:: النصر بلا متقدم للرئاسة لليوم التاسع ( الكاتب : نور الشمس )       :: الغرير مرشح أول لنائب الرئيس في الهلال ( الكاتب : نور الشمس )       :: بنين تقتنص نقطة ثمينة من غانا في كأس إفريقيا ( الكاتب : نور الشمس )       :: الكاميرون يبدأ الدفاع عن لقبه بالفوز على غينيا بيساو ( الكاتب : نور الشمس )       :: فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: كوكيز النوتيلا ( الكاتب : المهذبة جدا )       :: لقيتك مدينة عشق فيها حلمي وحكايآتي ( الكاتب : المهذبة جدا )       :: هي الأيام تجعلك تسهو و تلهو ( الكاتب : ώảịţịήịg Яōşě✿ )       :: أنواع الهجن وطريقة تدريبها لميادين السباقات ( الكاتب : نور الشمس )       :: حلاوة غزل البنات ( الكاتب : نور الشمس )      

عنيزاوي حنون : اهدي الجميع بمناسبة انتهاء مسابقة التحدي من اختنا الغاليه سكون وتميز الاعضاء بالمشاركات وابداعهم الرائع

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


فـعــاليـــات شــوق

تحدي الثنائيات

من الصفر

قريبا



 
العودة   منتديات شوق > منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية > ركن المواضيع الإسلامية
 

ركن المواضيع الإسلامية على مذهب أهل السنة والجماعة

محبة الله عز وجل

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له والحمد لله كما ينبغى لجلال وجهه

عدد المعجبين4الاعجاب
  • 4 اضيفت بواسطة عمو جلال

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 01-04-2019, 10:50 PM
عمو جلال غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 8248
 تاريخ التسجيل : Oct 2017
 وقتك معانا : 612 يوم
 أخر زيارة : 03-04-2019 (05:29 PM)
 المشاركات : 1,363 [ + ]
 التقييم : 5559
 معدل التقييم : عمو جلال has a reputation beyond reputeعمو جلال has a reputation beyond reputeعمو جلال has a reputation beyond reputeعمو جلال has a reputation beyond reputeعمو جلال has a reputation beyond reputeعمو جلال has a reputation beyond reputeعمو جلال has a reputation beyond reputeعمو جلال has a reputation beyond reputeعمو جلال has a reputation beyond reputeعمو جلال has a reputation beyond reputeعمو جلال has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي محبة الله عز وجل



8bb020d63273a477aa56
3dlat.net_18_17_6879

%D9%85%D8%AD

3dlat.net_18_17_6879


الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له
والحمد لله كما ينبغى لجلال وجهه الكريم ولعظيم سلطانه
والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة
والحمد لله ملؤ السماوات وملؤ الأرض وملؤ ما بينهما الذى هدانا لنعمة الإسلام وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً رسول الله النبى المختار والنعمة المهداه الذى بلغ الرسالة وأدى الأمانه عليه أفضل صلاة وأزكى سلام وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار وعلى كل من والاه إلى يوم الدين .

فإن خير الكلام كلام الله تعالى
وخير الهدى هدي محمد - صلى الله عليه وسلم
-
وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة
وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار .



بسم الله والصلاة و السلام

على رسول الله





فإن محبة الله يذوق بها العبد



حلاوة الإيمان


عن أنس رضي الله عنه


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان


من كان اللّه ورسوله أحب إليه مما سواهما
ومن أحب عبدا لا يحبه إلا للّه
ومن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ
أنقذه اللّه كما يكره
أن يلقى في
النار »


ومحبة الله تكون بالتزام أمره

واجتناب نهيه واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم
في كل كبير وصغير وسلوك طريق المحبين
والبعد عن كل ما يسخط الله وينافي محبته
وشرط المحبة لله الإحسان في العمل واتباع الشرع.
فلا تصح المحبة ولا تقبل الدعوى
من أحد إلا بما يوافقها من العمل الصحيح.
أما ادعاء المحبة مع عدم التزام بالشرع
فدعوى كاذبة وغرور باطل من جنس أماني
المشركين التي لا تساوي شيئا
عند الله.

قال تعالى:

{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي

يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ }

قال بعض السلف :

" ادعي قوم على عهد رسول الله أنهم
يحبون الله فأنزل الله هذه الآية
"

وهذه الآية تسمى عند السلف

بآية الامتحان يمتحن بها كل من يدعي
محبة الله فإن كان متبعا للسنة كان صادقا
في دعواه وإن كان معرضا عن السنة
كان كاذبا في دعواه.

أما دعوى المؤمن الصادقة

لمحبة الله ورسوله تنفعه بإذن الله
ولو قصر في العمل أو منعه عذر
ولم يلحق بالمقربين

لما ثبت عند الترمذي

عن أنس رضي الله عنه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

« أين السائل عن قيام الساعة ؟»

فقال الرجل : أنا يا رسول الله قال :

« ما أعددت لها ؟»

قال : يا رسول الله ما أعددت لها كبير
صلاة ولا صوم إلا أني أحب الله ورسوله
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« المرء مع من أحب وأنت مع من أحببت »

فما رأيت فرح المسلمون بعد الإسلام

فرحهم بهذا، وهذا محمول على صدقه وإخلاصه واحتسابه المحبة لله ورسوله واجتماعه معهم في الجنة لا يلزم مشاركتهم في الدرجة والمنزلة.

وأعظم ما يمتحن به العبد

في باب المحبة لله ما كان يألفه من دواعي الهوى والنفس الأمارة بالسوء والعوائد السيئة، فإن قدمها على محبة الله وأتبع نفسه إياها فقد باء بالخسران وفاته خير عظيم، وإن قدم محبة الله عليها واعتزلها وتركها لله فقد فاز وكان من أهل الفلاح، ولذلك امتحن الله المؤمنين بتقديم محابهم الثمان على محبته والجهاد في سبيله
فقال :


{ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ

وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } .

ولا يمكن أن يخلو قلب المؤمن

من أصل محبة الله لأن ركن العبادة الركين المحبة فما دام قلبه مشتمل على محبة الله فهو يعبده ويقبل على طاعته ويكفر بما دونه من المخلوقين والمؤمنون يتفاوتون في هذا المقام.

قال ابن تيمية :


" فمحبة الله ورسوله وعباده المتقين

تقتضي فعل محبوباته وترك مكروهاته والناس يتفاضلون في هذا تفاضلًا عظيمًا فمن كان أعظم نصيبًا من ذلك كان أعظم درجة عند الله ".



والمؤمنون على مراتب ثلاث

في المحبة


المرتبة الأولى:

كامل المحبة لله تعالى وهو من التزم السنن

والواجبات واجتنب المكروهات والمحرمات.
وهذا حال الأنبياء والأصفياء
من هذه الأمة.

المرتبة الثانية :

مقتصد المحبة لله تعالى وهو من

اقتصد في عمله فواظب على الواجبات
وترك المحرمات ولم يتزود من الصالحات.
وهذا حال عامة الصالحين.

المرتبة الثالثة :

ناقص المحبة لله تعالى وهو من قصر

في فعل الواجبات وارتكاب المحرمات
وأسرف على نفسه بالسيئات.
وهذا حال أهل الغفلة والهوى
من هذه الأمة .

أما المنافق والكافر فقد خلا قلبه

من محبة الله الخالصة وانصرف حبه للآلهة والأنداد
من دون الله وساووهم بمحبة الله
فأشركهم في محبة الله
كما ذمهم الله بذلك بقوله تعالى :
{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ
أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا
أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا
وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ
}

ويدخل في هذا الباب محبة الكفار

والشرك والبدع وإشاعة الفاحشة وأهل الفساد.

وثمة أسباب تجلب المحبة لله عز وجل


1- إخلاص القصد لله في العبادة



2- تلاوة كلام الرحمن والتدبر
في معانيه



3- الإكثار من ذكر الله آناء الليل والنهار

4- المواظبة على الصلوات الخمس

في بيوت الله .

5- الإنفاق وبذل المال في مرضاة الله


6- ملازمة حلق العلم ومجالس الإيمان

7- مصاحبة الصالحين والبعد عن

الفاسقين

8- الإحسان إلى الخلق والنصح لهم

9- الصبر والاحتساب على الأقدار المؤلمة والرضا بها


ومن أعظم ما يحقق المحبة للمؤمن

كثرة التقرب والتطوع بالصالحات
لما في صحيح البخاري
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :

« إن الله تعالى قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب
وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب
إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي
يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه
فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصر فيه ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها ولئن سألني
لأعـطينه ولئن استعاذني لأعيذنه
»

فمن أحبه الله رزقه محبته وطاعته

والاشتغال بذكره وخدمته فأوجب له ذلك القرب منه والزلفى لديه.

والمحب لله كثير الذكر لمحبوبه وكلام محبوبه.

قال بعض السلف :

" المحب لله طائر القلب كثير الذكر".


وقال خباب بن الأرت لرجل :

" تقرب إلى الله ما استطعت واعلم
أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب
إليه من كلامه
"
( رواه الحاكم )

وقال ابن مسعود :

" من أحب القرآن فهو يحب الله ورسوله "
( رواه الطبراني )

وإذا نال العبد محبة الله سدد سمعه

وبصره ويده ورجله وأيده بتوفيقه وصانه
عن الرذائل فلا يستعمل جوارحه
إلا في المباحات وإذا أحب الله عبدًا
حماه من فتنة الدنيا.
فعلامة التوفيق في العبد إعراضه عن الدنيا
وفراره من فتنتها وخشيته من زخرفها
وعلامة الخذلان والحرمان للعبد
إقباله على الدنيا وفرحه بها وافتتانه
بزخرفها والانغماس في ملذاتها.

وليس أضر على قلب المؤمن ودينه

من حب الدنيا وأهلها والله العاصم والموفق.
والتعرف على
صفات الله العلى وأسماؤه الحسنى
ومحبتها توجب محبة الله ورضاه عن العبد
لما روت عائشة رضي الله عنها


أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

بعث رجلا على سرية
فكان يقرأ لأصحابه قي صلاتهم
فيختم بـ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }
فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال :
« سلوه لأي شيء يصنع ذلك فسألوه
فقال : لأنها صفة الرحمن
فأنا أحب أن أقرأ بها فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم :
أخبروه أن الله تعالى يحبه »
( متفق عليه ).

فهنيئا للموحد في أسماء الله وصفاته

الذي يثبت ما أثبته الله لنفسه
فهو خليق بمحبة الله وبئس للمعطل لأسماء الله وصفاته
فهو خليق بسخط الله ومقته.

وثمة موانع تمنع المحبة وتضعفها :


1- الرياء وإرادة الدنيا في عمل الآخرة

2- هجر كلام الرحمن والجفاء منه


3- إضاعة الفرائض والتهاون في فعلها

4- الغفلة عن ذكر الله

5- الشح بالمال ومنعه عن المحاويج والفقراء

6- الاشتغال بالمعاصي والملاهي الموجبة لسخط الله

7- مصاحبة أهل الغفلة والفساد


8- حب النفس وترك النصح للخلق

9- التسخط والتضجر من الرزايا والمصائب

والله جل جلاله يحب من شاء من عباده

ويحب من أقوالهم وصفاتهم الحسنة .

قال تعالى :

{ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ }.

وقال تعالى :

{ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }

فالمحبة صفة اختيارية ثابتة لله تعالى

على الوجه اللائق به من غير تشبيه
ولا تعطيل فهو سبحانه يحب من شاء
متى شاء والسعيد من نال محبة الله
في أرضه وملكوته .

وفي الصحيحين

من حديث أبي هريرة قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

« إذا أحب الله تعالى العبد نادى جبريل
إن الله تعالى يحب فلاناً فأحببه
فيحبه جبريل فينادي في أهل السماء
إن الله يحب فلانًا فأحبوه
فيحبه أهل السماء ثم يوضع له
القبول في الأرض
».

قال هرم بن حيان :

" ما أقبل عبد بقلبه على الله إلا أقبل
الله بقلوب المؤمنين إليه
حتى يرزقه ودهم
".

ومن كمال محبة الله وتمامها المحبة لله

فيحب المرء عملًا وقولًا وهيئة وزمانًا
ومكانًا معينًا لأجل محبة الله
لها فيؤثرها على سائر الأشياء
ولو زهد فيها الناس .
فكل عمل ورد فيه ثناء الله عليه
ومحبته له في الكتاب والسنة
أحبه ودعا إليه كتحسين التلاوة
بالقرآن وغيره .

وكذلك مما يحمد في هذا الباب

أن يكون تصرف العبد كله لنيل مرضاة الله ومحبته

ولهذا ورد في الحديث :

« من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان »
( رواه أبو داود ).

ومن كمال محبة الله وثمرتها المحبة

في الله فيحب الرجل أخاه ابتغاء
مرضاة الله لا يحبه لأجل نسب
أو حسب أو مال أو دنيا
وقد ورد في ذلك فضل عظيم في الآخرة
كما في قوله صلى الله عليه وسلم :


« قال الله عز وجل وجبت محبتي

للمتاحبين في والمتجالسين في
والمتزاورين في والمتباذلين في
»
( رواه أحمد ).

و أيضاً :

« إن الله يقول يوم القيامة أين المتحابون بجلالي
اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل
إلا ظلي
»
( صحيح مسلم )

فمحبة الرجل الصالح ومودته والقيام بحقه

والذب عن عرضه لأجل إيمانه بالله ورسوله
مع كونه من الأباعد نسبًا وبلدًا
يدل على امتلاء القلب بمحبة الله
وتعظيمه وتوقيره وإيثار ما عنده
من النعيم على عرض الدنيا الزائل


وليس إعطاء الله الدنيا للعبد علامة على محبته له

واصطفائه كما يظنه الجهال

فإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب
وقد اختار لنبيه صلى الله عليه وسلم
الفقر ومنع عنه الدنيا
وجاء في الحديث :


« لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح

بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء »

( رواه الترمذي )

فلا ينبغي للغني أن يفرح بها

ويظن أنه من أهل الرضا ولا ينبغي للفقير أن يحزن على فقدها
ويظن بربه سوءًا.

وإنما علامة المحبة للمؤمن

أن يحزن ويغتم لذنوبه وتفريطه وعلامة محبة الدنيا أن يغتم ويكلف بجمعها.

قال حماد الدباسي :

" إذا أحب الله عبدا أكثر همه فيما
فرط وإذا أبغض عبدا أكثر همه
فيما قسم له
".

ومن علامة محبة الله لعبده

أن ينزل به البلاء ويبتليه بالمحن
ويلهمه الصبر والرضى بها
كما جاء في الحديث :


« إن عظم الجزاء مع عظم البلاء

و إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن
رضي فله الرضا
و من سخط فله السخط
»
( رواه الترمذي ).

وهذا حال أهل المحبة لله وأصفيائه

في هذه الدنيا يعرفون بكثرة البلاء.
أما الفجار وأهل الغفلة فيبسط الله لهم
الدنيا ويوسع عليهم ويتابع عليهم
الخيرات استدراجًا وفتنة لهم
كما روي في ( مسند أحمد ) :

« إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا


على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج
ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم
أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا
بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون »

ولا يلام العبد أبدًا على محبة العشيرة

والوطن والولد والزوجة والمال
ولا تناف تلك المحبة محبة الله والإيمان به
إذا كان ذلك في حدود الشرع ولم يترتب عليه مفسدة
لأنه حب فطري غريزي قد فطر الله الإنسان عليه
وأباحه الشرع ولم ينه عنه رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -
بل كان يحب صلى الله عليه وسلم بلده وأهله وعشيرته.

ويشترط لتلك المحبة أن تكون تابعة

للشرع مقيدة بأحكامه وضوابطه
ولا تناف مقاصده.
أما إذا غلا فيها العبد أو اتخذها إلها أو والى
وعادى لأجلها أو شغلته عن اتباع الشرع
وأوقعته في المحاذير فحينئذ تكون إثما
ويؤاخذ عليها في الآخرة
ويلحقه ذم ويتناوله الوعيد .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

« تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة
إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط
تعس وانتكس وإذا شِيك فلا انتقش
»


( رواه البخاري )

ويشرع للمؤمن سؤال محبة الله


وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :

« أتاني ربي عز وجل -يعني في المنام-

فقال يا محمد قل اللهم إني أسألك

حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك »

( رواه الترمذي )


فينبغي للمؤمن أن يلح في دعائه

في طلب محبة الله والفوز بمرضاته والاتصاف بقربه.

ومحبة الله منزلة عظيمة لها فضل عظيم


وآثار حسنة ومزايا نافعة على من
تحلى
واتصف بها.

قال فتح الموصلي :

" المحب لا يجد مع حب الله عز وجل
للدنيا لذة ولا يغفل عن ذكر الله
طرفة عين
".

وقال فرقد السبخي :

" قرأت في بعض الكتب من أحب الله
لم يكن عنده شيء آثر من هواه
ومن أحب الدنيا لم يكن عنده شيء
آثر من هوى نفسه والمحب لله تعالى
أمير مؤمر على الأمراء زمرته أول الزمر
يوم القيامة ومجلسه أقرب المجالس
فيما هنالك والمحبة منتهى القربة
والاجتهاد ولن يسأم المحبون من طول اجتهادهم
لله عز وجل يحبونه ويحبون ذكره ويحببونه
إلى خلقه يمشون بين عباده بالنصائح
ويخافون عليهم من أعمالهم
يوم تبدو الفضائح أولئك أولياء الله
وأحباؤه وأهل صفوته
أولئك الذين لا راحة لهم دون لقائه ".


3dlat.net_18_17_6879

images?q=tbn:ANd9GcS





lpfm hggi u. ,[g





رد مع اقتباس
قديم 02-04-2019, 08:44 AM   #2


عـمــــر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8994
 تاريخ التسجيل :  Mar 2019
 أخر زيارة : 03-04-2019 (05:23 AM)
 المشاركات : 106 [ + ]
 التقييم :  420
لوني المفضل : Cadetblue

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: محبة الله عز وجل





بارك الله فيك

نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك

وأن يجعلك من عباده الصالحين

والفائزين في الدنيا والآخرة











 


رد مع اقتباس
قديم 04-04-2019, 07:04 AM   #3
الأقسام الأدبية


صمتي اتعبهم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8907
 تاريخ التسجيل :  Jan 2019
 أخر زيارة : يوم أمس (05:54 PM)
 المشاركات : 3,701 [ + ]
 التقييم :  8648
 الدولهـ
Saudi Arabia
 
 SMS ~
عندما يتحول الحب إلى كراهية
والتضحية إلى نكران
والإنسان إلى وحش ،

لا نملك إلّا إنّ نصمت .
لوني المفضل : Cadetblue

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: محبة الله عز وجل



بارك الله فيكم ونفعنا بما قدمتم
جزاكم الله خير الجزاء
سلمت اناملكم
فى انتظار ابدعاتكم
دمتم متألقين مبدعين متميزين


 


رد مع اقتباس
قديم 04-04-2019, 11:02 AM   #4


نور الشمس متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8542
 تاريخ التسجيل :  Apr 2018
 أخر زيارة : اليوم (09:23 AM)
 المشاركات : 17,609 [ + ]
 التقييم :  54724
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 
 SMS ~
قطرات عشقي
كقطرات المطر
لوني المفضل : Fuchsia

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: محبة الله عز وجل



[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]
نور الشمس


 


رد مع اقتباس
قديم 04-04-2019, 11:59 AM   #5


ώảịţịήịg Яōşě✿ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6822
 تاريخ التسجيل :  Jan 2016
 العمر : 22
 أخر زيارة : اليوم (04:00 AM)
 المشاركات : 10,934 [ + ]
 التقييم :  50792
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 
 SMS ~
إهداء خاص من أبو حسن إلى إبنتي الغالية ώảịţịήịg Яōşě✿ :

-----
وردة هي كباقي الورود زاهية ،

وفرحة هي كالماء صافية ،

تشرق كالشمس كل صباح بأجمل عيون .
-----
لوني المفضل : Darkred

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: محبة الله عز وجل



ماأمل ان نستشعر محبتنا لله في قلوبنا
وأفعالنا التي نقدمها لله تعالى
جزاك الله خيوو
راق لي طرحك .,


 


رد مع اقتباس
قديم 26-04-2019, 08:39 AM   #6


الملكه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8293
 تاريخ التسجيل :  Nov 2017
 أخر زيارة : يوم أمس (09:40 PM)
 المشاركات : 6,192 [ + ]
 التقييم :  23810
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 
 SMS ~
لست مجبرة لافهم الناس من اكون
من يملك مؤهلات العقل والقلب والروح
ساكون له كالكتاب المفتوح
لوني المفضل : Blueviolet

الأوسمة الممنوحة

افتراضي رد: محبة الله عز وجل



جزاك الله خير وبارك الله فيك ونفع بك
وتسلم يمناك ع الطرح الرائع والعطاء الراقي
وجعله في موازين حسناتك
لك من الابداع رونقه ومن الاختيار جماله
دام لنا عطائك المميز والجميل
ورائع ماتقدموه من ابداع جميل
ننتظر المزيد منكم واتحافنا بكل جديد ومفيد
وألأمثل لمنتدانا الغالي
ولحضورك ولجهودك ولعطائك باقات من الشكر والتقدير
لاعدمناك


 
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إن كنت صادقاً في محبة الله فاتبع الرسول أميرة الرسول والصحابة 10 23-08-2016 07:51 PM
محبة النبي هي الزاد الي الله سنابل الحياة ركن المواضيع الإسلامية 2 02-01-2015 05:23 PM
محبة رسول الله سنابل الحياة ركن المواضيع الإسلامية 0 14-12-2014 04:25 PM
من علامات محبة الله لكـ... أمير الحب ركن المواضيع الإسلامية 9 25-02-2011 12:10 PM
((((طفلة أحبت الله فرأت الملائكة )))) لاتقولين انتهينا شـوق القصص والروايات 8 16-12-2010 11:47 PM


All times are GMT +3. The time now is 09:24 AM.

أقسام المنتدى

منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية @ ركن المواضيع الإسلامية @ ركن المواضيع العــامة @ صــالة إلترحيـــب @ •. قسم الالعاب والمرح والتسلية ..« @ قسم التراحيب , قرارات اداريه , تراحيب بالأعضاء الجدد @ ركن النقاشات والحوار الجـاد @ من هنـا وهنــــاك @ ركن السياحة والسفر @ الأقســام الأدبية والثقافية @ شـوق القصيـــد @ شـوق الخواطـــر @ شـوق القصص والروايات @ الأقســام الأسريـة @ عالم الرجل - ازياء رجالية @ عالم حواء , ألأناقة والجمال @ مطبخ حواء , عالم الطبخ @ ركن الديكورات واللمسات المنزلية @ ركن النصائح و الإرشادات الطبية @ بوردكاست 2018 , خلفيات ايفون 2019 , خلفيات بلاك بيري 2019 , مسجات 2019 , خلفيات جالكسي 2019 , خلفيات @ برامج كمبيوتر مجانية , العاب كمبيوتر @ منتدى الجوال والإتصالات @ مسجات , رسائل جوال sms @ قسم الشيلات والأناشيد @ توابع الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب - قسم الفوتوشوب - قسم السويش ماكس - ملفات فلاشيه - SwishMax @ صور جميله , قسم الصور @ توابع الفوتوشوب , تحميل خطوط الفوتوشوب @ دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي @ فعاليــات شــوق @ °•.♥.•° الأقسام الإداريـة °•.♥.•° @ شؤون المنتدى الإدارية @ قسم الطلبات والإقتراحات والشكاوي @ الإرشيـــف @ الاجتماعات الادارية @ اسرار البنات @ مدونات عامة @ منتدى الجالكسي , خلفيات جالكسي @ شبكة أخبار الـرياضـة @ قصائد , قصص , اشعار , بقلم الاعضاء @ الخيـمــة الرمضـــانيــة @ الحمل والولادة , عالم الطفل @ المرحلة المتوسطة بنين , بنات @ المرحلة الإبتدائية بنين , بنات @ المرحلة الثـانوية بنين , بنات @ منتدى شوق , منتديات شوق @ الجامعات و الكليات بنين وبنات @ علاج المتأخرات عن الحمل @ منتدى الايفون , خلفيات الايفون @ خلطات حـواء @ وسع صدرك, نكت مقالب كوميديه, صور مضحكه @ فيض التميز والابداع @ قرارات اداريه , قسم القرارات الاداريه @ الأقســام الشبابية @ السيارات والدراجات النارية @ «ღ» كُرســي الإعتـــراف «ღ» @ الحياة الزوجية ● | ♥ ٌ » @ مواضيع من تصاميم الاعضاء - حصريات الموقع @ ملتقى الإداريين والإداريات @ القسم التــجـــــاري @ الســـوق الإلكتروني Online Shopping @ قسم القصائد الصوتية @ وظائف @ المرئيات والصوتيات الإسلامية @ الرسول والصحابة @ يوتيـ YouTube ـوب @ قسم التجــارب ومعالجة المواضيع @ قسم أريد حلاً @ ๑قسم خاص لـحصريات الاعضاء وإبداعاتهم ๑ @ بوح الخاطر ونبض المشاعر @ شغب ريشة لـ تصاميم الاعضاء @ العالم بمنظوري الشخصي -عدسة الاعضاء @ مجلة المنتدى @ قــــاعة المناســـــــبات @ ركن الأشغال اليدوية والخياطة @ » شـوق كافيــه « @ ®؛°¨°؛®][ الأقسام التعليمية ][®؛°¨°؛® @ قسم اللغة العربية وآدابها @ قسم تطوير الذات @ إضاءات اللغة الانجليزيه واللغات الأخرى @ قسم اللغة العربية وادآبها @ إضاءات اللغة الإنجليـزية واللغات الأخـرى @ ركن شروحات المنتدى @ ذوي الإحتياجات الخاصة @ قسم الثروات الطبيعية @ فيديو المطبخ @ ركن المخالفات @ المدونات المميزة @ °•.♥.•° الأقسام الترفيهية °•.♥.•° @ قيد المراجعة والتدقيق @ فعاليات ومسابقات رمضان @ مائــــدة رمضــان @ مطبخ آل شوق لـحصرياتكم @ لجنة المسابقات @ إستضافات آل شوق @ قسم التميــز @ اليوم الوطني "88" للمملكة العربية السعودية @ قسم الرياضة العربية @ همس القوافي بأقلام الأعضـاء @ ركن الرسـم والفنـون @ ملتقى المشرفين والمشرفات @ شوق للردود المتميزة @ قسم التاريخ والتراث @ لكل مشكلة حل @



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1