:: من زرع حصد ( الكاتب : نيرا )       :: مانسيتك \ بقلمي ..~ ( الكاتب : ώảịţịήịg Яōşě✿ )       :: الدولمة البغدادية بالضلوع خطوة بخطوة من مطبخ الشيف سلام ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: تعرف على رموز البلاستيك ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: الى ..غسق ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: لست الافضل ولكن لى اسلوبى .. والى روزيتااا ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: فيتامين ( e ) للجسم ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: .أفضل وجهات سياحية في ماليزيا ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: ستيك لحم الخاصره ..... اكله مكسيكيه ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: فساتين بنوتات . ( الكاتب : عنيزاوي حنون )      

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا

مركز شوق لتحميل الصور والملفات


فـعــاليــــات شــــوق

قريبا

قريبا



 
العودة   منتديات شوق > ๑قسم خاص لـحصريات الاعضاء وإبداعاتهم ๑ > بوح الخاطر ونبض المشاعر
 

بوح الخاطر ونبض المشاعر خواطر ،قصة ،نثريات | يُمنع المنقول

إبني , والنهاية

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله. هذه أول قصّة أكتبها , وهي من نسج خيالي , وتصوّري لأحداثها , أرجوا منكم توجيهي , فهي محاولة بذلت

عدد المعجبين6الاعجاب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 29-03-2016, 09:23 AM
غريب في عالمي غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6676
 تاريخ التسجيل : Nov 2015
 وقتك معانا : 1250 يوم
 أخر زيارة : 01-05-2018 (08:28 AM)
 الإقامة : السعودية - المنطقة الشرقية
 المشاركات : 1,255 [ + ]
 التقييم : 2419
 معدل التقييم : غريب في عالمي has a reputation beyond reputeغريب في عالمي has a reputation beyond reputeغريب في عالمي has a reputation beyond reputeغريب في عالمي has a reputation beyond reputeغريب في عالمي has a reputation beyond reputeغريب في عالمي has a reputation beyond reputeغريب في عالمي has a reputation beyond reputeغريب في عالمي has a reputation beyond reputeغريب في عالمي has a reputation beyond reputeغريب في عالمي has a reputation beyond reputeغريب في عالمي has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
إبني , والنهاية











بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله.

هذه أول قصّة أكتبها , وهي من نسج خيالي , وتصوّري لأحداثها , أرجوا منكم توجيهي , فهي محاولة بذلت فيها ما استطعت .


بعد عناء يوم شاقٍ من العمل , يعود الأبّ إلى المنزل ويخلد إلى النوم لفترة قصيرة وينهض بعدها ويتّجه إلى غرفة الجلوس يتصفّح الصّحف اليومية التي لا يجد لها الوقت الكافي في عمله , بينما تقوم الأمّ بإعداد الشاي والذي يُفضلان تناوله في هذا الوقت من كلِّ يومٍ , هدوءٍ تّام يلفّ أجواء الغرفة , لا يكسره إلا صوت طفلهما الوحيد ذي السنتين والنصف من عمره , فتارة يصرخ لكلِّ ما يُثيره , وتارة يتسلّق الطاولات وكراسي الجلوس , وينزع الصحيفة من يدِ أبيه , وتارة أخرى يرتمي في أحضان أمّه حيث يشعر بالحنان والآمان , كيف لا , والأمّ كلّها أنهار متدفّقة من الحنان والأمان .

الطفل يتمتّع بنشاط حركي وذهني , ومحبوب من قبل الأقارب والمعارف , استحوذ على حبّ الكلِّ , فلا يكاد يمرّ يوماً , إلّا وهناك من يسأل عنه , ذو وجهٍ جميل , يقع حُبّه في قلب كلُّ من يراه , لا يتنكّر لأحدٍ , وكان أكبر هديّةً لوالديه , فقد ملأ حياتهما بسعادة لا توصف ولا تفوقها سعادة أخرى .

قدمت الأمّ من المطبخ تحمل الشاي , وترمق ابنها بنظرات مصحوبة بابتسامة , وتتجنّبه خشية وقوع صينية الشاي فوقه , جلست الأمّ في مكانها المخصّص والذي تستطيع منه أن تراقب ابنهما , وقالت وهي تناول الأبّ كوب الشاي , ألا ترى أنّه من المناسب أن نذهب غداً إلى المركز التجاري , فغداً هو عطلة نهاية الأسبوع , لنتسوّق , وخصوصاً أنّ هناك نقص في مستلزمات الطفل , وكذلك نُروّح عن أنفسنا , وعلى الفور وافقها زوجها على رأيها , واستحسن الفكرة , إذ أنّه في أشدِّ الحاجة لذلك , وأيضاً لأنّ منزلهما يقع في ضواحي المدينة لينعما بالهدوء والاستقرار بعيداً عن صخب المدن .

والمركز التجاري يقع في قلب المدينة , تمّ إنشاؤه حديثاً , وروعيَ في تصميمه اختيار أحدث أنماط البناء , ويحتل مساحة واسعة , وأدوار متعددة , وممرات كثيرة , تمثّل شبكة عنكبوتية تجعل من الصعب التجول داخله دون تتبّع الخرائط الإرشادية الموجودة في كل نقطة تتفرّع منها ممرات المركز , وفي كلّ دور من أدواره , مما جعل الكثير من سكان المدينة والساكنين خارجها يرتادوه بشكل مستمر , إذ يوفّر جميع مستلزماتهم , كما أنه يمثّل نقطة إلتقاء للجميع , لوجود المقاهي والمطاعم ومناطق ألعاب الأطفال , ثمّ تناولوا وجبة العشاء وخلدوا إلى النوم جميعاً .

في اليوم التالي صباحاً وهو اليوم الأول من عطلة نهاية الأسبوع وبعد أن استيقضوا , وفرغوا من تناول وجبة الإفطار استعدّت الأسرة لهذه الرحلة القصيرة , فالأبّ جهّز السيارة للإنطلاق بعد أن تأكد من وجود كل المتطلبات اللازمة وخصوصاً عربة الطفل , وأتت الأمّ تحمل طفلها , وكذلك حقيبتها اليدوية بعد أن تأكدت من كلّ احتياجات طفلها أثناء التسوّق , وركبت السيارة وانطلقوا إلى المركز التجاري .

في الطريق والطفل في أحضان أمّه تبدو عليه علامات الفرح والسرور , يتأمل كل ما يراه , ينطق ببعض الكلمات المضحكة , وسعادة والديه لا توصف , فرغم أنّهما في حاجة إلى هذه الرحلة , وفي قرارة نفسيهما هو إدخال السعادة والسرور على نفس هذا الطفل , إلا أنّ هناك شيءٌ خفيِّ يساور مشاعر الأمّ من هذه الرحلة , ومع ما يشعر به طفلهما من سعادة حاولت أن تتجاهل ما يساورها .

وصلوا إلى المركز , وأوقف الأبّ السيارة داخل المواقف المخصّصة بصعوبة كبيرة نظراً لكثرة الزائرين في هذا اليوم من عطلة نهاية الأسبوع , ونزل الأبّ واتّجه إلى صندوق السيارة الخلفي وأخرج عربة الطفل , في حين نزلت الأمّ من السيارة وهي تُعاني من شقاوة ابنها , والذي يرغب في الانطلاق , إلا أنّها وضعته في العربة وانطلقا إلى داخل المركز .

كان المركز كبير جدّاً يعجّ بالناس على مختلف أشكالهم وأعمارهم , ودوي أصواتهم تصطدم بجدرانه التي تعيد صداها , والطفل فرحٌ بهذه الرحلة يقّلب عينيه يمنة ويسرة , مشدود الانتباه لكلّ ما تقع عيناه عليه .

قرّرا الأبّ والأمّ الصعود إلى الدور الخامس لوجود كل المتاجر التي تُعنى بحاجيات الأطفال , وكذلك قربهم من منطقة الألعاب والمطاعم والمقاهي , فبعد الانتهاء من التسوّق سوف يأخذون الطفل إلى الألعاب , ومن ثَمَّ يقضيان باقي الوقت في أحد المقاهي أو المطاعم , ووصلوا جمعياً إلى وجهتهم , وهنا غادر الأبّ هذا الدور ليتمكّن من شراء بعض المستلزمات الخاصة بالمنزل من أماكن أخرى داخل المركز , تاركاً الأمّ وطفلها .

دخلت الأمّ إلى أحد المحال التجارية , وتركت ابنها في العربة قريب من باب المحل , وتحت ناظريها , ولم تلاحظ أنّ حزام ربط الطفل لم يكن مشدوداً بما فيه الكفاية , فلم يجد الطفل ما يعيق تحرّره من هذه العربة , وانطلاقه بحريّة تامة , فتحرر من هذه القيود واستطاع أن ينزل من العربة , ووقف برهةً , وهو يتأمل ما حوله ثمّ أطلق العنان لرجليه خارجاً من المحل إلى حيث لا يعلم , والأمّ منهمكة في اختيار ما يحلو لطفلها من الملابس والمستلزمات وهي محتارة ما بين هذا وذاك من الأصناف , مما جعلها تغفل عن ابنها , ونظرت في اتجاة العربة , فحملقت بعينيها مع شهقة قويّة استرعت انتباه كل من في المحل وصاحت بصوت متقطع وخائف : سمير وهو اسم الطفل !!! وبدأت ضربات قلبها تزداد وخرجت من المحل مسرعة ملقية بكلّ ما في يديها تبحث عن ابنها , ولكن من أين تبدأ ؟

لقد كان هذا المحل على زاوية إحدى الممرات وفي بدايته , وأمامها أكثر من ممر تتفرع من المساحة التي تبدأ كالموزّع لجميع الممرات , فأيُّ الممرات سلكه الطفل , وفي أيِّ اتجاه ذهب , وهل دخل إحدى المحال الأخرى ؟ أم انطلق في ممر آخر ؟, كلّ هذه الأسئلة تعصف بذهن الأم مما شلّ تفكيرها , وانطلقت تبحث عنه يمنة ويسرة تدفع بالعربة أمامها وكلّ ما رأت طفلاً تتمعّن بالنظر إليه , وتنادي : سمير سمير , وتسأل هل من أحدٍ رآه , ولكن دون جدوى .

أخرجت هاتفها من حقيبتها تريد الاتصال بالأبّ , وإذا بهاتفها منطفئ لا يوجد به طاقة كهربائية , والسبب أنّ سمير قد نزع الكيبل من جهاز الهاتف قبل أن ينام ولم تتأكد الأم من ذلك ولأنّه أيضاً لم يكن هناك ما يستدعي لاستخدام الهاتف , هنا توقّف عقلها عن التفكير وأصبحت حالتها تسوء , ولم تعد ترى أمام عينيها إلا سمير , ولكن أين هو , وبدأت الهواجس والظنون تخيّم على تفكيرها وخوفها يزداد شيئاً فشيئاً , وتسترجع ذلك الشعور الذي ساورها أثناء انتقالهم بالسيارة , ولم يطرأ عليها أن تبلّغ عنه رجال الأمن في تلك اللحظات لأنّ لديها بعض الأمل في أنّها قد تجده .

طالت فترة البحث عن سمير مما أنساها أيّ تصّرف قد تُقدم عليه , وانطلقت تجوب الممرات , هائمة بجسمها الذي بدأ يرتجف وحرارته آخذة في الازدياد , واستمّرت على هذا الحال , وأسودّت الدنيا في عينيها فأصبحت ترى المركز بمحاله التجارية كأطلال الماضي , اختفت كلّ معالم الجمال منه , وسارت كالتائهة في ظلام دامس , لا أحد يعلم بما تعانيه من العذاب على ضياع ابنها , ولم تعلم كم هو الوقت الآن وكم مضى منه وهي تبحث عن سمير, وبدأت تنهار داخليّاً مستسلمة لفقدان الأمل في أن تجد فلذّة كبدها , وشعرت بأنّها للسقوط على الأرض أقرب منها إلى الوقوف والاستمرار في البحث , فقد كان هذا آخر الممرات الموجودة في هذا الدور من المركز والذي تبحث فيه الآن بعد أن أكملت البحث في الممرات الأخرى , وتكبّدت من الآلام الكثير .

استمرت في السير , وقبل أن تصل إلى نهاية الممر وهي تجاهد نفسها وقد أخذ منها التعب ما أخذ , لاح لها في الأفق بصيص من الأمل , فكأنّها رأت سمير في نهاية الممر , وبدأ السواد ينجلي من أمام عينيها , والنشاط بدأ يدّب في جسمها , فأسرعت الخطى في نفس الاتّجاة , وكلما اقتربت ازدات صورة ابنها وضوحاً , نعم إنّه سمير , هو سمير , واقتربت أكثر فأكثر, وفجأة تسمّرت في مكانها ,لا تصدّق ما تراه عينيها , من هول المنظر , ما بين مصدّقة ومكذّبة , فكيف العمل ؟

سمير ما إن تحرّر من قيود العربة حتى انطلق يجول في أحد الممرات وبسعادة غامرة , وابتسامة برئية , كلّ من رآه لا يعتقد بأن الطفل تائه عن والدته , بل الجميع يجزم بأنّه لا يزال تحت نظر والديه , وخطت به قدماه إلى نهاية الممر الذي ينتهي بحاجز زجاجي يحيط به إطار معدني مطلي بمادة الكروم يتفرع منه قضبان تجميلية على الزجاج , هذا الإطار والقضبان شدّت سمير ليقوم بتسلّق الزجاج واستطاع أن ينجح في مغامرته , وصعد إلى الأعلى , واستقر في مكانه ممتطياً الإطار , ورجليه متدليّة على الجانبين وكأنّه يمتطي جوداً , وهذا ما جعل الأمّ تتسمّر في مكانها , في حين أنّ عدداً من الناس المتواجدين حوله يتأملون المنظر دون أن يقوموا بأدنى مجهود لإنزال الطفل من على الحاجز , والسبب أنّ أيُّ حركة قد يقوم بها الطفل تؤدي إلى سقوطه .

صاحت الأم : سمير , وانتبه الطفل إلى مصدر الصوت , إنّها أمّه فاستطاع أن يميّز صوتها من بين الأصوات , التفت إليها وبرقت عينيه وابتسم ثمّ نادى : ماما , مع رفع يديه , وحدث ما كان يخشاه الجميع , ما إن رفع يديه حتى اختل توازن الطفل وسقط في الهاوية أمام عيني أمّه التي أطلقت صرخةٌ دوّت في أرجاء المركز , ورأت المنطقة المحيطة بها تدور ووقعت على الأرض , لم يتبقى في ذهنها سوى صورة ابنها , وصراخ النساء وأصوات الرجال وهو يتلاشى تدريجياً مابين التأنيب على ترك الطفل بمفرده وانتقاد كلّ من شارك في تصميم هذا المركز بهذه الطريقة .

انتشر الخبر في المركز كانتشار النار في الهشيم , ووصل رجال الإسعاف بطاقمين , فالطاقم الأول حمل الطفل إلى سيارة الإسعاف وفي انتظار الطاقم الثاني الذي اتّجه إلى الأعلى وحمل الأمّ على نقالة وأنطلقوا إلى المستشفى , ثمّ انتشر رجال الأمن , وأستدعيت الجهات الأمنية , للتحقيق في هذه الحادثة الأليمة التي أثّرت على جميع مرتادي المركز وخلّفت ذلك الأثر النفسي السييء في نفوسهم .

الأبّ لم يكن بأحسن حالاً من الأمّ , فما أن عرف بسقوط ابنه حتى أنهارت نفسيّته ومستسلماً للقضاء والقدر , ويجد صعوبة في استيعاب ما حصل , وكيف حصل , وأين أمّه عنه , ويلوم نفسه في تركهما لوحدهما , ولكن كلّ ذلك لا يفيد فقد حدث ما حدث , إلا أنّ الجهات المعنيّة في المركز قاموا بعمل كلّ ما يجب عمله , وهدأت حالته عندما علم بأن زوجته وصلت إلى المستشفى , وهي في حالة إغماء كردّة فعلٍ طبيعية , وأنّها تحت العناية في المستشفى , وسوف يلحق بها للإطمئنان عليها بعد الانتهاء من بعض الإجراءات اللازمة .

نُقلت الأمّ المكلومة إلى المستشفى فاقدة الوعي , إن لم تكن دخلت مرحلة الغيبوبة , وأُدخلت غرفة العناية المركّزة لعدة ساعات , ثمّ غادرتها بعد أن استقرت جميع وظائف جسمها وزال عنها خطر الوقوع في غيبوبة طويلة , وبقيت في المستشفى يزورها زوجها , والأطباء نصحوا بعدم محاولة إزعاجها أو التحدّث معها , فكان يُلقي نظرة عليها ويغادر المستشفى , ولم يتّخذ إيّ إجراء حول الطفل حتى تفيق زوجته , فإنّها في نظره هي المتّهمة والمتسبّبة بوفاة سمير, والأمّ بقيت على حالها في المستشفى فاقدة الوعي لأيام قليلة .

في أحد الأيام والأمّ في حالها الذي لم يتغير , حدث شيء غريب , فتحركت الأمّ , وبدأت تتنفّس بصعوبة , شعرت أنّها مخنوقة , وأنّ شيء ثقيل يضغط على صدرها , وفيما هي تقاوم عاد إليها وعيها قليلاً مما جعلها تستعيد في تلك اللحظة منظر سقوط طفلها المؤلم , واستمرت في مقاومة ذلك الضغط الشديد , وهي ترزح تحت وطأته , والضغط بدأ يصل إلى رقبتها , وكأن هناك من يطوّق رقبتها , ويُطبق على شفتيها فلم تستطع أن تصرخ !!!! ولسان حالها يقول : ألا يكفي ما حلّ بي من مصيبة حتى أتعرّض لهذه الآلام والضغوط , هل يُعقل أنّ هناك من يريد الانتقام مني , ألا يسعهم الانتظار حتى تتحسّن حالتي , ومع كلّ هواجس الانتقام التي اجتاحت ذهنها , فإنّها تعزو ذلك لفقدان ابنها , فقد يكون زوجها قد فقدَ صوابه , ولم يحتمل فقرر الانتقام على طريقته , ومع كلّ ذلك استطاعت أن تفتح عينيها , لترى أمامها مالم يكن في حسبانها ...

























إنّه سمير ... يقبع على صدرها مطوّقاً يديه الصغيرتين حول عنقها يحاول المحافظة على توازنه , وينظر إليها في ابتسامة عذبة , فقد أيقظها من ذلك الحلم المخيف , نظرت إلى سمير وهي ترتجف , واعتدلت في جلستها على السرير , وضمّت الطفل إلى صدرها بكل ما أوتيت من قوّة حتى شعرت بحرارة أنفاسه في رقبتها , وبدأت يديها في التراخى , وأطرقت برأسها قليلاً , ثمّ رفعته وأغمضت عينيها لتنهمر منها تلك الدموع , إنّها دموع الحنان .

التفتت إلى الجنب فإذا بزوجها يغطّ في نومٍ عميق ويعيش أحلامه , فأعتلى وجهها تلك الابتسامة , وتغمرها سعادة لا توصف بهذه النهاية , إذ أنّ كل ما حدث كان مسلسلٌ في حلمٍ مخيف .

وإذ أشكر لكم استقطاع جزءً من وقتكم الثمين في قراءة القصّة , فإنني أرجوا أن تنال اعجابكم , وتقبلوا تحياتي .

Yfkd < ,hgkihdm





رد مع اقتباس
قديم 29-03-2016, 02:39 PM   #2


الصورة الرمزية أميرة
أميرة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6626
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : اليوم (03:18 AM)
 المشاركات : 14,242 [ + ]
 التقييم :  9006
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
الْحَمْدُ لِلَّهِ

عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ

مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ
لوني المفضل : Crimson

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: إبني , والنهاية



ماشالله عليك اخوي غريب
ابدعت وستمتعنا معك دااام قلمك وتميزك
وبنتظار جديدك القادم بكل شوق
دمت بخير


 


رد مع اقتباس
قديم 29-03-2016, 08:19 PM   #3


الصورة الرمزية سُكُون
سُكُون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6699
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 أخر زيارة : يوم أمس (11:19 PM)
 المشاركات : 17,424 [ + ]
 التقييم :  33236
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: إبني , والنهاية



ماشاء الله خيالك رائع ابدعت في سرد القصة والاسلوب كان جدا شيق عشت الجو بجد استمتعت بالقراءه
طلع عندك موهبة جميلة استمر ننتظر منك المزيد


••


 


رد مع اقتباس
قديم 29-03-2016, 08:28 PM   #4


الصورة الرمزية مستريح البال
مستريح البال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : 12-02-2019 (03:13 AM)
 المشاركات : 30,010 [ + ]
 التقييم :  2132
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Chocolate
افتراضي رد: إبني , والنهاية



قصة جميل وممتعه
يعطيك العافيه اخوي ع المبذول
والجهد سمــــلت يـــــداك مــــاخطته لــنا اشكرك
جزيل الشكر وبتتظار جديدك بـ شوق
اعـــذب التحايا لسموك
دمت بحفظ الرحمن
،


 


رد مع اقتباس
قديم 29-03-2016, 09:49 PM   #5
.:: المستوى الثامن ::.


الصورة الرمزية عاشق الورد
عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6788
 تاريخ التسجيل :  Jan 2016
 أخر زيارة : 14-02-2019 (09:56 AM)
 المشاركات : 4,122 [ + ]
 التقييم :  8698
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: إبني , والنهاية



يعطيك العآفيه..
طرح بقمة الذوووق والرووعه..
تسلم أيدك ع الطرح المميز لاعدمنـآك ,...
بانتظارجديدك بكل شوق
ودي وشذى الورد..
تحياتي
عاشق الورد


 


رد مع اقتباس
قديم 30-03-2016, 08:48 AM   #6


الصورة الرمزية غريب في عالمي
غريب في عالمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6676
 تاريخ التسجيل :  Nov 2015
 أخر زيارة : 01-05-2018 (08:28 AM)
 المشاركات : 1,255 [ + ]
 التقييم :  2419
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: إبني , والنهاية



أشكر لكم جميعاً حسن الإطراء .

في ردودكم الجميلة دعماً لي وتشجيعاً للمواصلة .

أنرتوا متصفحي بمروركم الكريم .

أميرة .

سُكُونَ " .

مستريح البال .

عاشق الورد .

لكم من تحياتي أجملها وأرقّها .


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:36 AM

استضافة و دعم : استضافة سما التطويرية


أقسام المنتدى

منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية @ ركن المواضيع الإسلامية @ ركن المواضيع العــامة @ صــالة إلترحيـــب @ •. قسم الالعاب والمرح والتسلية ..« @ قسم التراحيب , قرارات اداريه , تراحيب بالأعضاء الجدد @ ركن النقاشات والحوار الجـاد @ من هنـا وهنــــاك @ ركن السياحة والسفر @ الأقســام الأدبية والثقافية @ شـوق القصيـــد @ شـوق الخواطـــر @ شـوق القصص والروايات @ الأقســام الأسريـة @ عالم الرجل - ازياء رجالية @ عالم حواء , ألأناقة والجمال @ مطبخ حواء , عالم الطبخ @ ركن الديكورات واللمسات المنزلية @ ركن النصائح و الإرشادات الطبية @ بوردكاست 2018 , خلفيات ايفون 2019 , خلفيات بلاك بيري 2019 , مسجات 2019 , خلفيات جالكسي 2019 , خلفيات @ برامج كمبيوتر مجانية , العاب كمبيوتر @ منتدى الجوال والإتصالات @ مسجات , رسائل جوال sms @ قسم الشيلات والأناشيد @ توابع الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب - قسم الفوتوشوب - قسم السويش ماكس - ملفات فلاشيه - SwishMax @ صور جميله , قسم الصور @ توابع الفوتوشوب , تحميل خطوط الفوتوشوب @ دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي @ فعاليــات شــوق @ °•.♥.•° الأقسام الإداريـة °•.♥.•° @ شؤون المنتدى الإدارية @ قسم الطلبات والإقتراحات والشكاوي @ الإرشيـــف @ الاجتماعات الادارية @ اسرار البنات @ مدونات عامة @ منتدى الجالكسي , خلفيات جالكسي @ شبكة أخبار الـرياضـة @ قصائد , قصص , اشعار , بقلم الاعضاء @ الخيـمــة الرمضـــانيــة @ الحمل والولادة , عالم الطفل @ المرحلة المتوسطة بنين , بنات @ المرحلة الإبتدائية بنين , بنات @ المرحلة الثـانوية بنين , بنات @ منتدى شوق , منتديات شوق @ الجامعات و الكليات بنين وبنات @ علاج المتأخرات عن الحمل @ منتدى الايفون , خلفيات الايفون @ خلطات حـواء @ وسع صدرك, نكت مقالب كوميديه, صور مضحكه @ فيض التميز والابداع @ قرارات اداريه , قسم القرارات الاداريه @ الأقســام الشبابية @ السيارات والدراجات النارية @ «ღ» كُرســي الإعتـــراف «ღ» @ الحياة الزوجية ● | ♥ ٌ » @ مواضيع من تصاميم الاعضاء - حصريات الموقع @ ملتقى الإداريين والإداريات @ القسم التــجـــــاري @ الســـوق الإلكتروني Online Shopping @ قسم القصائد الصوتية @ وظائف @ المرئيات والصوتيات الإسلامية @ الرسول والصحابة @ يوتيـ YouTube ـوب @ قسم التجــارب ومعالجة المواضيع @ قسم أريد حلاً @ ๑قسم خاص لـحصريات الاعضاء وإبداعاتهم ๑ @ بوح الخاطر ونبض المشاعر @ شغب ريشة لـ تصاميم الاعضاء @ العالم بمنظوري الشخصي -عدسة الاعضاء @ مجلة المنتدى @ قــــاعة المناســـــــبات @ ركن الأشغال اليدوية والخياطة @ » شـوق كافيــه « @ ®؛°¨°؛®][ الأقسام التعليمية ][®؛°¨°؛® @ قسم اللغة العربية وآدابها @ قسم تطوير الذات @ إضاءات اللغة الانجليزيه واللغات الأخرى @ قسم اللغة العربية وادآبها @ إضاءات اللغة الإنجليـزية واللغات الأخـرى @ ركن شروحات المنتدى @ ذوي الإحتياجات الخاصة @ قسم الثروات الطبيعية @ فيديو المطبخ @ ركن المخالفات @ المدونات المميزة @ °•.♥.•° الأقسام الترفيهية °•.♥.•° @ قيد المراجعة والتدقيق @ فعاليات ومسابقات رمضان @ مائــــدة رمضــان @ مطبخ آل شوق لـحصرياتكم @ لجنة المسابقات @ إستضافات آل شوق @ قسم التميــز @ اليوم الوطني "88" للمملكة العربية السعودية @ قسم الرياضة العربية @ همس القوافي بأقلام الأعضـاء @ ركن الرسـم والفنـون @ ملتقى المشرفين والمشرفات @ شوق للردود المتميزة @ قسم التاريخ والتراث @ لكل مشكلة حل @



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1