:: رسميا.. كريري مديرا للكرة في الهلال ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: آل الشيخ يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد العربي ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: تعرف على مباريات دور الثمانية فى كوبا أمريكا 2019 ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: كل ماتريد معرفته عن سوق إنتقالات المدربين صيف 2019 ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: فورد إكسبلورر 2020 .. وزن أقل ومنصة جديدة ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: هؤلاء هم أمراء "دولتشي آند غابانا" الجُدد ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: جولة إلى مركز ألاسكا للتراث المحلي ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: احدث تشكيله من تسريحات العرائس ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: وجوه رَافَقَتْنِـي.. ( الكاتب : نور الشمس )       :: النصر بلا متقدم للرئاسة لليوم التاسع ( الكاتب : نور الشمس )      

عنيزاوي حنون : اهدي الجميع بمناسبة انتهاء مسابقة التحدي من اختنا الغاليه سكون وتميز الاعضاء بالمشاركات وابداعهم الرائع

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


 
العودة   منتديات شوق > منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية > ركن النقاشات والحوار الجـاد
 

ركن النقاشات والحوار الجـاد القسم يهتم بالمواضيع الحوارية والنقاشات الجادة والمتنوعة

قضيية نقاش

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امسي عليكم اسرة تشوق الطيبن وتحيتي وتقديري لكم فردا فردا كما اعتدنا ان نتوااصل هنا في

عدد المعجبين11الاعجاب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 18-10-2016, 06:21 PM
طلال غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 7306
 تاريخ التسجيل : Jul 2016
 وقتك معانا : 1065 يوم
 أخر زيارة : 19-06-2019 (09:32 PM)
 المشاركات : 10,975 [ + ]
 التقييم : 2451
 معدل التقييم : طلال has a reputation beyond reputeطلال has a reputation beyond reputeطلال has a reputation beyond reputeطلال has a reputation beyond reputeطلال has a reputation beyond reputeطلال has a reputation beyond reputeطلال has a reputation beyond reputeطلال has a reputation beyond reputeطلال has a reputation beyond reputeطلال has a reputation beyond reputeطلال has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

الأوسمة الممنوحة

قضيية نقاش



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

امسي عليكم اسرة تشوق الطيبن وتحيتي وتقديري لكم فردا فردا كما اعتدنا ان نتوااصل هنا في

هذا القسم الرااقي التي تجتمع به الاقلام المميزه والتي تنزف بما فيه من الرووعه والجمال اليووم

اضع بين ايديكم وعلى طاولت المناقشه قضيه قد تكوون من اخطر القضايا التي وجب ان نناقشها

من جميع جواانبها القضيه هي سن المراااهقه الذي يمر به كل شاب وشابه هذا السن الذي يعد من

اخطر مرااحل العمر لاان فيه الشاب او الشابه ان تركه ذوويه يتصرف تصرفات لاتحمد عقباها

وذلك لاان في هذا الاختلاف عند البعض تصبح لديه تغيراات وافعال لايحسن ان يتمسك بنفسه
ويتصرف دوون الاحساس بالمسسسؤليه واذا لم يجد\ او تجد\\ من يووجه اعتقد ان العوااقب وخيمه
السؤااال

1 ماهي التوجيهات التي ترااها مناسبه لهذا الشاب
2 هل لغة الظرب جزء من الحل كما يظن البعض
3 هل الارشاد يؤتي اكله مع هذا الشخص
4هل نحقق لهذا المرااهق كلما يريد
5 اذا طلب من اهله الزواااج من فتاه برئيك هل يزوجونه

ام يحاوولون اقناعه ان الزوااج في هذا السن لايناسب
6 هل تعتقد تصرف الشاب خارج عن ارادته في هذا السن

7 نصائح تووجهها لكل شاب و ارشاداات من عندك تعتقد

ان منها الفائده

rqddm krha




هدوووء معجبون بهذا.


آخر تعديل طلال يوم 19-10-2016 في 06:05 AM.
رد مع اقتباس
قديم 18-10-2016, 10:30 PM   #2


الصورة الرمزية هدوووء
هدوووء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7449
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : 21-01-2018 (02:21 AM)
 المشاركات : 1,441 [ + ]
 التقييم :  527
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: قضيية نقاش عن سن المراهقه\بقلمي\



موضوع جميل وهادف
تسلم يمينك
انا راح اتكلم او انقل لكم المراهقه في الاسلام
الموضوع طويل لكن يستحق القراءة

المراهقة: هل لها أصل شرعي؟

من المنظور الإسلامي لا نرى ما يُسمَّى بمرحلة المراهقة كلفظ شرعي، ذلك المسمى الذي نُطلِقُه على القالب الخانق الذي نضع داخله أبناء المسلمين عَنوةً؛ لنبرر عدم فهمنا لهم، وسوء تواصلنا معهم.

وإن كانت لفظة مستخدمة عند العرب تعني: مقاربةَ البلوغ، وليست من الطفولة إلى ما بعد البلوغ بأعوام، كما هو استخدامها حاليًّا، وتستخدم بمعانٍ أخرى نجدُها في القرآن والسنة، لكن ليست بذاك المعنى المعاصر الذي يشعرنا بــ (مرحلة الأزمة).

أما إذا نظرنا للمرء المسلم بالفهم المعاصر "للمراهقة"، لوجدناها:
المرحلةَ الخانقةَ، والفاصلة في الأسرة، ما بين كسب الأبناء أو ضياعهم - لا قدر الله.

وهي فكرة في الحقيقة مستوردة، غريبة عن المنهج الإسلامي؛ إذ تُعامل المسلم كمريض يُعاني هَلْوساتٍ عاطفيةً ونفسيَّةً، ولا تؤاخذه على كثير من أخطائه، في حين أنه صار مكلَّفًا؛ وذلك لأن تلك المراهقة المزعومة تتَّسِعُ إلى ما بعد البلوغ.

ونرى داعمي هذه الأفكار كل حين يمدون لنا سنَّ الطفولة (مجتمعيًّا) لنظلَّ ننظر إلى الشاب والمرأة المسلمة على أنهما غيرُ عاقلَيْنِ، وغير مكتملي النُّضجِ، يَقتُلُ أو يزني ولا يُحاسَب بما شرعه الله من حساب.

إنه والله الإفساد في الأرض الذي يريدون لنا.

نعود إلى المنظور الإسلامي؛ لنرى أن هناك الطفولة، والبلوغ ("بلغت المحيض"، "بلغ الحلم")، والشباب... وغيرها من المراحل المعروفة.

فنرى الطفولة في الإسلام مرحلةَ رحمة واسعة من الله، جعلها للإنسان يتدرب على الطاعات، ويؤجر دون وزر، ومع ذلك نجد الصبيَّ فيها يَؤُمُّ الرجال، ونجد أنه يُثاب على الطاعات.

يؤمر فيها بالصلاة لسبع، وهنا إشارة إلى بداية التمهيد للتكليف، ويصلي قبل تلك السن بالتعويد ومتابعة الأهل - قدر الإمكان - بلا توبيخ أو مشقة.

ثم يبدأ سن الفهم الملموس للعقوبة، وهو الضرب لعشر؛ أي: إنه هنا يحتاج إلى فهم وإدراك جزاء التقصير.

ثم يأتي البلوغ ونعلم أن ذلك بقدر الله، فلا يبلغ جميع البنات والصِّبية لنفس العمر، تختلف بين الأنواع وبين أفراد النوع نفسه، وذلك من حكمة الله.

وقد يجد بعض الآباء صعوبةً في قيادة دفَّة التعامل أثناء هذا التحول؛ لأنهم لم يوفِّروا للطفل حقَّه (الكامل) في الاحترام أثناء طفولته، وبالتالي: يحدث ارتباكًا بين الآباء والأبناء؛ نتيجةً للاحتياج إلى وضع قواعد جديدة للتعامل، مع مساحة إضافية من الحرية للأبناء في اتخاذ القرارات، وقد يكون الآباء مَكْمَنَ المشكلة؛ لأنهم غيرُ مستعدِّين لفهم هذا التغيير، ولم يجهزوا أبناءَهم له تَبَعًا للتدريج الشرعي، فهم كانوا - وما زالوا - مسؤولين عن أبنائهم، لا مسيطرين مقيدين.

فإن كان الطفل قد حصل على حقِّه في الاحترام منذ طفولته، وعرف ما له وما عليه في كل مرحلة، لصار التعامل مع هذه المرحلة محورُه فهمُ التغيرات في الشعور، والتركيز على المرور بها بسلام - إن شاء الله - من خلال النصح الإسلامي.

تواجه كثيرًا من الأسر مشكلات في هذه السن؛ نتيجةً لعدم تفهُّم الوالدين لاحتياجات وضوابط سن التكليف.

فينكر الأبوان على ابنهما أو بنتهما احتياجاتِهما، فيعتبرانهم غيرَ واعين، غير مكتملين، وغير ناضجين، فيقابلونهم بحرمان، أو إطلاق العِنان للممارسات غير المشروعة بدعوى (نصاحبهم ويعملون أمامي أفضل من ورائي).

وذاك أحدُ القوالب النمطيَّة التي تخنق الأمةَ وتُثْقِلُها، ولكَمْ عانى بسببها المسلمون من الرذائل.

المشكلة أنهما لم يعداه ليكون ناضجًا، ومكتملَ الفهمِ في هذه السن، فالخطأُ الأساسي يرجع إليهما.

فتُفاجِئُه احتياجات لم يعلم بها بهذه الصورة من قبلُ، فلا هو قادرٌ على التعايشِ معها كطفل ولا كبالغ.

فالأطفال لا يأبهون؛ لأنهم لا يشعرون بتلك التغيرات، والرجال والنساء - المكتملين مجتمعيًّا - يتفاعلون مع احتياجاتهم بالشكل مقبول من المجتمع.

أما هو، فيعيش حائرًا، فنضعه في إطار: لا هو غير مكلف فلا حرج عليه، ولا مكلَّف وله حقوق المكلفين، والواقع الإسلامي ليس كذلك، فالإسلام كفل حق الرحمة والاستيعاب لتلك الاحتياجات الناضجة.

و قد نجِدُ أنجح الأسر - مجتمعيًّا - في الغالب هي التي استطاعتْ تطويعَ ولدها على تناسي تلك المشاعر.

ونحتاج إلى وقفة هنا:
((رُفِعَ القلمُ عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظَ، وعن الصبي حتى يحتلمَ، وعن المجنون حتى يعقلَ)).

الراوي: علي بن أبي طالب، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح أبي داود، الصفحة أو الرقم: 4403.

خلاصة حكم المحدث: صحيح.

الفاصل بين التكليف وعدمِه جاء في هذا الحديث واضحًا: ((وعن الصبيِّ حتى يحتلمَ)).

هنا نفهم أن الفهم والإدراك والعقل يتغير بالبلوغ.

أظنه من غير المنصف أن يصبح المسلم مكلَّفًا مسؤولاً عن الأعمال، وخاضعًا للعقوبات الشرعية، ومع هذا نَحرِمُه من حقوقه في الزواج، وقيادة الأمور... أليست التكليفات الإلهية له أعظم قدرًا؟!

أي إننا إن تعاملنا مع الأمر بفهم إسلاميٍّ نجدُ أن هذا الطفل يُربَّى على أن يكون رجلاً أو امرأة - كل حسب نوعه - منذ الطفولة، يلعَبُ ويمرَحُ، ولكن ليس العكس كما نفعل نحن، نربِّيهم على أنهم أطفال وغير مسؤولين، لا يعرفون عن معنى الرجولة والمروءة شيئًا، إلى حين يسمح لهم المجتمع بالزواج، فتظهر المسؤوليات على شكل أعباء.

الإشكالات تَكْمُنُ في تربيتنا له، فصار بالغًا وغير جاهز لإدارة بيت وأسرة، ومسؤوليات مجتمعيَّة أخرى، ونطلب منه مواصلةَ اللعب واللهو؛ ليتصبر إلى سن يرتضيها المجتمع، فيعيش غير متحمل للمسؤولية.

نرضى بنظراته المختطفة إلى الفتيات، أو تكبُّده مشقةَ الصبر على احتياجاته، ولكن لا نرضى أن يُغضب المجتمع ويتزوج دون السن والقدرات المادية التي ترضي الناس، أيُّهما أعظم في أنفسنا: غضب الله أم غضب الناس؟!

ومن المعايير الفاسدة أن يرى الطفلُ الكبار يفعلون ما هو غير مباح، ونمنعه بحجة أنه صغير، بمجرد أن يرى نفسه كبيرًا سيفعل، وليس لنا الحق أن نحزن أو نغضب حينئذٍ، فنحن مَن أفسَدَ المعيار.

الصحيحُ أن هناك ما هو ممنوع لأنه حرام، وما هو ممنوع لأنك لست جاهزًا بعدُ، كألاَّ تحمِلَ ما يفوق وزنك وقدرة عضلاتك من الأحمال، أو ما يفوق فهمَك لإدارة المواقف، ونضرب له الأمثلة.

ومن الراحة والرحمة التي حمَّلها الإسلام للوالدين - بل وللأمة بأسرها - أنه جاء بقواعد تصوغ شخصية الصغير وتُشكِّلها، وتعدها لما ينتظرها؛ فيعرف آداب الاستئذان، التطهر والغسل، العورات، حفظها، الغيرة على النساء، غض البصر، الإنفاق المعتدل، القيادة المسلمة... وغيرها.

هو الآن يفهم وجاهز، ما هي إلا نقاط وضعت على الحروف ببلوغه ذاك الحدث.

فيا لها من معاناة، تلك التي نتكبَّدها بسبب احترام نظرة مجتمع لا معيار له!
وبالتأمل في حال السابقين من قرون الفلاح والرشد، نجد - كمثال من كثير - علي بن أبي طالب قرر الدخول في الإسلام - بهدًى من الله - في ذاك العمر الصغير.

كيف يُسأل عن هذا وهو طفل - كما نرى الأطفال في منظورنا المعاصر -؟ لن يسأله أحد أصلاً، بل سيعتبره البعضُ تابعًا لا رأيَ له ولا يفهم شيئًا.

في حين أن هذا الطفل هو أنقى فكرًا، وأقرب إلى الفطرة، وأعطاه الإسلام حق الاختيار في أمور شتَّى.

ونؤكد أن الضابط في الاختيار في كل أمور الحياة - سواء كان المرء صغيرًا أم كبيرًا - ينبني في الأساس على قول الله تعالى:
ï´؟ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ï´¾ [الأحزاب: 36].

فلا اختيار بين معصية وطاعة، لا لكبير ولا صغير؛ لأن ذلك ليس بحق للمسلم بأي حال.

"ولكن ابني لم يكون نفسه بعد.. فكيف سيصرف على بيته، ما زال يأخذ مصروفه من والده؟!"
هنا الخطأ الكبير عندكم أيتها الأسرةُ الحريصة على مصلحة ابنها، ولماذا لا يعمل ما دام أنه صار بالغًا؟ لأنكم وضعتموه في قالب التعليم الذي ندركه جميعًا تقريبًا، وقالب آخر، وهو النظرة المجتمعية للإنفاق، يجب أن يمتلك كذا وكذا، ويتكلف نفقات كذا وكذا من طعام وملابس (لكي يستطيع تأسيس بيت)، وأين نحن من قوله صلى الله عليه وسلم:
((اللهمَّ اجعلْ رزقَ آلِ محمدٍ قوتًا))؟

الراوي: أبو هريرة، المحدث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم، الصفحة أو الرقم: 1055، خلاصة حكم المحدث: صحيح.

أن يجد ما يسد رَمَقَ أسرته، أن يجد جدرانًا تأويه وآل بيته - لَهو نعيم لا ندركه، ولكن سينظر له المجتمع نظرة وضيع الشأن.

ومع ذلك نجد ضابطًا شرعيًّا عظيمًا يعفي الأسرة من الحيرة في عدة أمور:
عن عبدالرحمن بن يزيد قال: دخلتُ مع علقمة والأسود على عبدالله، فقال عبدالله: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابًا لا نجِدُ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا معشرَ الشباب، من استطاع الباءة فلْيتزوَّجْ؛ فإنه أغضُّ للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطعْ فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاءٌ)).

الراوي: عبدالله بن مسعود، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 5066.
خلاصة حكم المحدث: صحيح.

إذًا الأصل هو أن يتزوج، إلا من لم يستطع، وهنا الأمر لا يتوقف على المال فقط، فقد لا يجد أسرة طيبة، أو يكون مريضًا، أو لا يجد من يرضون به، وغيرها من الأسباب.

فليس علينا سوى توجيهه من داخل شريعة الإسلام، والله قادر على حفظه، فقد أنزل الله ما يعلم أنه الأصلح لنا ï´؟ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير ï´¾ [الملك: 14].

ونجد كذلك النهي عن التبتُّلِ، وأن بعض الصحابة كان يرى أنه لا يمكنه التبتُّل مطلقًا، بل إن كان مباحًا لاتخذوا له أدواتِه ليقدروا عليه:
(كان يأمرُ بالباهِ، وينهى عن التَّبَتُّلِ نهيًا شديدًا).

الراوي: أنس بن مالك، المحدث: السيوطي، المصدر: الجامع الصغير، الصفحة أو الرقم: 6944.

خلاصة حكم المحدث: حسن.
(نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التَّبتُّلِ).

الراوي: عائشة أم المؤمنين، المحدث: البخاري، المصدر: العلل الكبير، الصفحة أو الرقم: 153.
خلاصة حكم المحدث: حسن.

لقد رد ذلك - يعني: النبيَّ صلى الله عليه وسلم - على عثمان بن مَظْعون، ولو أجاز له التَّبتُّلَ لاخْتَصَيْنَا.

الراوي: سعد بن أبي وقاص، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 5074، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
خلاصة القول:
ارحموهم؛ فهم أمانة في أعناقكم:
((الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)).

الراوي: عبدالله بن عمرو، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: الإمتاع، الصفحة أو الرقم: 1/62، خلاصة حكم المحدث: حسن.

من هذا المنظور نفهم الكثير من الأحداث في السيرة النبوية فهمًا غير مرهقٍ للنفس عن أن ننظر لها من داخل فهم وقياسات المجتمع الحالي.

فهلا أرحتم أبناءَكم من عناء القوالب المستوردة! هلا ألنتم أفكارَكم وطوعتموها للإسلام، لا إلى قياساتِ المجتمعِ الذي لم يَعُدْ له معيار يزن به أمره!

غفر الله لي ولكم، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.


 
طلال معجبون بهذا.


رد مع اقتباس
قديم 18-10-2016, 10:51 PM   #3


الصورة الرمزية طلال
طلال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7306
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : 19-06-2019 (09:32 PM)
 المشاركات : 10,975 [ + ]
 التقييم :  2451
لوني المفضل : Cadetblue

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: قضيية نقاش عن سن المراهقه\بقلمي\



كل الشكر والتقدير اخت هدوء
طبعا هذا تفصيل كافي والحمد له
وفيه من الادله الشرعيه ماهو تفصيل
لكنا فقط حدنا نقاط عده وكنا نريد مناقشتها
فنحن نعي انه في سن ما من العمر تكون هناك احداث
او بالاحرى عوامل فيزولوجيه تحدث لاشخاص من هم في هذا السن
واعتقد انها مرة علينا جميعا لكن بفضل اله ووجود التربيه والواعز الديني
والتربيه الصالحه تجاوزناها بكل سلام والحمد لله رب العالمين فلانستطيع اخفاء هه
المرحله من العمر ابدا لكن المسميات هي التي تغيرت وهو انه لم يذكر سن المراهقه
نعم صحيح ان المسمى لم يذكر لكن الحاله والتغير موجود وهذا واقع بات الان يحسب له حساب
ونرى الانحراف الان في اوج اتساعاته لدى بعض هؤلاء اصحاب هذا السن ابد لايمكن ان نكر ان هذا التغير غير موجود
اتمنى ان يكون النقاش اخت هدوء مرحله مرحله حتى يتسنى لنا معرفة مايمكن ان نستطيع فعله لاسمح اله ان حدث مثل ذلك لذلك اتمنى النقاش يكون الجميع يشارك بها ولكي جل احترامي وتقديري


 
هدوووء معجبون بهذا.


رد مع اقتباس
قديم 19-10-2016, 12:14 AM   #4


الصورة الرمزية هدوووء
هدوووء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7449
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : 21-01-2018 (02:21 AM)
 المشاركات : 1,441 [ + ]
 التقييم :  527
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: قضيية نقاش عن سن المراهقه\بقلمي\



هاذي وجهة نظري مافيه شي اسمه سن مراهقة
هذا الاسم جانا من الغرب كل الأخطاا التي تقع من صغار السن يبررها شي
واحد انه في سن المراهقه التي لاوجود لها في الاسلام
متابعه لكم


 
طلال معجبون بهذا.


رد مع اقتباس
قديم 19-10-2016, 12:21 AM   #5


الصورة الرمزية طلال
طلال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7306
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : 19-06-2019 (09:32 PM)
 المشاركات : 10,975 [ + ]
 التقييم :  2451
لوني المفضل : Cadetblue

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: قضيية نقاش عن سن المراهقه\بقلمي\



طيب اعتبري انه مافي شي اسمه
سن مراهقه الايوجد هناك سسن فيه
تغير يطرء على الشاب اوالشابه ام ننكر هذا
التغير الذي نعيشه الان مقتنعه بوجود التغير
ام لا اخت هدوء وان كنتي مقتنعه ماذا تسمين
هالمرحله وشكرا لنقاشك ووجهة نظرك


 
هدوووء معجبون بهذا.


رد مع اقتباس
قديم 19-10-2016, 12:46 AM   #6


الصورة الرمزية هدوووء
هدوووء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7449
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : 21-01-2018 (02:21 AM)
 المشاركات : 1,441 [ + ]
 التقييم :  527
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: قضيية نقاش عن سن المراهقه\بقلمي\



هي مرحلة الانتقال من الطفولة إلى الصبي البالغ ويصاحب ذلك تغيرات فسيولوجية وعاطفية يكون فيها الشاب في تأزم عاطفي يبني عليها ميوله الجنسية بإختصار لا مراهقه ولا يحزنون
مافيه حاجه إسمها سن المراهقه..هذا مصطلح تم إختراعه لزعزعة الثقه في نفوس الشباب كم من قاده خاضوا الحروبات وحملوا الرايات في زمن الصحابه وهم صغار شوف السيره النبويه وشوف أم المؤمنين متى تزوجت....مراهقه أوين

وايضا عندي اضافه
مافيه شي صح اسمه سن مراهقه
هذا عذرا اختلقوه الغرب ولاجانب
لكي يغطو على اخطائهم ويعطون عذر مقبول لي أنفسهم

هاذي الحقيقه واترك المجال لغيري
تحياتي لك العنيد


 
طلال معجبون بهذا.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقاس حبك خفوق الشعر شـوق القصيـــد 5 06-11-2016 12:16 AM
حبيبي_سوف_يتزوجني /نقاش أتنفسك عشقآ ركن النقاشات والحوار الجـاد 11 05-11-2016 12:21 PM
نقاش جاد الـمـآسَـــــهہ ركن النقاشات والحوار الجـاد 9 02-11-2016 05:30 PM
نقاش مع الاعضاء اسيره الصمت ركن النقاشات والحوار الجـاد 4 29-08-2012 05:49 PM


All times are GMT +3. The time now is 03:17 PM.

أقسام المنتدى

منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية @ ركن المواضيع الإسلامية @ ركن المواضيع العــامة @ صــالة إلترحيـــب @ •. قسم الالعاب والمرح والتسلية ..« @ قسم التراحيب , قرارات اداريه , تراحيب بالأعضاء الجدد @ ركن النقاشات والحوار الجـاد @ من هنـا وهنــــاك @ ركن السياحة والسفر @ الأقســام الأدبية والثقافية @ شـوق القصيـــد @ شـوق الخواطـــر @ شـوق القصص والروايات @ الأقســام الأسريـة @ عالم الرجل - ازياء رجالية @ عالم حواء , ألأناقة والجمال @ مطبخ حواء , عالم الطبخ @ ركن الديكورات واللمسات المنزلية @ ركن النصائح و الإرشادات الطبية @ بوردكاست 2018 , خلفيات ايفون 2019 , خلفيات بلاك بيري 2019 , مسجات 2019 , خلفيات جالكسي 2019 , خلفيات @ برامج كمبيوتر مجانية , العاب كمبيوتر @ منتدى الجوال والإتصالات @ مسجات , رسائل جوال sms @ قسم الشيلات والأناشيد @ توابع الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب - قسم الفوتوشوب - قسم السويش ماكس - ملفات فلاشيه - SwishMax @ صور جميله , قسم الصور @ توابع الفوتوشوب , تحميل خطوط الفوتوشوب @ دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي @ فعاليــات شــوق @ °•.♥.•° الأقسام الإداريـة °•.♥.•° @ شؤون المنتدى الإدارية @ قسم الطلبات والإقتراحات والشكاوي @ الإرشيـــف @ الاجتماعات الادارية @ اسرار البنات @ مدونات عامة @ منتدى الجالكسي , خلفيات جالكسي @ شبكة أخبار الـرياضـة @ قصائد , قصص , اشعار , بقلم الاعضاء @ الخيـمــة الرمضـــانيــة @ الحمل والولادة , عالم الطفل @ المرحلة المتوسطة بنين , بنات @ المرحلة الإبتدائية بنين , بنات @ المرحلة الثـانوية بنين , بنات @ منتدى شوق , منتديات شوق @ الجامعات و الكليات بنين وبنات @ علاج المتأخرات عن الحمل @ منتدى الايفون , خلفيات الايفون @ خلطات حـواء @ وسع صدرك, نكت مقالب كوميديه, صور مضحكه @ فيض التميز والابداع @ قرارات اداريه , قسم القرارات الاداريه @ الأقســام الشبابية @ السيارات والدراجات النارية @ «ღ» كُرســي الإعتـــراف «ღ» @ الحياة الزوجية ● | ♥ ٌ » @ مواضيع من تصاميم الاعضاء - حصريات الموقع @ ملتقى الإداريين والإداريات @ القسم التــجـــــاري @ الســـوق الإلكتروني Online Shopping @ قسم القصائد الصوتية @ وظائف @ المرئيات والصوتيات الإسلامية @ الرسول والصحابة @ يوتيـ YouTube ـوب @ قسم التجــارب ومعالجة المواضيع @ قسم أريد حلاً @ ๑قسم خاص لـحصريات الاعضاء وإبداعاتهم ๑ @ بوح الخاطر ونبض المشاعر @ شغب ريشة لـ تصاميم الاعضاء @ العالم بمنظوري الشخصي -عدسة الاعضاء @ مجلة المنتدى @ قــــاعة المناســـــــبات @ ركن الأشغال اليدوية والخياطة @ » شـوق كافيــه « @ ®؛°¨°؛®][ الأقسام التعليمية ][®؛°¨°؛® @ قسم اللغة العربية وآدابها @ قسم تطوير الذات @ إضاءات اللغة الانجليزيه واللغات الأخرى @ قسم اللغة العربية وادآبها @ إضاءات اللغة الإنجليـزية واللغات الأخـرى @ ركن شروحات المنتدى @ ذوي الإحتياجات الخاصة @ قسم الثروات الطبيعية @ فيديو المطبخ @ ركن المخالفات @ المدونات المميزة @ °•.♥.•° الأقسام الترفيهية °•.♥.•° @ قيد المراجعة والتدقيق @ فعاليات ومسابقات رمضان @ مائــــدة رمضــان @ مطبخ آل شوق لـحصرياتكم @ لجنة المسابقات @ إستضافات آل شوق @ قسم التميــز @ اليوم الوطني "88" للمملكة العربية السعودية @ قسم الرياضة العربية @ همس القوافي بأقلام الأعضـاء @ ركن الرسـم والفنـون @ ملتقى المشرفين والمشرفات @ شوق للردود المتميزة @ قسم التاريخ والتراث @ لكل مشكلة حل @



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1