:: احدث بلوفرات شتويه رجالى شتاء هذا العام ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: ديوكوفيتش يستعد في أديليد للدفاع عن لقب أستراليا المفتوحة ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: آسيا 2020: بطل القارة في الثانية.. والنصر يلاقي السد مجددا ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: زراعة الطماطم الأسود ( الكاتب : نور الشمس )       :: أحكام الإظهار ( الكاتب : نور الشمس )       :: اطقم كنب احمر و اسود \ تجميعي ( الكاتب : نور الشمس )       :: جوشوا يمدد يوما ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: الترجي يمنع الزيارات ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: اليوم.. قرعة دوري الأبطال ( الكاتب : نور الشمس )       :: هذيان قلب .. ( الكاتب : تفاحة )      

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


فـعـاليــات ومواضيع شــوق المميزة

نجم الأسبوع



 
العودة   منتديات شوق > منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية > ركن المواضيع الإسلامية
 

ركن المواضيع الإسلامية على مذهب أهل السنة والجماعة

_قصة يونس عليه السلام.خطب

إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا

عدد المعجبين8الاعجاب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 08-09-2018, 03:57 AM
ليث غسان غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 8596
 تاريخ التسجيل : May 2018
 وقتك معانا : 573 يوم
 أخر زيارة : 06-12-2019 (12:23 AM)
 المشاركات : 2,984 [ + ]
 التقييم : 12716
 معدل التقييم : ليث غسان has a reputation beyond reputeليث غسان has a reputation beyond reputeليث غسان has a reputation beyond reputeليث غسان has a reputation beyond reputeليث غسان has a reputation beyond reputeليث غسان has a reputation beyond reputeليث غسان has a reputation beyond reputeليث غسان has a reputation beyond reputeليث غسان has a reputation beyond reputeليث غسان has a reputation beyond reputeليث غسان has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

الأوسمة الممنوحة

Mmyz3 _قصة يونس عليه السلام.خطب




[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]




إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]، ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ﴾ [النساء: 1]، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ﴾ [الأحزاب: 70-71].

أما بعد:
فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسوله محمد بن عبد الله، صلى الله [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.


أيها المسلمون، إن في قصص الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام عبراً وعظات، ودروسًا نافعات. ينظر المسلم فيها إلى خصال الخير من الرسل والمؤمنين بهم فيسعى إليها، ويقتدي بأهلها فيها، وينظر كذلك في خصال الشر لمن كذب الرسل فيحذرها، ويبتعد عن صفات أهلها.


ويتأمل فيما جرى لأهل الإيمان من العاقبة الحميدة، والجزاء الحسن، فيزداد بالطريق يقينًا، وبربه إيمانًا، وبالنهاية الطيبة التي تنتظره تفاؤلاً.


وفيما حصل لأهل التكذيب والخطيئة يأخذ العبرة بمآل المعاصي والعصاة الذين أسرفوا ولم يرعووا، وأوغلوا ولم يتوبوا، مهما اتسعت دنياهم، واشتدت قواهم، وطال بهم زمن الإمهال فإن العاقبة الوخيمة كانت نهايتهم، إن في ذلك لعبرة لمن يخشى.


عباد الله، من أنبياء الله تعالى الذين ذكرهم الله تعالى في القرآن الكريم: [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] بن متّى [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] الصلاة والسلام، وقد سمى الله تعالى سورة من سور القرآن باسمه.


هذا النبي الكريم أرسله الله تعالى إلى أهل نينوى وهي من أرض الموصل في العراق، فدعاهم إلى توحيد الله فلم يؤمنوا، بل كذبوه واستمروا على كفرهم وعنادهم، فلما طال ذلك [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] من أمرهم خرج من بين أظهرهم، مغاضبًا لهم، ووعدهم حلول العذاب بهم، فلم ينيبوا، ولم يصبر عليهم كما أمره الله، وخرج مِن بينهم غاضبًا عليهم، ضائقًا صدره بعصيانهم، وظن أن الله لن يضيِّق [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] ويؤاخذه بهذه المخالفة. فابتلاه الله بشدة الضيق والحبس في بطن الحوت في البحر، وذلك أنه ركب سفينة في البحر مملوءة بالراكبين فاضطربت وماجت بهم وثقلت بما فيها، وكادوا يغرقون، فاشتوروا فيما بينهم على أن يقترعوا، فمن وقعت [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] القرعة ألقوه من السفينة ليتخففوا منه. فلما اقترعوا وقعت القرعة على نبي الله يونس [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] السلام، لأمر يريده الله، فألقى نفسه في البحر.

فبعث الله عز وجل حوتًا عظيماً فالتقمه، وأمر الله تعالى الحوت أن لا يأكل له لحماً ولا يهشم له عظماً. فقضى [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] في بطنه وقتًا يعلمه الله تعالى، ثم أمر الله الحوت أن يلقيه فألقاه في أرض خالية من الشجر والبناء، وهو ضعيف البدن، وأنبت [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] شجرة من القَرْع تظلُّه، وينتفع بها، حتى عاد إلى عافيته.


أيها المسلمون، وعوداً إلى قوم [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] فإنه لما فارقهم، وتحققوا نزول العذاب الذي توعدهم به؛ قذف الله في قلوبهم التوبة والإنابة، وندموا على ما كان منهم من تفريط وتكذيب، فعجوا إلى الله عز وجل، وصرخوا وتضرعوا إليه، وتمسكنوا بين يديه، وبكى الرجال والنساء والأطفال. فكشف الله العظيم بحوله وقوته ورأفته ورحمته عنهم العذاب الذي كان قد اتصل بهم سببُه، ودار على رؤوسهم كقطع الليل المظلم. فرجع [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] إليهم وكانوا مائة ألف أو يزيدون على ذلك، فآمنوا فمتعهم الله بالحياة إلى آجالهم المحتومة[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا].

عباد الله، لقد ذكر الله سبحانه وتعالى قصة [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] في القرآن في سور: يونس، والأنبياء، والصافات، والقلم.
يقول تعالى في سورة الأنبياء: ﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 87] ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنبياء: 88].

والمعنى: واذكر ذا النون وهو [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] السلام، والنون هو الحوت، نسب إليه لأنه التقمه، حين خرج عن قومه مغاضبًا لهم؛ إذ كان يدعوهم إلى الله فيكفرون حتى أدركه ضجر منهم فخرج عنهم، فظن أن لن يضيق الله [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] بعقوبة على هذا الفعل، فنادى في الظلمات، وهي ظلمة الليل والبحر وبطن الحوت، فنادى أن: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. والظلم الذي اعترف به هو: كونه لم يصبر على قومه وخرج عنهم. فرحمه الله فاستجاب دعوته، فأخرجه من غم البقاء في بطن الحوت إلى البَر، وعاد إلى الحياة والأحياء. والإنجاءُ من الغموم ليس خاصًا بيونس [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] بل هو كائن كذلك للمؤمنين إذا أتوا بأسبابه[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا].

أيها الأحباب الكرام، في هذا المقطع البديع عظات بليغة، ودروس نافعة، فمن ذلك:
أن [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] من أنبياء الله الكرام، وما حصل من عتاب الله له وإيقاعه في الغم لا يدعو إلى تنقصه والإزراء به؛ فقد قال صلى الله [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] وسلم: (لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] بن متى)[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا].

وقال صلى الله [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] وسلم: (ولا أقول: إن أحداً أفضل من [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] بن متى) [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]، وقال [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] الصلاة والسلام: (من قال: أنا خير من [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] بن متى فقد كذب)[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا].

"قال العلماء: هذه الأحاديث تحتمل وجهين: أحدهما: أنه صلى الله [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] وسلم قال هذا قبل أن يعلم أنه أفضل من يونس، فلما علم ذلك قال: أنا سيد ولد آدم، ولم يقل هنا: إن [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] أفضل منه، أو من غيره من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم. والثاني: أنه صلى الله [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] وسلم قال هذا زجراً عن أن يتخيل أحد من الجاهلين شيئًا من حطِّ مرتبة [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] صلى الله [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] وسلم من أجل ما في القرآن العزيز من قصته، قال العلماء: وما جرى ليونس صلى الله [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] وسلم لم يحطه من النبوة مثقال ذرة"[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا].

ومن عظات هذه الآيات: أهمية الصبر في الدعوة إلى الله تعالى وأنه من أسباب مراضي الله، فقد يضيقُ صدر الداعية بتصرفات الناس، ويقل احتماله لصدودهم، ولكنَّ الصبر والكظم أليق به، وبدعوته؛ لأن ذلك من آداب الدعوة، ووصول الأثر الحسن إلى قلوب المدعوين.

ومنها: أن ترك الصبر قد يكون سببًا للبلاء، وأن ابتلاء الله لعبده المؤمن وعتابه له لا يدعو إلى نقصه، وإنما هو تأديب من الله ليرقِّيَ عبده المؤمن إلى المراتب العالية؛ فإن البلاء قد يرد العبد إلى ربه، بل ربما رده إلى أفضل مما كان عليه، قال تعالى: ﴿ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19].

ومنها: أن الله تعالى اختص [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] بخصيصة تضاف إلى فضائله وهي أنه عبدَ الله هي أنه عبد الله تعالى في مكان لم يعبده فيه أحد من البشر.
ومنها: المسارعة إلى الابتهال إلى الله وقت البلاء، وفضل التضرع بين يديه والتوسل بتوحيده وتنزيهه، والاعتراف بالذنوب بين يدي الله، فذلك من وسائل إجابة الدعاء، وكشف الضراء.

أيها المسلمون، وقال تعالى في سورة الصافات: ﴿ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الصافات: 139] ﴿ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴾ [الصافات: 140] ﴿ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ﴾ [الصافات: 141] ﴿ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴾ [الصافات: 142] ﴿ فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴾ [الصافات: 143] ﴿ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ [الصافات: 144] ﴿ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ﴾ [الصافات: 145] ﴿ وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ﴾ [الصافات: 146] ﴿ وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴾ [الصافات: 147] ﴿ فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ﴾ [الصافات: 148].

في هذه الآيات الكريمة ذكر الله تعالى أن [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] من رسل الله تعالى، وأنه هرب إلى السفينة المملؤة بالراكبين، فاضطرب البحر وخاف الراكبون الغرق، فاتفقوا على تخفيف العدد الذي على متن السفينة لينجو بعضهم بهلاك آخرين، فجعلوا القرعة بينهم طريقًا إلى ذلك، فقارع [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] فخسر في القرعة فوقعت عليه، فألقى بنفسه من السفينة فابتلعه الحوت وهو آتٍ بما يلام عليه؛ لذهابه عن قومه بغير إذن الله له بذلك. فلولا أنه كان من المصلين المسبحين الداعين المعترفين بالذنب لكان بطن الحوت قبراً له إلى يوم القيامة، لكن الله رحمه فأخرجه من بطن الحوت وهو ضعيف هزيل إلى أرض خالية وأنبت [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] شجرةَ القرع، فلما عوفيَ رجع إلى قومه داعيًا.

عباد الله، نستفيد من هذه الآيات الكريمة:
أولاً: حفظ الله لأوليائه وعباده الصالحين حتى في أوقات ابتلائهم.

ثانيًا: لم تذكر الآيات كم بقي [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] في بطن الحوت، ولم يذكره أيضًا النبي صلى الله [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] وسلم؛ لذلك لا داعي للخوض في تحديد ذلك.

ثالثًا: بيان سعة علم الله تعالى وسمعِه وعظمة قدرته؛ فقد علم بموضع نبيه [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] وسمع دعاءه وتسبيحه وتوبته وهو في تلك الظلمات الثلاث. وبقدرته تعالى حفظ حياته وهو في تلك المهلكة، وأعاد إلى جسده رونق الحياة بعد حرِّ بطن الحوت، كما فيه بيان أن الكون كله مسخر لله تعالى يأمره بما شاء، كما أمر الحوت بالتقام [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] وحفظه ثم نبذه في العراء بعد ذلك.

رابعًا: أهمية عمل الطاعات في الشدائد، وأنها سبب نجاة منها.

خامسًا: استدل بعض العلماء بمساهمة [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] ومشاركته في الاقتراع على جواز استعمال القرعة[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]، وذلك جائز عند الأمور المشكلة والمتساوية التي لا يوجد ترجيح لبعضها على بعض، وقد كان رسول الله صلى الله [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] وسلم يقرع بين نسائه إذا أراد سفراً أو غزواً أيتهن خرج سهمها كانت معه[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا].

وهذا الاستدلال لجواز القرعة من قصة [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] إنما هو استدلال بأصل المسألة لا بجواز القرعة في مثالها الذي حصل؛ فإنه في شريعتنا لا يجوز إلقاء مسلم قصداً في الهلاك من أجل حياة غيره؛ فالنفوس عند الله كلها كريمة، قال بعض العلماء: " الاقتراع على إلقاء الآدمي في البحر لا يجوز، فكيف المسلم؟ فإنه لا يجوز لمن كان عاصيًا أن يُقتل، ولا يرمى به في النار والبحر; وإنما تجري [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] الحدود والتعزير على مقدار جنايته، وظن بعض الناس أن البحر إذا هال على القوم فاضطروا إلى تخفيف السفينة أن القرعة تضرب عليهم، فيطرح بعضهم تخفيفاً. وهذا فاسد؛ فإنها لا تخف برمي بعض الرجال، وإنما ذلك في الأموال، وإنما يصبرون على قضاء الله"[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا].

سادسًا: أن الله تعالى أكرم [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] عند إلقاء الحوت له إلى البر بشجرة اليقطين التي هي الدباء؛ لتكون سببًا لصحة بدنه وحمايته مما يضره. وقد اختيرت هذه الشجرة دون غيرها لأسباب؛ فقد أنبتها الله "فوقه لتظله وتقيه حر الشمس، وإنما خصه الله به لأنه-يعني الدباء- يجمع برد الظل، ولين اللمس، وكبر الورق، وأن الذباب لا يقربه؛ فإن لحم [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] لما خرج من البحر كان لا يحتمل الذباب"[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]، ولأنه" أسرع الأشجار نباتاً وامتداداً وارتفاعاً، وأن ورقه باطنها رطبة"[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]، وقال ابن كثير: "وذكر بعضهم في القرع فوائد، منها: سرعة نباته، وتظليلُ ورقه لكبره، ونعومته، وأنه لا يقربه الذباب، وجودة أغذية ثمره، وأنه يؤكل نيئاً ومطبوخاً بلبه وقشره أيضًا. وقد ثبت أن رسول الله صلى الله [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] وسلم كان يُحِبّ الدُّبَّاء، ويتتبعه من حَوَاشي الصَّحْفة"[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا].
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
أيها المسلمون، ويستمر الحديث عن قصة النبي الكريم [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] السلام، فيقول الله تعالى في سورة القلم: ﴿ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ ﴾ [القلم: 48] ﴿ لَوْلا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ﴾ [القلم: 49] ﴿ فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ [القلم: 50].

في هذه الآيات الكريمة يأمر الله عز وجل نبينا محمداً صلى الله [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] وسلم بالصبر على أذى قومه وتكذيبهم له؛ فإن الله سيحكم له عليهم، ويجعل العاقبة له ولأتباعه في الدنيا والآخرة، ونهاه سبحانه أن يكون في الغضب على قومه والعجلة عليهم كيونس [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] الذي التقمه الحوت حينما غاضب قومه فخرج من بينهم من غير أن يصبر عليهم، فلما كان [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] في بطن الحوت مغمومًا مكروبًا دعا الله تعالى بالنجاة، فتداركه الله برحمته فنجاه من غمه وجعله من عباده المرسلين الصالحين.

أيها الأحباب الكرام، من هذه الآيات الكريمة نستفيد:
أن دعوة المعرضين عن الحق تحتاج إلى صبر وجلد، حتى تحصل ثمرة الدعوة، أو يعذر الداعية إلى ربه، وأن العجلة في قطف الثمرة لا تعين على الاستمرار، وأن الاعتدال مطلب من مطالب العبودية؛ ففي الغضب يجب أن لا يخرج المؤمن عن حدود المشروع إلى الممنوع، حتى ولو كان الغضب من أجل الله تعالى، وفي سبيله.

ومن ذلك: أن ما وجده [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] في نفسه من الغمِّ كان أكبر [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] مما لاقاه من المشاق والصعاب، إلى أن نجَّاه ربّه جلَّ وعلا من كلِّ ذلك.

فلما رجع [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] إلى قومه وجدهم قد آمنوا وهم جمع كبير تجاوز مائة ألف، فسلموا بذلك من عذاب الله تعالى، ورضي الله عنهم ورضي عنهم نبيهم، وهذه ميزة خاصة لهؤلاء القوم رحمهم الله، حيث لم تؤمن أمة كاملة بنبيها سواها؛ ولهذا يقول تعالى: ﴿ فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ﴾ [يونس: 98].

فما أحسن الإيمان وسيلة إلى رضوان الله، وسبيلاً إلى النجاة من المكاره، وطريقًا إلى السعادة في الدنيا والآخرة، ولله الحمد على رحمته بعباده، وحلمه عليهم؛ فإنه سبحانه لا يريد تعذيبهم، ولكنهم بذنوبهم يصلون إلى عذابه.
قال تعالى: ﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴾ [النساء: 147].
هذا وصلوا وسلموا على خير البشرية...


[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] ألقيت في مسجد ابن الأمير الصنعاني في: 13 /12 /1439هـ، 24 /8 /2018م.

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] ينظر: قصص الأنبياء، لابن كثير (1/ 387)، التفسير الميسر (6/3) (8/ 135)، فتح الباري لابن حجر (10/ 212).

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي (2/ 300)، بتصرف.

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] متفق عليه.

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] متفق عليه.

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] رواه البخاري.

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] شرح النووي على مسلم (15/ 132).

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] ينظر: الطرق الحكمية (ص: 417، 421)، بدائع الفوائد (4/ 367)، البحر الرائق (8/ 173)، بداية المجتهد ونهاية المقتصد (ص: 613)، الأم، للشافعي (8/3)، المغني (12/ 273).

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] متفق عليه.

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] أحكام القرآن لابن العربي (7/ 46)، بتصرف.

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] البحر المديد (6/ 290).

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي (2/ 433).

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] تفسير ابن كثير (7/ 40).








_rwm d,ks ugdi hgsghl>o'f




ساسيوي معجبون بهذا.

رد مع اقتباس
قديم 08-09-2018, 08:09 AM   #2
لـمعة شـوق


نور الشمس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8542
 تاريخ التسجيل :  Apr 2018
 أخر زيارة : اليوم (02:12 PM)
 المشاركات : 19,924 [ + ]
 التقييم :  70105
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 
 SMS ~
قطرات عشقي
كقطرات المطر
لوني المفضل : Fuchsia

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: _قصة يونس عليه السلام.خطب



جزاك الله كل خير
و اسكنك فسيح جناته


 
ليث غسان معجبون بهذا.


رد مع اقتباس
قديم 08-09-2018, 12:29 PM   #3
القسم العام والحوار


ساسيوي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8622
 تاريخ التسجيل :  Jun 2018
 أخر زيارة : 16-10-2019 (03:03 PM)
 المشاركات : 856 [ + ]
 التقييم :  4166
لوني المفضل : Cadetblue

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: _قصة يونس عليه السلام.خطب



جزاك الله خير
وبارك الله فيك


 
ليث غسان معجبون بهذا.


رد مع اقتباس
قديم 08-09-2018, 02:24 PM   #4


ليث غسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8596
 تاريخ التسجيل :  May 2018
 أخر زيارة : 06-12-2019 (12:23 AM)
 المشاركات : 2,984 [ + ]
 التقييم :  12716
 
لوني المفضل : Cadetblue

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: _قصة يونس عليه السلام.خطب



شكرا ع مرورك المميزِ ..
سعــدت بـ توآجدكي هنــآ ..
كــل آلوِد لكي ..




 


رد مع اقتباس
قديم 08-09-2018, 02:25 PM   #5


ليث غسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8596
 تاريخ التسجيل :  May 2018
 أخر زيارة : 06-12-2019 (12:23 AM)
 المشاركات : 2,984 [ + ]
 التقييم :  12716
 
لوني المفضل : Cadetblue

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: _قصة يونس عليه السلام.خطب



ساسيوي



شكرا ع مرورك المميزِ ..
سعــدت بـ توآجدك هنــآ ..
كــل آلوِد لك ..




 


رد مع اقتباس
قديم 08-09-2018, 09:47 PM   #6


جـــوهــرة الــغــرب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8718
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : 23-09-2018 (11:08 AM)
 المشاركات : 124 [ + ]
 التقييم :  283
 الدولهـ
Iraq
 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: _قصة يونس عليه السلام.خطب



بارك الله فيـك
وجزاك الله الجنـه


 
ليث غسان معجبون بهذا.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا عاقب الله نبيه يونس عليه السلام ليث غسان ركن المواضيع الإسلامية 6 03-07-2018 10:24 PM
تغريدات | لافي العوني في قصة يونس عليه السلام ..روعه نبض..~ ركن المواضيع الإسلامية 14 12-11-2016 05:59 AM
تفسير حلم و رؤيا يونس عليه السلام فى المنام تفسير النابلسى ابن سيرين ابن شاهين اميرتك انا ركن المواضيع الإسلامية 2 24-02-2015 12:03 AM
عمر النبى يونس عليه السلام مسلمه عصريه ركن المواضيع الإسلامية 1 04-02-2015 10:16 PM
قصة يونس (عليه السلام) لك الشوق ركن المواضيع الإسلامية 9 24-07-2013 12:48 AM


All times are GMT +3. The time now is 03:41 PM.

أقسام المنتدى

منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية @ ركن المواضيع الإسلامية @ ركن المواضيع العــامة @ صــالة إلترحيـــب @ •. قسم الالعاب والمرح والتسلية ..« @ قسم التراحيب , قرارات اداريه , تراحيب بالأعضاء الجدد @ ركن النقاشات والحوار الجـاد @ من هنـا وهنــــاك @ ركن السياحة والسفر @ الأقســام الأدبية والثقافية @ شـوق القصيـــد @ شـوق الخواطـــر @ شـوق القصص والروايات @ الأقســام الأسريـة @ عالم الرجل - ازياء رجالية @ عالم حواء , ألأناقة والجمال @ مطبخ حواء , عالم الطبخ @ ركن الديكورات واللمسات المنزلية @ ركن النصائح و الإرشادات الطبية @ بوردكاست 2018 , خلفيات ايفون 2019 , خلفيات بلاك بيري 2019 , مسجات 2019 , خلفيات جالكسي 2019 , خلفيات @ برامج كمبيوتر مجانية , العاب كمبيوتر @ منتدى الجوال والإتصالات @ مسجات , رسائل جوال sms @ قسم الشيلات والأناشيد @ توابع الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب - قسم الفوتوشوب - قسم السويش ماكس - ملفات فلاشيه - SwishMax @ صور جميله , قسم الصور @ توابع الفوتوشوب , تحميل خطوط الفوتوشوب @ دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي @ فعاليــات شــوق @ °•.♥.•° الأقسام الإداريـة °•.♥.•° @ شؤون المنتدى الإدارية @ قسم الطلبات والإقتراحات والشكاوي @ الإرشيـــف @ الاجتماعات الادارية @ اسرار البنات @ مدونات عامة @ شبكة أخبار الـرياضـة العربية والعالمية @ قصائد , قصص , اشعار , بقلم الاعضاء @ الخيـمــة الرمضـــانيــة @ الحمل والولادة , عالم الطفل @ المرحلة المتوسطة بنين , بنات @ المرحلة الإبتدائية بنين , بنات @ المرحلة الثـانوية بنين , بنات @ منتدى شوق , منتديات شوق @ الجامعات و الكليات بنين وبنات @ علاج المتأخرات عن الحمل @ منتدى خلفيآت الجوال @ خلطات حـواء @ وسع صدرك, نكت مقالب كوميديه, صور مضحكه @ فيض التميز والابداع @ قرارات اداريه , قسم القرارات الاداريه @ الأقســام الشبابية @ السيارات والدراجات النارية @ «ღ» كُرســي الإعتـــراف «ღ» @ الحياة الزوجية ● | ♥ ٌ » @ مواضيع من تصاميم الاعضاء - حصريات الموقع @ ملتقى الإداريين والإداريات @ القسم التــجـــــاري @ الســـوق الإلكتروني Online Shopping @ قسم القصائد الصوتية @ وظائف @ المرئيات والصوتيات الإسلامية @ الرسول والصحابة @ يوتيـ YouTube ـوب @ قسم التجــارب ومعالجة المواضيع @ قسم أريد حلاً @ ๑قسم خاص لـحصريات الاعضاء وإبداعاتهم ๑ @ بوح الخاطر ونبض المشاعر @ شغب ريشة لـ تصاميم الاعضاء @ العالم بمنظوري الشخصي -عدسة الاعضاء @ مجلة المنتدى @ قــــاعة المناســـــــبات @ ركن الأشغال اليدوية والخياطة @ » شـوق كافيــه « @ ®؛°¨°؛®][ الأقسام التعليمية ][®؛°¨°؛® @ قسم اللغة العربية وآدابها @ قسم تطوير الذات @ إضاءات اللغة الانجليزيه واللغات الأخرى @ قسم اللغة العربية وادآبها @ إضاءات اللغة الإنجليـزية واللغات الأخـرى @ ركن شروحات المنتدى @ ذوي الإحتياجات الخاصة @ قسم الثروات الطبيعية @ فيديو المطبخ @ ركن المخالفات @ المدونات المميزة @ °•.♥.•° الأقسام الترفيهية °•.♥.•° @ قيد المراجعة والتدقيق @ فعاليات ومسابقات رمضان @ مائــــدة رمضــان @ مطبخ آل شوق لـحصرياتكم @ لجنة المسابقات @ إستضافات آل شوق @ قسم التميــز @ اليوم الوطني "89" للمملكة العربية السعودية @ قسم المصارعة والألعاب المتنوعة @ همس القوافي بأقلام الأعضـاء @ ركن الرسـم والفنـون @ ملتقى المشرفين والمشرفات @ شوق للردود المتميزة @ قسم التاريخ والتراث @ لكل مشكلة حل @



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1