:: السياحة في غشتاد ❤️ ( الكاتب : نور الشمس )       :: أعمالي بالصلصال ( الكاتب : المهذبة جدا )       :: فريق القمر \ كيكة السبع ملاعق في الخلاط تذوب في الفم مكوناتها في مطبخك👌 ( الكاتب : نور الشمس )       :: فريق القمر\ كيكة التايجر ب٢بيضة فقط بأسهل طريقة ( الكاتب : نور الشمس )       :: فريق القمر \ لاعب مغربي ينفي سخريته من حمدالله ( الكاتب : نور الشمس )       :: فريق القمر \ عطور رائعة و جذابة ( الكاتب : نور الشمس )       :: فريق القمر \ الجليل رئيسـا البريكي نائبا والشويعر ceo ( الكاتب : نور الشمس )       :: متغيره ( الكاتب : نور الشمس )       :: فررق القمر \ كوبا أمريكا: بيرو وفنزويلا يتعادلان سلبيا ( الكاتب : نور الشمس )       :: فريق القمر \ كيكة الموز والشوكولاته ( الكاتب : نور الشمس )      

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


فـعــاليـــات شــوق

تحدي الثنائيات

من الصفر

قريبا



 
العودة   منتديات شوق > الأقســام الأسريـة > الحمل والولادة , عالم الطفل
 

الحمل والولادة , عالم الطفل قسم الحمل والولادة سوف تجدين كل المعلومات التي عليك ان تعرفيها

ملف كامل عن التربية الأيجابية "

التربيـة الإيجابيـة تمهيد : مما لا شك فيه أن تربية الأطفال من المهام الصعبة والمخيفة التي تواجه الآباء، فالكثير من الآباء يتخوفون من الأوضاع الحالية في كل أنحاء العالم من

عدد المعجبين4الاعجاب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 14-06-2016, 09:23 AM
Jno0on غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]











لوني المفضل Crimson
 رقم العضوية : 461
 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 وقتك معانا : 3071 يوم
 أخر زيارة : 14-01-2017 (08:28 PM)
 الإقامة : في قلووب أحبتي!!
 المشاركات : 12,540 [ + ]
 التقييم : 3396
 معدل التقييم : Jno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
Mmyz ملف كامل عن التربية الأيجابية "



التربيـة الإيجابيـة
تمهيد :

مما لا شك فيه أن تربية الأطفال من المهام الصعبة والمخيفة التي تواجه الآباء، فالكثير من الآباء يتخوفون من الأوضاع الحالية في كل أنحاء العالم من تفشي الجريمة والعنف وفقدان براءة الأطفال. أصبح الأطفال هذه الأيام أكثر ذكاء، ويعرفون المساومة من أجل نيل أي شيء يريدونه، فربما يجادلك طفلك الصغير مثل الشخص الراشد وهو مازال في عمر الخمس سنوات. وهذه التحديات تصعب مهمة الآباء لتربية أبناء يتحلون بمكارم الأخلاق من نزاهة وتهذيب وأمانة، وزرع كل القيم الفاضلة التي يتمنون أن تكون لدي أبنائهم. وبما أن [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]مهمة صعبة، فقد اجتهد العلماء لعدة عقود لإيجاد أفضل السبل التي من شأنها أن تكون أكثر فعالية في التربية. وقد أدت هذه البحوث إلى النهج المعروف باسم "التربية الإيجابية".

فلسفة [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا][عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]:
تفترض فلسفة [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا][عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]أن الطفل يولد على الفطرة، وبالاحترام والرعاية والمحبة والتوجيه يمكن أن يصبح خلوقًا ومسؤولاً وناجحًا عند الكبر. والتربية [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]هي مزيج من العطف والحب والتفاهم والحماية.

طرق [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا][عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]:
هنالك طرق مختلفة للتربية الإيجابية، ولكن المفهوم يبقى هو الأسلوب نفسه وإن تباينت الأساليب، وهو أن تمنح طفلك حبًا غير مشروط ، وتوفر له الرعاية التي من شأنها أن تزيد من ثقته بنفسه وترسخ فيه الاعتداد بالذات. وفي دراسة أجريت في أستراليا شملت 26 مدرسة لتقييم فعالية برنامج [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا][عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]بين طلاب المدارس الابتدائية، أظهرت النتائج تقلص عدد الأطفال الذين لديهم مشاكل في السلوك وزيادة كبيرة في مهارات التبليغ عن الذات مقارنة مع الأطفال الذين لم يشتركوا في البرنامج.

فوائد [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا][عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]:
للتربية [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]فوائد عديدة، فمن خلال خلق بيئة وسلوك إيجابي في المنزل فإن طفلك سوف:
- يشعر بمزيد من الثقة.
- يزداد الاعتداد بالذات لديه.
- نمو رابطة مع الوالدين مبنية علي الثقة والاحترام.
- يتعلم التعاطف والشعور بالأمن.

ما أفضل وقت للبدء ؟
يشير معظم الخبراء إلى أن السنوات الثلاث الأولى من حياة الطفل هي أفضل الأوقات للبدء نظرا لأثرها في نمو طفلك. في هذه السنوات ينمي طفلك قدراته الفكرية والعاطفية والاجتماعية. سيتعلم إعطاء وتقبل الحب، ويتعلم حب الاستطلاع والإصرار علي التعرف علي الأشياء الغريبة، ويحتاج طفلك إلى كل هذه الصفات ليبني علاقات اجتماعية ويعيش حياة منتجة وسعيدة.

كيف تكون والداً أو أماً إيجابيا؟
تقول الدكتورة تانيا بايرون، الأخصائية البريطانية الشهيرة في تنمية الطفل أن "الأبوة والأمومة لا تعني عمل الشيء الصحيح دائما، بل أن يستطيعوا التعايش مع صعوبات الحياة، والوقوع في الخطأ، والشعور بالقلق وقلة السعادة، ولكن بالرغم من كل هذا يكون لديهم إيمان قوي وراسخ بأن الأمور سوف تتحسن بمرور الوقت فقد صنعوا الرابطة والعلاقة الايجابية مع طفلهم لذلك باستطاعتهم أن يتعايشوا مع كل الأوضاع وبثقة كبيرة".
لتكون إيجابيا، أنت بحاجة إلى الثقة بنفسك وفهم طفلك. فالإيجابية لا تعني التساهل، ولكن يجب أن تكون هناك حدود لا ينبغي للطفل أن يتجاوزها.
نهج الانضباط في [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]لا يعني البحث دائما عن السلبيات، ولكن البحث عن سبل لجعل الأمور إيجابية، وتعلم كيفية التفاوض واقناع أطفالهم بطريقة أكثر فعالية.
تذكر دائما أن [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]مهمة صعبة، وبما أن لكل طفل خصاله الفريدة، لا توجد طريقة واحدة مبسطة للتربية وليس هناك أي خطأ أو صواب.
كل الطرق التي يختارها الآباء لديها مميزاتها، وتحدياتها والأمر يرجع إلى الوالدين لاختيار الوسيلة التي من شأنها تربية الطفل. وبمزيد من الحب والعطف والاحترام، ستكون النتائج مذهلة، ويجب أن نتذكر أن الطريق طويل وملئ بالتحدي والصعاب، وقد يكون هنالك الكثير من الأيام المحبطة، كما ستكون هناك أجمل وأحلى الأيام.

10 مقترحات للتربية [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]
تقترح الرابطة الأميركية لرعاية الطفولة والجمعية الوطنية لمنع القسوة ضد الأطفال مجموعة من النصائح للتعامل مع الأطفال في إطار [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]الإيجابية، وفي ما يلي 10 مقترحات:
1- قدر قيمة اللعب: اللعب هو عمل الأطفال. اللعب مهم لجميع جوانب تنمية الطفل، ويعتبر وسيلة طبيعية لتعلم الأطفال، وأمر أساسي في تكوين علاقة إيجابية بين الطفل والوالدين. وقد قال عمر بن الخطاب لاعب ابنك سبعا .. وأدبه سبعا .. وصاحبه سبعا.
2- تحدث مع طفلك واستمع له.
3- من المهم أن تنظر إلى طفلك، وأن تلمسه بلطف عند التواصل معه.
4- حاول ألا تكون سلبيا مع طفلك، تجنب الانتقاد وتعلم الثناء علي طفلك عندما يتصرف بإيجابية. بكل تأكيد تحدث مع طفلك عندما يرتكب خطأ، ولكن أتح له الفرصة لتصحيح خطأه.
5- كن مصدر المعلومات الأول لطفلك. شجعه علي طرح الأسئلة ، سيعلمه هذا طرح أسئلة عندما يكبر. ومن خلال الإجابة على أسئلة طفلك بالصدق والصراحة، يمكنك إنشاء علاقة مبنية على الثقة والاحترام المتبادلين.
6- تعلم كيف ينمو الأطفال وتعرف علي خصال طفلك الفريدة. وعندما يتعلق الأمر بطفلك، فالخبير الحقيقي هو أنت. قدر خصوصية طفلك. وادعم اهتمامات ومواهب طفلك.
7- حاول قضاء بعض الوقت مع كل من أطفالك كل يوم.
8- لا تتردد في الثناء علي خصال أطفالك المتفردة، وتجنب مقارنتهم، أو معايرتهم لماذا لا يكونون مثل شخص آخر.
9- عد أسرتك للنجاح. ضع مجموعة من القواعد والحدود، هذا سيساعد طفلك الشعور بالأمان ومنع تطور الأمور من أن تصبح خارج نطاق السيطرة.
10- انتبه لنفسك.
إذا كنت متعبا، مريضا أو بمزاج سيء لا يمكنك أن تكون والدا جيدا.
حدد وقتا لأنشطة الأسرة. الشعور بالانتماء يتعزز عندما تقوم الأسرة بأنشطة مشتركة.
علم طفلك الفرق بين الصواب والخطأ.
فهم الطفل للصواب والخطأ يتطور ببطء بداخله.

إستراتيجيات [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا][عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]:
استراتيجيات [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا][عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]تشكل بدائل عملية عن اللجوء للعقاب وهي بدائل ووسائلتبني الشخصية المتميزة التي يطمح لها كل مربي ..
وهي خطوات عملية ومتكاملة فيمابينها يمكن استعمالها في الحياة الأسرية بشكل تلقائي وفي الأحوال العادية ..وتصبحضرورة في حالات الأزمات الطارئة بين الأطفال والوالدين لاسيما أثناء لجوء الأبناء لسلوكيات مقلقة ومزعجة أو مرفوضة شرعا وعرفا .


ومن إستراتيجيات [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا][عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]:
1- إستراتيجية مكافأة السلوك الإيجابي
2- إستراتيجية الإنصات الفعال
3- إستراتيجية ( والآن )
4- إستراتيجية تعلُّم المرونة من خلال مواقع الإدراك
5- إستراتيجية الوفاق الوالدي
6- إستراتيجية
[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]بالحب
7- إستراتيجية التعامل الإيجابي مع كلمة ( لا )
8- إستراتيجية التركيز على حل المشكلة - قاعدة عزل الفعل عن الفاعل
9- إستراتيجية الحاجة للقبول
10- إستراتيجية الحاجة إلى الطمأنينة
11- إستراتيجية انتقاء الكلمات
[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]للطفل


منقول


~ يتبع بعون الله





lgt ;hlg uk hgjvfdm hgHd[hfdm "





رد مع اقتباس
قديم 14-06-2016, 09:24 AM   #2


الصورة الرمزية Jno0on
Jno0on غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 461
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 14-01-2017 (08:28 PM)
 المشاركات : 12,540 [ + ]
 التقييم :  3396
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~











لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: ملف كامل عن التربية الأيجابية "



1- إستراتيجية مكافأة السلوك الإيجابي

إستراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي):
إنها خطوة فعالة جدًا للتخفيف من حالات التوتر بين الأبناء والآباء وتقليص السلوكيات المزعجة .. وهي خطوة فعالة وبسيطة ..
أما كونها فعالة فذلك تثبته كل التجارب التربوية واتبعها كل القادة المربين وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكافئ سلوك المحيطين به صغارًا كانوا أم كبارًا فهو يبشر بالجنة ويطلق أحسن الألقاب ويمدح ويبتسم وينفق ويلاعب …
أما كونها خطوة بسيطة فتلك الحقيقة غير الصحيحة … فليست إستراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي ) بالشيء البسيط في حياة المربين خصوصًا ، والناس عموما .. حيث تغلب البرمجة المعتمدة على الحساسية الكبيرة للسلوك السلبي والمعاقبة عليه بدل الحساسية للسلوك الإيجابي ومكافأته ..
لذلك قد يكون في البداية من الصعب تنفيذ هذه الاستراتيجية الفعالة في تعديل سلوك الأطفال ، إذ نجد أن مكافأة السلوك الإيجابي في حياتنا موجود لكنه بشكل خفيف وضئيل لا يكاد يذكرمقابل معاقبة السلوك السلبي ..

قوة إستراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي ) الهائلة :
إن لهذه الاستراتيجية قوة هائلة في بناء شخصية الطفل النامية قد لا يتوقعها المربون .. فلو اتبعوا سياسة عدم التركيز على سلوكيات الأطفال المنسجمة مع سنهم وغير المقبولة لدى الكبار من مثل الحركة والاكتشاف المستمر للمحيط والبيئة وغيرها ،وأبدوا تسامحًا معها ثم اتبعوا إستراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي ) لحققوا نتائج هائلة من توقعاتهم وطموحاتهم في شخصية الطفل ..

صورتان لإستراتيجية (كافئ السلوك الإيجابي) :
هناك صورتان عمليتان لممارسة هذه الخطوة وكلاهما ضروري للطفل وينبغي اللجوء إليهما باستمرار وتنوع حسب المواقف والحاجات:

الأولى : المدح المخصص :
وهو أسلوب مكافأة سلوك معين من خلال توجيه المدح وتحديده بالسلوك الإيجابي من مثل : ما شاء الله القصة التي كتبتها رائعة أنت ذكي جدا .. أو ما شاء الله اللعبة التي ركبتها جميلة أنت طفل مبدع …

الثانية : الشعور الخاص :
هذا أسلوب لا يرتبط بعمل معين ولكنه نوع من التعبير عن المشاعر التي تربط بين الطفل ووالديه ..فالمشاعر الإيجابية خلقها الله عز وجل لتنطق لا لتخزن بداخل الإنسان …
الشريعة الإسلامية جاءت بأفضل وسائل لإحياء المشاعر فالمسلم يعبر عن توحيده بترديد كلمة التوحيد بلسانه وتكرارها ، ويعبر عن علاقته المتميزة بخالقه بالذكر والتسبيح والحمد ، وإيمان المسلم لا يتحقق بكونه شعورًا داخليًا ولكنه فضلا عن كونه شعورًا ومعتقداتٍ فهو إقرار باللسان وترجمة بالأركان ..
ولذلك من أساليب هذه الاستراتيجية مكافأة الطفل من خلال التعبير عن شعورك الإيجابي تجاهه ..ومدحه … من مثل: ابني أحبك كثيرًا فأنت طفل ذكي …
إن الطفل بحاجة مستمرة لسماع مثل هذا الكلام(إنطاق المشاعر الإيجابية ).

إن التعبير عن مشاعرك الإيجابية ومكافأة السلوك الإيجابي يجعل المربي محتفظا بطاقته المحدودة التي تستهلكها بشكل أكثر السلوكيات المتشنجة مع الأطفال من مثل الصراخ والغضب .. وبلا فائدة تربوية تذكر.ابدأ إذن بمكافأة السلوك الإيجابي من اللحظة التي يبدأ الطفل بإنجاز سلوك مستقل وكن مركِّزًا على ما صح من سلوكه حتى ولو كان هو التوقف عن السلوك السلبي .. فحين يتوقف ابنك عن سلوك مزعج اعتبر هذا في حد ذاته سلوكا إيجابيا يحتاج لمكافأة .. من مثل : وأخيرا توقفت عن البكاء وابتسمت .. ما شاء الله .. أو وأخيرا توقفت عن رمي لعبك .. ما شاء الله ..

كيف تكافئ السلوك الإيجابي ؟
1- أبدِ مشاركتك : من خلال الخطوات التالية :
أ – صف لابنك بابتسامة وتفاعل ما يفعله من سلوك إيجابي (رتبت غرفتك بشكل رائع).
ب- علق بشكل إيجابي حالة أو مظهر ولدك ( أنت طفل نظيف وأنيق جدا وملابسك مرتبة …)
د- أبرز بصوت واضح وبشكل إيجابي حالة ابنك النفسية والمزاجية ( أراك مستمتعا بدراستك – أشعر أنك في قمة تركيزك مع واجباتك – أراك قويا ومثابرا ..)

2- امدح :
أ - عبر عن قبولك لسلوكه ( ما شاء الله عمل متميز .. أنت بارع)
ب - عبر عن مشاعر قبولك لسلوكه ( جميل وممتع رؤية عملك وإنجازك ..)
ت - أبد إعجابك بسلوكه وفرحك ( عمل رائع يستحق التقدير .. أنا معجب بإنجازك …)

3- ابتسم :
ابتسم لابنك وحاول أن تحدث احتكاكا بين عينيك وعينيه ولقاء تطبعه ابتسامتك المعبرة عن تقديرك لسلوكه .. احرص أن تكون الابتسامة من داخلك ومعبرة عن شعورك وإعجابك فالابتسامة المصطنعة يدركها الطفل بسهولة ..
4- انسخ بعض سلوكياته :
انسخ بعض ما يصدر عن ابنك من خلال عملية التقليد مثل إعادة بعض كلامه أو إحداث صوت معبر عن لعبة بيده وهذا التقليد نوع من المجاراة والمسايرة التي تحدث انسجامًا كبيرًا في التواصل بين الطفل والوالد
5- لاعبه :
مكافأة السلوك الإيجابي قد يكون أفضل تعبير عنه ملاعبتك لابنك والخروج عن دائرة الناصح الذي يعطي الحلول ويصدر الأحكام ..إن ملاعبة الطفل تعني أنك متواجد معه وهذا يجعله ينفتح عليك ويتقبل منك وتطمئنه على سلوكه الإيجابي مما يمنحه ثقة قوية بقدراته وإمكاناته ويشكل لديه بالمقابل القيم والمعايير الإيجابية .. ولذلك لم تكن وصية نبينا صلى الله عليه وسلم إلا خطوة في هذا الاتجاه وهو يؤكد على ضرورة مصاحبة الأبناء ..
6- تجاوز عن اندفاعه :
يندفع الأبناء ويتهورون ويصدر عنهم بعض السلوكيات المرتبطة بمرحلتهم العمرية .. إن مكافأة ما يصدر عنهم من سلوك إيجابي تعني كذلك غض الطرف عن اندفاعاتهم وتهورهم الطفولي وعدم التركيز عليه .. قد لا يعني تجاهل هذه السلوكيات قبولها ولكن يعني أن يكون تدخلك بشكل إيجابي بنَّاءً من مثل التعبير بحركة رأسك عن عدم قبولك ومن خلال ملامح وجهك ..بدون حاجة لتعليق أو إبداء حكم .
7- الاحتكاك الإيجابي :
عبر عن مكافأة سلوك الابن من خلال الاحتكاك الإيجابي بالجسد من مثل اللمسة الحنون والضم والقبلة والعناق والحمل والمداعبة .. بشكل متناسب مع سنه ..
8- امنحه شيئا يحبه :
لا يمكن إغفال الهدية للطفل على سلوكه الإيجابي وفي الوقت نفسه لا يمكن اعتبار المكافأة المادية هي الأساس فهي في آخر القائمة ولا ينبغي أن تكون الدافع والأساس والمعبر الحقيقي عن مكافأة السلوك الإيجابي لئلا يكون الدافع الإيجابي من خارج نفسية ومشاعر الطفل ..
منح الطفل شيئا يحبه نتيجة سلوك صدر عنه خطوة كذلك لمكافأته ..

9- امنحه اختيارًا :
قد يكون الطفل ممن يحبون أشياء كثيرة فامنحه حق الاختيار للهدية وهذه خطوة تمنحه ثقة بنفسه أكثر وتعزز السلوك الإيجابي لديه

3 خطوات لمكافأة السلوك الإيجابي :
1- صف ما ترى من سلوك إيجابي يصدر من ابنك .
2- صف شعورك وابد إعجابك بالسلوك .
3- صف سلوك الولد الإيجابي لتعززه ..


تذكر
:
من خطوات مكافأة السلوك الإيجابي امتداح سلوك الطفل مع ضرورة مراعاة الدقة والأمانة وتجنب المبالغة في المدح حتى لا يؤدي لنتائج عكسية ..


مهارات مساندة :
1- ضع من بين أهدافك أن تصبح محاوراً ماهراً ومفاوضاً جَلِداً .
2- اجعل ردود أفعالك متوازنة بحيث لا تسقط في أخطاء العجلة فتندم .
3- تذكر دائماً أن الحياة صعبة بما فيه الكفاية ولا ينقصها أن تنغص على نفسك بعلاقات عدوانية مع أحد ولاسيما مع أبنائك .
4- تذكر أيضاً أن الناس طيبون أكثر مما نتصور ، وأنه يمكننا إخراج أحسن ما فيهم إذا أخرجنا أحسن ما فينا وأطيب الناس الأطفال (الفطرة والبراءة).


غيِّـر ما في نفسك:
يمكنك تغيير مشاعرك تجاه أي شخص و كسبه إلى صفك باتباع الخطوات التالية :
1- حدد شعورك المستهدف تجاه هذا الشخص ، بشرط أن يكون شعوراً مريحاً مثل : الحب ، المساعدة ، التعاون ، الهدوء ، الصبر ، الاهتمام ، الإنجاز .
2- تخيل المواقف الطبيعية في حياتك التي تؤدي بك لمثل هذه المشاعر الطيبة ،وحاول توفيرها وتخليها
2- ابحث عن الأشخاص المقربين من هذا الشخص واسألهم عن كل ما يرضيه وما لا يرضيه .
4- أعد الطريقة على نفسك عدة مرات حتى تفهمها وتصبح من ضمن ردود فعلك التلقائية تجاهه .


~ يتبع بعون الله





 


رد مع اقتباس
قديم 14-06-2016, 09:25 AM   #3


الصورة الرمزية Jno0on
Jno0on غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 461
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 14-01-2017 (08:28 PM)
 المشاركات : 12,540 [ + ]
 التقييم :  3396
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~











لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: ملف كامل عن التربية الأيجابية "



2- إستراتيجية الإنصات الفعال


معنى الإنصات الفعال :
إن الإنصات الفعال غير الاستماع ، وهو يعني الاستماع باهتمام وبكل الجوارح ومن خلال ملامح الوجه ولغة الجسم والرسائل الإيجابية التي يبعثها المنصت الإيجابي للمتكلم ..
الإنصات الفعال يعني اهتمامًا بما يريد الطفل التعبير عنه.. وتعني اهتمامًا إيجابيًا بالرسائل الخفية للطفل.. وهوطريق لتجاوز الحالات المتوترة بين الوالدين والأبناء.. وكلما مورس الإنصات الفعال كلما عرفت العلاقات الأسرية انحسارًا وتقلصًا للحالات المتشنجة..
إن مفتاح الإنصات الفعال يكمن في الرسائل غير اللفظية وفي الاتصال غير الشفوي الذي يرسله الأب لابنه.. من خلال الابتسامة ولغة الجسم وملامح الوجه ونبرات الصوت المعبرة عن الحنان والمحبة والود التي تنبعث بين الفينة والأخرى معبرة عن موافقتك وتفهمك لما يقوله الابن..


خمس خطوات للإنصات الفعال :
1- اربط علاقة تواصل بين عينيك وعيني ابنك وتفادى أن تشيح وجهك عن ابنك، فإن ذلك يوحي بقلة اهتمامك بما يقوله وقلة اعتبارك لشخصه..
2- اجعل ثمة علاقة اتصال واحتكاك جسدي مباشر من خلال لمسة الحنان وتشابك الأيدي والعناق ووضع يدك على كتفيه.. فإن ذلك يوطد العلاقات المبنية على المحبة ويسهل لغة التواصل العاطفي وييسر التفاهم ويفتح لدى الطفل أجهزة الاستقبال للرسائل التربوية الصادرة من الوالدين..
3- علق على ما يقوله ابنك وبشكل سريع دون أن تسحب الكلام منه..مبديا تفهمك لما يقوله من خلال حركة الرأس أو الوشوشة الميمية بنعم أو ما شاء الله.. مما يوحي لابنك أنك تتابعه باهتمام فتزيد طمأنينته..
4- ابتسم باستمرار وأبد ملامح الاطمئنان لما يقوله، والانشراح بالإنصات له مع الحذر من تحسيس الطفل بأنك تتحمل كلامه على مضض أو أنه مضيع لوقتك ولا تنظر للساعة وكأنك تقول له لا وقت لدي لكلامك..
5- متى ما وضحت الفكرة وتفهمت الموقف عبِّر لابنك عن هذا وأعد باختصار وبتعبير أدق ما يود إيصاله لك.. لتعلم ابنك اختصار ما يريد قوله وفن التعبير عن مشاعره وأحاسيسه .. والدقة في التعبير..وتقلل بهذا من احتمالات الملل بينكما..


إن الإنصات الفعال لا يكتمل إلا من خلال الاتصال غير اللفظي الذي يطمئن الابن ويعيد له توازنه النفسي..
ويقضي بالتالي على مقاومة الطفل للرسائل التربوية الصادرة عن الآباء..

إن الأطفال عادة ما يعاندون ويبدون مقاومة لرغبات الوالدين..
والطريق السليم لامتصاص هذه المقاومة هو تخصيص وقت للإنصات الفعال للطفل..
فكلما تحدث الابن ووجد قبولا واهتماما كلما ضعفت المقاومة السلبية لديه وقل عناده..

خصص وقتاً للإنصات الفعال:
إن الإنصات الفعال خطوة ضرورية في التربية الإيجابية لا غنى للمربي عنها..
فكما أننا نخصص أوقاتا لشراء ما يحتاجه أبناؤنا، ووقتا للاهتمام بصحة أبدانهم ونظافتها فكذلك نحتاج تخصيص وقت للإنصات لهم مهما قل هذا الوقت..
إن خمس دقائق ينصت فيها الأب لابنه قد تجعله يتفادى تضييع ساعات طويلة في معالجة مشكلات ناجمة عن قلة التواصل أو مناقشة حالة توتر..


خمس دقائق لا غير !!
خمس دقائق لا أهمية لها عند عامة الناس..وليس صعبا أن يخصصها الأب يوميًا لابنه..
خمس دقائق كل يوم تنمي الحوافز الإيجابية لدى ابنك وتغرس لديه الدوافع التي تزود سلوك الإنسان بالعمل الصالح وملء الوقت بما ينفع دنيا وآخرة..
إن خمس دقائق مخصصة للطفل تعني تمتع الأب بوقت كبير لقضاياه الأخرى.
إن تخصيص خمس دقائق للطفل تعني أنك تود التواصل مع ابنك وتحاول فهمه وتفهم حاجاته ورغباته وأنك تشعر به.. وقبل هذا وذاك تعني أنك تتقن فن الأخذ والعطاء.. وتمهد قلوب الأبناء وبصيرتهم للإنصات الفعال.. وبمعنى أوضح أنك تقوي الذكاء الوجداني لديهم المعروف لدينا بالبصيرة..
أنصت لأبنائك ليحسنوا الإنصات لك..


فن الاستماع : وصْفةٌ أخلاقية ومهارة ضرورية :
في حياتنا، ومنذ صغرنا نتعلم كيف نتصل مع الناس الآخرين بالوسائل المتعددة، الحديث والكتابة والقراءة، ويتم التركيز على هذه المهارات في المناهج المدرسية بكثافة، لكن بقيت وسيلة اتصالية لم نعرها أي اهتمام، مع أنها من أهم الوسائل الاتصالية، ألا وهي الاستماع.

لا بد لكل إنسان أن يقضي معظم حياته في هذه الوسائل الاتصالية الأربع، الحديث، الكتابة، القراءة، والاستماع، لأن ظروف الحياة هي التي تفرض هذا الشيء عليه.
والاستماع يعد أهم وسيلة اتصالية، فحتى تفهم الناس من حولك لابد أن تستمع لهم، وتستمع بكل صدق، لا يكفي فقط أن تستمع وأنت تجهز الرد عليهم أو تحاول إدارة دفة الحديث، فهذا لا يسمى استماعاً على الإطلاق


في كتاب ستيفن كوفي العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية
تحدث الكاتب عن أب يجد أن علاقته بابنه ليست على ما يرام،
فقال لستيفن: لا أستطيع أن أفهم ابني، فهو لا يريد الاستماع إلي أبداً.
فرد ستيفن: دعني أرتب ما قلته للتو، أنت لا تفهم ابنك لأنه لا يريد الاستماع إليك؟
فرد عليه: -هذا صحيح-.
ستيفن: دعني أجرب مرة أخرى أنت لا تفهم ابنك لأنه -هو- لا يريد الاستماع إليك أنت؟
فرد عليه بصبر نافذ: هذا ما قلته.
ستيفن: أعتقد أنك كي تفهم شخصاً آخر فأنت بحاجة لأن تستمع له.
فقال الأب: أوه -تعبيراً عن صدمته- ثم جاءت فترة صمت طويلة، وقال مرة أخرى: أوه!


إن هذا الأب نموذج صغير للكثير من الناس، الذين يرددون في أنفسهم أو أمامنا: إنني لا أفهمه، إنه لا يستمع لي! والمفروض أنك تستمع له لا أن يستمع لك!

إن عدم معرفتنا بأهمية مهارة الاستماع تؤدي بدورها لحدوث الكثيرمن سوء الفهم، الذي يؤدي بدوره إلى تضييع الأوقات والجهود والأموال والعلاقات التي كنا نتمنى ازدهارها،
ولو لاحظت مثلاً المشكلات الزوجية، عادة ما تنشأ من قصور في مهارة الاستماع لا سيما عند الزوج،
وإذا كان هذا القصور مشتركاً بين الزوجين تتأزم العلاقة بينهما كثيراً، لأنهم لا يحسنون الاستماع لبعضهم البعض، فلا يستطيعون فهم بعضهم البعض، الكل يريد الحديث لكي يفهم الطرف الآخر! لكن لا يريد أحدهم الاستماع!!

إن الاستماع ليس مهارة فحسب، بل هي وصفة أخلاقية يجب أن نتعلمها،
إننا نستمع لغيرنا لا لأننا نريد مصلحة منهم، لكن لكي نبني علاقات وطيدة معهم.


~ يتبع بعون الله


 


رد مع اقتباس
قديم 14-06-2016, 09:27 AM   #4


الصورة الرمزية Jno0on
Jno0on غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 461
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 14-01-2017 (08:28 PM)
 المشاركات : 12,540 [ + ]
 التقييم :  3396
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~











لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: ملف كامل عن التربية الأيجابية "



3- إستراتيجية ( والآن )
كثيراً ما نقف حائرين أمام موقف يجعلنا نرجع للماضي، نكرر الأسف ونفتح باب ـ لو ـ ونسبح في عالم من الخيال والاحتمالات، دون أن نجد حلاً أو نفكر في حلول ومخارج للمواقف الحرجة التي نقع فيها مع أبنائنا...
أحياناً يكون تقصيراً أو خطأ غير مقصود منّا وأحياناً أخرى من أبنائنا...
كيف نتصرف لاجتناب المواقف الحرجة التي تخلق الأفكار السلبية وتدهور العلاقات الأسرية؟؟

إستراتيجية – والآن !! :
تفاديا ًللتضخيم والمبالغة التي يمكن الوقوع في شراكها أمام مواقف وسلوكيات مرفوضة أو أخطاء تربوية من الآباء والمربين...
تفادياً لكل هذا، يمكن التحكم إيجابياً في المواقف الحرجة من خلال طرح البديل الثاني : - والآن!! -
هذه الخطوة تعني إلغاء الأفكار السلبية والمواقف السلبية والأحاسيس المتشنجة غضباً وتوتراً وندماً... واستبدال ذلك بالتفكير الإيجابي في الحلول..

إن التركيزعلى تكرار الأخطاء وفتح باب -لو- واسعاً لا يقدم المربي خطوة إيجابية نحو تحقيق أهداف التربية الإيجابية..
بينما كلمة -والآن!!- -ما العمل- -أين الحل؟- تفتح آفاقاً للحلول والبدائل الإيجابية البناءة ، وهي قبل هذا تجعل المربي شخصاً هادئاً، مفكراً، مخططاً مركزاً على الحلول، يقوم بدور تربوي بناء، يعالج ويصلح ويبني ويعلِّم ويبني السلوك الإيجابي..

إن إستراتيجية -والآن!!- تجعلنا نتذكر أن غالبية المشكلات التي نخشاها ليست نهاية المطاف وليست مشكلات بلا حلول...
هذا الاعتقاد - وحده - يكفي لجعل الآباء والمربين في حالة استرخاء وهدوء، يتعلمون من خلالها الصبر والأناة والحلم...
ويكتشفون مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية في إيجاد الحلول وتفادي المشكلات.

- تذكر:
حاول اتباع هذه الخطة -والآن!!- لتكشف أن الشيء الوحيد الذي ستخسره هو الأحاسيس والأفكار والمواقف السلبية.

- -والآن!!-: خطوة نحو التخلي عن الأخطاء التربوية:
إن اتباع هذه الاستراتيجية تجعل المربين يتخلون عن الأساليب التربوية الخطأ التي تعوَّدوا على ممارستها مع أبنائهم...
ولذلك فإن التخلي عن الأساليب القديمة لا يتم إلا ببدائل تربوية جديدة...
ولعل حديثنا عن خطوات التربية الإيجابية هو جزء من هذا التصور الذي يؤكد أن اجتثاث الأساليب القديمة الخطأ بحاجة إلى اكتساب أساليب إيجابية جديدة...
وأنه لا يكفي انتقاد السلبي... بل إن الخطأ الذي يرتكب لدى البعض .
إن الاقتناع بخطأ أساليب تربوية يؤدي إلى التخلي عنها دون استبدالها بغيرها مما يعد أصلح وأنسب مما يجعل الآباء يقعون في شراك الفراغ التربوي القاتل والاستقالة من الدور الأبوي...

إن الفراغ التربوي أشد خطراً على الطفل من الأساليب التربوية الخطأ...

وما الغرب إلا مثال واضح حين عدّ الحرية المطلقة للأبناء والتسامح الذي لا يعرف حدوداً... أسلوباً تربويًا تقتضيه مرحلة الحضارة الغربية والحرية والديمقراطية... فكانت النتيجة فراغاً تربوياً وأخلاقاً شاذة وانحرافاً عن الفطرة السليمة وتجرداً من الإنسانية التي شرف الله بها بني آدم... وجرائم لا تعرف حدوداً...

- تذكر:
إذا أردت أن تصبح مربياً إيجابياً فلا يكفي التخلي عن الأساليب السلبية في التربية... ولكن لابد من اكتساب مهارات وخطوات التربية الإيجابية..

-استمتع بخطوة -والآن!!-
إن خطوة -والآن!!- لا تمنحك فقط فرصة لإيجاد الحل والتخلي عن الخطأ ولكنها خطوة نحو الإبداع والاستمتاع...
إن الذي لا يخطو هذه الخطوة لا يعرف في الحقيقة مقدار المتعة التي يحرم نفسه منها مع أبنائه.. ويضيع جوا عائليا من أروع ما يمكن تصوره، يساعد على الحوار ويدفع المسلم للعبادة واستشعار حلاوة الإيمان بالله عز وجل واتباع منهجه في تربية الأبناء والتحلي بخلق الصبر والأناة والحلم..

~ يتبع بعون الله





 


رد مع اقتباس
قديم 14-06-2016, 09:28 AM   #5


الصورة الرمزية Jno0on
Jno0on غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 461
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 14-01-2017 (08:28 PM)
 المشاركات : 12,540 [ + ]
 التقييم :  3396
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~











لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: ملف كامل عن التربية الأيجابية "



4- إستراتيجية تعلُّم المرونة من خلال مواقع الإدراك

المرونة هي القدرة على التكيف الايجابي مع الأحوال والأحداث بما يحقق الحصيلة .
فالشخص الأكثر مرونة هو الأكثر تأثيرا ونجاحا في بيئته ومجتمعه وبيته ،
والمرونة لا تعني مسايرة الآخرين على أي حال وإنما يسمى هذا ضعفا،
وعليه فإنه من المهم أن تكون مرنا لتستطيع مواجهة التحديات وبطريقة ايجابية لتجد أمامك فرصا عديدة ، وتذكر أن تكرار نفس المحاولات التي لا تؤدي إلى نتيجة لن تغير النتيجة مهما تكررت


نتيجة مهمة جداً :
الشخص الأكثر مرونة يمكنه التحكم بالأمور

تعلم المرونة من خلال مواقع الإدراك
قبل أن أشرح ما هي مواقع الإدراك هناك أمران مهمان يجب أخذهما بعين الاعتبار:
1- وراء كل سلوك قصد ايجابي.
من الضروري التفريق بين الشخص وبين سلوكه فذلك يساعدك على معرفة القصد الايجابي وراء السلوك وهذا يساعدك على إحداث التغيير إذا تمكنت من إيجاد سلوك جديد مع إبقاء النية الإيجابية.

2- احترام وتقبل الآخرين كما هم.
إن كل شخص يرى الأمور من وجهة نظره وإننا مختلفين في إدراكنا للأمور فمن الأحرى بنا أن نحترم ونتقبل الآخرين كما هم حتى يتسنى لنا إحداث اتصال قوي وإقامة ثقة و احترام فنتمكن من مساعدتهم وإحداث تغيير ايجابي مرغوب .

المقصود بتعلم المرونة من خلال مواقع الإدراك
هي تجربة ستقوم بها ، فهي تمثل ثلاثة مواقع ستعيشها بفكرها وأحاسيسها و تمثلها .

فائدة مواقع الإدراك:
هل وقع خلاف بينك وبين شخص ما ؟
هل لم تجد حلولاً لهذا الخلاف ؟
هل تصرف معك أحد موقفًا وتريد أن تعلم لماذا تصرف هكذا ؟
هل تريد الوصول لنقاط اتفاق مع شخص ما ؟
هل ستقابل شخصا مهما وتعد للمقابلة حتى تكون جاهزًا لأي استفسار أو تساؤل و تنجح المقابلة ؟
أيًا ما كان السبب مما ذكر فمارس الآن تجربة مواقع الإدراك...


بما أنها تجربة سنحتاج إلى أدوات :
الأدوات المطلوبة :
1- ثلاث أوراق فارغة غير مكتوب عليها
2- قلم تخطيط أو قلم ذو ريشة عريضة
3- دفتر وقلم ( أي دفتر به أوراق فارغة ) أو استعمل عدة أوراق فارغة


تلخيص لخطوات التجربة حتى تكون شاملة في ذهنك قبل الدخول بالتفاصيل:
*هناك ثلاثة مواقع ستتقمص دورها:
1- موقع الذات ( وجهة نظر الشخص ) فيرى بعينيه ما يجري ويصف أحاسيسه في هذه الحالة
2- موقع الأخر (وجهة نظر الشخص الأخر) فينتقل ليرى بعيني الآخر ويصف رأيه
3- موقع المراقب (وجهة نظر مراقب ) يرى ما يجري الذات والآخر، و يقرب وجهات النظر ويجد الحلول المناسبة.


خطوات التجربة:
1- اكتب كل كلمة من الكلمات التالية ( الذات – الآخر – المراقب ) على ورقة مستقلة من الأوراق الثلاثة التي طلبتها.

2- اختر ثلاثة أماكن مختلفة على الأرض بواسطة الأوراق (أي ضع الأوراق على الأرض كل واحدة تبعد عن الأخرى مسافة متر أو أقل...) .

3- فكر في تجربة اختلفت فيها مع شخص آخر في وجهات النظر وعندما تبدأ المشاعر بالصعود تحرك لداخل منطقة موقع الذات
( أي قف فوق ورقة الذات ) واطرح المواضيع التالية فكر بها وجد الإجابة وسجلها بالدفتر وسترى بعينيك ما يجري فتصف أحاسيسك في هذه الحالة :
- احتياجاتي الشخصية.
- ثقافتي ، معتقداتي..
- أفكاري .
- ميولي ومشاعري وأحاسيسي ...
- ماذا أريد ؟ ماذا أسعى له...؟ ما مقترحاتي ومطالبي.... إلخ...


4- انتقل إلى موقع الآخر مفكرًا بالمشكلة ومراعيًا سمات شخصية الآخر أي تقمص شخصيته لترى بعيني الآخر وتصف رأيه ،
واطرح المواضيع التالية وفكر بها وجد الإجابة من شخصية الآخر طبعًا ( ترى بعينه، و مشاعره و قيمه وثقافته، ونفسيته ...) فأنت في موقعه وسجلها بالدفتر :
- احتياجات الطرف الآخر.
- ثقافته ، معتقداته
- أفكاره .
- ميوله و مشاعره وأحاسيسه
- ماذا يريد ؟
- لماذا هو عارضني ؟ ما توقعات ردود أفعاله....


5- فكر في تجربة كنت فيها تحلل أو تنقد أفكاراً أو تقيم الأفكار وشعرت بفخر ورجاحة العقل وأنت تخرج السلبيات والايجابيات وإيجاد الحلول
عند ذلك ادخل في منطقة المراقب (أي قف على ورقة المراقب ) ويمكن إيجاد مراقب شخص آخر يساعدك في التدوين وتذكَّر سمات المراقب :
- محايد .
- يوفق بيننا .
- لديه الحكمة .
- يعطي مقترحات للطرفين .
لذلك الآن ستكون محايدًا وستبدأ في إعطاء اقتراحات للذات والآخر وسجل كل اقتراح يخطر في بالك،

ولست الآن بصدد أن تقول هذا اقتراح جيد أو سيء سجل كل شيء.

6- ارجع مرة أخرى إلى موقع الذات وناقش الموضوع بناء على المقترح المقدم لك من المراقب ودون ملاحظاتك وردودك
ثم انتقل إلى موقع الآخر قدم المقترحات الموجهة له وناقشها طبعا لا تنس أنك متقمص شخصية الآخر، واكتب ما يخطر في بالك من ردود ،
ثم عاود الانتقال إلى موقع المراقب وتقمص شخصية المحايد وحلل وتوصل لنقاط أخرى وقد تكون قادرًا على إيجاد بعض الحلول أو المقترحات وأعد تقديمها للذات والآخر.

7- استمر حتى تنتهي المشكلة وتصل للقرار المناسب :
اتفاق في وجهات النظر ..
إيجاد الحلول المناسبة.،
ولا يشترط أن تكون في جلسة واحدة.

تدريب:
استحضر خلافًا بينك وبين شخص ما اختلفتم بوجهات النظر فيه، جرب التقنية المبينة بمواقع الإدراك، نفذ الخطوات المبينة....
وبعد التجربة بانتظار آرائكم:
هل أحسست بالآخر؟
هل توصلت لحلول؟


ملاحظات:
1- (هذه إستراتيجية جربت كثيرًا، و نقوم بها في ورشات التدريب التي نعقدها، و يمكن أن أسجل لكم مدى نجاحها بدون مبالغة بين 80% - 100% )
2- (السؤال الذي قد يطرحه أحد المشاركين فأنا الآن تقمصت دور المشارك) - ماذا بعد إيجاد الحلول؟
الجواب: هنا ستذهب وتناقش الآخر بالموضوع، فأنت الآن جاهز لأي شيء يطرح بعد تقمصك لدوره، وستكون واثقًا من نفسك أثناء المناقشة، لأنك ستبتعد عن مواضيع قد تثير الجدل، و كذلك ستكون جاهزًا لتقديم الحلول، وبالله التوفيق.


~ يتبع بعون الله



 


رد مع اقتباس
قديم 14-06-2016, 09:29 AM   #6


الصورة الرمزية Jno0on
Jno0on غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 461
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 14-01-2017 (08:28 PM)
 المشاركات : 12,540 [ + ]
 التقييم :  3396
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~











لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: ملف كامل عن التربية الأيجابية "



5- إستراتيجية الوفاق الوالدي


تؤثر الخلافات بين الأب والأم على النمو النفسي السليم للطفل ،وعلى الوالدين أن يلتزما بهذه القواعد إن أرادا للطفل أن ينشأ في توازن نفسي ، فنمو الأولاد نمواً انفعاليا سليما وتناغم تكيفهم الاجتماعي يتقرر إلى حد بعيد بدرجة اتفاق الوالدين وتوحد أهدافهما في تدبير شؤون أطفالهما.
على الوالدين دوما إعادة تقويم ما يجب أن يتصرفا به حيال سلوك الطفل ويزيدا من اتصالاتهما ببعضهما لا سيما في بعض المواقف السلوكية الحساسة.

الطفل يحتاج إلى قناعة بوجود انسجام وتوافق بين أبويه؛ فشعور الطفل بالحب والاهتمام يسهل عملية الاتصال والأخذ بالنصائح التي يسديها الوالدان إليه .
مثال على الاضطراب الانفعالي الذي يصيب الولد من جراء تضارب مواقف الوالدين من السلوك الذي يبديه :
زكريا عمره أربعة أعوام يعمد إلى استخدام كلمات الرضيع الصغير كلما رغب في شد انتباه والديه ولا سيما أمه إلى إحدى حاجاته ، فإذا كان يريد الماء فإنه يشير إلى صنبور الماء قائلا (امبو امبو) للدلالة على عطشه .
ترى الأم في هذا السلوك دلالة على الفطنة والذكاء لذا تلجأ إلى إثابته على ذلك أي تلبي حاجته فتجلب له الماء من ذاك الصنبور .
أما والده فيرى الألفاظ التي يستعملها هذا الولد كريهة فيعمد إلى توبيخه على هذا اللفظ الذي لا يتناسب مع عمره .
وهكذا أصبح الطفل واقعًا بين جذب وتنفير ، بين الأم الراضية على سلوكه والأب الكاره له ، ومع مضي الزمن أخذت تظهر على الطفل علامات الاضطراب الانفعالي وعدم الاستقرار على صورة سهولة الإثارة والانفعال والبكاء وأصبح يتجنب والده ويتخوف منه .

أهمية الاتصال الواضح بين الأبوين والطفل :
على الوالدين رسم خطة موحدة لما يرغبان أن يكون عليه سلوك الطفل وتصرفاته.
شجع طفلك بقدر الإمكان للإسهام معك عندما تضع قواعد السلوك الخاصة به أو حين تعديلها ، فمن خلال هذه المشاركة يحس الطفل أن عليه أن يحترم ما تم الاتفاق عليه لأنه أسهم في صنع القرار .
على الأبوين عدم وصف الطفل (بالطفل السيئ) عندما يخرج عن هذه القواعد ويتحداها فسلوكه السيئ هو الذي توجه إليه التهمة وليس الطفل كي لا يحس أنه مرفوض لشخصه مما يؤثر على تكامل نمو شخصيته مستقبلا وتكيفه الاجتماعي.


مثال على المشاركة في وضع قواعد السلوك :
هشام ومحمد طفلان توأمان يحبان أن يتصارعا دومًا في المنزل ، وهذه المصارعة كانت مقبولة من قبل الوالدين عندما كانا أصغر سنًا (أي في السنتين من العمر) أما في عمر الرابعة فإن هذا اللعب أضحى مزعجًا بالنسبة للوالدين.
جلس الوالدان مع الطفلين وأخذا يشرحان لهما أن سنهما الآن يمكنهما من أن يفهما القول ولابد من وجود قواعد سلوكية جديدة تنظم تصرفاتهما وعلاقاتهما ببعضهما .

بادر الولدان بالسؤال:
هل يمكننا التصارع في غرفة الجلوس بدلا من غرفة النوم؟
هنا وافق الأبوان على النظام التالي:
المصارعة ممنوعة في أي مكان من المنزل عدا غرفة الجلوس ،فعندما يسن النظام المتفق عليه لابد من تكرار ذكره والتذكير به بل وطلب تكراره من الأطفال أو الطفل بتكراره بصوت مسموع .

كيف تعطى الأوامر الفعالة؟
أحمد أرجوك اجمع لعبك المرمية على الأرض وارفعها إلى مكانها،
عندما تخاطب ابنك بهذه اللهجة فمعنى ذلك أنها طلب..
أما عندما تقول له : ( أحمد توقف عن رمي الطعام ، أو تعال إلى هنا وعلق ملابسك التي رميتها على الأرض) فإنك تعطيه أمراً ولا تطلب طلبًا.
يتعين على الآباء إعطاء أوامر أو تعليمات باتَّة حازمة واضحة لأطفالهم ولا سيما صعبي المراس منهم إزاء سلوكيات فوضوية أو منافية وليس استجداء الأولاد والتوسل إليهم للكف عنها.
الأمر الذي نعنيه ليس معناه أن تكون عسكريًا تقود أسرتك كما تقود أفراد وحدتك العسكرية وإنما أن تكون حازمًا في أسلوبك.


متى تعطى الأوامر للطفل؟
تعطى الأوامر للطفل في حالتين:
1-عندما ترغب أن يكف الطفل عن الاستمرار في سلوك غير مرغوب وتشعر أنه قد يعصيك إذا ما التمست منه أن يتخلى عنه.
2- إذا وجدت أن على طفلك إظهار سلوك خاص وتعتقد أنه سيعصيك لو التمست منه إظهار هذا السلوك.


كيف تعطي الأوامر للطفل؟
لنفترض أنك دخلت غرفة الجلوس فوجدت أحمد ابنك صعب القيادة يقفز على مقاعد الجلوس القماشية قفزًا مؤذيًا للفراش الذي يغلف هذه المقاعد، وقررت إجبار الولد على الكف عن هذا اللعب التخريبي .

هنا تعطي تعليماتك بالصورة التالية:
1- قطّب وجهك واجعل العبوس يعتلي إمارات الوجه.
2- سدد إليه نظرات حادة تعبر عن الغضب والاستياء.
3- ثبّت نظرك في عينيه وناده باسمه.
4- أعطه أمرا حازما صارما بصوت حازم تقول : (أحمد.. أنت تقفز على المقاعد وهذا خرق للنظام السائد في البيت.. كف عن هذا السلوك فورا ولا تقل كلمة واحدة).
5- يجب أن يكون الأمر واضحا وغير غامض.

فيه
إذا أمرت طفلك بالصيغة التالية:
(سارة تعالي إلى هنا، وضعي هذه الألعاب على الرف) فإنها بهذا الأمر الواضح لا عذر لها بالتذرع بأي شيء يمنعها من التنفيذ.
أما لو قلت لها: (لا تتركي الألعاب مرمية هكذا) فإنها ستتصرف وفق ما يحلو لها عكس مرادك ورغبتك؛ لأن الأمر كان غير واضح.


~ يتبع بعون الله



 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تؤثِّر أخطاء التربية على حياة الزوج "ابن أمه"؟... أمل الحياة الزوجية ● | ♥ ٌ » 4 09-05-2017 01:57 PM
الإيجابية . نبذة عن الإيجابية اميرة الاحزان ركن النقاشات والحوار الجـاد 1 05-02-2015 03:16 AM
"التربية": الاستعلام عن نتائج المتوسطة والأول والثاني الثانوي غداً 【«أدمنت حبك»】 من هنـا وهنــــاك 7 04-06-2012 10:45 PM


All times are GMT +3. The time now is 08:09 PM.

أقسام المنتدى

منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية @ ركن المواضيع الإسلامية @ ركن المواضيع العــامة @ صــالة إلترحيـــب @ •. قسم الالعاب والمرح والتسلية ..« @ قسم التراحيب , قرارات اداريه , تراحيب بالأعضاء الجدد @ ركن النقاشات والحوار الجـاد @ من هنـا وهنــــاك @ ركن السياحة والسفر @ الأقســام الأدبية والثقافية @ شـوق القصيـــد @ شـوق الخواطـــر @ شـوق القصص والروايات @ الأقســام الأسريـة @ عالم الرجل - ازياء رجالية @ عالم حواء , ألأناقة والجمال @ مطبخ حواء , عالم الطبخ @ ركن الديكورات واللمسات المنزلية @ ركن النصائح و الإرشادات الطبية @ بوردكاست 2018 , خلفيات ايفون 2019 , خلفيات بلاك بيري 2019 , مسجات 2019 , خلفيات جالكسي 2019 , خلفيات @ برامج كمبيوتر مجانية , العاب كمبيوتر @ منتدى الجوال والإتصالات @ مسجات , رسائل جوال sms @ قسم الشيلات والأناشيد @ توابع الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب - قسم الفوتوشوب - قسم السويش ماكس - ملفات فلاشيه - SwishMax @ صور جميله , قسم الصور @ توابع الفوتوشوب , تحميل خطوط الفوتوشوب @ دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي @ فعاليــات شــوق @ °•.♥.•° الأقسام الإداريـة °•.♥.•° @ شؤون المنتدى الإدارية @ قسم الطلبات والإقتراحات والشكاوي @ الإرشيـــف @ الاجتماعات الادارية @ اسرار البنات @ مدونات عامة @ منتدى الجالكسي , خلفيات جالكسي @ شبكة أخبار الـرياضـة @ قصائد , قصص , اشعار , بقلم الاعضاء @ الخيـمــة الرمضـــانيــة @ الحمل والولادة , عالم الطفل @ المرحلة المتوسطة بنين , بنات @ المرحلة الإبتدائية بنين , بنات @ المرحلة الثـانوية بنين , بنات @ منتدى شوق , منتديات شوق @ الجامعات و الكليات بنين وبنات @ علاج المتأخرات عن الحمل @ منتدى الايفون , خلفيات الايفون @ خلطات حـواء @ وسع صدرك, نكت مقالب كوميديه, صور مضحكه @ فيض التميز والابداع @ قرارات اداريه , قسم القرارات الاداريه @ الأقســام الشبابية @ السيارات والدراجات النارية @ «ღ» كُرســي الإعتـــراف «ღ» @ الحياة الزوجية ● | ♥ ٌ » @ مواضيع من تصاميم الاعضاء - حصريات الموقع @ ملتقى الإداريين والإداريات @ القسم التــجـــــاري @ الســـوق الإلكتروني Online Shopping @ قسم القصائد الصوتية @ وظائف @ المرئيات والصوتيات الإسلامية @ الرسول والصحابة @ يوتيـ YouTube ـوب @ قسم التجــارب ومعالجة المواضيع @ قسم أريد حلاً @ ๑قسم خاص لـحصريات الاعضاء وإبداعاتهم ๑ @ بوح الخاطر ونبض المشاعر @ شغب ريشة لـ تصاميم الاعضاء @ العالم بمنظوري الشخصي -عدسة الاعضاء @ مجلة المنتدى @ قــــاعة المناســـــــبات @ ركن الأشغال اليدوية والخياطة @ » شـوق كافيــه « @ ®؛°¨°؛®][ الأقسام التعليمية ][®؛°¨°؛® @ قسم اللغة العربية وآدابها @ قسم تطوير الذات @ إضاءات اللغة الانجليزيه واللغات الأخرى @ قسم اللغة العربية وادآبها @ إضاءات اللغة الإنجليـزية واللغات الأخـرى @ ركن شروحات المنتدى @ ذوي الإحتياجات الخاصة @ قسم الثروات الطبيعية @ فيديو المطبخ @ ركن المخالفات @ المدونات المميزة @ °•.♥.•° الأقسام الترفيهية °•.♥.•° @ قيد المراجعة والتدقيق @ فعاليات ومسابقات رمضان @ مائــــدة رمضــان @ مطبخ آل شوق لـحصرياتكم @ لجنة المسابقات @ إستضافات آل شوق @ قسم التميــز @ اليوم الوطني "88" للمملكة العربية السعودية @ قسم الرياضة العربية @ همس القوافي بأقلام الأعضـاء @ ركن الرسـم والفنـون @ ملتقى المشرفين والمشرفات @ شوق للردود المتميزة @ قسم التاريخ والتراث @ لكل مشكلة حل @



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1