:: مرخص الدنيا وزابنك يارب العباد ( الكاتب : سآلي )       :: فساتين انييقة لك ( الكاتب : صمتي اتعبهم )       :: الزمالك يقهر الأهلي.. ويضم السوبر المصري لـ«الإفريقي» ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: جوميز يحصد المركز الثاني في تقييم الأسبوع الآسيوي ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: فطيرة الدجاج ( الكاتب : سآلي )       :: حقائب رجالية للابتوب وغيرها ( الكاتب : ώảịţịήịg Яōşě✿ )       :: في كل اوقاتي أنتي.. 🙈☕ ( الكاتب : سآلي )       :: ظلمات يعقبها نور ( الكاتب : كيــــــــــــــــرلي )       :: وعي القرآن ( الكاتب : كيــــــــــــــــرلي )       :: الرضاعة الطبيعية وذوي الاحتياجات الخاصة ( الكاتب : عنيزاوي حنون )      

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


فـعـاليــات ومواضيع شــوق المميزة

نجم الأسبوع



 
العودة   منتديات شوق > منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية > ركن المواضيع الإسلامية > الرسول والصحابة
 

عدد المعجبين2الاعجاب
  • 2 اضيفت بواسطة Jno0on

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 16-06-2016, 12:47 PM
Jno0on غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~











لوني المفضل Crimson
 رقم العضوية : 461
 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 وقتك معانا : 3322 يوم
 أخر زيارة : 14-01-2017 (08:28 PM)
 الإقامة : في قلووب أحبتي!!
 المشاركات : 12,540 [ + ]
 التقييم : 3396
 معدل التقييم : Jno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond reputeJno0on has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
Isl مِنْ حُقُوقِ المصْطَفَى صلى الله عليه وسلم (2)




المجْلِسُ الثَّاني


لا زَالَ الحْدِيثُ مَوْصُولاً عَنْ حُقُوقِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى أُمَّتِهِ:
خَامسًا: نَشْرُ دَعْوَتِهِ صلى الله عليه وسلم:
إِ
نَّ مِنَ الوَفَاءِ لِرسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَقُومَ بِنَشْرِ الْإِسْلامِ، وَتَبْلِيغِ الدَّعْوةِ فِي كَافَّة أَصْقَاعِ الْأَرْضِ، فَقَدْ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيةً))، رواه البخاريُّ، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ((لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِدًا، خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمرِ النَّعَمِ))، متفق عليه.

وَأَخْبَر صلى الله عليه وسلم
أَنَّه: ((مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ))، رواه أحمد، وأصحاب السنن.

وَمِنْ أَسْبَابِ كَثْرَةِ الأُمَّةِ: قِيَامُهَا بِالدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ، وَدُخولُ النَّاسِ في الْإِسْلامِ، وَقَدْ بيَّن اللهُ تَعَالَى أَنَّ الدَّعْوةَ إِلَيْهِ هِيَ وَظِيفَةُ الرُّسُلِ وَأَتْبَاعِهِمْ، فَقَالَ: ﴿
قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ [يوسف: 108].

فَعَلى الْأُمَّةِ أَنْ تَتَمَسَّكَ بِوَظِيفَتِها الَّتِي أَخْرَجَهَا اللهُ لِأَجْلِها، وَهِيَ الدَّعْوَةُ وَالْبَلاغُ وَالأمرُ بِالمعْروفِ وَالنَّهيُ عَنِ المنْكَرِ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [آل عمران: 110].

سَادِسًا: تَوْقِيرُه صلى الله عليه وسلم حَيًّا وَمَيِّتًا:

وَهَذَا أَيْضًا مِنْ حُقُوقِه عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلامُ الَّتِي فَرَّطَ فِيها كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، قَالَ تَعالى: ﴿
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ﴾ [الفتح: 8، 9].

قَالَ ابْنُ سعْدِي: "أَيْ تُعَزِّرُوا الرَّسُولَ وَتُوَقِّرُوه، أيْ تُعَظِّمُوه، وَتُجِلُّوه، وَتَقومُوا بِحُقُوقِه، كَما كَانتْ لَه المنَّةُ الْعَظِيمةُ فِي رِقَابِكُمْ".

وَقَدْ كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
يُعَظِّمُونه، وَيُوقِّرُونَهُ، وُيُجِلُّونَه إِجْلَالاً عَظِيمًا، فَقَدْ كَانَ إِذَا تَكلَّم أَطْرَقُوا لَهُ حَتَّى كَأنَّما عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ، وَلَما نَزَلَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴾ [الحجرات: 2].

قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِي اللُه عَنْه: "وَاللهِ لَا أُكَلِّمُكَ بَعْدَها إِلَّا كَأَخِي السِّرَار".

وَأَمَّا تَوقِيرُه صلى الله عليه وسلم
بَعدَ وَفَاتِه، فَيكُونُ بِاتِّباعِ سُنَّتِه، وتعظِيمِ أمْرِه، وَقبُولِ حُكْمِه، وَالتَّأدُّبِ مَع كَلَامِه، وَعَدمِ مُخَالَفَة حَدِيثِهِ لِرَأْيٍ أَوْ مَذْهَبٍ.

قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمهُ اللهُ: "أَجْمَعَ المسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ مَنِ اسْتَبَانَتْ لَهُ سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
لَمْ يَحِلّ لَه أَنْ يَدَعَهَا لِقَوْلِ أَحَدٍ.

سَابعًا: الصَّلاَةُ عَلَيْهِ صلى الله عليه وسلم كُلَّمَا ذُكِرَ:

فَقَدْ أَمَرَ اللهُ المؤْمِنِينَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَقَالَ: ﴿
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب: 56].

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ((رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَه فَلَمْ يُصَلّ عَلَيَّ))؛ رواه مسلم.

وَقَالَ صلى الله عليه
وسلم: ((إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ القِيَامَةِ، أَكْثَرُهُمْ عَلِيَّ صَلَاةَ))؛ رواه الترمذي، وحسنه الألباني.

وَقَالَ صلى الله عليه
وسلم: ((الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَه وَلَمْ يُصَلّ عَلَيَّ))؛ رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني.

فَمِنَ الجَفَاءِ أَنْ يَسْمَعَ المسْلِمُ ذِكْرَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ يَبْخَلُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ. وَقَدْ ذَكَرَ الْإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ كَثِيرًا مِنْ فَوَائِدِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
فِي كِتَابِهِ "جَلَاءُ الْأَفْهَامِ فِي الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى خَيْرِ الْأَنَامِ" فَلْيُرَاجَعْ.

ثَامنًا: مُوَالاَةُ أَوْلِيَائِه، وبُغْضُ أَعْدَائِهِ صلى الله عليه وسلم:

فَقَدْ قَالَ تَعَالَى: ﴿ لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ﴾ [المجادلة: 22].


وَمِنْ مُوالَاتِه:
مُوالَاةُ أَصْحَابِه وَمحبَّتُهم، وَبَرُّهمْ، وَمَعْرِفةُ حَقِّهِمْ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِم، وَالِاقْتِدَاءُ بِهِمْ، وَالاسْتِغْفَارُ لَهمْ، وَالإِمْسَاكُ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَهُم، وَمُعَادَاةُ مَنْ عَادَاهُمْ أَوْ سَبَّهُمْ، أَوْ قَدَحَ فَي أَحدٍ مِنْهُمْ، وَكَذَلِكَ مَحَبَّةُ آلِ بَيْتِهِ وَمُوَالَاتُهمْ وَالذَبُّ عَنْهُمْ، وَتَرْكُ الغُلُوِّ فِيهمْ.

وَمِنْ ذَلِكَ مَحَبَّةُ عُلَمَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَمُوَالَاتُهُمْ وَتَرْكُ انْتِقَاصِهِمْ وَالْخَوْضِ فِي أَعْرَاضِهم.

وَمِنْ مُوالَاةِ النَّبيِّ
صلى الله عليه وسلم: مُعَادَاةُ أَعْدَائِه مِنَ الكُفَّارِ وَالمنَافِقِينَ وَغَيْرِهم مِنْ أَهْلِ البِدَعِ وَالضَّلَالِ.

قَالَ رَجلٌ مِنْ أَهلِ الْأَهْوَاءِ لأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ: أَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَةٍ؟، فَوَلَّى عَنْهُ وَهُوَ يُشِيرُ بَأَصْبُعِهِ: وَلَا نِصْفُ كَلِمَةٍ؛ تَعْظِيمًا لِسُنَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
وَمَعَادَاةً لِأعْدَائِها.





د. عادل بن علي الشدي



همسة الروح و قلبي الوآفي معجبون بهذا.
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 16-06-2016, 04:36 PM   #2


دمعة شوق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7083
 تاريخ التسجيل :  May 2016
 أخر زيارة : 21-06-2016 (12:14 AM)
 المشاركات : 197 [ + ]
 التقييم :  222
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkred
افتراضي رد: مِنْ حُقُوقِ المصْطَفَى صلى الله عليه وسلم (2)



باارك الله فييك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-08-2016, 12:00 PM   #3


همسة الروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6985
 تاريخ التسجيل :  Mar 2016
 أخر زيارة : 09-09-2016 (08:27 AM)
 المشاركات : 1,250 [ + ]
 التقييم :  1016
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: مِنْ حُقُوقِ المصْطَفَى صلى الله عليه وسلم (2)



.


عليه الصلاة والسلام
جزاك الله خير ع روعة الطرح
لاعدمت روعة حضورك


.


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 23-08-2016, 07:51 PM   #4


نسمة هدوء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6426
 تاريخ التسجيل :  May 2015
 أخر زيارة : 18-02-2020 (12:06 AM)
 المشاركات : 7,781 [ + ]
 التقييم :  2825
 الجنس ~
Male
 
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: مِنْ حُقُوقِ المصْطَفَى صلى الله عليه وسلم (2)



جزاك الله خيير..
بآرگ الله فيككٍ عَ الطررح القيـم ..
دُمْت ب حفظ الرحممن ..~


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 21-09-2016, 10:57 PM   #5


عشقي أنفآسك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7409
 تاريخ التسجيل :  Sep 2016
 أخر زيارة : 19-03-2017 (11:38 PM)
 المشاركات : 398 [ + ]
 التقييم :  971
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: مِنْ حُقُوقِ المصْطَفَى صلى الله عليه وسلم (2)



بارك الله فيك على مجهودك بهذا الموضوع القيم والرائع
دائما في إنتظار الجديد منك الأروع والخاص
لك مني أجمل*تحيه


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 29-10-2016, 09:44 AM   #6


قلبي الوآفي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7413
 تاريخ التسجيل :  Sep 2016
 أخر زيارة : 29-04-2019 (09:26 AM)
 المشاركات : 3,746 [ + ]
 التقييم :  1784
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Female
 
لوني المفضل : Plum

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: مِنْ حُقُوقِ المصْطَفَى صلى الله عليه وسلم (2)



يزآج الله خير ،
يعطيج العآفيه ع الطرحح ،


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وصف شكل النبي صلى الله عليه وسلم ومعنى من رآني في المنام فسيراني ( صلوا عليه وسلموا) بنادوول الرسول والصحابة 4 22-03-2016 10:54 PM
لم جعل الله معراجا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يصل به إلى السموات تنهيدة قلب ركن المواضيع الإسلامية 1 21-05-2015 11:44 PM
الشدة في التعذيب ومحاولة القضاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمه عصريه ركن المواضيع الإسلامية 2 28-02-2015 07:29 PM
أعظم خلق الله محمد بن عبد الله "صلى الله عليه وسلم ~ للوفآء معنى ركن المواضيع الإسلامية 11 26-10-2014 09:00 PM


All times are GMT +3. The time now is 06:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1