:: البطه القبيحه ( الكاتب : صمتي اتعبهم )       :: ساكتب عنك ( الكاتب : صمتي اتعبهم )       :: لْلقلوُب حَركآتٌ كاْلحِروفْ ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: على ورق الورد ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: همساتك تحتويني ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: عندما يرسم الحب برشية السراب ( الكاتب : صمتي اتعبهم )       :: تخليني وأنا اللي حبك بشتى شراينه ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: الا ياصمت من جابك تعيش بوسط طياتي ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: 2020 Mercedes AMG GTR ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: باتشيكو مرشح لتدريب الأهلي المصري ( الكاتب : عنيزاوي حنون )      

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


فـعــاليـــات شــوق

نجم الأسبوع

قريبا

الموضوع المميز لشهر يونيو



 
العودة   منتديات شوق > الأقســام الأدبية والثقافية > شـوق القصص والروايات
 

شـوق القصص والروايات قصص , روايات أدبية , قصص الحب , قصص واقعية و حقيقية

القوقعه - مصطفى خليفه

ما بعرف شو اقول.. وليش اقول..؟ بس هي كلمه ابى كل العالم العربي يسمعهـآ.. معقول في نـآس للحيـن ما عندهم احسـآس.. معقول يارب..! معقول في نـآس يموت الأحسـآس عندهم ويحسو

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 13-07-2011, 03:30 AM
احسـآس الـورد غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 710
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 وقتك معانا : 3049 يوم
 أخر زيارة : 06-03-2013 (08:35 AM)
 المشاركات : 1,375 [ + ]
 التقييم : 20
 معدل التقييم : احسـآس الـورد is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
القوقعه - مصطفى خليفه



ما بعرف شو اقول..
وليش اقول..؟
بس هي كلمه ابى كل العالم العربي يسمعهـآ..
معقول في نـآس للحيـن ما عندهم احسـآس..
معقول يارب..!
معقول في نـآس يموت الأحسـآس عندهم
ويحسو انفسهم انهم جسد بلا روح ولا قلب ينبض ..
معقول يارب ان في انسان يشوف ناس تموت قدام عيونه وما يقول شــي..! ولا
يسوي شــي؟
وحوش من الأوادم تستلذ في قتل الأنسـآن وتعذيبه واغتصابه
طيب ليــش؟؟
كل اللي ابى اقولهـ موجود في الروآيهـ هذي ..
قصه واحد اعتقل من 13 سنه وهو في السجن ..
عشان كلمة قالها في فرنـسـآ..
يوميات سجيــن في احد سجون سوريـآ..
(يوميـآت متلصص)
اي سوريـآ..
لا تستغربو..
اللي ابى اقولهـ موجود هون ..

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]

كل يوم بنزل جزء قصير منهـآ ..
بس اللي يبى يقرآئهـآ الرابط فوووق..
بصرآحه انا ما قرأتهـآ ..
لكن بنات عمي حكوني عنها مجرد كلام .. وحسيت عنوني تدمع من غير ما اقراهـآ
روآيــــه تحسسك انك انت في فلم مرعب .. حقيقي هذا الشــي..
وهو الأن حـآصل في سوريـآ << مع الأسف..
ما بعرف شو قول ولا شو احكي..
بس الله يلعن كل ظـآلم في العالم..

وسامحوني..

الله سوريـآ حريـه وبـــــــــــــــــس..

hgr,rui - lw'tn ogdti





رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 03:34 AM   #2


الصورة الرمزية احسـآس الـورد
احسـآس الـورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 710
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 06-03-2013 (08:35 AM)
 المشاركات : 1,375 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



مصطفى خليفة



القــوقعـة

(( يوميات متلصص ))











جلست وسوزان في كافيتيريا مطار أورلي بباريس ننتظر إقلاع الطائرة التي ستقلني إلى بلدي بعد غياب دام ست سنوات.
حتى ربع الساعة الأخير هذا، لم تيأس سوزان من محاولة إقناعي بالبقاء في فرنسا، أخذت تكرر على مسامعي نفس الحجج التي سمعتها منذ شهور عندما أعلمتها بقراري النهائي بالعودة إلى الوطن والعمل هناك.
أنا ابن عائلة عربية تدين بالمسيحية والمذهب الكاثوليكي. نصف العائلة يعيش في باريس، لذلك كانت الأبواب مفتوحة أمامي للدراسة في هذا البلد، دراستي كانت سهلة وميسرة وخاصة إنني كنت أجيد الفرنسية حتى قبل قدومي إلى باريس، درست الإخراج السينمائي وتفوقت في دراستي. وها أنا أعود بعد تخرجي إلى بلدي ومدينتي.
سوزان أيضا ابنة عائلة عربية، ولكن كل عائلتها كانت قد هاجرت وتعيش في فرنسا، أصبحنا صديقين حميمين في السنتين الأخيرتين من دراستي، وكان يمكن أن نتزوج بمباركة العائلتين لولا إصراري على العودة إلى الوطن، وإصرارها على البقاء في فرنسا.
قلت لها حسماً لآخر نقاش في الموضوع ونحن في المطار:
- سوزان .. أنا أحب بلدي، مدينتي. أحب شوارعها وزواياها.هذه ليست رومانسية فارغة،إنه شعور أصيل، أحفظ العبارات المحفورة على جدران البيوت القديمة في حينا، أعشقها، أحن إليها. هذا أولاً، أما ثانياً فهو أنني أريد أن أكون مخرجاً متميزاً، في رأسي الكثير من المشاريع والخطط، إن طموحي كبير، في فرنسا سوف أبقى غريباً، أعمل كأي لاجيء عندهم، يتفضلون علي ببعض الفتات ... لا... لا أريد. في بلدي أنا صاحب حق وليس لأحد ميزة التفضل عليّ، بقليلٍ من الجهد أستطيع أن أثبت وجودي، هذا إذا نحّينا جانبا حاجة الوطن لي ولأمثالي.
لذلك قراري بالعودة نهائي، وكل محاولة لإقناعي عكس ذلك عبث.
ران صمت استمر بضع دقائق. سمعنا النداء. آن أوان صعود الطائرة، وقفنا، شربنا ما تبقى في كؤوسنا من بيرة دفعة واحدة، نظرت إليها متأثراً، لمحت مشروع دمعة في عينيها، ألقت بنفسها على صدري، قبلتها سريعاً. " لا أطيق هكذا موقف"
قلت : أتمنى لك السعادة.
- وأنا كذلك، أرجو أن تنتبه، حافظ على نفسك.
وصعدت الطائرة.

* يوميات متلصص:

إن التلصص الذي مارسته لم يكن تلصصاً جنسياً - وان لم يخل الأمر من ذلك.
هذه اليوميات كتبت معظمها في السجن الصحراوي، وكلمة ( كتبت ) في الجملة السابقة ليست دقيقة.
ففي السجن الصحراوي لا يوجد أقلام ولا أوراق للكتابة.في هذا السجن الضخم الذي يحتوي على سبع ساحات إضافة إلى الساحة صفر، وعلى سبعة وثلاثين مهجعاً، وعلىالعديد من المهاجع الجديدة غير المرقمة والغرف والزنازين الفرنسية (السيلول ) في الساحة الخامسة، والذي ضم بين جدرانه في لحظة من اللحظات أكثر من عشرة آلاف سجين، في هذا السجن الذي كان يحتوي على أعلى نسبة لحملة الشهادات الجامعية في هذا البلد، لم ير السجناء - وبعضهم قضى أكثر من عشرين عاماً -أية ورقة أو قلم.
الكتابة الذهنية أسلوب طوّره الإسلاميون. " أحدهم كان يحفظ في ذهنه أكثر من عشرة آلاف اسم، هم السجناء الذين دخلوا السجن الصحراوي، مع أسماء عائلاتهم، مدنهم أو قراهم، تاريخ اعتقالهم، أحكامهم، مصيرهم .....".
عندما قررت كتابة هذه اليوميات كنت قد استطعت بالتدريب تحويل الذهن إلى شريط تسجيل، سجلت عليه كل ما رأيت، وبعض ما سمعت.
والآن أفرغ "بعض" ما احتواه هذا الشريط.
- هل أنا نفس ما كنته قبل ثلاثة عشر عاما ؟! ... نعم ... ولا. نعم صغيرة، ولا كبيرة.
نعم، لأنني أفرغ وأكتب "كتابة حقيقية" بعضاً من هذه اليوميات.
ولا.. لأنني لا أستطيع أن أكتب وأقول كل شيء. هذا يحتاج إلى عملية بوح، وللبوح شروط. الظرف الموضوعي والطرف الآخر.
20 نيسان
وقفت على سلم الطائرة قليلاً أتملى أبنية المطار. أنظر إلى الأضواء البعيدة، أضواء مدينتي. إنها لحظة رائعة.
نزلت، أخذت حقيبتي وجواز السفر في يدي، إحساس بالارتياح، إحساس من يعود إلى بيته وزواياه المألوفة بعد طول غياب.
طلب مني الموظف الانتظار. قرأ جواز السفر، رجع إلى أوراق عنده، بعدها طلب مني الانتظار، فانتظرت.
اثنان من رجال الأمن استلما جواز السفر وبلطف مبالغ فيه طلبا مني مرافقتهما.
أنا وحقيبتي – التي لم أرها بعد ذلك – ورحلة في سيارة الأمن على طريق المطار الطويل، أرقب الأضواء على جانبي الطريق، أرقب أضواء مدينتي تقترب، ألتفت إلى رجل الأمن الجالس إلى جواري، أساله:
- خير إن شاء الله ؟ .. لماذا هذه الإجراءات ؟!
يصالب سبابته على شفتيه، لا ينطق بأي حرف، يطلب مني السكوت، فأسكت!
رحلة من المطار إلى ذلك المبنى الكئيب وسط العاصمة. رحلة في المكان.
ومنذ تلك اللحظة ولى ثلاثة عشر عاماً قادمة! رحلة في الزمان.
"عرفت فيما بعد أن أحدهم، وكان طالبا معنا في باريس، قد كتب تقريرا رفعه إلى الجهة الأمنية التي يرتبط بها، يقول هذا التقرير إنني قد تفوهت بعبارات معادية للنظام القائم، وإنني تلفظت بعبارات جارحة بحق رئيس الدولة، وهذا الفعل يعتبر من اكبر الجرائم، يعادل فعل الخيانة الوطنية إن لم يكن أقسى.
وهذا جرى قبل ثلاث سنوات على عودتي من باريس".
ذلك التقرير قادني إلى هذا المبنى الذي يتوسط العاصمة – قريباً من بيتنا هذا المبنى الذي أعرفه جيداً، فلطالما مررت من أمامه. كنت حينها مُثاراً بالغموض الذي يلفه، وبالحراسة الشديدة حوله


 


رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 03:35 AM   #3


الصورة الرمزية احسـآس الـورد
احسـآس الـورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 710
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 06-03-2013 (08:35 AM)
 المشاركات : 1,375 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



رجلا الأمن يخفراني، اشتدت قبضاتهما على ساعديّ عندما ولجنا الباب إلى الممر الطويل. في آخر الممر شاب، صاح عندما رآنا:
- أهلين موسى ..شو ؟! أخضر ولا أحمر؟
- كلّو أخرى من بعض.
من الممر إلى ممر آخر، درج داخلي، ممر علوي، غرفة إلى اليمين... قرع الباب... صوت من الداخل: أدخل.
فتح مرافقي الباب بهدوء، ثم خبط الأرض بقدميه بقوة:
- احترامي سيدي .. هذا مطلوب جبناه من المطار .. سيدي.
انسلت إلى أنفي رائحة مميزة، لا يوجد مثيلها إلا في مكاتب ضباط الأمن، هي خليط روائح، العطور المختلفة، السجائر الفاخرة، رائحة العرق الإنساني، رائحة الأرجل.
كل ذلك ممزوج برائحة التعذيب. العذاب الإنساني. رائحة القسوة.
ما أن تصل الرائحة إلى أنف الإنسان حتى يشعر بالرهبة والخوف، وقد شعرت بهما رغم اعتقادي أن التباساً ما وراء كل هذا.
التفت إلينا شخص عملاق، أبيض الشعر ذو وجه أحمر، لمحت عند قدميه شاباً مقرفصاً معصوب العينين، قال العملاق:
- خذه لعند أبو رمزت.
جذبني المرافقان، هذه المرة بعنف ظاهر. ممرات وأدراج، كم يبدو البناء صغيراً من الخارج، بينما هو بكل هذا الاتساع من الداخل، خلال سيرنا تصلني أصوات صراخ إنساني واستغاثات، كلما تقدمنا أكثر تزداد هذه الأصوات ارتفاعاً ووضوحاً، نزلنا – على ما أعتقد - إلى القبو، فتح أحد مرافقيّ الباب، رأيت مصدر الصراخ والاستغاثة، فاجأتني صرخة ألم عالية إثر ضربة كابل على قدمي الشخص الممدد أرضاً والمحشور في دولاب سيارة خارجي، رجلاه مرتفعتان في الهواء.
"أحسست أن شيئي بين فخدي قد ارتجف".
بينما كنت مذهولاً من رؤية الكابل الأسود يرتفع ثم يهوي على قدمي الشاب المحشور في دولاب السيارة الأسود ثم يرتفع ناثراً معه نقاط الدم ونتف اللحم الآدمي، جمّدني صوت زاعق. التفت مرغماً إلى مصدره، في زاوية الغرفة رجل محتقن الوجه، محمرّه، والزبد يرغي على زاويتي فمه:
- طمّش عيونه ..ولا حمار!!
قفز أحد مرافقيّ قفزتين، واحدة إلى الأمام، وأخرى إلى الوراء، وإذا بشيء يوضع على عينيّ ويُربط بمطاط خلف رأسي، ولم أعد أرى شيئا.
- وقفوه على الحائط.
دفعة على ظهري، صفعة على رقبتي، يداي إلى الخلف، أسير مرغما، يرتطم رأسي بالجدار، أقف.
- إرفع يديك لفوق ..ولك كلب ...
أرفعُهما.
- إرفع رجلك اليمين ووقف على رجلك اليسار ..يا ابن الشرموطة.
أرفع رجلي، أقف.
في الخلف يستمر ما كان يجري، أسمع صوت الكابل، صوت ارتطامه بالقدمين، صوت الشاب المتألم، صوت لهاث الجلاد، أكاد اسمع صوت نتف اللحم التي رأيتها تتطاير قبل قليل.. أصوات.. أصوات.
عند الأعمى الصوت هو السيد.
الكرسي المريح في مطار اورلي، سوزان، مرطبات، بيرة، المقعد الوثير في الطائرة، المضيفة التي تفيض رقةً وجمالاً، العصير.. الشاي !!
تتعب رجلي اليسرى التي تحمل كامل جسدي." لو بدلت اليمنى باليسرى، هل سينتبه الرجل ذو الوجه المحتقن؟! وإذا انتبه ماذا سيفعل ؟!" .
تتخدر اليسرى، لم أعد أستطيع الاحتمال، أغامر ..أبدل !!.. لم يحصل شيء، لم ينتبه أحد، أشعر بالانتصار!.. "بعد سنين طويلة من السجن مستقبلاً، سأكتشف أنه في الصراع الأبدي بين السجين والسجان، كل انتصارات السجين ستكون من هذا العيار!!".
الزمن ثقيل .. ثقيل .. حالة من اللاتصديق تنتابني!! ما الذي يجري؟! ولم أنا هنا ؟! آلاف الأسئلة، أحاول أن أستند بيدي إلى الحائط، ألمسه برؤوس أصابعي .... فجأة يصيح الشاب المحشور في دولاب السيارة الخارجي الأسود:
- بس يا سيدي ..بس، مشان الله، ما عاد فيني أتحمل! رح أحكي كل شي.
بهدوء وبلهجة المنتصر، يقول الرجل ذو الوجه المحتقن:
- بس إبراهيم .. كافي، اتركه، طالعه من الدولاب وخذه لعند الرائد.
اسمعه يتكلم بالهاتف مع الرائد. فكرت: جاء الآن دوري !!؟ .
فعلاً، سمعت صوت سماعة الهاتف تعاد إلى مكانها، صاح المحتقن:
- ولك أيوب ..أيوب.
- نعم سيدي.
- تعال شوف هذا الزبون.
أحس بأيوب خلفي .
- دخله عـ الدولاب ..يا لله بسرعة.
شعرت بأن أكثر من خمسة رجال قد جذبوني وأوقعوني أرضاً. " الى الآن، بعد أربعة عشر عاماً مضت على تلك اللحظة، لم أستطع أن أفهم أو أتصور كيف أن أيوب قد حشرني في ذلك الدولاب الخارجي للسيارة، بحيث أصبحت رجلاي مشرعتين في الهواء، لا أستطيع الفكاك مهما حاولت، ولا كيف انتزع حذائي وجواربي !!".
- سيدي ..كابل ولاّ خيزرانة؟
- خيزرانه .. خيزرانه، يظهر الأستاذ نعنوع!
سيخ من النار لسع باطن قدمي، صرخت. قبل انتهاء الصرخة كانت الخيزرانه قد لسعت مرة أخرى .. الضرب متواصل، الصراخ متواصل. رغم ذلك سمعت صوت الرجل المحتقن:
- أيوب.. بس استوى ناديلي.
لا أعرف لماذا يضربونني! لا أعرف ماذا يريدون مني، تجرأت وصرخت:
- لك يا أخي شو بتريد مني؟.
- كول خرى.. ولامَنيك.
هذا كان رد أيوب الذي لم أر وجهه أبداً. وبدأت أعد الضربات وأنا أصرخ ألما. "بعد ذلك بزمن طويل، أخبرني المتمرسون: إن عدَّ الضربات أول علامات الضعف، وإن هذا يدل على أن المجاهد أو المناضل سينهار أمام المحقق!!..وقتها قلت في نفسي: ولكنني لست مناضلاً ولا مجاهداً. وأخبروني أن من الأفضل في هذه الحالات أن تكون لديك قدرة كبيرة على التركيز النفسي بحيث تركز على مسألة محببة لك، وتحاول أن تنسى قدميك !!".


 


رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 03:36 AM   #4


الصورة الرمزية احسـآس الـورد
احسـآس الـورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 710
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 06-03-2013 (08:35 AM)
 المشاركات : 1,375 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



عند الرقم أربعين أخطأت العد، وبدأت أفقد إحساسي بجسدي، صراخي خفتت حدته، حالة من عدم التوازن و الدوار، الغمام – رغم الطماشة – بدأ يطفو أمام عيني "هل بدأت أفقد وعيي ؟" غمام ..دوار .. مطار أورلي .. العصير البيرة ..الطائرة والمضيفة اللطيفة ...
إحساس مبهم بأن كل شيء قد توقف.. استعدت استيعاب الموقف.. نعم حتى الضرب توقف! خدر... خدر ..
دقائق قد تكون طويلة ... قد تكون قصيرة ..لست أدري !! صحوت!.
صوت الرجل ذو الوجه المحتقن ثانية:
- شو يا أيوب .. صحي ولاّ لأ؟
- صحي .. سيدي.. صحي ، بس .. شخ تحتو!!
- العمى بـ عيونه ..الظاهر إنو الأستاذ كتير خروق!!
أحسست بلكزة في خاصرتي، وصوت المحقق:
- ولك شو ؟ .. مانك رجّال ؟! العمى بعيونك ما بتستحي تشخ تحتك ؟! شو اسمك ولا ؟
قلت له اسمي.
- ولا كلب .. شوف ، لسه ما بلشنا معك، صار فيك هيك، لسه هذا كله مزح وما بلشنا الجد، الأفضل من البداية تريح حالك وتريحنا ... بدك تحكي ... يعني بدك تحكي!! هون عندنا الكل بيحكوا ... وبدك تحكي كل شي .. من طق طق ..لـ السلام عليكم ! هاه ..؟ مستعد تحكي ؟
- يا سيدي بحكي شو ما بتريد .. بس قولولي شو بدي أحكي!
- طيب ..هات لنشوف ..شو أسماء أسرتك ولا؟
بدأت أعد له أسماء أهلي، بدءاًً من والدي ووالدتي، لكنه قاطعني صارخاً مهتاجاً:
- ولا جحش ..عم تجدبها علي ؟ أنا بدي أسماء أهلك !! خراي عليك وعلى أهلك، قل لي أسماء أسرتك بالتنظيم ولا ... كرّ.
- أي تنظيم يا سيدي؟ أي تنظيم؟
- يا أيوب .. يبدو هـ التيس عم يغشم حاله!! بدو يعذبنا و يعذب حاله!!
- يا سيدي ..وحياة الرب..وحياة الرب ..ما بعرف عن شو عم تسألني! أي تنظيم هذا يللي عم تحكي عنه؟
صوت خطوات. شعرت أنه اقترب مني، أنفاسه لفحت وجهي، وبهدوء شديد قال:
- تنظيم المنايك أمثالك .. تنظيم الإخوان المسلمين ..شو ما بتعرف تنظيمك ؟!.
"لاحظت أن رائحة فمه كريهة جداً".
لم أدر. هل علي أن أفرح لأن الالتباس بدا واضحاً جلياً ؟ ..أم ألعن حظي العاثر الذي أوقعني في هذا الالتباس ؟.. أم ألعن الصدف التي قدرت أن أصل مباشرة إلى أبو رمزت ؟.. لو أنهم فتشوني وأخذوا أغراضي كما يفعلون مع الجميع.. لتبين لأحد ما من أكون وما هي جريمتي، ولكن أن أدخل فرع المخابرات في اللحظة التي كان يأتي فيها إلى الفرع يومياً مئات المعتقلين من الإخوان المسلمين، وأن أُحشَر بينهم، وأن يعمل الضباط والعناصر على مدار الأربع وعشرين ساعة يومياً، وأن تكون الفوضى داخل الفرع عارمة لهذه الدرجة، فمن المستحيل عندها أن أستطيع إزالة وتوضيح هذا الالتباس. وفوق كل هذا اسمي الذي لا يوحي بأنني لست مسلماً.
ولكن رغم ذلك، صرخت:
- بس سيدي أنا مسيحي.. أنا مسيحي!!
- شو ولا !! عم تقول مسيحي ؟! العمى بعيونك ولا ..ليش ما حكيت ؟! ليش جايبينك لكان؟..أكيد..أكيد عامل شغلة كبيرة!..مسيحي؟!
- أنتو ما سألتوني يا سيدي ..ومو بس مسيحي .. أنا رجل ملحد ..أنا ما بآمن بالله !!
"الى الآن لم أجد تفسيراً لفذلكتي هذه، فما الغاية من إعلان إلحادي أمام هذا المحقق ؟.. لا أعرف !".
- وملحد كمان؟!
سألها بصوت عليه مسحة من تفكير.
- نعم سيدي ..نعم . والله العظيم..وشوف جواز سفري.
سكت الرجل المحتقن لحظات بدت لي طويلة جداً. سمعت صوت أقدامه تبتعد، وبصوت واضح قال:
- قال ملحد... قال !! إي.. بس نحن دولة إسلامية !!..أيوب..كمل شغلك!!
وعادت خيزرانة أيوب تواصل عملها.
" منذ اللحظات الأولى لاحتكاكي بهؤلاء، استخدمت كلمة _ ياأخي_ عند الإجابة على سؤال ما، لكن أيوب صفعني قائلاً:
_ ولا كلب.. أنا أخوك؟.. أخوك بالخان.
تداركت الأمر وخاطبته ب "يا أستاذ" وصفعة أخرى:
- أستاذ؟.. أستاذ ببيت أهلك..بين فخاذ أمك.
منذ تلك اللحظات علموني أن أقول: " ياسيدي".
هذه الكلمة لاتستخدم هنا كما بين رجلين مهذبين، هذه الكلمة تُنطق هنا وهي تحمل كل معاني الذلّ والعبودية.


يتبـــــــــــــع..


 


رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 04:55 AM   #5


الصورة الرمزية غربة مشآعر
غربة مشآعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 232
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 28-11-2013 (10:15 PM)
 المشاركات : 7,562 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي



يعطيك العافيه يالغلااا

ينقل للقسم المناااسب
تحياتي لكِ


 


رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 05:54 AM   #6


الصورة الرمزية طاريك أربكني
طاريك أربكني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 416
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 27-07-2012 (12:59 AM)
 المشاركات : 7,379 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



سلمت يداك ودامت لنا مواضيعك الراقية كرقي وجودك بيننا
بإنتظار جديدك المتميــــز
لا عدمناك
ودي واحترامي .


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات اغنية ده كلامه تلات ارباعه مصطفى قمر 2014 اغاني البوم انا مطمن مصطفى قمر 2014 كلمات البوم انا مطمن مصطفى قمر 2014 لك الشوق شـوق القصيـــد 1 23-01-2014 10:57 PM
كلمات اغنية قلبي واللي حصله مصطفى قمر 2014 اغاني البوم انا مطمن مصطفى قمر 2014 كلمات البوم انا مطمن مصطفى قمر 2014 لك الشوق شـوق القصيـــد 1 23-01-2014 10:56 PM
كلمات اغنية حالة غريبة مصطفى قمر 2014 اغاني البوم انا مطمن مصطفى قمر 2014 كلمات البوم انا مطمن مصطفى قمر 2014 لك الشوق شـوق القصيـــد 1 23-01-2014 10:56 PM


All times are GMT +3. The time now is 06:44 AM.

أقسام المنتدى

منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية @ ركن المواضيع الإسلامية @ ركن المواضيع العــامة @ صــالة إلترحيـــب @ •. قسم الالعاب والمرح والتسلية ..« @ قسم التراحيب , قرارات اداريه , تراحيب بالأعضاء الجدد @ ركن النقاشات والحوار الجـاد @ من هنـا وهنــــاك @ ركن السياحة والسفر @ الأقســام الأدبية والثقافية @ شـوق القصيـــد @ شـوق الخواطـــر @ شـوق القصص والروايات @ الأقســام الأسريـة @ عالم الرجل - ازياء رجالية @ عالم حواء , ألأناقة والجمال @ مطبخ حواء , عالم الطبخ @ ركن الديكورات واللمسات المنزلية @ ركن النصائح و الإرشادات الطبية @ بوردكاست 2018 , خلفيات ايفون 2019 , خلفيات بلاك بيري 2019 , مسجات 2019 , خلفيات جالكسي 2019 , خلفيات @ برامج كمبيوتر مجانية , العاب كمبيوتر @ منتدى الجوال والإتصالات @ مسجات , رسائل جوال sms @ قسم الشيلات والأناشيد @ توابع الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب - قسم الفوتوشوب - قسم السويش ماكس - ملفات فلاشيه - SwishMax @ صور جميله , قسم الصور @ توابع الفوتوشوب , تحميل خطوط الفوتوشوب @ دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي @ فعاليــات شــوق @ °•.♥.•° الأقسام الإداريـة °•.♥.•° @ شؤون المنتدى الإدارية @ قسم الطلبات والإقتراحات والشكاوي @ الإرشيـــف @ الاجتماعات الادارية @ اسرار البنات @ مدونات عامة @ شبكة أخبار الـرياضـة العربية والعالمية @ قصائد , قصص , اشعار , بقلم الاعضاء @ الخيـمــة الرمضـــانيــة @ الحمل والولادة , عالم الطفل @ المرحلة المتوسطة بنين , بنات @ المرحلة الإبتدائية بنين , بنات @ المرحلة الثـانوية بنين , بنات @ منتدى شوق , منتديات شوق @ الجامعات و الكليات بنين وبنات @ علاج المتأخرات عن الحمل @ منتدى خلفيآت الجوال @ خلطات حـواء @ وسع صدرك, نكت مقالب كوميديه, صور مضحكه @ فيض التميز والابداع @ قرارات اداريه , قسم القرارات الاداريه @ الأقســام الشبابية @ السيارات والدراجات النارية @ «ღ» كُرســي الإعتـــراف «ღ» @ الحياة الزوجية ● | ♥ ٌ » @ مواضيع من تصاميم الاعضاء - حصريات الموقع @ ملتقى الإداريين والإداريات @ القسم التــجـــــاري @ الســـوق الإلكتروني Online Shopping @ قسم القصائد الصوتية @ وظائف @ المرئيات والصوتيات الإسلامية @ الرسول والصحابة @ يوتيـ YouTube ـوب @ قسم التجــارب ومعالجة المواضيع @ قسم أريد حلاً @ ๑قسم خاص لـحصريات الاعضاء وإبداعاتهم ๑ @ بوح الخاطر ونبض المشاعر @ شغب ريشة لـ تصاميم الاعضاء @ العالم بمنظوري الشخصي -عدسة الاعضاء @ مجلة المنتدى @ قــــاعة المناســـــــبات @ ركن الأشغال اليدوية والخياطة @ » شـوق كافيــه « @ ®؛°¨°؛®][ الأقسام التعليمية ][®؛°¨°؛® @ قسم اللغة العربية وآدابها @ قسم تطوير الذات @ إضاءات اللغة الانجليزيه واللغات الأخرى @ قسم اللغة العربية وادآبها @ إضاءات اللغة الإنجليـزية واللغات الأخـرى @ ركن شروحات المنتدى @ ذوي الإحتياجات الخاصة @ قسم الثروات الطبيعية @ فيديو المطبخ @ ركن المخالفات @ المدونات المميزة @ °•.♥.•° الأقسام الترفيهية °•.♥.•° @ قيد المراجعة والتدقيق @ فعاليات ومسابقات رمضان @ مائــــدة رمضــان @ مطبخ آل شوق لـحصرياتكم @ لجنة المسابقات @ إستضافات آل شوق @ قسم التميــز @ اليوم الوطني "88" للمملكة العربية السعودية @ قسم المصارعة والألعاب المتنوعة @ همس القوافي بأقلام الأعضـاء @ ركن الرسـم والفنـون @ ملتقى المشرفين والمشرفات @ شوق للردود المتميزة @ قسم التاريخ والتراث @ لكل مشكلة حل @



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1