:: سَـــاحِـة إعَــــــدَام ( الكاتب : شوق المها )       :: العويس يظهر بـ«القناع» بعد غياب ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: كاسياس يعتزل الكرة.. ويتفرغ لرئاسة الاتحاد الإسباني ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: مات هاردي يعلّق على الهجوم ويلمّح للنهاية ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: كاديلاك اسكاليد 2021 .. تكنولوجيا من المستقبل ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: إطلالات غريبة جداً من أسابيع الموضة للأزياء الرجالية ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: نجرسكو الدجاج ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: أبواك رجالية ماركة \ تجميعي ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: تصريف الفعل المعتل ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: تفعيل عضوية ( الكاتب : عادل الدوسري )      

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


فـعـاليــات ومواضيع شــوق المميزة

نجم الأسبوع



 
العودة   منتديات شوق > منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية > ركن المواضيع الإسلامية > الرسول والصحابة
 

عدد المعجبين48الاعجاب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 08-04-2018, 02:49 PM
سُكُون غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 6699
 تاريخ التسجيل : Dec 2015
 وقتك معانا : 1540 يوم
 أخر زيارة : اليوم (05:29 PM)
 العمر : 26
 المشاركات : 18,111 [ + ]
 التقييم : 39343
 معدل التقييم : سُكُون has a reputation beyond reputeسُكُون has a reputation beyond reputeسُكُون has a reputation beyond reputeسُكُون has a reputation beyond reputeسُكُون has a reputation beyond reputeسُكُون has a reputation beyond reputeسُكُون has a reputation beyond reputeسُكُون has a reputation beyond reputeسُكُون has a reputation beyond reputeسُكُون has a reputation beyond reputeسُكُون has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

الأوسمة الممنوحة

افتراضي محمد قدوتنا













**ولــد الهــدى فالكائنــات ضيـــاء **

**وفــم الزمـان تبسم وسنــاء ***


**الـروح والمـلأ الملائـك حولــه ***

*للـدين والدنـيا بـه بشـراء **


يا سيـدى وحبيبي يا رسول الله

بك الدنيا ازدهت وانارت ... وبك العقول تتطورت وافـاقت

وبك الارواح تسامت و تنامت...و بك الالسن حلت الاعقـاد

فملأت القلوب بحبك...ولم يتسع لغيرك فيها مكـان

لا ام ..ولا اب ..ولا ابناء

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]

كان صلى الله عليه وسلم قدوة لأصحابه في كل خير، فما من أمر إلا كان أسبقهم إليه،

وما من نهي إلا كان أبعدهم عنه. وحق له أن يشهد الله له بأنه الأسوة الحسنة: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي

رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب: 21]،

وقال
علي رضي الله عنه: "كنا إذا حمي الوطيس واحمرت الحدق نتقي برسول الله

صلى الله عليه وسلم" رواه ابن عساكر.


وكان الرسول صلى الله عليه وسلم
يعف عن من ظلمه
يساعد من حوله
يساعد الفقراء والمساكين دون أن يُحسّسهم بفقرهم
لا يحب أن يتميّز على من حوله
ابعد الناس عن الغضب
اسرع الناس الى الرضا
وجهه باسم دوماً
لا يتكلم الا وابتسم
وكان أحق الناس بقول الفرزدق‏:‏
يغضي حياء ويغضي من مهابته ** فــلا يكلـم إلا حيـن يبتسـم


[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]

[/QUOTE]



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


آخر تعديل المهذبة جدا يوم 08-04-2018 في 06:23 PM.
رد مع اقتباس
قديم 08-04-2018, 04:35 PM   #2


سُكُون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6699
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 العمر : 26
 أخر زيارة : اليوم (05:29 PM)
 المشاركات : 18,111 [ + ]
 التقييم :  39343
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 
لوني المفضل : Black

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: محمد قدوتنا






نقتدي به في كرمه صلى الله عليه وسلم:
لقد كان كرم النبي صلى الله عليه وسلم لوناً جديداً لم يعرفه العرب، ولم يألفه غيرهم، فلم يكن كرمه لكسب َمحمَدة أو اتقاء منقصة، ولم يكن للمباهاة أو الاستقلال، أو لاجتلاب المادحين، بل كان في سبيل الله وابتغاء مرضاته، كان في حماية الدين، وفي مؤازرة الدعوة، وفي محاربة الذين يصدون عن سبيل الله، فهو يعطى أحوج ما يكون إلى ما يعطيه، ويبذل الكثير وهو محتاج إلى القليل، وكان ينفق في سبيل الله ما استطاع أن ينفق، وهو يستقل ما أنفق، وكان يعطى العطاء الجزيل، فلا يستكثر ما أعطى، وما سئل عن شيء قط إلا أعطاه، وكان يستحى أن يرد سائله خالي اليدين.

أتاه صلى الله عليه وسلم رجل فسأله، فأعطاه غنماً سدت ما بين جبلين، فرجع إلى قومه وقال: أسلموا فإن محمداً يعطى عطاء من لا يخشى الفاقة [2].
وحمل إليه صلى الله عليه وسلم تسعون ألف درهم، فوضعها على حصير، ثم قام فقسمها فما رد سائل حتى فرغ منها[3].


•••••••••••••••••••

صدقه صلى الله عليه وسلم:
فهو صلى الله عليه وسلم صادق مع ربه، صادق مع نفسه، صادق مع الناس، صادق مع أهله، صادق مع أعدائه، فلو كان الصدق رجلاً لكان محمداً صلى الله عليه وسلم، وهل يُتعلم الصدق إلا منه صلى الله عليه وسلم وهل ينقل الصدق إلا عنه صلى الله عليه وسلم فهو الصادق الأمين في الجاهلية والإسلام، أجمع الذين عرفوا النبي صلى الله عليه وسلم وخالطوه منذ صباه على أنه صادق أمين، لم يسمعوا من فمه أكذوبة قط، ولم يشكوا في خبر من أخباره، أو يستريبوا في قول من أقواله، لكن قريشاً التي وثقت واطمأنت إلى صدقه في صلاتها به ومخالطتها له، ناقضت نفسها، فكذبت نبوته وأنكرت رسالته، فلو أن الذين كذبوه احتكموا إلى ثقتهم به وتجاربهم معه، لعلموا أن الذى يصدقهم الأحاديث والأقوال لا يستطيع أن يكذب على الله[4].





 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 08-04-2018, 04:49 PM   #3


سُكُون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6699
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 العمر : 26
 أخر زيارة : اليوم (05:29 PM)
 المشاركات : 18,111 [ + ]
 التقييم :  39343
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 
لوني المفضل : Black

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: محمد قدوتنا






صبر النبي صلى الله عليه وسلم:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أصبر الناس على الأذى، وكان حظه من البلاء هو النصيب الأوفر، فقد قضى ثلاثاً وعشرين سنة، يدعوا إلى التوحيد الخالص عبدة الأوثان واليهود والنصارى، دعوة قوية لا يخفت صوتها، ولا ينقطع صداها، وهم يجدون في هذه الدعوة تسفيها لعقولهم ولآلهتهم، وتقويضاً لسلطانهم ونفوذهم ونظمهم، فيحشدون قواهم لوأدها، أو لتعويق انتشارها، فلا يزداد الرسول صلى الله عليه وسلم إلا حماسة لدعوته وإصراراً عليها، وكلما أمعنوا في إيذائهم له، احتمله في ثبات وجلد وصبر، حتى صار أعداء الأمس أصدقاء اليوم، وأقبل المشركون على دين الله أفواجاً يحملون شعاره، ويفدونه بأغلى ما يفتدى به عزيز. فالصبر درعه وترسه وصاحبه وحليفه، كلما أزعجه كلام أعدائه تذكّر { فَاصْبِرْ على ما يَقُولُونَ } وكلما بلغ به الحال أشدّه والأمر أضيقه تذكّر { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ } وكلما راعه هول العدو وأقضّ مضجعه تخطيط الكفار تذكّر {فَاصْبِرْ كَمَاصَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ }

••••••••••••••
عدل النبي صلى الله عليه وسلم:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أعدل الناس، فقد استقى عدله من التربية الإلهية، والأخلاق القرآنية، فكانت فطرته السليمة مهيأة للعدل منذ شبابه، وكيف لا وهو المبلغ للشريعة، والمنفذ لها، وهو القاضي الأول الذي يطمئن المسلمون إلى أحكامه، ويقتدون بها، فمن يعدل إذا هو لم يعدل؟ إن عدل رسول الله وسع القريب والبعيد، والصديق والعدوّ، والمؤمن والكافر، عدلٌ يزن بالحقّ ويقيم القسط، بل ويحفظ حقوق البهائم والحيوانات، إلى درجة أن يطلب من الآخرين أنيقتصّوا منه خشية أن يكون قد لحقهم حيفٌ أو أذى، وهو أبلغ ما يكون من صور العدل.

•••••••••••••••

عفو النبي صلى الله عليه وسلم:
ما أعظم عفو النبي صلى الله عليه وسلم عن الأعداء، فقد مثل عفو الإسلام خير تمثيل، وأفهم الجميع أن الإسلام جاء يريد الخير للجميع، لأوليائه وأعدائه جميعاً، وليس ديناً يحقد على أحد، وليست بعض ممارساته الصارمة نابعة عن القسوة، وإنما هي نابعة من روح تعميم العدالة على الجميع. فقد اشتد أذى المشركين للرسول صلى الله عليه وسلم يوم أحد، إذ قتل عمه حمزة رضى الله عنه ومثل بجسده الشريف، وقتل العشرات من المسلمين، فتقدم بعض الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، واقترحوا عليه أن يدعوا على المشركين ليعذبهم الله بعذاب من عنده، كما كان يعذب المشركين الأولين بدعوة أنبيائهم عليهم، لكن النبي صلى الله عليه وسلم امتنع عن ذلك وقال: إني لم ابعث لعاناً ولكن بعثت داعياً ورحمة[12].



 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 08-04-2018, 04:53 PM   #4


سُكُون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6699
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 العمر : 26
 أخر زيارة : اليوم (05:29 PM)
 المشاركات : 18,111 [ + ]
 التقييم :  39343
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 
لوني المفضل : Black

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: محمد قدوتنا







رحمة النبي صلى الله عليه وسلم:
لا تكفي المجدات الكبيرة، للحديث عن رحمته صلى الله عليه وسلم إنما نحتاج حقيقة إلى أعمار وأعمار للاطلاع على مظاهر رحمته ولتقدير مدى عظمة رحمته، ويكفي أن نذكر أن الذي شهد له بعظم هذه الرحمة ليس من عاصره أو من سمع عنه فقط، بل شهد بها رب العزة تبارك وتعالى، وجعل هذه الشهادة محفوظة في كتابه العظيم: القرآن الكريم، يتذكرها المسلمون دوما كلَّما قرؤوا الكتاب العظيم وذلك إلى يوم الدين.. قال تعالى { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } لقد كانت رحمته صلى الله عليه وسلم رحمة عجيبة، فقد شملت الرجال والنساء، الأقوياء والضعفاء، الأصحاء والمرضى الأغنياء والفقراء، الخدم والرقيق، الإنسان والحيوان، اليهود والنصارى، حتى أنها شملت قوما خالفوا منهجه، وأنكروا الرسالة، ورفضوا النبوة، وعبدوا غير الله تعالى! إنَّ هذه الرحمة لخير دليل على أنه كان رحمة للعالمين، بالمفهوم الشامل الواسع لكلمة { العالمين } قال تعالى: { وماَ أرْسْلناكَ إلَّا رحمًة للْعاَلمين }

••••••••••••••••••••

حلم النبي صلى الله عليه وسلم:
ما أسمى صفة الحلم وأحبها إلى القلوب! وكم هي عظيمة هذه الصفة حتى جعلها الله عزوجل من علامات النبوة وبراهينها وما أروع الموقف الذي يتجلى فيه حلم النبوة فيهتديبه العقلاء إلى دين الله هداية قناعة ويقين ومحبة.

لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في الحلم، لأن الله تعالى أدبه فأحسن تأديبه، فكان القدوة في سعة الصدر وسماحة النفس التي تليق بمكانته ورسالته،


••••••••••••••••••






 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 08-04-2018, 04:56 PM   #5


سُكُون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6699
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 العمر : 26
 أخر زيارة : اليوم (05:29 PM)
 المشاركات : 18,111 [ + ]
 التقييم :  39343
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 
لوني المفضل : Black

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: محمد قدوتنا







تواضع النبي صلى الله عليه وسلم:
خلق التواضع من الأخلاق التي اتصف بها صلى الله عليه وسلم، فقد كان تواضع النبي صلى الله عليه وسلم مضرب الأمثال في التاريخ كله، لدرجة أنه لم يدع لمتواضع قولاً، ولم يترك لمتكبر حجة.، فكان خافض الجناح للكبير والصغير، والقريب والبعيد، والأهل والأصحاب، والرجل والمرأة، والصبي والصغير، والعبد والجارية، والمسلم وغير المسلم، فالكل في نظره سواء، لا فضل لأحد على آخر إلا بالعمل الصالح يقول عبد الله بن مسعود: نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، قلنا: يا رسول الله: لو أخذنا لك وطاء[24]؟ فقال: ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها[25].


••••••••••••••

شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم:
الشجاعة من أكرم الخصال التي يتصف بها الرجال، فهي عنوان القوة، وعليها مدار إعزاز الأمة، والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، فالشجاعة صفة لا يتحلى بها إلا الأقوياء الذين لا يأبهون الخوف، ولا يجعلون الخور والضعف ديدنهم.

ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشجع الناس، بل كان المثل الأعلى في الشجاعة، فقد فرت منه جيوش الأعداء وقادة الكفر في كثير من المواجهات الحاسمة، بل كان يتصدر صلى الله عليه وسلم المواقف والمصاعب بقلب ثابت وإيمان راسخ، كان شجاعاً في جهره بالحق، وفي دفاعه عن العقيدة، مهما تكن عاقبة الشجاعة، كل ذلك من أجل إعلاء كلمة الله، وحماية الإسلام






 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

التعديل الأخير تم بواسطة المهذبة جدا ; 08-04-2018 الساعة 07:04 PM

رد مع اقتباس
قديم 08-04-2018, 06:56 PM   #6


المهذبة جدا متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7666
 تاريخ التسجيل :  Jan 2017
 أخر زيارة : اليوم (08:54 PM)
 المشاركات : 5,702 [ + ]
 التقييم :  69688
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female
 
 SMS ~
'كُلُّ قلوب النَّاسِ جنسيتي
فلتُسقِطوا عنِّي جواز السَّفرْ

''
لوني المفضل : Slategray

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: محمد قدوتنا



"وإنك لعلى خلق عظيم"

عليه أفضل الصلوات والسلام

سكون
سلمت يداكِ وبوركت جهودكِ
تقييمي وتقديري..


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



All times are GMT +3. The time now is 10:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1