:: فريق القمر \ اكتمال متقدمي الأندية.. والنصر ينتظر مرشحه ( الكاتب : نور الشمس )       :: فريق القمر \ جمال الديكور ( الكاتب : نور الشمس )       :: فريق القمر \ حرقة الوجد || فيصل المداريه 2018 ( الكاتب : نور الشمس )       :: فريق القمر \ طريقة عمل كيكة التفاح الفرنسية ( الكاتب : نور الشمس )       :: أنيقة في اختيارتي-فريق النجوم ( الكاتب : مشاعر مبعثره )       :: الطبيعه في تاسمانيا-فريق النجوم ( الكاتب : المهذبة جدا )       :: غيرتك مجرد تفكير عاطفي اجعليها إيجابية-فريق النجوم ( الكاتب : مشاعر مبعثره )       :: وسائل لتحقيق وغرس العقيدة للاطفال-فريق النجوم ( الكاتب : مشاعر مبعثره )       :: فريق القمر \ مرسيدس بنز v كلاس فيب تصميم vvd1014 من قبل تريمو ( الكاتب : نور الشمس )       :: مستريح البال مثله وش عليه ( الكاتب : سُكُون )      

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


فـعــاليـــات شــوق

تحدي الثنائيات

من الصفر

قريبا



 
العودة   منتديات شوق > منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية > الخيـمــة الرمضـــانيــة
 

الخيـمــة الرمضـــانيــة مواضيع شهر رمضان المبارك 1439 - 2018

*وقفات مع*الصحابة *في رمضان**

*وقفات مع*الصحابة *في رمضان** يروى أن اﻹ‌مام مالكا (رحمه الله) كان يستأذن أصحابه بعد انتهاء درس العلم ليجلس مع*الصحابة*ساعة، فيدارس كتبهم، ويقرأ قصصهم، فتنطبع في نفسه تلك القدوة، التي لم

 
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 07-08-2012, 05:24 AM
نبض القلوب غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 81
 تاريخ التسجيل : Jun 2012
 وقتك معانا : 2560 يوم
 أخر زيارة : 02-08-2013 (12:05 PM)
 العمر : 22
 الإقامة : اذا فرقك خير انا خيرك مابيه
 المشاركات : 2,339 [ + ]
 التقييم : 20
 معدل التقييم : نبض القلوب is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
Mmi *وقفات مع*الصحابة *في رمضان**



*وقفات مع*الصحابة
*في رمضان**
يروى أن اﻹ‌مام مالكا (رحمه الله) كان يستأذن أصحابه بعد انتهاء درس العلم ليجلس مع*الصحابة*ساعة، فيدارس كتبهم، ويقرأ قصصهم، فتنطبع في نفسه تلك القدوة، التي لم يقدر له أن يعيش معهم، فإن حرم معاشرتهم الحية، فسيرتهم زاد له على الطريق.*
كن كالصحابة في زهد وفي ورع القوم هم ما لهم في الناس أشباه*
عبـاد ليل إذا جـن الظـﻼ‌م بهم كم عابـد دمعه في الخـد أجراه*
ومن المهم ونحن في رحاب شهر*رمضان*أن نقف مع*الصحابة*والسلف الصالح*وقفات*عميقة، نستعرض طرفا من سيرتهم العطرة في شهر رمضان؛ لتكون لنا زادا وقدوة على الطريق:

1 – الدعاء أن يبلغهم الله شهر رمضان:*
يقول معلى بن الفضل: "كان*الصحابة*يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم"، وقال يحيى بن أبي كثير: "كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، اللهم سلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبﻼ‌".

2 – تسمية شهر*رمضان*بـ "المطهر":*
كما ورد عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أنه كان يقول عند دخول رمضان: "مرحبا بمطهرنا من الذنوب".

3 - اﻹ‌كثار من الدعاء بالمغفرة:*
فقد كان عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما) إذا أفطر يقول: "اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي".

4- اﻻ‌هتمام بالقرآن الكريم اهتماما خاصا:*
قال ابن رجب: وفي حديث فاطمة (رضي الله عنها) عن أبيها (صلى الله عليه وسلم) أنه أخبرها "أن جبريل (عليه السﻼ‌م) كان يعارضه القرآن كل عام مرة وأنه عارضه في عام وفاته مرتين" (متفق عليه)، وفي حديث ابن عباس "أن المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليﻼ‌" (متفق عليه).*
فدل على استحباب اﻹ‌كثار من التﻼ‌وة في*رمضان*ليﻼ‌؛ فإن الليل تنقطع فيه الشواغل، وتجتمع فيه الهمم، ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر، كما قال تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيﻼ‌ً} [المزّمِّل : 6]، وشهر*رمضان*له خصوصية بالقرآن كما قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة : 185]. (لطائف المعارف ص315).*
وكان عثمان بن عفان (رضي الله عنه) يختم القرآن مرة كل يوم.*
وكان بعض*الصحابة*يختم القرآن كل سبع ليال في التراويح؛ فقد ورد عن عمران بن حدير قال: "كان أبو مجلز يقوم بالحي في*رمضان*يختم في كل سبع".*
وكان بعض السلف يختم القرآن في قيام*رمضان*في كل ثﻼ‌ث ليال، وبعضهم في كل سبع، وبعضهم في كل عشر.*
وكان قتادة يختم في كل سبع دائما، وفي*رمضان*في كل ثﻼ‌ث، وفي العشر اﻷ‌واخر في كل ليلة.*
وكانت الخشية هي الغالبة عليهم في قراءتهم؛ فقد أخرج البيهقي عن أبي هريرة قال: لما نزلت: { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ} [النجم: 59-60]، بكى أهل الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بكاءهم بكى معهم فبكينا ببكائه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "ﻻ‌ يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع" (رواه الترمذي: 1633).*
وكان سفيان الثوري إذا دخل*رمضان*ترك جميع اﻷ‌عمال وأقبل على قراءة القرآن.*
وكان الوليد بن عبد الملك يختم في كل ثﻼ‌ث، وختم في*رمضان*سبع عشرة ختمة.*
وقال الربيع بن سليمان: كان الشافعي يختم القرآن في شهر*رمضان*ستين ختمة وفي كل شهر ثﻼ‌ثين ختمة.*
قال أبو بكر بن الحداد: "أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي، أنه كان يختم في*رمضان*ستين ختمة، سوى ما يقرأ في الصﻼ‌ة، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة، وأتيت في غير*رمضان*بثﻼ‌ثين ختمة".*
وكان محمد بن إسماعيل البخاري يختم في*رمضان*في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثﻼ‌ث ليال بختمة.*
قال ابن رجب الحنبلي: "وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثﻼ‌ث على المداومة على ذلك، فأما في اﻷ‌وقات المفضلة كشهر رمضان، وخصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر، أو في اﻷ‌ماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها، فيستحب اﻹ‌كثار فيها من تﻼ‌وة القرآن؛ اغتناما للزمان والمكان، وهذا قول أحمد وإسحاق وغيرهما من اﻷ‌ئمة، وعليه يدل عمل غيرهم" (لطائف المعارف).

5 - إطالة صﻼ‌تي التراويح والقيام:*
فكان*الصحابة*(رضوان الله عليهم) ﻻ‌ يقرءون بآية أو آيتين كما يصنع بعض المسلمين؛ فقد ورد عن السائب بن يزيد قال: "أمر عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أبي بن كعب وتميما الداري (رضي الله عنهما) أن يقوما للناس في*رمضان*بإحدى عشرة ركعة، فكان القارئ يقرأ بالمئين، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام، وما كنا ننصرف إﻻ‌ في فروع الفجر".*
وكانوا يعدون من يقرأ سورة البقرة في اثنتي عشرة ركعة من المخففين؛ فعن عبد الرحمن بن هرمز قال: "ما أدركت الناس إﻻ‌ وهم يلعنون الكفرة في شهر رمضان، قال: فكان القراء يقومون بسورة البقرة في ثمان ركعات، فإذا قام بها القراء في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف عنهم".*
وعن نافع بن عمر بن عبد الله قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: "كنت أقوم بالناس في شهر*رمضان*فأقرأ في الركعة: الحمد لله فاطر ونحوها، وما يبلغني أن أحدا يستثقل ذلك".*
بل ورد أنهم كانوا يقومون الليل حتى يقترب الفجر، وما يكاد أحدهم ينتهي من السحور حتى يؤذن للفجر، فعن مالك عن عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما قال: سمعت أبي يقول: "كنا ننصرف في*رمضان*من القيام، فنستعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر".

6 - الخلوة للعبادة:*
فقد ورد عن نافع مولى ابن عمر أنه قال: "كان ابن عمر (رضي الله عنهما) يقوم في بيته في شهر رمضان، فإذا انصرف الناس من المسجد أخذ إداوة من ماء، ثم يخرج إلى مسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ثم ﻻ‌ يخرج منه حتى يصلي فيه الصبح".*
وقال عبد العزيز بن أبي رواد: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه وقع عليهم الهم: أيقبل منهم أم ﻻ‌؟

7 – اجتهاد النساء والشيوخ:*
كان*الصحابة*(رضوان الله عليهم) يحرصون على طول القيام مع كبر سنهم، ولم يكن هذا مانعهم من أن يطيلوا؛ فقد ورد عن سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال: "دخلنا على أبي رجاء العطاردي، قال سعيد: زعموا أنه كان بلغ ثﻼ‌ثين ومائة، فقال: يأتوني فيحملوني كأني قفة حتى يضعوني في مقام اﻹ‌مام فأقرأ بهم ثﻼ‌ثين آية، وأحسبه قد قال: أربعين آية في كل ركعة يعني في رمضان"، بل ورد أن أبا رجاء كان يختم بالناس القرآن في قيام*رمضان*كل عشرة أيام.*
ولم يكن النساء أقل نصيبا في صﻼ‌ة التراويح من الرجال، فيروي أبو أمية الثقفي عن عرفجة أن عليا كان يأمر الناس بالقيام في رمضان، فيجعل للرجال إماما، وللنساء إماما، قال: فأمرني فأممت النساء.

8 – الجـود والكـرم:*
عن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: "كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان، وإن جبريل (عليه السﻼ‌م) كان يلقاه في كل سنة في*رمضان*حتى ينسلخ فيعرض عليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أجود بالخير من الريح المرسلة» (متفق عليه).

وقال ابن رجب: قال الشافعي (رحمه الله): "أحب للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان؛ اقتداء برسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم، ولتشاغل كثير منهم بالصوم والصﻼ‌ة عن مكاسبهم.

وكان ابن عمر (رضي لله عنهما) ﻻ‌ يفطر إﻻ‌ مع المساكين، وكان إذا جاءه سائل وهو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام وقام فأعطاه إياه، فيرجع وقد أكل أهله ما بقي في الجفنة، فيصبح صائما ولم يأكل شيئا.

9 - التقليل من الطعام:*
قال إبراهيم بن أبي أيوب: كان محمد بن عمرو الغزي يأكل في شهر*رمضان*أكلتين.*
وقال أبو العباس هاشم بن القاسم: كنت عند المهتدي عشية في*رمضان*فقمت ﻷ‌نصرف فقال: اجلس، فجلست، فصلى بنا، ودعا بالطعام فأحضر طبق خﻼ‌ف عليه أرغفة، وآنية فيها ملح وزيت وخل، فدعاني إلى اﻷ‌كل فأكلت أكل من ينتظر الطبيخ، فقال: ألم تكن صائما؟ قلت: بلى، قال: فكل واستوف فليس هنا غير ما ترى.*
فمن أراد اﻻ‌ستمتاع بالصﻼ‌ة فﻼ‌ يكثر من الطعام، بل يخفف؛ فإن قلة الطعام توجب رقة القلب، وقوة الفهم، وانكسار النفس، وضعف الهوى والغضب.*
أنت فـي دار شــتات فتأهــب لشـتاتـك*
واجعل الدنيـا كيـوم صمته عن شـهواتـك*
وليكن فطرك عند الله فـي يـوم وفـاتــك*
قال محمد بن واسع: "من قل طعامه فهم وأفهم وصفا ورق، وإن كثرة الطعام تمنع صاحبها عن كثير مما يريد".*
وقال سلمة بن سعيد: "إن كان الرجل ليعير بالبطن كما يعير بالذنب يعمله".*
وقد تجشأ رجل عند النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال له: "كف عنا جشاءك؛ فإن أطولكم شبعا في الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة" (رواه الترمذي).

10 - حفظ اللسان وقلة الكﻼ‌م وتوقي الكذب:*
فعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): « من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» (أخرجه البخاري).*
قال المهلب: "وفيه دليل أن حكم الصيام اﻹ‌مساك عن الرفث وقول الزور كما يمسك عن الطعام والشراب، وإن لم يمسك عن ذلك فقد تنقص صيامه، وتعرض لسخط ربه، وترك قبوله منه" (أخرجه ابن أبي شيبة).

قال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): "ليس الصيام من الطعام والشراب وحده، ولكنه من الكذب والباطل واللغو والحلف" (أخرجه ابن أبي شيبة).*
وعن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: "إن الصيام ليس من الطعام والشراب ولكن من الكذب والباطل واللغو" (أخرجه ابن أبي شيبة).

وعن جابر بن عبد الله (رضي الله عنهما) قال: "إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمآثم، ودع أذى الخادم، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك، وﻻ‌ تجعل يوم فطرك ويوم صيامك سواء" (أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكﻼ‌م وتوقي الكذب 2/422).

وعن عطاء قال: سمعت أبا هريرة (رضي الله عنه) يقول: "إذا كنت صائما فﻼ‌ تجهل وﻻ‌ تساب، وإن جهل عليك فقل: إني صائم" (أخرجه عبد الرزاق في المصنف).*
وعن مجاهد قال: "خصلتان من حفظهما سلم له صومه: الغيبة، والكذب" (أخرجه ابن أبي شيبة).

11 – اﻻ‌جتهاد في العشر اﻷ‌واخر:*
أما في العشر اﻷ‌واخر فكانوا يجتهدون اجتهادا منقطع النظير؛ اقتداء بالنبي (صلى الله عليه وسلم)، فعن عائشة (رضي الله عنها) قالت: "كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر" (رواه البخاري ومسلم)، وفي رواية لمسلم: "كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يجتهد في العشر اﻷ‌واخر ما ﻻ‌ يجتهد في غيره".

وذلك كله رغبة في بلوغ ليلة القدر المباركة، التي كانوا يستعدون لها استعدادا خاصا، فكان بعضهم يغتسل ويتطيب في ليلة السابع والعشرين، التي رجح بعض العلماء أنها ليلة القدر، فيقضونها بين صﻼ‌ة وذكر، وقيام وقراءة قرآن، ودعاء وتضرع لله تعالى، سائلينه أن يعتق رقابهم من النار.

قال الشافعي (رحمه الله): "ويسن زيادة اﻻ‌جتهاد في العبادة في العشر اﻷ‌واخر من رمضان".*
وذكر ابن جرير (رحمه الله) "أن كثيرا من السلف الصالح كانوا يغتسلون في كل ليلة من ليالي العشر، كان يفعل ذلك أيوب السختياني (رحمه الله)، وك**وقفات مع*الصحابة
*في هكذا كان رمضان*



يروى أن اﻹ‌مام مالكا (رحمه الله) كان يستأذن أصحابه بعد انتهاء درس العلم ليجلس مع*الصحابة*ساعة، فيدارس كتبهم، ويقرأ قصصهم، فتنطبع في نفسه تلك القدوة، التي لم يقدر له أن يعيش معهم، فإن حرم معاشرتهم الحية، فسيرتهم زاد له على الطريق.*
كن كالصحابة في زهد وفي ورع القوم هم ما لهم في الناس أشباه
عبـاد ليل إذا جـن الظـﻼ‌م بهم كم عابـد دمعه في الخـد أجراه*
ومن المهم ونحن في رحاب شهر*رمضان*أن نقف مع*الصحابة*والسلف الصالح*وقفات*عميقة، نستعرض طرفا من سيرتهم العطرة في شهر رمضان؛ لتكون لنا زادا وقدوة على الطريق:*

1 – الدعاء أن يبلغهم الله شهر رمضان:*
يقول معلى بن الفضل: "كان*الصحابة*يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم"، وقال يحيى بن أبي كثير: "كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، اللهم سلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبﻼ‌".*

2 – تسمية شهر*رمضان*بـ "المطهر":*
كما ورد عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أنه كان يقول عند دخول رمضان: "مرحبا بمطهرنا من الذنوب".*

3 - اﻹ‌كثار من الدعاء بالمغفرة:*
فقد كان عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما) إذا أفطر يقول: "اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي".*

4- اﻻ‌هتمام بالقرآن الكريم اهتماما خاصا:*
قال ابن رجب: وفي حديث فاطمة (رضي الله عنها) عن أبيها (صلى الله عليه وسلم) أنه أخبرها "أن جبريل (عليه السﻼ‌م) كان يعارضه القرآن كل عام مرة وأنه عارضه في عام وفاته مرتين" (متفق عليه)، وفي حديث ابن عباس "أن المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليﻼ‌" (متفق عليه).*
فدل على استحباب اﻹ‌كثار من التﻼ‌وة في*رمضان*ليﻼ‌؛ فإن الليل تنقطع فيه الشواغل، وتجتمع فيه الهمم، ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر، كما قال تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيﻼ‌ً} [المزّمِّل : 6]، وشهر*رمضان*له خصوصية بالقرآن كما قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة : 185]. (لطائف المعارف ص315).*
وكان عثمان بن عفان (رضي الله عنه) يختم القرآن مرة كل يوم.*
وكان بعض*الصحابة*يختم القرآن كل سبع ليال في التراويح؛ فقد ورد عن عمران بن حدير قال: "كان أبو مجلز يقوم بالحي في*رمضان*يختم في كل سبع".*
وكان بعض السلف يختم القرآن في قيام*رمضان*في كل ثﻼ‌ث ليال، وبعضهم في كل سبع، وبعضهم في كل عشر.*
وكان قتادة يختم في كل سبع دائما، وفي*رمضان*في كل ثﻼ‌ث، وفي العشر اﻷ‌واخر في كل ليلة.*
وكانت الخشية هي الغالبة عليهم في قراءتهم؛ فقد أخرج البيهقي عن أبي هريرة قال: لما نزلت: { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ} [النجم: 59-60]، بكى أهل الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بكاءهم بكى معهم فبكينا ببكائه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "ﻻ‌ يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع" (رواه الترمذي: 1633).*
وكان سفيان الثوري إذا دخل*رمضان*ترك جميع اﻷ‌عمال وأقبل على قراءة القرآن.*
وكان الوليد بن عبد الملك يختم في كل ثﻼ‌ث، وختم في*رمضان*سبع عشرة ختمة.*
وقال الربيع بن سليمان: كان الشافعي يختم القرآن في شهر*رمضان*ستين ختمة وفي كل شهر ثﻼ‌ثين ختمة.*
قال أبو بكر بن الحداد: "أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي، أنه كان يختم في*رمضان*ستين ختمة، سوى ما يقرأ في الصﻼ‌ة، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة، وأتيت في غير*رمضان*بثﻼ‌ثين ختمة".*
وكان محمد بن إسماعيل البخاري يختم في*رمضان*في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثﻼ‌ث ليال بختمة.*
قال ابن رجب الحنبلي: "وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثﻼ‌ث على المداومة على ذلك، فأما في اﻷ‌وقات المفضلة كشهر رمضان، وخصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر، أو في اﻷ‌ماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها، فيستحب اﻹ‌كثار فيها من تﻼ‌وة القرآن؛ اغتناما للزمان والمكان، وهذا قول أحمد وإسحاق وغيرهما من اﻷ‌ئمة، وعليه يدل عمل غيرهم" (لطائف المعارف).*

5 - إطالة صﻼ‌تي التراويح والقيام:*
فكان*الصحابة*(رضوان الله عليهم) ﻻ‌ يقرءون بآية أو آيتين كما يصنع بعض المسلمين؛ فقد ورد عن السائب بن يزيد قال: "أمر عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أبي بن كعب وتميما الداري (رضي الله عنهما) أن يقوما للناس في*رمضان*بإحدى عشرة ركعة، فكان القارئ يقرأ بالمئين، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام، وما كنا ننصرف إﻻ‌ في فروع الفجر".*
وكانوا يعدون من يقرأ سورة البقرة في اثنتي عشرة ركعة من المخففين؛ فعن عبد الرحمن بن هرمز قال: "ما أدركت الناس إﻻ‌ وهم يلعنون الكفرة في شهر رمضان، قال: فكان القراء يقومون بسورة البقرة في ثمان ركعات، فإذا قام بها القراء في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف عنهم".*
وعن نافع بن عمر بن عبد الله قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: "كنت أقوم بالناس في شهر*رمضان*فأقرأ في الركعة: الحمد لله فاطر ونحوها، وما يبلغني أن أحدا يستثقل ذلك".*
بل ورد أنهم كانوا يقومون الليل حتى يقترب الفجر، وما يكاد أحدهم ينتهي من السحور حتى يؤذن للفجر، فعن مالك عن عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما قال: سمعت أبي يقول: "كنا ننصرف في*رمضان*من القيام، فنستعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر".*

6 - الخلوة للعبادة:*
فقد ورد عن نافع مولى ابن عمر أنه قال: "كان ابن عمر (رضي الله عنهما) يقوم في بيته في شهر رمضان، فإذا انصرف الناس من المسجد أخذ إداوة من ماء، ثم يخرج إلى مسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ثم ﻻ‌ يخرج منه حتى يصلي فيه الصبح".*
وقال عبد العزيز بن أبي رواد: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه وقع عليهم الهم: أيقبل منهم أم ﻻ‌؟*

7 – اجتهاد النساء والشيوخ:*
كان*الصحابة*(رضوان الله عليهم) يحرصون على طول القيام مع كبر سنهم، ولم يكن هذا مانعهم من أن يطيلوا؛ فقد ورد عن سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال: "دخلنا على أبي رجاء العطاردي، قال سعيد: زعموا أنه كان بلغ ثﻼ‌ثين ومائة، فقال: يأتوني فيحملوني كأني قفة حتى يضعوني في مقام اﻹ‌مام فأقرأ بهم ثﻼ‌ثين آية، وأحسبه قد قال: أربعين آية في كل ركعة يعني في رمضان"، بل ورد أن أبا رجاء كان يختم بالناس القرآن في قيام*رمضان*كل عشرة أيام.*
ولم يكن النساء أقل نصيبا في صﻼ‌ة التراويح من الرجال، فيروي أبو أمية الثقفي عن عرفجة أن عليا كان يأمر الناس بالقيام في رمضان، فيجعل للرجال إماما، وللنساء إماما، قال: فأمرني فأممت النساء.*

8 – الجـود والكـرم:*
عن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: "كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان، وإن جبريل (عليه السﻼ‌م) كان يلقاه في كل سنة في*رمضان*حتى ينسلخ فيعرض عليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أجود بالخير من الريح المرسلة» (متفق عليه).*

وقال ابن رجب: قال الشافعي (رحمه الله): "أحب للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان؛ اقتداء برسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم، ولتشاغل كثير منهم بالصوم والصﻼ‌ة عن مكاسبهم.*

وكان ابن عمر (رضي لله عنهما) ﻻ‌ يفطر إﻻ‌ مع المساكين، وكان إذا جاءه سائل وهو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام وقام فأعطاه إياه، فيرجع وقد أكل أهله ما بقي في الجفنة، فيصبح صائما ولم يأكل شيئا.*

9 - التقليل من الطعام:*
قال إبراهيم بن أبي أيوب: كان محمد بن عمرو الغزي يأكل في شهر*رمضان*أكلتين.*
وقال أبو العباس هاشم بن القاسم: كنت عند المهتدي عشية في*رمضان*فقمت ﻷ‌نصرف فقال: اجلس، فجلست، فصلى بنا، ودعا بالطعام فأحضر طبق خﻼ‌ف عليه أرغفة، وآنية فيها ملح وزيت وخل، فدعاني إلى اﻷ‌كل فأكلت أكل من ينتظر الطبيخ، فقال: ألم تكن صائما؟ قلت: بلى، قال: فكل واستوف فليس هنا غير ما ترى.*
فمن أراد اﻻ‌ستمتاع بالصﻼ‌ة فﻼ‌ يكثر من الطعام، بل يخفف؛ فإن قلة الطعام توجب رقة القلب، وقوة الفهم، وانكسار النفس، وضعف الهوى والغضب.*
أنت فـي دار شــتات فتأهــب لشـتاتـك*
واجعل الدنيـا كيـوم صمته عن شـهواتـك*
وليكن فطرك عند الله فـي يـوم وفـاتــك*
قال محمد بن واسع: "من قل طعامه فهم وأفهم وصفا ورق، وإن كثرة الطعام تمنع صاحبها عن كثير مما يريد".*
وقال سلمة بن سعيد: "إن كان الرجل ليعير بالبطن كما يعير بالذنب يعمله".*
وقد تجشأ رجل عند النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال له: "كف عنا جشاءك؛ فإن أطولكم شبعا في الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة" (رواه الترمذي).*

10 - حفظ اللسان وقلة الكﻼ‌م وتوقي الكذب:*
فعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): « من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» (أخرجه البخاري).*
قال المهلب: "وفيه دليل أن حكم الصيام اﻹ‌مساك عن الرفث وقول الزور كما يمسك عن الطعام والشراب، وإن لم يمسك عن ذلك فقد تنقص صيامه، وتعرض لسخط ربه، وترك قبوله منه" (أخرجه ابن أبي شيبة).*

قال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): "ليس الصيام من الطعام والشراب وحده، ولكنه من الكذب والباطل واللغو والحلف" (أخرجه ابن أبي شيبة).*
وعن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: "إن الصيام ليس من الطعام والشراب ولكن من الكذب والباطل واللغو" (أخرجه ابن أبي شيبة).*

وعن جابر بن عبد الله (رضي الله عنهما) قال: "إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمآثم، ودع أذى الخادم، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك، وﻻ‌ تجعل يوم فطرك ويوم صيامك سواء" (أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكﻼ‌م وتوقي الكذب 2/422).*

وعن عطاء قال: سمعت أبا هريرة (رضي الله عنه) يقول: "إذا كنت صائما فﻼ‌ تجهل وﻻ‌ تساب، وإن جهل عليك فقل: إني صائم" (أخرجه عبد الرزاق في المصنف).*
وعن مجاهد قال: "خصلتان من حفظهما سلم له صومه: الغيبة، والكذب" (أخرجه ابن أبي شيبة).*

11 – اﻻ‌جتهاد في العشر اﻷ‌واخر:*
أما في العشر اﻷ‌واخر فكانوا يجتهدون اجتهادا منقطع النظير؛ اقتداء بالنبي (صلى الله عليه وسلم)، فعن عائشة (رضي الله عنها) قالت: "كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر" (رواه البخاري ومسلم)، وفي رواية لمسلم: "كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يجتهد في العشر اﻷ‌واخر ما ﻻ‌ يجتهد في غيره".*

وذلك كله رغبة في بلوغ ليلة القدر المباركة، التي كانوا يستعدون لها استعدادا خاصا، فكان بعضهم يغتسل ويتطيب في ليلة السابع والعشرين، التي رجح بعض العلماء أنها ليلة القدر، فيقضونها بين صﻼ‌ة وذكر، وقيام وقراءة قرآن، ودعاء وتضرع لله تعالى، سائلينه أن يعتق رقابهم من النار.*

قال الشافعي (رحمه الله):*"ويسن زيادة اﻻ‌جتهاد في العبادة في العشر اﻷ‌واخر من رمضان".*
وذكر ابن جرير (رحمه الله)*"أن*كثيرا من السلف الصالح كانوا يغتسلون في كل ليلة من ليالي العشر، كان يفعل ذلك أيوب السختياني*(رحمه الله)،*وكان يفعله اﻹ‌مام مالك*(رحمه الله)*فيما يرجح عنده أنه من ليالي القدر، فيغتسل ويتطيب ويلبس حلة ﻻ‌ يلبسها إلى العام القادم من شهر رمضان، وكان غيرهم يفعل مثل ذلك.*
فتشبهوا بهم إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالرجال فﻼ‌ح





يفعله اﻹ‌مام مالك (رحمه الله) فيما يرجح عنده أنه من ليالي القدر، فيغتسل ويتطيب ويلبس حلة ﻻ‌ يلبسها إلى العام القادم من شهر رمضان، وكان غيرهم يفعل مثل ذلك.

فتشبهوا بهم إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالرجال فﻼ‌ح






الموضوع اﻻ‌صلي:*[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] *وقفات مع*الصحابة
*في رمضان**
يروى أن اﻹ‌مام مالكا (رحمه الله) كان يستأذن أصحابه بعد انتهاء درس العلم ليجلس مع*الصحابة*ساعة، فيدارس كتبهم، ويقرأ قصصهم، فتنطبع في نفسه تلك القدوة، التي لم يقدر له أن يعيش معهم، فإن حرم معاشرتهم الحية، فسيرتهم زاد له على الطريق.*
كن كالصحابة في زهد وفي ورع القوم هم ما لهم في الناس أشباه*
عبـاد ليل إذا جـن الظـﻼ‌م بهم كم عابـد دمعه في الخـد أجراه*
ومن المهم ونحن في رحاب شهر*رمضان*أن نقف مع*الصحابة*والسلف الصالح*وقفات*عميقة، نستعرض طرفا من سيرتهم العطرة في شهر رمضان؛ لتكون لنا زادا وقدوة على الطريق:

1 – الدعاء أن يبلغهم الله شهر رمضان:*
يقول معلى بن الفضل: "كان*الصحابة*يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم"، وقال يحيى بن أبي كثير: "كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، اللهم سلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبﻼ‌".

2 – تسمية شهر*رمضان*بـ "المطهر":*
كما ورد عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أنه كان يقول عند دخول رمضان: "مرحبا بمطهرنا من الذنوب".

3 - اﻹ‌كثار من الدعاء بالمغفرة:*
فقد كان عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما) إذا أفطر يقول: "اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي".

4- اﻻ‌هتمام بالقرآن الكريم اهتماما خاصا:*
قال ابن رجب: وفي حديث فاطمة (رضي الله عنها) عن أبيها (صلى الله عليه وسلم) أنه أخبرها "أن جبريل (عليه السﻼ‌م) كان يعارضه القرآن كل عام مرة وأنه عارضه في عام وفاته مرتين" (متفق عليه)، وفي حديث ابن عباس "أن المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليﻼ‌" (متفق عليه).*
فدل على استحباب اﻹ‌كثار من التﻼ‌وة في*رمضان*ليﻼ‌؛ فإن الليل تنقطع فيه الشواغل، وتجتمع فيه الهمم، ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر، كما قال تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيﻼ‌ً} [المزّمِّل : 6]، وشهر*رمضان*له خصوصية بالقرآن كما قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة : 185]. (لطائف المعارف ص315).*
وكان عثمان بن عفان (رضي الله عنه) يختم القرآن مرة كل يوم.*
وكان بعض*الصحابة*يختم القرآن كل سبع ليال في التراويح؛ فقد ورد عن عمران بن حدير قال: "كان أبو مجلز يقوم بالحي في*رمضان*يختم في كل سبع".*
وكان بعض السلف يختم القرآن في قيام*رمضان*في كل ثﻼ‌ث ليال، وبعضهم في كل سبع، وبعضهم في كل عشر.*
وكان قتادة يختم في كل سبع دائما، وفي*رمضان*في كل ثﻼ‌ث، وفي العشر اﻷ‌واخر في كل ليلة.*
وكانت الخشية هي الغالبة عليهم في قراءتهم؛ فقد أخرج البيهقي عن أبي هريرة قال: لما نزلت: { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ} [النجم: 59-60]، بكى أهل الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بكاءهم بكى معهم فبكينا ببكائه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "ﻻ‌ يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع" (رواه الترمذي: 1633).*
وكان سفيان الثوري إذا دخل*رمضان*ترك جميع اﻷ‌عمال وأقبل على قراءة القرآن.*
وكان الوليد بن عبد الملك يختم في كل ثﻼ‌ث، وختم في*رمضان*سبع عشرة ختمة.*
وقال الربيع بن سليمان: كان الشافعي يختم القرآن في شهر*رمضان*ستين ختمة وفي كل شهر ثﻼ‌ثين ختمة.*
قال أبو بكر بن الحداد: "أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي، أنه كان يختم في*رمضان*ستين ختمة، سوى ما يقرأ في الصﻼ‌ة، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة، وأتيت في غير*رمضان*بثﻼ‌ثين ختمة".*
وكان محمد بن إسماعيل البخاري يختم في*رمضان*في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثﻼ‌ث ليال بختمة.*
قال ابن رجب الحنبلي: "وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثﻼ‌ث على المداومة على ذلك، فأما في اﻷ‌وقات المفضلة كشهر رمضان، وخصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر، أو في اﻷ‌ماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها، فيستحب اﻹ‌كثار فيها من تﻼ‌وة القرآن؛ اغتناما للزمان والمكان، وهذا قول أحمد وإسحاق وغيرهما من اﻷ‌ئمة، وعليه يدل عمل غيرهم" (لطائف المعارف).

5 - إطالة صﻼ‌تي التراويح والقيام:*
فكان*الصحابة*(رضوان الله عليهم) ﻻ‌ يقرءون بآية أو آيتين كما يصنع بعض المسلمين؛ فقد ورد عن السائب بن يزيد قال: "أمر عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أبي بن كعب وتميما الداري (رضي الله عنهما) أن يقوما للناس في*رمضان*بإحدى عشرة ركعة، فكان القارئ يقرأ بالمئين، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام، وما كنا ننصرف إﻻ‌ في فروع الفجر".*
وكانوا يعدون من يقرأ سورة البقرة في اثنتي عشرة ركعة من المخففين؛ فعن عبد الرحمن بن هرمز قال: "ما أدركت الناس إﻻ‌ وهم يلعنون الكفرة في شهر رمضان، قال: فكان القراء يقومون بسورة البقرة في ثمان ركعات، فإذا قام بها القراء في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف عنهم".*
وعن نافع بن عمر بن عبد الله قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: "كنت أقوم بالناس في شهر*رمضان*فأقرأ في الركعة: الحمد لله فاطر ونحوها، وما يبلغني أن أحدا يستثقل ذلك".*
بل ورد أنهم كانوا يقومون الليل حتى يقترب الفجر، وما يكاد أحدهم ينتهي من السحور حتى يؤذن للفجر، فعن مالك عن عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما قال: سمعت أبي يقول: "كنا ننصرف في*رمضان*من القيام، فنستعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر".

6 - الخلوة للعبادة:*
فقد ورد عن نافع مولى ابن عمر أنه قال: "كان ابن عمر (رضي الله عنهما) يقوم في بيته في شهر رمضان، فإذا انصرف الناس من المسجد أخذ إداوة من ماء، ثم يخرج إلى مسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ثم ﻻ‌ يخرج منه حتى يصلي فيه الصبح".*
وقال عبد العزيز بن أبي رواد: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه وقع عليهم الهم: أيقبل منهم أم ﻻ‌؟

7 – اجتهاد النساء والشيوخ:*
كان*الصحابة*(رضوان الله عليهم) يحرصون على طول القيام مع كبر سنهم، ولم يكن هذا مانعهم من أن يطيلوا؛ فقد ورد عن سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال: "دخلنا على أبي رجاء العطاردي، قال سعيد: زعموا أنه كان بلغ ثﻼ‌ثين ومائة، فقال: يأتوني فيحملوني كأني قفة حتى يضعوني في مقام اﻹ‌مام فأقرأ بهم ثﻼ‌ثين آية، وأحسبه قد قال: أربعين آية في كل ركعة يعني في رمضان"، بل ورد أن أبا رجاء كان يختم بالناس القرآن في قيام*رمضان*كل عشرة أيام.*
ولم يكن النساء أقل نصيبا في صﻼ‌ة التراويح من الرجال، فيروي أبو أمية الثقفي عن عرفجة أن عليا كان يأمر الناس بالقيام في رمضان، فيجعل للرجال إماما، وللنساء إماما، قال: فأمرني فأممت النساء.

8 – الجـود والكـرم:*
عن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: "كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان، وإن جبريل (عليه السﻼ‌م) كان يلقاه في كل سنة في*رمضان*حتى ينسلخ فيعرض عليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أجود بالخير من الريح المرسلة» (متفق عليه).

وقال ابن رجب: قال الشافعي (رحمه الله): "أحب للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان؛ اقتداء برسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم، ولتشاغل كثير منهم بالصوم والصﻼ‌ة عن مكاسبهم.

وكان ابن عمر (رضي لله عنهما) ﻻ‌ يفطر إﻻ‌ مع المساكين، وكان إذا جاءه سائل وهو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام وقام فأعطاه إياه، فيرجع وقد أكل أهله ما بقي في الجفنة، فيصبح صائما ولم يأكل شيئا.

9 - التقليل من الطعام:*
قال إبراهيم بن أبي أيوب: كان محمد بن عمرو الغزي يأكل في شهر*رمضان*أكلتين.*
وقال أبو العباس هاشم بن القاسم: كنت عند المهتدي عشية في*رمضان*فقمت ﻷ‌نصرف فقال: اجلس، فجلست، فصلى بنا، ودعا بالطعام فأحضر طبق خﻼ‌ف عليه أرغفة، وآنية فيها ملح وزيت وخل، فدعاني إلى اﻷ‌كل فأكلت أكل من ينتظر الطبيخ، فقال: ألم تكن صائما؟ قلت: بلى، قال: فكل واستوف فليس هنا غير ما ترى.*
فمن أراد اﻻ‌ستمتاع بالصﻼ‌ة فﻼ‌ يكثر من الطعام، بل يخفف؛ فإن قلة الطعام توجب رقة القلب، وقوة الفهم، وانكسار النفس، وضعف الهوى والغضب.*
أنت فـي دار شــتات فتأهــب لشـتاتـك*
واجعل الدنيـا كيـوم صمته عن شـهواتـك*
وليكن فطرك عند الله فـي يـوم وفـاتــك*
قال محمد بن واسع: "من قل طعامه فهم وأفهم وصفا ورق، وإن كثرة الطعام تمنع صاحبها عن كثير مما يريد".*
وقال سلمة بن سعيد: "إن كان الرجل ليعير بالبطن كما يعير بالذنب يعمله".*
وقد تجشأ رجل عند النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال له: "كف عنا جشاءك؛ فإن أطولكم شبعا في الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة" (رواه الترمذي).

10 - حفظ اللسان وقلة الكﻼ‌م وتوقي الكذب:*
فعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): « من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» (أخرجه البخاري).*
قال المهلب: "وفيه دليل أن حكم الصيام اﻹ‌مساك عن الرفث وقول الزور كما يمسك عن الطعام والشراب، وإن لم يمسك عن ذلك فقد تنقص صيامه، وتعرض لسخط ربه، وترك قبوله منه" (أخرجه ابن أبي شيبة).

قال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): "ليس الصيام من الطعام والشراب وحده، ولكنه من الكذب والباطل واللغو والحلف" (أخرجه ابن أبي شيبة).*
وعن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: "إن الصيام ليس من الطعام والشراب ولكن من الكذب والباطل واللغو" (أخرجه ابن أبي شيبة).

وعن جابر بن عبد الله (رضي الله عنهما) قال: "إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمآثم، ودع أذى الخادم، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك، وﻻ‌ تجعل يوم فطرك ويوم صيامك سواء" (أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكﻼ‌م وتوقي الكذب 2/422).

وعن عطاء قال: سمعت أبا هريرة (رضي الله عنه) يقول: "إذا كنت صائما فﻼ‌ تجهل وﻻ‌ تساب، وإن جهل عليك فقل: إني صائم" (أخرجه عبد الرزاق في المصنف).*
وعن مجاهد قال: "خصلتان من حفظهما سلم له صومه: الغيبة، والكذب" (أخرجه ابن أبي شيبة).

11 – اﻻ‌جتهاد في العشر اﻷ‌واخر:*
أما في العشر اﻷ‌واخر فكانوا يجتهدون اجتهادا منقطع النظير؛ اقتداء بالنبي (صلى الله عليه وسلم)، فعن عائشة (رضي الله عنها) قالت: "كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر" (رواه البخاري ومسلم)، وفي رواية لمسلم: "كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يجتهد في العشر اﻷ‌واخر ما ﻻ‌ يجتهد في غيره".

وذلك كله رغبة في بلوغ ليلة القدر المباركة، التي كانوا يستعدون لها استعدادا خاصا، فكان بعضهم يغتسل ويتطيب في ليلة السابع والعشرين، التي رجح بعض العلماء أنها ليلة القدر، فيقضونها بين صﻼ‌ة وذكر، وقيام وقراءة قرآن، ودعاء وتضرع لله تعالى، سائلينه أن يعتق رقابهم من النار.

قال الشافعي (رحمه الله): "ويسن زيادة اﻻ‌جتهاد في العبادة في العشر اﻷ‌واخر من رمضان".*
وذكر ابن جرير (رحمه الله) "أن كثيرا من السلف الصالح كانوا يغتسلون في كل ليلة من ليالي العشر، كان يفعل ذلك أيوب السختياني (رحمه الله)، وك**وقفات مع*الصحابة
*في هكذا كان رمضان*



يروى أن اﻹ‌مام مالكا (رحمه الله) كان يستأذن أصحابه بعد انتهاء درس العلم ليجلس مع*الصحابة*ساعة، فيدارس كتبهم، ويقرأ قصصهم، فتنطبع في نفسه تلك القدوة، التي لم يقدر له أن يعيش معهم، فإن حرم معاشرتهم الحية، فسيرتهم زاد له على الطريق.*
كن كالصحابة في زهد وفي ورع القوم هم ما لهم في الناس أشباه
عبـاد ليل إذا جـن الظـﻼ‌م بهم كم عابـد دمعه في الخـد أجراه*
ومن المهم ونحن في رحاب شهر*رمضان*أن نقف مع*الصحابة*والسلف الصالح*وقفات*عميقة، نستعرض طرفا من سيرتهم العطرة في شهر رمضان؛ لتكون لنا زادا وقدوة على الطريق:*

1 – الدعاء أن يبلغهم الله شهر رمضان:*
يقول معلى بن الفضل: "كان*الصحابة*يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم"، وقال يحيى بن أبي كثير: "كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، اللهم سلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبﻼ‌".*

2 – تسمية شهر*رمضان*بـ "المطهر":*
كما ورد عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أنه كان يقول عند دخول رمضان: "مرحبا بمطهرنا من الذنوب".*

3 - اﻹ‌كثار من الدعاء بالمغفرة:*
فقد كان عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما) إذا أفطر يقول: "اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي".*

4- اﻻ‌هتمام بالقرآن الكريم اهتماما خاصا:*
قال ابن رجب: وفي حديث فاطمة (رضي الله عنها) عن أبيها (صلى الله عليه وسلم) أنه أخبرها "أن جبريل (عليه السﻼ‌م) كان يعارضه القرآن كل عام مرة وأنه عارضه في عام وفاته مرتين" (متفق عليه)، وفي حديث ابن عباس "أن المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليﻼ‌" (متفق عليه).*
فدل على استحباب اﻹ‌كثار من التﻼ‌وة في*رمضان*ليﻼ‌؛ فإن الليل تنقطع فيه الشواغل، وتجتمع فيه الهمم، ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر، كما قال تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيﻼ‌ً} [المزّمِّل : 6]، وشهر*رمضان*له خصوصية بالقرآن كما قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة : 185]. (لطائف المعارف ص315).*
وكان عثمان بن عفان (رضي الله عنه) يختم القرآن مرة كل يوم.*
وكان بعض*الصحابة*يختم القرآن كل سبع ليال في التراويح؛ فقد ورد عن عمران بن حدير قال: "كان أبو مجلز يقوم بالحي في*رمضان*يختم في كل سبع".*
وكان بعض السلف يختم القرآن في قيام*رمضان*في كل ثﻼ‌ث ليال، وبعضهم في كل سبع، وبعضهم في كل عشر.*
وكان قتادة يختم في كل سبع دائما، وفي*رمضان*في كل ثﻼ‌ث، وفي العشر اﻷ‌واخر في كل ليلة.*
وكانت الخشية هي الغالبة عليهم في قراءتهم؛ فقد أخرج البيهقي عن أبي هريرة قال: لما نزلت: { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ} [النجم: 59-60]، بكى أهل الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بكاءهم بكى معهم فبكينا ببكائه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "ﻻ‌ يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع" (رواه الترمذي: 1633).*
وكان سفيان الثوري إذا دخل*رمضان*ترك جميع اﻷ‌عمال وأقبل على قراءة القرآن.*
وكان الوليد بن عبد الملك يختم في كل ثﻼ‌ث، وختم في*رمضان*سبع عشرة ختمة.*
وقال الربيع بن سليمان: كان الشافعي يختم القرآن في شهر*رمضان*ستين ختمة وفي كل شهر ثﻼ‌ثين ختمة.*
قال أبو بكر بن الحداد: "أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي، أنه كان يختم في*رمضان*ستين ختمة، سوى ما يقرأ في الصﻼ‌ة، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة، وأتيت في غير*رمضان*بثﻼ‌ثين ختمة".*
وكان محمد بن إسماعيل البخاري يختم في*رمضان*في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثﻼ‌ث ليال بختمة.*
قال ابن رجب الحنبلي: "وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثﻼ‌ث على المداومة على ذلك، فأما في اﻷ‌وقات المفضلة كشهر رمضان، وخصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر، أو في اﻷ‌ماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها، فيستحب اﻹ‌كثار فيها من تﻼ‌وة القرآن؛ اغتناما للزمان والمكان، وهذا قول أحمد وإسحاق وغيرهما من اﻷ‌ئمة، وعليه يدل عمل غيرهم" (لطائف المعارف).*

5 - إطالة صﻼ‌تي التراويح والقيام:*
فكان*الصحابة*(رضوان الله عليهم) ﻻ‌ يقرءون بآية أو آيتين كما يصنع بعض المسلمين؛ فقد ورد عن السائب بن يزيد قال: "أمر عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أبي بن كعب وتميما الداري (رضي الله عنهما) أن يقوما للناس في*رمضان*بإحدى عشرة ركعة، فكان القارئ يقرأ بالمئين، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام، وما كنا ننصرف إﻻ‌ في فروع الفجر".*
وكانوا يعدون من يقرأ سورة البقرة في اثنتي عشرة ركعة من المخففين؛ فعن عبد الرحمن بن هرمز قال: "ما أدركت الناس إﻻ‌ وهم يلعنون الكفرة في شهر رمضان، قال: فكان القراء يقومون بسورة البقرة في ثمان ركعات، فإذا قام بها القراء في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف عنهم".*
وعن نافع بن عمر بن عبد الله قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: "كنت أقوم بالناس في شهر*رمضان*فأقرأ في الركعة: الحمد لله فاطر ونحوها، وما يبلغني أن أحدا يستثقل ذلك".*
بل ورد أنهم كانوا يقومون الليل حتى يقترب الفجر، وما يكاد أحدهم ينتهي من السحور حتى يؤذن للفجر، فعن مالك عن عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما قال: سمعت أبي يقول: "كنا ننصرف في*رمضان*من القيام، فنستعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر".*

6 - الخلوة للعبادة:*
فقد ورد عن نافع مولى ابن عمر أنه قال: "كان ابن عمر (رضي الله عنهما) يقوم في بيته في شهر رمضان، فإذا انصرف الناس من المسجد أخذ إداوة من ماء، ثم يخرج إلى مسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ثم ﻻ‌ يخرج منه حتى يصلي فيه الصبح".*
وقال عبد العزيز بن أبي رواد: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه وقع عليهم الهم: أيقبل منهم أم ﻻ‌؟*

7 – اجتهاد النساء والشيوخ:*
كان*الصحابة*(رضوان الله عليهم) يحرصون على طول القيام مع كبر سنهم، ولم يكن هذا مانعهم من أن يطيلوا؛ فقد ورد عن سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال: "دخلنا على أبي رجاء العطاردي، قال سعيد: زعموا أنه كان بلغ ثﻼ‌ثين ومائة، فقال: يأتوني فيحملوني كأني قفة حتى يضعوني في مقام اﻹ‌مام فأقرأ بهم ثﻼ‌ثين آية، وأحسبه قد قال: أربعين آية في كل ركعة يعني في رمضان"، بل ورد أن أبا رجاء كان يختم بالناس القرآن في قيام*رمضان*كل عشرة أيام.*
ولم يكن النساء أقل نصيبا في صﻼ‌ة التراويح من الرجال، فيروي أبو أمية الثقفي عن عرفجة أن عليا كان يأمر الناس بالقيام في رمضان، فيجعل للرجال إماما، وللنساء إماما، قال: فأمرني فأممت النساء.*

8 – الجـود والكـرم:*
عن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: "كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان، وإن جبريل (عليه السﻼ‌م) كان يلقاه في كل سنة في*رمضان*حتى ينسلخ فيعرض عليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أجود بالخير من الريح المرسلة» (متفق عليه).*

وقال ابن رجب: قال الشافعي (رحمه الله): "أحب للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان؛ اقتداء برسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم، ولتشاغل كثير منهم بالصوم والصﻼ‌ة عن مكاسبهم.*

وكان ابن عمر (رضي لله عنهما) ﻻ‌ يفطر إﻻ‌ مع المساكين، وكان إذا جاءه سائل وهو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام وقام فأعطاه إياه، فيرجع وقد أكل أهله ما بقي في الجفنة، فيصبح صائما ولم يأكل شيئا.*

9 - التقليل من الطعام:*
قال إبراهيم بن أبي أيوب: كان محمد بن عمرو الغزي يأكل في شهر*رمضان*أكلتين.*
وقال أبو العباس هاشم بن القاسم: كنت عند المهتدي عشية في*رمضان*فقمت ﻷ‌نصرف فقال: اجلس، فجلست، فصلى بنا، ودعا بالطعام فأحضر طبق خﻼ‌ف عليه أرغفة، وآنية فيها ملح وزيت وخل، فدعاني إلى اﻷ‌كل فأكلت أكل من ينتظر الطبيخ، فقال: ألم تكن صائما؟ قلت: بلى، قال: فكل واستوف فليس هنا غير ما ترى.*
فمن أراد اﻻ‌ستمتاع بالصﻼ‌ة فﻼ‌ يكثر من الطعام، بل يخفف؛ فإن قلة الطعام توجب رقة القلب، وقوة الفهم، وانكسار النفس، وضعف الهوى والغضب.*
أنت فـي دار شــتات فتأهــب لشـتاتـك*
واجعل الدنيـا كيـوم صمته عن شـهواتـك*
وليكن فطرك عند الله فـي يـوم وفـاتــك*
قال محمد بن واسع: "من قل طعامه فهم وأفهم وصفا ورق، وإن كثرة الطعام تمنع صاحبها عن كثير مما يريد".*
وقال سلمة بن سعيد: "إن كان الرجل ليعير بالبطن كما يعير بالذنب يعمله".*
وقد تجشأ رجل عند النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال له: "كف عنا جشاءك؛ فإن أطولكم شبعا في الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة" (رواه الترمذي).*

10 - حفظ اللسان وقلة الكﻼ‌م وتوقي الكذب:*
فعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): « من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» (أخرجه البخاري).*
قال المهلب: "وفيه دليل أن حكم الصيام اﻹ‌مساك عن الرفث وقول الزور كما يمسك عن الطعام والشراب، وإن لم يمسك عن ذلك فقد تنقص صيامه، وتعرض لسخط ربه، وترك قبوله منه" (أخرجه ابن أبي شيبة).*

قال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): "ليس الصيام من الطعام والشراب وحده، ولكنه من الكذب والباطل واللغو والحلف" (أخرجه ابن أبي شيبة).*
وعن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: "إن الصيام ليس من الطعام والشراب ولكن من الكذب والباطل واللغو" (أخرجه ابن أبي شيبة).*

وعن جابر بن عبد الله (رضي الله عنهما) قال: "إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمآثم، ودع أذى الخادم، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك، وﻻ‌ تجعل يوم فطرك ويوم صيامك سواء" (أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكﻼ‌م وتوقي الكذب 2/422).*

وعن عطاء قال: سمعت أبا هريرة (رضي الله عنه) يقول: "إذا كنت صائما فﻼ‌ تجهل وﻻ‌ تساب، وإن جهل عليك فقل: إني صائم" (أخرجه عبد الرزاق في المصنف).*
وعن مجاهد قال: "خصلتان من حفظهما سلم له صومه: الغيبة، والكذب" (أخرجه ابن أبي شيبة).*

11 – اﻻ‌جتهاد في العشر اﻷ‌واخر:*
أما في العشر اﻷ‌واخر فكانوا يجتهدون اجتهادا منقطع النظير؛ اقتداء بالنبي (صلى الله عليه وسلم)، فعن عائشة (رضي الله عنها) قالت: "كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر" (رواه البخاري ومسلم)، وفي رواية لمسلم: "كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يجتهد في العشر اﻷ‌واخر ما ﻻ‌ يجتهد في غيره".*

وذلك كله رغبة في بلوغ ليلة القدر المباركة، التي كانوا يستعدون لها استعدادا خاصا، فكان بعضهم يغتسل ويتطيب في ليلة السابع والعشرين، التي رجح بعض العلماء أنها ليلة القدر، فيقضونها بين صﻼ‌ة وذكر، وقيام وقراءة قرآن، ودعاء وتضرع لله تعالى، سائلينه أن يعتق رقابهم من النار.*

قال الشافعي (رحمه الله):*"ويسن زيادة اﻻ‌جتهاد في العبادة في العشر اﻷ‌واخر من رمضان".*
وذكر ابن جرير (رحمه الله)*"أن*كثيرا من السلف الصالح كانوا يغتسلون في كل ليلة من ليالي العشر، كان يفعل ذلك أيوب السختياني*(رحمه الله)،*وكان يفعله اﻹ‌مام مالك*(رحمه الله)*فيما يرجح عنده أنه من ليالي القدر، فيغتسل ويتطيب ويلبس حلة ﻻ‌ يلبسها إلى العام القادم من شهر رمضان، وكان غيرهم يفعل مثل ذلك.*
فتشبهوا بهم إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالرجال فﻼ‌ح





يفعله اﻹ‌مام مالك (رحمه الله) فيما يرجح عنده أنه من ليالي القدر، فيغتسل ويتطيب ويلبس حلة ﻻ‌ يلبسها إلى العام القادم من شهر رمضان، وكان غيرهم يفعل مثل ذلك.

فتشبهوا بهم إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالرجال فﻼ‌ح






الموضوع اﻻ‌صلي:*[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]

*,rthj lu*hgwphfm *td vlqhk**





قديم 07-08-2012, 07:24 PM   #2


الصورة الرمزية للوفآء معنى
للوفآء معنى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 73
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : 15-10-2016 (06:18 PM)
 المشاركات : 8,361 [ + ]
 التقييم :  124
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
{ مكتوب لي كل العمر
[ اغليــڳ ]
هذا القدر واحلى قدر فـــي }~ حيــآااتي
لوني المفضل : Hotpink
افتراضي رد: *وقفات مع*الصحابة *في رمضان**



جزاااك الله خخير
في مميززاان حسنااتكــ
مشكور ع الطرح


 


قديم 08-08-2012, 05:36 AM   #3


الصورة الرمزية عطري أنفاسك
عطري أنفاسك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1043
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 09-06-2016 (12:43 AM)
 المشاركات : 12,297 [ + ]
 التقييم :  94
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سُهيتْ بصُفحًةٍ كٌتـآإبيً / لقيُتٌكْ بآولً آلآورآإقٍ
و آنـآإ لآهيُ معٌ كُتـًـآإبي / لُقيتكً كٍلكْ آورآإقيً
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: *وقفات مع*الصحابة *في رمضان**



جَزَاك اللهً خِير
وًجعًله فيِ مُواَزيِن حّسَْناتًك
وأناَرْ اللهُ دًرْبكَ بالإًيماَن
مآننَحْرًم مِن جَْديِدٍكْ الممٌَيزِ
وَديَ


 


قديم 13-08-2012, 02:58 PM   #4


الصورة الرمزية ساره
ساره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 171
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 19-01-2013 (11:19 PM)
 المشاركات : 313 [ + ]
 التقييم :  1515
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: *وقفات مع*الصحابة *في رمضان**



الله يعطيك الف عافيه ،،
جــزاك الله خيــر
وجعله في ميزان حسناتك
دمــــت بخير،،


 


 

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مرحبا رمضان , تحيه لشهر رمضان , كيف ترحب بشهر رمضان المبارك , هل جهزت نفسك لرمضان ؟ ام عمر ركن المواضيع الإسلامية 3 17-05-2016 03:23 AM
كيفيه استقبال رمضان , الاستعداد لرمضان , مائدة رمضان الخير , رمضان والمسجد , شهر القيام ام عمر ركن المواضيع الإسلامية 4 17-05-2016 03:18 AM
((خمس وقفات)) قبل حلول شهر رمضان ام عمر ركن المواضيع الإسلامية 3 11-05-2016 02:11 AM
محاضرة "وقفات إيمانية في رمضان" - الشيخ صالح المغامسي ام عمر ركن المواضيع الإسلامية 3 11-05-2016 01:49 AM
در السحابة في مناقب الصحابة أميرة الرسول والصحابة 8 18-04-2016 08:22 AM


All times are GMT +3. The time now is 10:05 PM.

أقسام المنتدى

منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية @ ركن المواضيع الإسلامية @ ركن المواضيع العــامة @ صــالة إلترحيـــب @ •. قسم الالعاب والمرح والتسلية ..« @ قسم التراحيب , قرارات اداريه , تراحيب بالأعضاء الجدد @ ركن النقاشات والحوار الجـاد @ من هنـا وهنــــاك @ ركن السياحة والسفر @ الأقســام الأدبية والثقافية @ شـوق القصيـــد @ شـوق الخواطـــر @ شـوق القصص والروايات @ الأقســام الأسريـة @ عالم الرجل - ازياء رجالية @ عالم حواء , ألأناقة والجمال @ مطبخ حواء , عالم الطبخ @ ركن الديكورات واللمسات المنزلية @ ركن النصائح و الإرشادات الطبية @ بوردكاست 2018 , خلفيات ايفون 2019 , خلفيات بلاك بيري 2019 , مسجات 2019 , خلفيات جالكسي 2019 , خلفيات @ برامج كمبيوتر مجانية , العاب كمبيوتر @ منتدى الجوال والإتصالات @ مسجات , رسائل جوال sms @ قسم الشيلات والأناشيد @ توابع الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب - قسم الفوتوشوب - قسم السويش ماكس - ملفات فلاشيه - SwishMax @ صور جميله , قسم الصور @ توابع الفوتوشوب , تحميل خطوط الفوتوشوب @ دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي @ فعاليــات شــوق @ °•.♥.•° الأقسام الإداريـة °•.♥.•° @ شؤون المنتدى الإدارية @ قسم الطلبات والإقتراحات والشكاوي @ الإرشيـــف @ الاجتماعات الادارية @ اسرار البنات @ مدونات عامة @ منتدى الجالكسي , خلفيات جالكسي @ شبكة أخبار الـرياضـة @ قصائد , قصص , اشعار , بقلم الاعضاء @ الخيـمــة الرمضـــانيــة @ الحمل والولادة , عالم الطفل @ المرحلة المتوسطة بنين , بنات @ المرحلة الإبتدائية بنين , بنات @ المرحلة الثـانوية بنين , بنات @ منتدى شوق , منتديات شوق @ الجامعات و الكليات بنين وبنات @ علاج المتأخرات عن الحمل @ منتدى الايفون , خلفيات الايفون @ خلطات حـواء @ وسع صدرك, نكت مقالب كوميديه, صور مضحكه @ فيض التميز والابداع @ قرارات اداريه , قسم القرارات الاداريه @ الأقســام الشبابية @ السيارات والدراجات النارية @ «ღ» كُرســي الإعتـــراف «ღ» @ الحياة الزوجية ● | ♥ ٌ » @ مواضيع من تصاميم الاعضاء - حصريات الموقع @ ملتقى الإداريين والإداريات @ القسم التــجـــــاري @ الســـوق الإلكتروني Online Shopping @ قسم القصائد الصوتية @ وظائف @ المرئيات والصوتيات الإسلامية @ الرسول والصحابة @ يوتيـ YouTube ـوب @ قسم التجــارب ومعالجة المواضيع @ قسم أريد حلاً @ ๑قسم خاص لـحصريات الاعضاء وإبداعاتهم ๑ @ بوح الخاطر ونبض المشاعر @ شغب ريشة لـ تصاميم الاعضاء @ العالم بمنظوري الشخصي -عدسة الاعضاء @ مجلة المنتدى @ قــــاعة المناســـــــبات @ ركن الأشغال اليدوية والخياطة @ » شـوق كافيــه « @ ®؛°¨°؛®][ الأقسام التعليمية ][®؛°¨°؛® @ قسم اللغة العربية وآدابها @ قسم تطوير الذات @ إضاءات اللغة الانجليزيه واللغات الأخرى @ قسم اللغة العربية وادآبها @ إضاءات اللغة الإنجليـزية واللغات الأخـرى @ ركن شروحات المنتدى @ ذوي الإحتياجات الخاصة @ قسم الثروات الطبيعية @ فيديو المطبخ @ ركن المخالفات @ المدونات المميزة @ °•.♥.•° الأقسام الترفيهية °•.♥.•° @ قيد المراجعة والتدقيق @ فعاليات ومسابقات رمضان @ مائــــدة رمضــان @ مطبخ آل شوق لـحصرياتكم @ لجنة المسابقات @ إستضافات آل شوق @ قسم التميــز @ اليوم الوطني "88" للمملكة العربية السعودية @ قسم الرياضة العربية @ همس القوافي بأقلام الأعضـاء @ ركن الرسـم والفنـون @ ملتقى المشرفين والمشرفات @ شوق للردود المتميزة @ قسم التاريخ والتراث @ لكل مشكلة حل @



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1