ننتظر تسجيلك هـنـا

 

:: إعْلَاَنَاتُ رمضانية ::  


فـعــاليــــات رمضــان

مقالب رمضانية

رمضان بعدستك

فعالية أطباق رمضانية




ركن النصائح و الإرشادات الطبية منتدى الطب - اسباب - علاج - الوقاية - ارشادات - فوائد - نصائح - Medicine

موسوعة هامة لا تفوتكم....

إذا كانت ثمار الزيتون تمثل أحسن غذاء فإن أوراق الزيتون كنبات طبي تمثل أحسن علاج يقول الدكتور محمد فائد: إنه لأمر غريب جدا أن يصاب الناس بارتفاع الضغط

عدد المعجبين2الاعجاب

إضافة رد
#1  
قديم 10-02-2017, 04:08 AM
أمل غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 7722
 تاريخ التسجيل : Feb 2017
 وقتك معانا : 841 يوم
 أخر زيارة : 28-01-2019 (03:03 AM)
 المشاركات : 1,305 [ + ]
 التقييم : 1164
 معدل التقييم : أمل has much to be proud ofأمل has much to be proud ofأمل has much to be proud ofأمل has much to be proud ofأمل has much to be proud ofأمل has much to be proud ofأمل has much to be proud ofأمل has much to be proud ofأمل has much to be proud of
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي موسوعة هامة لا تفوتكم....















تفوتكم.... df142.gif



تفوتكم.... 44186kobani.bmp


إذا كانت ثمار الزيتون تمثل أحسن غذاء فإن أوراق الزيتون كنبات طبي تمثل أحسن علاج



يقول الدكتور محمد فائد: إنه لأمر غريب جدا أن يصاب الناس بارتفاع الضغط في بلد ينبت فيه الزيتون، ولو علم الناس فائدة الأوراق لاستهلكوها وتركوا الثمار





أوراق الزيتون تحد من كل الأمراض وهو النبات الذي لا يشكل أي خطر على الجسم




تحتوي أوراق الزيتون على مركبات كيماوية كابحة للجراثيم ومنها الباكتيريا والفايروسات والفطريات والطفيليات، وتتميز أوراق الزيتون على الأعشاب الطبية الأخرى بكونها غير ذات أعراض جانبية أو مضاعفات تسممية، ولذلك فلا يخشى من تناولها بكثرة، ولو أن هناك مستخلصات أوراق الزيتون تباع في الصيدليات أو المعشبات بالدول الغربية، فإن استعمال أوراق الزيتون يضل ممكنا وسهلا وفي متناول الجميع لكن ما نخشاه هو استعمال هذه المعلومات لأغراض تسويقية أو تجارية، فليس هناك أي سر من ناحية الخبرة، لأن أوراق الزيتون معروفة لدى الجميع، ونريد أن ننصح الناس باستهلاكها بدون تحفظ أو تخوف من أي خطر، وأن يتركوا طريقة كل الأقاويل الخاطئة مثل: سمعت في قناة، أو قال لي أحد، أو قرأت في بعض الصحف، فكل هده الأقاويل لا أساس لها من الصحة وربما تدخل الشك في الناس فلا بستفيدون من العلاج الطبيعى.
وأوراق الزيتون تستهلك على عدة أشكال، منها اليابسة والخضراء وعلى شكل نقيع أو مسحوق أو مغلاة في الماء. وإذا كان الزيتون البري الذي لا يعطي ثمارا فهو أحسن. وندعو كافة الناس ألا يشتروا هذه الأوراق، وأن يقتنوها بالمجان وأن يتركوا الطمع، وأن نعود إلى القيم العالية التي كانت بالأمس في المملكة من حيث كانت أشياء كثيرة لا تباع، فمن لا يقدر على فعل هذا الخير فلا خير فيه، ونطلب من المواطنين بالمناطيق التي يكثر فيها الزيتون الطبيعي الذي لا يعالج بالمبيدات أن يزودوا إخوانهم بالمدن بهده الأوراق. لأنها توجد بكثرة وعلى التجار أن يستحيوا من الناس، وألا يبيعوا هده الأوراق لكي يبارك لنا الله في العلاج بها، فالصدقة كذلك تزكية ودواء للنفس.
الخصائص الكيماوية
تحتوي أوراق الزيتون على مركب الأولوروبيين، وهي مادة دابغة تتركب من جزيئة حمض الإلينوليك مرتبطة مع جزيئة الكلوكوز ولا يوجد حمض الإلينوليك في الطبيعة على شكل حر، وإنما يكون على شكل مكون لمركب الأولوروبيين، وحيث تتحلل الأولوربيين داخل الجسم أو تحت تأثير الباكتيريا اللبنية المخمرة للزيتون يتحرر حمض الإلينوليك تلقائيا. ويتحد حمض الإلينوليك مع الكالسيوم في الجسم ليعطي مركب الينوليت الكالسيوم وهي المادة النشطة التي تكبح الجراثيم، ولديها قوة خارقة على الفايروسات بما في ذلك فايروس داء فقدان المناعة، ومن خاصيات هذا المكون أنه يحول دون تأكسد الكوليسترول الخفيف أو LDL. وهده الخاصية تعطيه كذلك قوة منع تكون الصفائح الخطيرة داخل الأوعية الدموية، ويقي يذلك من أمراض القلب والشرايين.
ومن الخصائص الكيماوية لمكون الينوليت الكالسيوم أنه كابح للأنزيمات ومنها أنزيم Transferase ويعض الأنزيمات المحللة للبروتينات Protease وهي الأنزيمات التي تستعملها الفايروسات من نوع Retrovirus مثثل فايروس داء فقدان المناعة. ويمكن لمركب الينوليت الكالسيوم أن ينفذ إلى الخلايا العائلة أو الحاملة للفايروسات، حيث يمنع تكاثر الوحدات الفايروسية داخل الخلايا الحاملة لها, والمعلوم في علم الجراثيم أن الفايرسات لها نفس الأسلوب الذي تتكاثر به وهو أسلوب التطفل، حيث يحقن الفايروس مادته الوراثية أي الحمض النووي داخل الخلية المستهدفة، ثم يتم تقطيع الحمض النووي للخلية العائلة ليحول الفايروس وحدات الخلية الحاملة إلى وحدات فايروسية بكثرة، فتنفجر هذه الخلية وتخرج الفايروسات. والفايروسات لا تتكاثر من تلقاء نفسها يل على خساب خلايا أخرى إما جرثونية أو حيوانية أو نباتية. وبما أنها ليست خلايا متكاملة فالقضاء عليها يكون صعبا أو مستحيلا، لأن المضادات أو العقاقير لا تصيب الوحدات الفايروسية، ولذلك فالأمراض الفايروسية لا تعالج وليس هناك علاج للإلتهاب الفايروسي للكبد ب وس، وليس هناك علاج لداء فقدان المناعة، وليس هناك علاج لفايروس الزكام، وليس هناك علاج لفايروس الهربس وفايروس الأنفلوينزا وفايروس بانكوك والفايروسات الأنكولوجية أو المسببة للسرطان.
من المعلوم أن المواد الدابغة أو البوليفينولات الموجودة في الزيتون توقف نشاط العضلات الرطبة، وتحد من ظهور الخدشات التصلبية داخل الأوعية، وتؤثر البوليفينولات على الأكسايجن الحر القابل للتفاعل، وعلى أكسدة الدهون وإفراز الأنترلوكين ب1 ((1B وعلى الارتباط بالخلايا الأحادية المخاطية وعلى الأنزيمات كأنزيم الليبوكسجنيز 5 5-lipoxygenase والكينيز س - Protein Kinase C وتلعب المواد الدابغة دورا في ضبط التوازن بين الكوليستيرول الثقيل والخفيف LDL/HDL . لأن مشكل الكوليستيرول لا يكمن في الكمية وإنما في الشكل أو النوغ الذي يوجد عليه، ولذلك نتكلم عن الكوليستيرول الخبيث، والكوليستيرول الحميد. وتعمل البوليفينولات على منع تأكسد الكوليستيرول الحميد من حيث لا يتحول إلى كوليستيرول خبيت. وتتميز البوليفينولات الموجودة في الزيتون بكونها قادرة على كبح ومنع نشاط أنزيم الزانتين أكسيديزXanthine oxydase وهي الأنزيم التي تسرع وتسهل ظهور التورمات السرطانية.




الأمراض التي يمكن علاجها بمستخلص الزيتون



من أهم ما يمكن أن يعالج بأوراق الزيتون ارتفاع الضغط،



تناول ماء الزيتون أو مسحوق أوراق الزيتون أو عصير أوراق الزيتون يخفض الضغط بسرعة ويضيطه لكن مع حمية غذائية خالية من اللحوم ومشتقات الحليب



أمراض القلب والشرايين ومنها الانسدادات والتصلبات الداخلية للأوعية الدموية



الكوليستيرول والشحوم في الدم



التسممات الغذائية



الزكام



التهاب الكبد



السرطان



وأوراق الزيتون تفيد كذلك في التجميل لأنها تستعمل في غسل الأسنان والشعر والأرجل، وتزيل الهربس إذا وضع مستخلص الزيتون على البقع في الوجه وتحك كذلك على بقع وحبوب الهربس في الأعضاء التناسلية. وتقطر في الأدن لتطهيرها من التخمجات أو السيلان أو الصديد، وتطهر بها الأدن بالنسبة للأشخاص العاديين



طرق استعمال أوراق الزيتون
الطريقة الأولي: تطحن أوراق الزيتون (كيلو أوراق مع لتر ماء) مع الماء المغلى أو مع ماء معدني في آلة الطحن الكهربائية ثم يترك الخليط لمدة ساعتين يصفى بعدها على قماش سميك أو مصفاة أو قطن ويوضع المستخلص في مكان مظلم وقي قنينة غير شفافة,
الطريقة الثانية: تغلى أوراق الزيتون الخضراء أو اليابسة بعدما تغسل جيدا في الماء لمدة ساعتين وتترك بعدها حتى تبرد ثم تصفى حيث نحصل على نقيع أصفر داكن أويميل شيئا ما إلى الداكن,
الطريقة الثالثة: تجفف أوراق الزيتون بعد غسلها ثم تطحن بآلة كهربائية أو برحى تقلبدبة أو تدق بالمدقة حتى تصير مصحوقا رقيقا يمكن غربلته على شبكة أو قماش كما يغربل الدقبق لنحصل على مسحوق رقيق يمكن مزجه مع أي سائل أو مع الشربة أو مع العسل أو مع الأكل كما يمكن أن يضاف إلى أي منتج يكون سهل الإستهلاك.
الدكتور محمد فائد


تفوتكم.... df142.gif




يتبع

l,s,um ihlm gh jt,j;l>>>>




ابو حسن معجبون بهذا.

رد مع اقتباس
قديم 10-02-2017, 04:10 AM   #2


أمل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7722
 تاريخ التسجيل :  Feb 2017
 أخر زيارة : 28-01-2019 (03:03 AM)
 المشاركات : 1,305 [ + ]
 التقييم :  1164
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: موسوعة هامة لا تفوتكم....












ثمار الدوم وتضخم البروستاتا والصلع وتكامل حجم التذي عند النساء يوجد منها في المغرب ما يكفي لعلاج ثلاثة أضعاف سكان المغرب



تعريف شجرة الدوم أو نخيل الدوم
بالفرنسية Le palmier nain وبالأنجليزية Saw Palmetto وبالأمازيغية أغاز
نخيل الدوم أو الدوم أو شجرة الدوم من الأشجار الغريبة جدا، من حيث لا يعرف عنها الكثير كما هو الشأن يالنسبة للأشجار الأخرى، وربما تكون لهذه الشجرة فوائد كثيرة ولا يعلمها الناس أو حتى الباحثون في ميدان علم النبات أو الطب النباتي، وتضم فصيلة النخليات عددا هائلا من الأنواع، ومنها نخيلالتمر، ونخيل الدوم، ونخيل جوز الهند، ونخيل العاج، ونخيل الزيت، ونخيل الشمع أو الكارنوبا ونخيل العسل، ونخيل السكر، ونخيل الرافيا، ونخيل ذيل السمك أو الكاريوتا، ونخيل المسافر، والنخيل الملكي ذو الساق الأبيض المتميز وينبت الدوم في المناطق الجافة والحارة من المعمور، ويوجد في شمال أفريقيا، وفي مصر وشمال السودانوفي كثير من المناطق الأخرى، كما يوجد بشكل فطري في بعض الأودية في المملكة العربية السعودية. وينبت الدوم كذلك في جل بلدان القارة الأمريكية خصوصا اللاتينية منها.
تتفرع نخلة الدوم من الجدر، وقد لا يعتبر هذا تفرعا، وتصل بعض الأنواع ارتفاعا بمقدار 15 إلى 20 مترا،وقد لا تتعدى الدومة في بلدان شمال افريقيا أكثر من متر أو مترين، وتكون الأوراق على شكل مروحة ولها أعناق طويلة تحمل أشواكا بنية أو سوداء، والدوم يكون دائم الاخضرار ومنظره بديع وجميل.
لم يعرف الناس قط الدوم إلا من خلال المكنسة التي كانوا يصنعونها من الدوم لكنس المنازل خصوصا في البوادي والأرياف، أو من خلال الحبال التي كانوا يستعملونها بكثرة في الحمل وربط الحيوانات وصناعة الحصير والأفرشه، وبعض الشباك لحمل الأثقال، والمعروف أن القفة الكبيرة التي كان يحملها الرجال إلى الأسواق كانت تصنع من الدوم، بل كانت جل الاستعمالات اليومية كانت ترتكز على الدوم. لا أحد يجهل بردعة الحمار كما تسمى باللغة المحلية وهو سرج بدونه لا يمكن ركوب الحمير والبغال. وقد عرفت المملكة ظهور كثير من مطاحن الدوم التي كانت تطحن الدوم لصناعة الأفرشة. ولا تزال هذه المطاحن تنعت باسمها ولو أنها توقفت عن العمل منذ زمن طويل.
تزهر الدومة في شهر يوليوز وتخرج قنوانا صغيرة ملتصقة بالجدور وتخرج الثمار في شهر شتنبر ولا يكاد الناس يهتمون بهذه الثمار ولو علموا أهميتها لسارعوا إلى أكلها في الليل قبل النهار. وتكون الثمرة على شكل حسلة تحتوي على نواة واحدة كبيرة ضخمة وصلبة أو عاجية، وتكسو هذه النواة قشرة ليفية بلون أحمر بني لامع، ويحيط بالنواة غلاف داخلي خشبي شديد الصلابة، وتمثل الطبقة الخارجية القسط الذس يستهلك وهو حلو الطعم وذو مذاقشبيه بمذاق الخروب، وتؤكل هذه القشرة أو تجفف وتطحن كما يمكن تحضير مشروباً لذيذ الطعمكما كانت تعجن وتخبز في كثير من المناطق ولها استعمالات طبية غير معروفة مثل علاج مرض البروستات والصلع وعلاج ضغط الدم وانتفاخ التدي عند النساء.
المكونات المسؤولة عن العلاج
هناك العديد من المركبات الكيماوية الموجودة في الدوم ولو أت الأبحاث لم توفها حقها من العناية، ورغم القلة القليلة من الأبحاث التي أجريت على هذا النبات فإن علاجها لبعض الأمراض يضل تابتا. ويحتوي الدوم على المكونات التالية:
الأحماض الدهنية الحرة ومنها حمض اللوريك Lauric acid وحمض الأوليكOleic acid وحمض الميريستك Myrictic acid وحمض البالمتيكPalmitic acid ، وهي الأحماض الدهنية المهمة في العلاج ويلاحظ أن حمض الستياريك غير موجود، ولهذا الأخير مضاعفات خطيرة لأنه هو الحمض الدهني الذي يميز النظام الغذائي الغربي.
الفيتوستيرولاتPhytosterols ومنها البيطاسيتوستيرول Betasitosterol والكامبيستيرولCampesterol والستيكماستيرول Stigmasterol والسايكلوارتينولcycloartenol , وربما يغيب على الأطباء أن هناك ستيرولات نباتية ويتميز الدوم بهذه الخاصية.
الكحولات الدهنية الحرة Free Fatty Alcohols وتتكون هذه الكحولات الدهنية من ترابط الحمضيات الدهنية مع الكحولات الطويلة لتعطي استيرات esters طبية.
الكليسريدات الأحادية monoglycrides وتتركب من حمض دهني واحد مرتبط بخزيئة الكليسيرول.
كيف يعمل الدوم في العلاج
فكما أسلفنا ليس هناك معطيات كافية كما هو الشأن بالنسبة للفواكه الأخرى لتحديد المكانزمات الكيماوية في الجسم المتعلقة بضبط الدوم للأنزيمات والهرمونات داخل الجسم. لكن هناك بعض التفاسير للقوة الضابطة لبعض الأنزيمات والهرمونات. ومن هذه الميكانزمات ما يتعللق بخفض مادة الديهايدروتستوستيرون DHTDihydrotestosterone في البروستات عتد الرجال وكذلك منع ارتباط هذا المكون بمتلقيات الأندروجين بالخلايا داخل البروستات ثم الهاصية المضاضة للأستروجينات في البروستات.
وهناك احتمالات أخرى حول قدرة مكونات الدوم على خفض أثر عامل IGF-1 على نسيج البروستات. ولهذا العامل أي IGF-1 Insulin like growth factor تأثير بالغ على تضخم اليروستات. هناك أبحاث عديدة حول خطر هذا المكون.
الدوم والصلع وتضخم البروستاتا وعلاقة الصلع بتضخم البروستاتا
من المعروف أن هرمون التستوستسرون يتحول إلى مكون DHT Dihydrotestosterone في البروستاتا، وتراكم هذا المكون المنحذر من استقلاب التستوستيرون هو الذي يسبب نمو وتضخم البرويستاتا، ومن تم فإن ارتفاع هذا المكون بالخلايا الشعرية يتسبب في تساقط الشعر أو الصلع. ومن خصائص ثمار الدوم أنها تكبح أنزيم 5-alpha-reductase المسؤول عن تحويل التستوستيرون إلى مكون DHT في البروستاتا ويوجد هذا الأنزيم على نوعين النوع I والنوع II ويوجد النوع الأول في الخلايا الجلدية ومنها الخلايا الشعرية، بينما يوجد النوع الثاني في البروستاتا وبعض الغدد الأخرى المتعلقة بالجهاز التناسلي كما يوجد على شكل أثر في الخلايا الشعرية، ولذلك يسبب تضخم البروستاتا تساقط الشعر وظهور الصلع.
وتعمل ثمار الدوم بنفس الميكانزم الذي يعمل به مخذر الفيناستريد Finasteride الكابح للأنزيم المسؤول عن تحويل التستوستيرون إلى مكون DHT لكن استعمال مستخلص ثمار الدوم يبقى من الأمور الغير معتمدة في الميدان الطبي نظرا لصعوبة الحصول عليه ونظرا لجهل الطب لهذه البدائل الطبيعية التي لا تشكل أي خطر أو أثر جانبي على صحة الأشخاص المصابين بتضخم البوستاتا، مع العلم أن عقاقير تضخم البروستاتا كلها تشكل أخطارا لا يجهلها الطب ولديها لآثار جانبية خطيرة، أبسطها الانعكاس على القوة الجنسية.
الدوم ونمو التدي عند النساء
من المؤكد أن العوامل المسؤولة على تكامل الجسم وظهور الصفات الثانوية عند الرجل والمرأة كلها هرمونات طبيعية يجب أن تكون بالقدر المضبوط في الجسم كي يكون توازن ظهور الأعضاء الثانوية عند المرأة على الخصوص. ونلاحظ أن كثيرا من النساء يعانين من نقص في حجم التدي وربما تعاني بعض النساء من الزيادة في حجم التدي وقد تلجأ إلى الجراحة التزيينية لتخفض من حجم التدي بإزالة جزء من التدي. ومن المعلوم أن الهرمونات المسؤولة عن نمو التدي هي أستروجينات طبيعية وثمار الدوم هي المصدر الغني بهذه الأستروجينات الطبيعية، ولذلك يجب على النساء الحوامل واالمرضعات ألا يقربن من ثمار الدوم ومن مصادر الأستروجينات الأخرى.
ويساعد مستخلص ثمار الدوم على نمو التدي بشكل طبيعي ويكون انتفاخ التدي في السنوات الأولى قبل البلوغ وقد يمتد إلى سن الثامنة عشرة سنة. ولا نوصي بتناول ثمار الدوم بطريقة تلقائية لغاية علاجية، أو وقائية فهناك بعض المكونات التي تتعارض مع تناول هذه المركبات ونشير إلى أن هذه المعلومات للمعرفة فقط وليست للعلاج، ولا ننصح المعالجين أن ينقلوها لأن الطب النباتي جد معقد ولا يمكن أن يؤخذ بالتلقائية والتهور، وربما لا تتماشى بعض المركبات مع بعض الأغذية أو مع تناول عقاقير كيماوية، وربما لا تتماشى مع المرضى تحت العلاج بالطرق الخديثة كالمصابين بارتفاع الضغط والسكري والكلية والكبد.





يتبع


 


رد مع اقتباس
قديم 10-02-2017, 04:11 AM   #3


أمل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7722
 تاريخ التسجيل :  Feb 2017
 أخر زيارة : 28-01-2019 (03:03 AM)
 المشاركات : 1,305 [ + ]
 التقييم :  1164
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: موسوعة هامة لا تفوتكم....








الزبدة البلدية أو التقليدية مادة غذائية ممتازة للأطفال

وبما أن شبح الكوليستيرول يخيم على من يجهل علم التغذية فالنصيحة باتت منعدمة
والزبدة باتت مفقودة
بعض المنتوجات أصبحت ناذرة، وأصبح ثمنها مرتفعا لعدم وجودها في السوق، وكذلك لجودتها العالية التي يعرفها المستهلك أكثر ما يعرفها الصانع. ورغم غلائها ونذرتها لايزال إقبال الناس عليها لم يتغير، وصورتها في دهن المستهلك لم تتغير، رغم المحاولات الكثيرة والقاتلة ككل المحاولات التي تحاول مسخ وطمس المنتوج الوطني الطبيعي بدريعة الجودة والقياسات الدولية. ونتكلم عن الزبدة البلدية التي يعرفها الناس، والتي تأتي من الحليب الطازج بالتخمر التلقائي الطبيعي على حرارة عادية، وخضه إلى أن تنفصل الزبدة عن اللبن المتخمر. والزبدة البلدية منتوج غذائي هائل. وما ويميزها عن المنتوجات الدسمة الأخرى هو احتوائها على الفايتمينات الطبيعية الضرورية للأطفال على الخصوص. وما يبهر في هذا المنتوج هو كونه يحتوي على كوليستيرول أقل بكثير من كل أنواع الزبدة الصناعية. وحتى نبرر هذا القول من الناحية العلمية، وليتذكر أولوا الألباب ممن يحذرون من الزبدة، فإن البكتيريا التي تقوم بتخمير الحليب وتسمى البكتيريا اللبنية تمتاز بخاصية إزالة الكوليستيرول من المواد الدسمة، فهي تجمع جزيئات الكوليستيرول وتشدها حولها من حيث يبطل مفعوله المضر. وقد أجرينا أبحاثا حول هذه الخاصية بالمختبر وتأكدنا منها. وبالتالي فإن السمن الذي يحضر بالزبدة البلدية يكون فيه كوليستيرول منخفضا أومنعدما بالمقارنة مع السمن المحضر من الزبدة الصناعية. وإذا كان من الممكن الرجوع إلى الزبدة البلدية بطريقتها العريقة الطبيعية، فإن الخصاص في الفايتمينات عند الأطفال يمكن ضبطه عبر التغذية وليس عبر الترقيع بإضافة هذه الفايتمينات.

والزبدة البلدية تحتوي على مكونات كابحة للجراثيم، ومنها مكون الدياسيتيل والأسيطالدهايد، وبذلك يبطل الادعاء بأن الزبدة البلدية فيها جراثيم وهو ادعاء خاطئ. ويظهر مكون الدياسيتيل كنتيجة لتأكسد الأسطوين أثناء الخض، وهي عملية أساسية بالنسبة للحصول على الزبدة. والزبدة البلدية باحتوائها على هذه المكونات ومنها حمض البيوتريك، وهو حمض من فئة أربع كاربونات، ومكون الدياسيتيل تكون من أجمل المنتوجات اللبنية وأحسنها نكهة ومذاقا، ولذلك يحبها المستهلك ويقبل على استهلاكها. وهذه المواد المنكهة الطبيعية تعجب الأطفال فيقبلون على استهلاكها، وبذلك يكونوا قد حصلوا على قدر هائل من الفايتمينات الضرورية للنمو. وأشهرها فايتمن أ وهو الفايتمن الأكثر أهمية بالنسبة للأطفال الصغار. ويمكن تزويد الصغار بالزبدة البلدية في الصباح مع تناول وجبة الفطور. والزبدة البلدية تساعد على النمو عند الأطفال وتزيد في الطول إلى جانب بعض المنتوجات الأخرى التي سنتكلم عنها فيما بعد.

وطبعا يجب أن يكون التخمر بطريقة سليمة، وليس أي تخمر وأن يستعمل الحليب كاملا، وبجودة جيدة من الناحية الصحية، وليس استعمال القشدة أو استعمال الحليب الذي لايصلح للمنتوجات الأخرى ونذكر بطريقة الحصول على الزبدة البلدية أو التقليدية حتى لا يقع الخلط،، وتفقد النصيحة معناها، وكذلك لتفادي الغش لأن نصائحنا تمتاز بالتدقيق، وتجتنب الشبهة وتتوخى الأساس العلمي، لكي لا نترك مجالا للتشكيك أو التأويل. والزبدة التقليدية هي الزبدة المستحرجة من تخمير الحليب الطازج دون معالجة بالحرارة ودون إضافة خمائر ويترك الحليب إلا أن يتجلط ويتخثر تحت الحموضة الطبيعية ثم يخض أو بمصطلح آخر يمخض حتى تعزل حبوب الزبدة فتؤخذ باليد مباشرة وتغسل بالماء ثم تحزن تحت البرودة
.







يتبع


 


رد مع اقتباس
قديم 10-02-2017, 04:13 AM   #4


أمل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7722
 تاريخ التسجيل :  Feb 2017
 أخر زيارة : 28-01-2019 (03:03 AM)
 المشاركات : 1,305 [ + ]
 التقييم :  1164
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: موسوعة هامة لا تفوتكم....






أهمية استهلاك المنتوجات في وقتها وفي محلها من الأسس الضرورية في الطب الغذائي.
يعتبر وجود النبات في وقت معين ومكان معين من السنن الكونية التي يجب أن لا يمسها الإنسان، وربما يقول قائل هذه علوم والعلوم مسخرة من الله العزيز الحكيم، نعم لكنها ليست مسخرة في الفساد، فاكتشاف القنابل يعتبر علما لكنه للهلاك، واكتشاف التغيير الوراثي يعتبر علما لكنه سيقضي على الكون. وفكرة الأرض لن تكفي إذا بقي النمو الدمغرافي على ما هو عليه جهل وإنكار لوجود الله الذي يقول في سورة فصلت: قل أإنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين- ولذلك يجب على العلماء أن يقفوا في وجوه الذين يشككون في الوحي، وفي وجود الله سبحانه وتعالى، ويريدون أن يتفضلوا علينا وكأننا جهلاء لا علم ولاشرع لنا.
من المعلوم في علم النبات أن لكل صنف دورته في الحياة، ولكل صنف مكانه الذي ينبت فيه على كوكب الأرض، وقد وزع الله سبحانه وتعالى النبات على الزمان بالموسمية، وعلى المكان حسب المناخ والتضاريس، ولذلك لا ينبت الليمون في الطقس البارد، كما لا يعطي العنب ثماره في فصل الربيع، ولا يتحمل التفاح الطقس الجاف والحار، ولا تنبت الطماطم في الطقس البارد، ولا ينبت البصل في شهر يونيو كما لا ينبت القزبور في البرودة. ولا يزهر اللوز إلا مع خروج فصل الشتاء، ولا تنبت البطاطس في شهر شتنبر، ولا ينبت اليقطين في شهر دجنبر، ولا ينبت الخرشوف في شهر يوليوز، ولا يحتفظ النعنع برائحته في فصل الخريف والشتاء. فهذه أمثلة فقط ولا تمثل إلا القليل، بل كل النبات له وقت ومكان وطقس معين وربما تربة معينة ينبت فيها، ولذلك نلاحظ أن إنتاج بعض الخضروات خارج موسمها يعتبر من الأخطاء الكونية التي ارتكبها الإنسان باسم العلوم والتقدم، وهو غرور أصاب بعض الباحثين.
واقتناء الخضر والمواد النباتية الطازجة في موسمها من أهم الأسس في علم التغذية، لأن التركيب الكيماوي لهذه المنتجات يتغير كلما خرج عن وقته، ويلاحظ الناس أن الخضرة إذا خرجت عن موسمها يتغير مذاقها، وتتغير طراوتها، وهذا التغيير ما هو إلا تفاوت في نسب المركبات الكيماوية، ولذلك يجب ألا ينصح بعض الذين يدعون بعلم التغذية بمنتجات خارج موسمها أو بمعنى أدق بمنتجات الدور الزجاجية لأنها ليست طبيعية، نظرا لخروجها عن وقتها وعن مكانها وعن الطقس الذي تنبت فيه، وربما تظهر بعض المركبات الكيماوية التي لا توجد في المنتجات الطبيعية.
ما هي مزايا تناول الأغذية الموسمية ؟من الأكيد أن المنتوجات لها وقت معين ومحدد، ومما يدل على وحدانية الله في خلقه هو احترام هذا الخلق الذي خلق بعلم وبتوازن، والذي جعله الله ليلبي حاجة الجسم بالتدقيق. وهذا البرنامج الغذائي الموسمي هو من وضع الله سبحانه وتعالى, ويرتكز على أساسين رئيسين: الأساس الأول ألآ يأكل الناس إلا الخضر والمنتوجات التي تظهر في كل موسم طبيعيا، بمعنى بدون الخروج عن الموسم بطريقة التقنيات الزراعية الحديثة، أو بطريقة التصبير أو بطريقة الدور الزجاجية. والأساس الثاني أن يأكل الناس من المنتوجات المحلية التي تظهر في المنطقة التي يوجد فيه الشخص، وأن يراعي طبيعة هذه المنتوجات.
ويعتبر هذا النظام الغذائي الذي يراعي الموسمية والمحلية، طريقة طبيعية راقية في تنويع الأغذية من حيث يكون الجسم في توازن غذائي مستمر على مدارالسنة، ويتبع هذا النظام الاستفادة من مستوى المكونات الغذائية والطبية الموجودة في المنتوجات الموسمية. ولو أن كثير من الناس نسوا هذه الموسمية، نظرا لوجود المنتوجات في السوق على مدار السنة، وهي إما منتوجة خارج موسمها أو مصبرة أو مخزنة تحت البرودة أو مشععة لكي لا تنبت, ولا تنفع هذه المنتوجات في التغذية لأنها تفقد خصائصها الطبيعية تحت تأثير الأنزيمات الداخلية، ولأنها تستهلك خارج وقتها. فالمواد التي تناسب حرارة فصل الصيف ليست هي المواد التي تناسب برد الشتاء.
وهناك بعض الدراسات التي أجريت في بعض الدول الأوروبية، ومنها ابريطانبا حول تركيبة الحليب التي تتغير مع الموسم، فحليب الشتاء كان فيه اليود مرتفع، بينما كانت البيطاكاروتين مرتفعة في حليب الصيف، وقد أرجع الباحثون هذا الحادث إلى كون الأبقار لا تتغذي على نفس الأغذية في الصيف وفي الشتاء. وهناك دراسة أجرية في اليابان على الإسبانخ، حيث تفاجئ الباحثون بتركيز الفايتمين س الذي كان يختلف من الصيف إلى الشتاء بثلاتة أضعاف.
فصل الربيع: الخضر الرطبة ذات الأوراق التي تنبت في فصل الربيع، وهي المنتوجات الخضراء الكثيرة ومنها القرعيات والجلبان الأخضر والبقول والفول واللفت الأصفر والأبيض والبصل الأخضر والبادنجان والبطاطس والفلفل والقزبر والإسبانخ والفواكه مثل الزعرور والكرز والفرولة والليمون، وفصل الربيع هو فصل الخشاش والحشائش الخضراء التي تخرج في فصل الربيع. ويستهاك فيه الشعير الأخضر أو التلبينة، وفصل الربيع هو فصل الحليب واللبن والزبدة، ولا يستهلك فيه اللحم بكترة.
فصل الصيف: الخضر والفواكه الخفيفة، والخضر الصيفية ومنها البصل والبروكولي واليقطين والنعناع والطماطم والتفاح والبرقوق والعنب والتين الطري والصبار والبطيخ الأحمر، والفقوس، وفيه الفاصوليا الخضراء والحمص الأخضر، والذرة الطرية، ويؤكل فيه خبز الشعير ويستغنى فيه عن خبز القمح، ولا يؤكل فيه الدجاج بكثرة، ويؤكل فيه لحم العنز، وفصل الصيف هو فصل الفواكه الطرية الموسمية وعلى رأسها العنب، والبطيخ الأحمر.
فصل الخريف: تناول الخضر الخريفية ومنها السفرجل والثوم والزيتون والجزر والبطاطا الحلوة. وفي فصل الخريف تستهلك التوابل الحارة مثل الزنجبيل والخرذل والفلفل الأحمر اليابس واللوز والجوز وزيت أركان والخروب والكرفس والخرشوف والبسبس والثمور والبلوط والنبق وثمار الدوم والليمون والقاعدة العامة في علم التغذية هي أن كل المنتوجات التي تأخذ وقتا طويلا في النمو تصنف مع المواد المسخنة للجسم مثل الثمور والزيتون والبرتقال واللوز والجوز وكل المنتوجات الحيوانية، وتستهلك الذرة أكثرمن القمح وينتهي استهلاك النعناع والبصل اليابس.
فصل الشتاء: المواد الساخنة ومنها كل المنتوجات الحيوانية والدجاج البلدي والبيض البلدي، وزيت الزيتون، والثمور والجوز واللوز والخرشوف والبسبس والبقول والسلق والكرفس، وينتهي استهلاك النعناع والبطاطس واللفت والطماطم. وتستهلك الذرة في فصل الشتاء ويلغى استهلاك الحليب. وتستهلك القطاني الجافة مثل العدس والفول اليابس، وفصل الشتاء فصل الحبوب التي تشمل النشويات، وهي القمح والشعير والذرة، وكذلك القطاني وتشمل كل من العدس والفاصوليا والفول والحمص. ولا يضر استهلاك الشحوم في فصل الشناء مثل السمن الحار والقديد أو ما يسمى بالخليع.
ربما تكون بعض المنتوجات غير موجودة في بلد ما، ولذلك لا يجب التقيد بما ذكرنا في حالة وجود منتوجات طبيعية تخرج في منطقة معينة وفي موسم معين، فالأساس هو تناول الخضر والفواكه والحشائش والخشاش الموجود محليا وموسميا. فإذا كانت دول أمريكا اللاتينية مثلا يوجد بها فواكه تختلف عن الفواكه التي توجد في دول المغرب العربي، فعليها أن تتناولها بدون تحفظ وبدون سؤال. ونحن نعلم أن كثيرا من التوابل تنبت بدول افريقيا وبعض دول آسيا والهند أو الصين، ومنها ما ينبت في بعض الدول الإفريقة، فالتمور مثلا لا تنبت في الدول الأوروبية، والقهوة لا تنبت إلا في بعض الدول، وكذلك الحوامض وبعض الخضر كالطماطم، ونبتة الحياة ginseng لا تنبت إلآ في الصين وكوريا، ونبات الدغموس Euphorbia لا ينبت إلا في المغرب. وقد فرق الله سبحانه وتعالى كل المنتوجات على المناطق، حسب ما يتطلبه المناخ والطقس، وكذلك نوعية البشر وطبيعة جسم الإنسان، فالإسكيمو يعيشون على منتوجات البحر لأنها تسخن، وكمية حمض الأوميكا 3 لما تكون مرتفعة تجعل الجسم يستفيد من الطاقة التي يتناولها بمردودية أكبر. والحوامض تنبت في الدول المتوسطية ودول أمريكا، ولا تنبت في الدول الأوروبية التي يكثر فيها الحليب علىعكس الدول الإفريقية، فزيلاندا الجديدة لوحدها تقدر على سد حاجيات الدول العربية من الحليب والزبدة.
ولا يمكن أن نتجاهل هذه المعطيات لأن وجود مادة غذائية في منطقة ما، يعني أن لها دور في تغذية الإنسان الموجود في تلك المنطقة, وقد يطغى الفكر التجاري على العلوم، ليغير التصدير والاستيراد نمط الاستهلاك، لكن قد لا يضر ذلك لما يتعلق الأمر بالمواد الطبيعية القابلة للتخزين كالحبوب والتوابل والقهوة والشاي والزبدة والزيوت، لكن لا ينفع الأمر كثيرا مع المواد الطرية، وربما لا ينفع مع اللحوم، ولو كانت موضوعة تحت التلج أو معقمة.

الدكتور محمد فائد




 


رد مع اقتباس
قديم 10-02-2017, 04:14 AM   #5


أمل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7722
 تاريخ التسجيل :  Feb 2017
 أخر زيارة : 28-01-2019 (03:03 AM)
 المشاركات : 1,305 [ + ]
 التقييم :  1164
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: موسوعة هامة لا تفوتكم....







الصبار الكمثري خضرة وفاكهة ودواء وحافظ للبيئة.

الصبار من النباتات الطبية وأوراقه خضرة علاجية وثماره فاكهة حميوية وأزهاره دواء
الصبار أصله شمال إفريقية ودول آسيا وتمتاز دول شمال إفريقية بإنتاجه.
الصبار الكمثري أو الصبار البري ويسمى كذلك التين الهندي، وهو نبات جبلي يقاوم الحرارة والجفاف لمدة سنين. وأصل هذا النبات شمال افريقية وآسيا وانتقل إلى دول أمريكا اللاتينية. ويكثر في بلدان إفريقيا الشمالية ودول حوض البحر الأبيض المتوسط. ويمتاز الصبار بمقاومته لكل الأمراض النباتية من فطريات وفايروسات، ويقاوم كل الديدان والمتعضيات الأرضية التي تنخر النبات. والصبار لديه قوة كابحة للديدان والحشرات الآكلة للنبات، ولا تقترب هذه الكائنات من التربة التي ينبت عليها الصبار. ويزع الصبار بصعوبة في بعض أنواع التربة كما يتطلب وقتا ليبلغ طور الاشتداد والاستفادة منه إما للحيوانات ككلأ أو للإنسان كخضرة وكفاكهة من النوع الممتاز. والصبار لا ينبت جيدا إلا في الأراضي الوعرة والتربة الصخرية وعموما كان الناس لا يزرعونه في الأراضي الصالحة للزراعة وإنما في كل الأماكن التي تصلح للرعي والزراعة،ولذلك كان المغاربة يزرعون في الهضاب المرتفعة التي لا تصلح للزراعة وكذلك الأراضي الصخرية التي يستحيل حرثها فيلجأ المزارعون الذين كانوا بارعين في علم الزراعة إلى غرس هذه الأراضي بالصبار لأمرين الأول هو الاستفادة من الفواكه والثاني هو الاستفادة من أوراقه كعلف للماشية فكانت الأوراق تحك لإزالة الشوك ثم تعطى للحيوانات، وكان يعطى بالخصوص للجمال ولا يضاف معه أي شيء، ولا تزال هذه الإستعمالات جارية. ولا يحتاج المزارعون المغاربة إلى من يعلمهم هذه الممارسات فهم يعلمونها جيدا، ولا نقول أن العلوم هي التي جاءت بإرشاد الفلاحين والمزارعين باستعمال الصبار، بل العلوم هي التي قضت على كل شيء، وما كنا ننتظر كل هذا الوقت لتقوم حملة بإرشاد الفلاحين بزراعة الصبار لو اقتنعنا بالتقنيات المحلية منذ فجر الاستقلال، وقد عانينا الكثير من وقاية المنتج المغربي من التقنيات الأجنبية الخطيرة على الإنتاج المحلي، ولو اقتنع المهندسون المنحدريون من البادية بهذه التقنيات المحلية لكانا الآن رائدين في الإنتاج، لكن مع الأسف تعقد هؤلاء من التقنيات الأجنبية فأخذوا ينصحون الفلاحين بأشياء لا تتفق مع المناخ المغربي ولا مع التضاريس ولا البيئة المغربية.
من الخصائص الزراعية لنبات الصبار أنه يعطي الأوراق بكثرة في السنوات الممطرة والفواكه بكثرة في السنوات الجافة. وبذلك يكون نافعا أكثر بالنسبة للماشية لأن في السنوات الجافة يقل التبن والكلأ ويحل الصبار محل هذه المواد العلفية بالنسبة للماشية. ويساعد الصبار على تسمين الماشية إذا ما أعطي مع العلف لأنه يقضي على طفيليات الأمعاء ويعطل الهضم في الأمعاء بمادته الهلامية ليجعل المردودية الامتصاصية ترتفع. والصبار هو أكل الجمال بامتياز وهي النقطة المهمة بالنسبة للإنتاج لأن في هذه الحالة يمكن إنتاج اللحوم بدون تكلفة كبيرة، ويمكن الحصول على لحوم من الدرجة الممتازة والجودة العالية وهي لحوم الجمال وبدون مصاريف باهظة كما هو الشأن بالنسبة للمواشي الأخرى.
إننا لا نعاني من نقص في الخبرة أكثر ما تعاني من جهل حقيقتنا وقيمنا العلمية والمعرفية، ولعل الكارثة أتت من الذين يجهلون هذه الحقيقة، ولو انتبه الناس إلى كل ما ننصح به في ميدان الإنتاج والاستهلاك لكنا بدأنا زراعة الصبار مند 1960 ولو كنا بدأنا هذه الزراعة منذ ذلك التاريخ لما استوردنا الدرة العبر جينية والشعير من الخارج ولما حفرنا الآبار لنسقي الدرة بالقطرة وننسى الخضر والمزروعات الأخرى. فالصبار نعرفه جيدا ونعرف زراعته ولدينا أنواع جيدة ولا نحتاج لمن يعلمنا زراعة الصبار، لكننا نحتاج باحثين مقتنعين بالإنتاج المحلي والتقنيات المحلية والنظرة الوطنية، نحتاج باحثين منحدرين من الوسط القروي ومتشبثين بهذا الوسط وقابلين العيش فيه، ولا نحتاج لمن يلعب في المختبر بالجينات بزعم تحسين السلالات بل تخريب السلالات. كنا نتمنى أن لا يعرف البحث العلمي هذا النبات ليبقى على الأقل دون تغيير وراثي، وكنا نتمنى أن لا يدخل في إطار التعاون الأجنبي ليبقى محصنا ضد التخريب، لكن المنح الأجنبية قادرة على تخريب كل شيء وقد خربت كثيرا من الأشياء، وسيأتي زمان نبكي فيه على الأبقار الصفراء المغربية وعلى الدرة البلدية المغربية وعلى الفقوس المغربي وعلى الأغنام السردية المغربية. ونحن الآن نبكي على الخرشوف البلدي المغربي وعلى القمح الصلب المغربي، وعلى البصل الأحمر المغربي وعلى الطماطم البلدية المغربية وعلى البطيخ الأحمر المغربي وعلى الثوم الأحمر المغربي وعلى كثير من الأعشاب التي اندثرت وربما يندثر الباقي كالزعتر.
ويجمع الصبار بين كونه من النباتات المشوكة وهي النباتات التي تقاوم الحرارة ولا تخضر إلا في فصل الصيف، وبين النبتات الطبية التي تحتوي على مكونات طبية تدخل في العلاج الغذائي، بالإضافة إلى مكونات غذائية للإنسان لأن الأوراق على شكل أدن كبيرة هي من الخضر النفيسة التي لا يعرف الناس مزاياها. ويحتوي الصبار الكمثري على هلام بالأوراق يستعمل كسائل في علاج كثير من الأمراض الجلدية والشعر. ومن الناحية التركيب الكيماوي فإن الصبار الكمثري يحتوي على نسبة عالية من الماء والأملاح المعدنية، والألياف الخشبية وبعض السكريات. فنسبة الماء تصل إلى 90 بالمائة والأملاح المعدنية إلى حوالي 20 بالمائة والكالسيوم إلى 1.5 بالمائة والألياف إلى 10 بالمائة والبروتينات إلى 4 بالمائة إضافة إلى السكريات والفايتمين س والفاتمين أ. وتتوزع الأملاح المعدنية على البوتاسيوم بنسبة عالية 1 بالمائة ونسبة قليلة جدا من السوديوم 0.4 بالمائة والمانغنيز والحديد والمانغنيز والكالسيوم، وفاكهة الصبار تمتاز بالمانغنيز الذي يلعب دورا أساسيا في نشاط العضلات الحمراء، وينشط الخصوبة عند الرجال، ونلاحظ أن المناطق التي يكثر فيها الصبار في المغرب كان ينعدم فيها العقم والسرطان، بل كانت معروفة بالخصوبة لأن معدل الأطفال كان يفوق العشرة لكل امرأة. ويتميز الصبار بالفوسفور وأوراق الصبار تحتوي على نسبة أعلى من الفواكه من الفوسفور.
ومن الناحية الصحية فإن أوراق الصبار كنبات طبي يساعد على الوقاية من التسممات الكيماوية، وقد بينت بعض الدراسات أن الصبار يحفظ من أثر التسمم الكحولي، ويحد من الآلام في الرأس والعضلات. ونظرا لكون كل نباتات فصيلة الصبار تحتوي على هلام في أوراقها وأشهرها هلام الصبر فإنها تستعمل في علاج الجهاز الهضمي وتحفظ من آلام المعدة والأمعاء وتحد من الإسهالات، وترتبط مكونات الهلام بالمكونات الغذائية في الأمعاء فتعطل الهضم ومرور الأغذية بالأمعاء ولذلك لا يحس الشخص الذي يستهلك الصبار بالجوع. ويحد استهلاك أوراق الصبار من الخدش الذي يسببه الإمساك في الأمعاء، وكذلك التهاب الأمعاء من جراء بعض الأدوية أو التسممات الغذائية والكيماوية.
والمعروف طبيا عن نبات الصبار أنه يخفض من السكر في الدم، وقد حاول بعض الباحثين تفسير هذه المفاعلة الفايزيولوجية بكون الصبار يحتوي على بوتاسيوم بكثرة، وبعض المواد التي تزيل الكوليستيرول من الدم، وقد يساعد هذان العاملان على جعل نسبة السكر في الدم تنخفض، لكن هناك بعض المواد الأخرى الموجودة في الصبار والتي تساعد على خفض السكر بالدم عبر التناسب الهرموني، فهي تلعب دور هرمون الأنسولين وليس دور تخفيف الدم. وننصح المصابين بالسكري خصوصا رقم 2 أن يتناولوا أوراق الصبار كخضرة إما على شكل شربة أو عصير أو مسلوقة، فهي تخفض من نسبة السكر بالدم فور استهلاكها.
ورغم قوة خفض نسبة السكر بالدم فإن الأمر الموجودة في أوراق الصبار فإن استعماله ليس حتميا لخفض السكر بالدم , وإنما يجب أن يكون ضمن النظام الغذائي المبين لأصحاب السكري، وهذا النظام يرتكز على مقومات أخرى. من حيث يجب أن يكون هذا الاستهلاك مراعيا للنظام الغذائي الكلي وليس الصبار فقط. ويمتاز الصبار على الصبر في ميدان التزيين، فماء أوراق الصبار يغسل به الشعر لتقويته وقد كان الصبار يستعمل للقضاء على القمل في الشعر وكذلك فطريات الشعر وتقويته.
وهناك منتوجات أخرى من الصبار لا تزال غير معروفة وكل أجزاء الصبار صالحة للعلاج، ومنها الأوراق والجذور والأزهار والفواكه. فالأزهار معروفة بقوتها ضد ارتفاع الضغط، وتستعمل الأزهار في خفض الضغط أما يابسة أو طرية، كما تستعمل في علاج السرطان وأعراض الجهاز العصبي والكلية. وهي مدرة للبول وتحد من تضخم للبروستاتا عند الرجال. وكذلك الفواكه فهي تلعب دورا كبيرا في علاج البروستاتا.
وفواكه الصبار تكون محاطة بأشواك رقيقة كالشعر من حيث قد تصيب اليدين والفم ولا ترى لأنها دقيقة جدا، ولذلك لا يقبل الناس على استهلاكها بكثرة إلا في بعض البوادي، لأن الذين يستهلكون الصبار يعرفون جيدا مدى أهميته في التغذية. ويستحسن أن يستهلك الأطفال فواكه الصبار بكثرة على شكل عصير لتفادي الإمساك الحاد الذي يسببه الحصى الموجود في هذه الفواكه.وربما يكون استهلاك الصبار على شكل عصير أحسن بكثير من استهلاكه كليا ومباشرة، ويحتوي الصبار على المنكنيز الضروري للعضلات الحمراء في الجسم ليكتمل نشاطها. ونلاحظ أن المناطق التي كان يستهلك فيها الصبار بكثرة كدكالة والرحامنة وقلعة اسراغنة وجنوب المغرب وناحية قصبة تادلة وبعض المناطق بالشاوية الجنوبية لم يكن السكري منتشرا بكثرة ولم تكن الأمراض المزمنة معروفة إلا نادرا جدا، وتمتاز البوادي بشدة العضلات والخصوبة.
ومن المزايا الصحية الهائلة للصبار أنه يساعد على خفض الوزن والحد من السمنة، فالصبار يشد إليه الدهنيات من حيث لا يمتصها الجسم، وهذه الخاصية ينفرد بها الصبار في ميدان علم الحمية، إذ ليس هناك قوة تشد الدهنيات أكثر من الصبار، وبما أن الصبار يستهلك فاكهة وأوراقا فهو يفيد على طول السنة وليست الفواكه فقط هي النافعة وإنما الأوراق كذلك. والألياف الخشبية التي يحتوي عليها الصبار هي التي تشد الدهنيات خصوصا إذا وجدت بكثرة، ولما تتصل وحدات الألياف الخشبية بالدهنيات حيث تشدها إليها فتسفر عن تكون جزيئة كبيرة الحجم من حيث يصعب امتصاصها فتمر عبر الأمعاء لترمى مع الفضلات. وبنفس الطرقة تخفض نسبة الكوليستيرول بالأوعية الدموية، ولذلك فإن استهلاك الصبار يخفض نسبة الكوليستيرول بالدم بسرعة وبطريقة طبيعية دون تناول عقاقير، وليس هناك عقاقير تخفض من نسبة الكوليستيرول بالدم أحسن من الصبار ولا أسرع ولا أكبر.
ويمشي استهلاك الصبار مع نظام غذائي متكامل ليكون العلاج بنسبة عالية، ولا يمكن أن يعطي الصبار كل هذه الفوائد إلا لما يتوقف الجسم عن تناول السموم وكل المحدثات للأمراض المزمنة، فالحد من السرطان لا يمكن أن يحقق بالصبار إلا إذا توقف الجسم عن تناول مسببات السرطان، ثم يستهلك الصبار ومنتوجات أخرى مع الصبار ليكون النظام متكاملا فيسهل العلاج. ولذلك فالنصائح التي تقدم للناس تكون ناقصة بدون تحديد النظام الغذائي المتكامل للعلاج. وهذا النظام لا يمكن أن يحدد إلا من طرف دوي الاختصاص في علم التغذية والطب الطبيعي، ونحن نعلم أن ليس هناك اختصاص في الطب البديل لأنه متشعب ويجمع اختصاصات كثيرة لا يمكن أن يحاط بها في تكوين واحد. واستهلاك الصبار لا ينفع مع استهلاك المواد الغذائية المصنعة واستهلاك اللحوم الدسمة وتناول كل ما من شأنه أن يحدث عدم التوازن في الجسم.
فالصبار يخفض السكر في الدم لكن مع تناول اللحوم ربما لا ينفع، وبدون حركة الجسم ومع الإرهاق والتدخين. لكن إذا استهلك في غياب اللحوم ومع نباتات أخرى كالحلبة والقرنفل والخضر الخضراء واستبدال القمح بالشعير وتناول حبوب الكتان فربما ينفع ولا يحتاج المصاب لأي شيء، وفي حالة اجتماع السكري مع ارتفاع الضغط يتغير النظام الغذائي ليشمل مكونات غذائية أخرى إضافية تخفض من ارتفاع الضغط كأوراق الزيتون البري والقرفة والثوم، وأزهار الصبار مع أوراقه، وقد تضاف بعض الطحاليب البحرية مع السدر والزيادة في كمية حبوب الكتان وتناول الخل الطبيعي كخل التفاح والعنب.
والصبار ينفع في إزالة الطفيليات من الأمعاء لكن إذا صحبته حمية تشمل عدم استهلاك الحلويات والتوقف عن استهلاك الخضر الطازجة والفواكه الطرية وتناول منتوجات النحل كالعكبر والشهد وتناول بذور القرعيات وعرق السوس وعصير أوراق الصبار، وربما تكون جذور الصبار نافعة أكثر من الأوراق في القضاء على الطفيليات. ولا ننظر إلى الطفيليات دون الأعراض الأخرى، فالعلاج يجب أن يكون متكاملا، ولذلك يجب مراعاة تجانس المنتوجات وتأثيرها إيجابيا أو سلبيا على مرض دون الآخر.
وربما يقرأ شخص هذه النصائح ثم يبدأ في محاولة لتطبيقها دون أن يأخذ بعين الاعتبار كل ما يتعلق بعلم التغذية، فلا تنفعه ثم يحبط فيقول هذا ليس علاجا وليس طبا، ولذلك فالذين يشتكون من البروستاتا مثلا ليس الصبار وحده الذي يمكن أن يحد من تضخم البروستاتا، وإنما هناك ممارسات أخرى منها الحجامة إذا كان الهرمون مرتفعا ثم الانقطاع عن تناول اللحوم واستهلاك الخضر المرة كالبصل الأحمر والثوم واللفت وبذور القرعيات وحبوب اللقاح والعكبر ثم الصبار وأزهار الصبار تفيد أكثر من الأوراق إذا وجدت.
واستعمال الصبار في الحد من السمنة يجب أن يكون في إطار نظام غذائي متكامل للحد من السمنة، وهو نظام يرتكز على الحركة وحمية خالية من الدسم واللحوم والسكريات الصناعية، وزيوت المائدة من الحبوب، وتناول الخل وحبوب الكتان وحصتين من الحجامة متباعدتين بشهر، ثم يستهلك الصبار خصوصا الأوراق بكثرة مع أوراق التين وحبوب البسباس، ولا يمكن أن يخفض الوزن بدون الانقطاع التام عن اللحوم والسكريات، ويفضل استبدال القمح بالشعير، لأن الكلوتين يزيد من حدة السمنة، ويسبب حساسية داخلية في الجسم. وشرب العسل قبل الأكل بالنسبة لأصحاب السمنة ضروري لقطع الشهية وللحد من الارتخاء والكسل بسبب الجوع.
واستعمال الصبار لتنظيم العادة الشهرية عند النساء يكون مصحوبا بعدم تناول اللحوم الدسمة والاكتفاء بلحوم السمك والدجاج الطبيعي أو البري، وتناول الكرفس وأوراق التين بكثرة، وإذا كانت أوراق التين خضراء أو طرية فهو أحسن.
ولذلك فالنصائح يجب أن تؤخذ في مجملها ليكون نظام متكامل للعلاج، أو طب متكامل للعلاج كما نسميه، وإلى حد الآن ليس هناك طريقة علاجية ناجحة تماما، وإنما هناك نسبة في العلاج فقط، وكلما كان الشخص يتناول مواد طبيعية ويبتعد عن المواد الصناعية كلما زادت نسبة العلاج، ويصعب على الطب النباتي علاج الأمراض بدون حمية وكذلك بالنسبة للطب الكيماوي. فالحمية هي أصل العلاج وتأخذ نسبة عالية في العلاج بالنسبة للأمراض المزمنة، ويلاحظ جل الناس أن العلاج لا يزال مستعصيا وثقيلا ولو بالعقاقير والكيماويات، لأن استأصال المرض لا يكون بالجراحة ولا بالكيماويات والعقاقير، ولكن بحبس السموم عن الجسم قبل الشروع في أية طريقة للعلاج، وقد نستغرب للعيادات والمستشفيات التي تضع المرضى تحت المراقبة والعلاج المكثف أو الجراحة ثم لا يكون لديها برنامج غذائي لهؤلاء المرضى، فهي تصب الماء في إناء مثقوب وتنتظر أن يمتلئ. وقد نلاحظ أن أسوأ أكل هو أكل المستشفيات والعيادات، وهذا العجز الحاصل الآن في الميدان الصحي هو الذي يجعل العلاج مستعصيا، ولن تقدر المستشفيات ولا العيادات على نهج نظام غذائي سليم للمرضى لأنه أمر صعب لكنه ليس مستحيلا. فالأمراض تختلف وتتعقد من حيث يجب أن تعطى لكل مريض وجبته الصحيحة، ولذلك يجب أن يكون المطبخ أقوى من المركب الجراحي داخل المستشفى، ولو اتبعنا هذا النهج لكان العلاج يسيرا ولارتاح الأطباء
.


يتبع


 


رد مع اقتباس
قديم 10-02-2017, 04:16 AM   #6


أمل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7722
 تاريخ التسجيل :  Feb 2017
 أخر زيارة : 28-01-2019 (03:03 AM)
 المشاركات : 1,305 [ + ]
 التقييم :  1164
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: موسوعة هامة لا تفوتكم....



الكاكي


الكاكي من الخضر الواقية للجسم ولكنه غير معروف وغير مشهور كما هو الشأن بالنسبة للبطاطس والطماطم وزراعته لا تعرف انتشارا رغم أنه من الخضر المتوسطية وينبت جيدا في شمال افريقيا ويوجد في شمال المغرب وهو خضرة خريفية كذلك ويتزامن مع البطاطا الحلوة والبطاطا القصبية (القلقاس).

الإسم العلمي Diospyros kakiفاكهة الكاكي من الفواكه المتحولة التي يمكن استهلاكها طازجة ومطهية كما تستهلك الطماطم والسفرجل والجزر، فهي تعتبر كخضرة وكفاكهة ولذلك يطلق عليها تبن الكاكي، ويستحسن استهلاكها بعد النضج التام لما تصل إلى طور الطراوة التامة واللون الأحمر مع المذاق الحلو. يعرف تين الكاكي بامتيازه من حيث تركيز الفايتمين A فهو يحتوي على أعلى مستوى من هذا الفايتمين ويحتوي على مستوى عالي كذلك من الألياف الغذائية، ويعتبر من المواد العالية التركيز من حيث السكريات Highcarb الطبيعية وعلاوة على احتوائه على مركبين هما الشايبيول Shibuolوحمض البتولينكوالذان يعتبران من المركبات الواقية من السرطان، وتحتوي قشور تين الكاكي على مركب حساس للضوء phytochemicalوهو مركب البروأنتوسيانيدين Proanthocyanidineالذي يقي الخلايا من التأكسد المتعلق بالشيخوخة لكن رغم الامتيازات الغذائية لتين الكاكي فهو مقرون ببعض المشاكل على مستوى القولون، ويتمثل هذا المشكل في كون تين الكاكي يحتوي على مركب الشابيول الذي يتفاعل في الوسط الحامض للمعدة ليعطي تماسكا كبيرا صلبا يمكن أن يسد الأمعاء Bezoar وفي كثير من الحالات يلجأ إلى الجراحة لإزالته. ولتفادي هذا الحادث يستحسن تناول الكاكي مع الأكل أو لما تكون المعدة ممتلئة، ويمنع استهلاكه على الجوع أو مع الرخويات مثل سرطان البحر الذي يزيد من حدة المشكل. يحتوي الكاكي على المركبات الضابطة التي تلعب دور الهرمونات النباتية الطبيعية وهي إما أليف خشبية أو مكونات بخصائص هرمونية Phytonutrientsوكذاك الفلافونويدات والبرليفينولات والمواد المضادة للأكسدة مثل الكاتشين والكالوكاتشين وبعض المركبات الكابحة للسرطان مثل حمض البيتولينك وبعض المركبات الواقية من النزيف الدموي على مستوى القولون وواقية من التعفنات الجرثومية والآلام. ويحتوي الكاكي على مركبات أخرى مضادة للأكسدة مثل الزيكزانتين والكريبتوزانتين. ويحتوي تين الكاكي على فايتمينات أخرى مثل حمض الأسكوربك، وعلى أملاح معدنية مثل الكلسيوم 26 ملغ والفوسفور 97 ملغ والحديد 1.3ملغ. ونلاحظ نفس التلازم بين الفوسفور والكلسيوم الذي نجده في كثير من الفواكه والخضر. وبذلك يكون تين الكاكي من المواد النباتية التي تدخل ضمن لائحة المواد المواد المطهرة للجسم والضابطة لكثير من التفاعلات الفايزيولوجية. ويأخذ تين الكاكي مكانه ضمن الخضر والفواكه التي تستعمل لأغراض علاجية، ونجد في الطب الصيني والياباني القديم أن الكاكي كان يستعمل لعلاج الفواق، وينتج الفواق عن انقباض سريع للحجاب الحاجز أو ارتجافه حيث يتزامن مع رد فعل عكسي على مستوى الحلق تنتج عنه شهقة تعرف بالفواق. وكان يستعمل مع الزنجبيل كشراب في حالة الإصابة بالفواق. ويأتي الكاكي على رأس لائحة المواد الغذائية التي تستهلك في حالة الإسهال وظهور البواسير وكذلك الحساسية والربو والتهابات الرئة. وتين الكاكي يعتبر كذلك من المواد النباتية التي تنفع المصابين بارتفاع الضغط ويفتح الشهية ويوقف الكحة ويريح من آلام المعدة.





يتبع


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:38 AM

استضافة و دعم : افكار و مفاهيم


أقسام المنتدى

منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية @ ركن المواضيع الإسلامية @ ركن المواضيع العــامة @ صــالة إلترحيـــب @ •. قسم الالعاب والمرح والتسلية ..« @ قسم التراحيب , قرارات اداريه , تراحيب بالأعضاء الجدد @ ركن النقاشات والحوار الجـاد @ من هنـا وهنــــاك @ ركن السياحة والسفر @ الأقســام الأدبية والثقافية @ شـوق القصيـــد @ شـوق الخواطـــر @ شـوق القصص والروايات @ الأقســام الأسريـة @ عالم الرجل - ازياء رجالية @ عالم حواء , ألأناقة والجمال @ مطبخ حواء , عالم الطبخ @ ركن الديكورات واللمسات المنزلية @ ركن النصائح و الإرشادات الطبية @ بوردكاست 2018 , خلفيات ايفون 2019 , خلفيات بلاك بيري 2019 , مسجات 2019 , خلفيات جالكسي 2019 , خلفيات @ برامج كمبيوتر مجانية , العاب كمبيوتر @ منتدى الجوال والإتصالات @ مسجات , رسائل جوال sms @ قسم الشيلات والأناشيد @ توابع الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب - قسم الفوتوشوب - قسم السويش ماكس - ملفات فلاشيه - SwishMax @ صور جميله , قسم الصور @ توابع الفوتوشوب , تحميل خطوط الفوتوشوب @ دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي @ فعاليــات شــوق @ °•.♥.•° الأقسام الإداريـة °•.♥.•° @ شؤون المنتدى الإدارية @ قسم الطلبات والإقتراحات والشكاوي @ الإرشيـــف @ الاجتماعات الادارية @ اسرار البنات @ مدونات عامة @ منتدى الجالكسي , خلفيات جالكسي @ شبكة أخبار الـرياضـة @ قصائد , قصص , اشعار , بقلم الاعضاء @ الخيـمــة الرمضـــانيــة @ الحمل والولادة , عالم الطفل @ المرحلة المتوسطة بنين , بنات @ المرحلة الإبتدائية بنين , بنات @ المرحلة الثـانوية بنين , بنات @ منتدى شوق , منتديات شوق @ الجامعات و الكليات بنين وبنات @ علاج المتأخرات عن الحمل @ منتدى الايفون , خلفيات الايفون @ خلطات حـواء @ وسع صدرك, نكت مقالب كوميديه, صور مضحكه @ فيض التميز والابداع @ قرارات اداريه , قسم القرارات الاداريه @ الأقســام الشبابية @ السيارات والدراجات النارية @ «ღ» كُرســي الإعتـــراف «ღ» @ الحياة الزوجية ● | ♥ ٌ » @ مواضيع من تصاميم الاعضاء - حصريات الموقع @ ملتقى الإداريين والإداريات @ القسم التــجـــــاري @ الســـوق الإلكتروني Online Shopping @ قسم القصائد الصوتية @ وظائف @ المرئيات والصوتيات الإسلامية @ الرسول والصحابة @ يوتيـ YouTube ـوب @ قسم التجــارب ومعالجة المواضيع @ قسم أريد حلاً @ ๑قسم خاص لـحصريات الاعضاء وإبداعاتهم ๑ @ بوح الخاطر ونبض المشاعر @ شغب ريشة لـ تصاميم الاعضاء @ العالم بمنظوري الشخصي -عدسة الاعضاء @ مجلة المنتدى @ قــــاعة المناســـــــبات @ ركن الأشغال اليدوية والخياطة @ » شـوق كافيــه « @ ®؛°¨°؛®][ الأقسام التعليمية ][®؛°¨°؛® @ قسم اللغة العربية وآدابها @ قسم تطوير الذات @ إضاءات اللغة الانجليزيه واللغات الأخرى @ قسم اللغة العربية وادآبها @ إضاءات اللغة الإنجليـزية واللغات الأخـرى @ ركن شروحات المنتدى @ ذوي الإحتياجات الخاصة @ قسم الثروات الطبيعية @ فيديو المطبخ @ ركن المخالفات @ المدونات المميزة @ °•.♥.•° الأقسام الترفيهية °•.♥.•° @ قيد المراجعة والتدقيق @ فعاليات ومسابقات رمضان @ مائــــدة رمضــان @ مطبخ آل شوق لـحصرياتكم @ لجنة المسابقات @ إستضافات آل شوق @ قسم التميــز @ اليوم الوطني "88" للمملكة العربية السعودية @ قسم الرياضة العربية @ همس القوافي بأقلام الأعضـاء @ ركن الرسـم والفنـون @ ملتقى المشرفين والمشرفات @ شوق للردود المتميزة @ قسم التاريخ والتراث @ لكل مشكلة حل @



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98