:: 3 نقاط لزواج ناجح ( الكاتب : نور الشمس )       :: نقاش حول مسابقة الحج ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: الأهلي يتحدى لعنة بيراميدز في كأس مصر ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: رسالة من مدرب الاخضر للهلال والنصر والاتحاد ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: البايرن يتعثر في بداية مشوار «البوندسليجا» ( الكاتب : صمتي اتعبهم )       :: الأندية السعودية تضمن الحد الأعلى من مقاعد آسيا حتى 2022 ( الكاتب : صمتي اتعبهم )       :: الهلال يبعد بوتيا ( الكاتب : نور الشمس )       :: برشلونة يسقط في فخ الهزيمة في أولى لقاءاته بالليغا ( الكاتب : نور الشمس )       :: بايرن ميونخ يتعاقد مع كوتينيو …كواليس الصفقة المدوية ! ( الكاتب : نور الشمس )       :: نصائح صحية طبية قيمة لكم وتفيدكم ان شاء الله ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )      

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


فـعــاليـــات شــوق

نجم الأسبوع

فعالية موسم الحج

الموضوع المميز لشهر يونيو



 
العودة   منتديات شوق > الأقســام الأدبية والثقافية > شـوق القصص والروايات
 

شـوق القصص والروايات قصص , روايات أدبية , قصص الحب , قصص واقعية و حقيقية

بسمة أمل

بدأ الليل يرخي سدوله على القرْية، والوديان المحيطة بثقل رهيب كنِسْر مَجْروح، حَطَّ مُضنًى منَ الأَلَم، فأخذتْ فُلُول النور تفرُّ أمامه فرار المهزوم، وكان بثقله هذا وسكونه المطبق يثقل صدرها

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 16-06-2013, 06:01 AM
همس القصيد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
لوني المفضل Darkmagenta
 رقم العضوية : 3699
 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 وقتك معانا : 2780 يوم
 أخر زيارة : 09-10-2018 (06:17 AM)
 الإقامة : في أرض الله الواسعه
 المشاركات : 9,272 [ + ]
 التقييم : 20
 معدل التقييم : همس القصيد is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي بسمة أمل




بدأ الليل يرخي سدوله على القرْية، والوديان المحيطة بثقل رهيب كنِسْر مَجْروح، حَطَّ مُضنًى منَ الأَلَم، فأخذتْ فُلُول النور تفرُّ أمامه فرار المهزوم، وكان بثقله هذا وسكونه المطبق يثقل صدرها بِهُموم تَتَزاحَم عليه، ككأس مترعة مُلِئَتْ بما لا يمكنها احتواؤُه، فكانتْ ترجو الراحة، فكانتْ ترجو الراحة في هدأة الليل، ولكن عبثًا؛ فهي كالمستجير منَ الرَّمْضاء.

لقد جاءتْ من المدينة التي كانتْ تدرس في جامعتها، حيث كانتْ مناط آمال أهلِها، فقد كان والدُها ووالدتها يعقدان عليها أَمَلاً كبيرًا؛ لذا فإنك لا تراهُما إلا جاهدَيْنِ في العَمَل في الحقْل، والقيام بشؤون البهائِم التي كانتْ منتجاتها تسند عجلة حياتهما، فتساعدهما على الاستمْرار في هذه الحياة.


ها هي ذي ابنتهما الكُبْرى قد جاءتْ زائرةً لأهلها بعد غيابٍ مريرٍ عن والديها وإخوتها الصغار، وها هم أهلها لا يألون جهدًا في التعبير عن فرْحتهم بقُدُوم ابنتهم؛ ولكن هذا الفَرَح إنما كان يثير فيها ما تُحاول إخْمادَه منْ أَلَم وحُزن، فكانتْ كمن يَتَقَلَّب على فراش مبطن بالشَّوْك، فأهلها في وادٍ وهي مِن داخلها في وادٍ، وهذا ما كان يدفعها للبَقَاء خارج المنزل، تَتَمَشَّى بين الحقول حتى تغيبَ الشمسُ، والحجة في ذلك أنها مُشتاقَة للقرية وحقولها، وهُدوء بساتينها، حيث تعود بعد ذلك لتخلدَ للراحة في فراشِها فورًا، على أنها مُتعَبة من كثْرة التنقُّل في تلك الحُقُول.


والحقيقة أنها كانتْ تهرب من مُواجهة أَبَوَيْها؛ كيلا يشعرا بما تعانِيه مِن ضِيق وهَمٍّ، تبدو ملامحهما على وجهها، على أن هذا الأمر لم يَخْفَ على والدتها؛ فهي رغم أنها بسيطة إلا أنها تتمتَّع بدقَّة ملاحظة، وقُدرة على رصْد التغيُّرات المفاجئة في وُجُوه الناس،
فكيف إذا كانت هذه التغيُّرات على وجْه ابنتها التي رَبَّتها وخبرتها منذ الصغر؟!

دخلت رفيف - نعم رفيف هذا اسمها - على عادتها عند الغُرُوب إلى البيت، مخفية تحت هذا القناع أمارات الحُزن والهَمّ ما استطاعتْ، لاحَظَتْ والدتُها هذا التصنُّع، وأدْركتْ أن ابنتها تُخفِي شيئًا، فهي تَعْلَم ابنتها جيدًا، وتعْلم عندما تكون مسرورة حقًّا كيف تكون، لكنَّها لم تُرِدْ مفاجأة ابنتها بما أحسَّتْ؛ لعلَّها هي التي تلجأ إليها فتخبرها بما تُعاني وتشْعر، وتريح صدْرها على هذا المرفأ الحَنُون.

أوصدت (
رفيف) باب الحجرة وراءها، واستَلْقَتْ على سريرِها؛ تُحاول أن تنامَ، ولكن دون جَدْوى، فأسندتْ رأسها على الوسادة، وأطْلقت العنان لأفْكارها تسرح بها، وما هو إلا قليل وإذْ بِعبرات تسيل على وجْنتَيْها، أرجعتْها من شُرُودها.

آه!
لم أشعر في حياتي كلها بأنِّي ضعيفة إلى هذا الحد، أحس وكأني مسلوبة القُوَى، لا أقوى على الحراك، إنَّ وَهَنًا عامًّا حطَّ رحاله في كياني.

إنَّ مظْهره الأنيق وشكْله الجذَّاب قد لفتا نظري إليه، جَعَلَنِي بنَظَرَاتي - أنَّى ذَهَب - أرْصد حركاته كيفما اتَّجَه، وأنَّى ذهب كنتُ أشعر أنه متميّز بين أقْرانه، لِلَحْظة ضعفتُ أمام نفسي ووساوس شيطاني، نسيتُ أنَّ لي ربًّا يُراقبني وسيُحاسبني.


كان متميزًا بأشياء كثيرة جدًّا، لقد كانتْ نظراتُنا تلتقِي أحيانًا، فقد شعر بنظراتي تتابعُه، فأثارت في نفسه فُضُولاً، كانت الدافع لنظراته إليَّ، وأنا التي ظننتها شيئًا آخر.


إنَّ تتابُع نظري إليه جَعَلَنِي أميل إليه دون أن أدري، أردتُ أن أقاومَ هذا؛ فديني وأخْلاقي لا يسْمحان لي بذلك، ثم إنَّني لم آتِ إلى هنا مِن أجْل هذا، فأنا جئْتُ مِن أجْل الدراسة الجامعية التي كان حلْمُ والديَّ أن أنهيها بسرعة، وأعود إليهما؛ علَّني أرُدُّ لهما شيئًا من دَيْنهما، الذي مهما فعلتُ لن أستطيع ردَّه.


لقد ضعفْتُ أمام هذه التخيُّلات والأَوْهام الكاذبة، وزاد وطْأتها عليَّ أنَّ الشيطان صَوَّرَها لي على أنها الحب الذي سيجلب السعادة، وسيجعل الطريق معبَّدًا نحوها، فأخذْتُ لا آتي إلى الجامعة إلا من أجْله، فإن كان في الجامعة، فالحياة فيها، وإن لم يكنْ، فالحياة في الجامعة والدراسة كليلة مريضة.


إنَّ هذا الشعور الذي أحْسَسْتُ به أدْخَلَنِي في سعادةٍ عارمة، دَفَعَتْني للاستسلام له - للشُّعور - لقد قبلتُ حبي له رغمًا عني، ولم أستطعْ مقاومته، على علْمي بأنَّ ذلك غير لائق منِّي كفتاة، فلم أرد قلْب الموازين، ولكن...


كنتُ أحرِص كثيرًا على أن أضعَ نفْسي في محيطِه القريب، مُندفعة لذلك بمشاعري التي كانت تُسَيْطر عليَّ، وتوجِّه أفعالي؛ على أمل أن أرى منه، وتخنقها غصة شديدة تَتَفَجَّر في عينيها عبرات حَرَّى.


كان كلُّ همِّي أن أحظى منه بنظرة، يرُد بها على كلِّ ما أكنُّه له من مشاعر، وأَخَذَتِ الأيامُ تَتَوالى والامتحانات تقترب، والأمل معلَّق من قِبَلها على مبادرته، والأمل مُعلَّق مِن والديها عليها، وهي غارِقة في وطْأة هذه المشاعر، لا هي تَتَخَلَّص منها فترتاح، وليس ثمة شيء يخففها أو يزيلها.


آه، يا لَحَظِّي
التَّعِس! ما أشقاني وما أتْعسني! لقد بذلْتُ مِن مشاعري ومِن أيامي ودراستي، لا بل من دموعي الكثيرَ الكثير، ويذهب كل ذلك أدراج الرياح! أيُعْقَل هذا؟! كيف سأواجِه أهْلي بحقيقة ترْكي للامتحانات؟! وأني تركْتُ زميلاتي يدرسْن ويعشْن الاختبارات بكلِّ ما فيها من لذة وأَلَم، من رهْبة وسُرُور؟!

مرة أخرى تخنقها غصَّة قويَّة، تسلمها إلى نوبة منَ البكاء الممزوج بمرارة الآهات، التي تنزل مع بكائِها المبحوح.


آه! أيستحق
مني كل هذا؟! أيستحق مني أن أضيع من عمري هذه الأيام لأجله، وهو غير مبالٍ بكلِّ هذا؟!

تُهَدِّئ هذه التساؤلات من روعها قليلاً، وتهدأ نفسُها فتسلمها هذه الهدأة إلى نوبة من النعاس، تقاوم ببعض القلق والحزن.


يا له من درْب موحش طويل، هذا الذي أسيره!


آه! الجو
بارد، وأنا لا أملك ما يقيني لَسَعَات البَرْد الشديد، وهذه الأشْجار الكثيفة التي تتشابك أغصانها كأنها وحوش آدمية تمد مخالبها؛ تريد أن تقتنصني، ويا إلهي! ها هو الظلام بدأ ينزل، وليس من ينير لي الدرب.

إنَّ السكون المطبق هذا يدفع تجاهي أفواجًا من الخوف، تَتَسَلَّل إلى داخلي على الرَّغم مني.


حركة وراءها، تلتفتُ بسرعةٍ، تُفَاجَأ.


آه! ما هذا؟
! ما هذه العيون التي تقدح شرًّا وضراوة؟!

آه! ها
هي تقترب، تهرب صائحة - وبكل الذعر والخوف -: لا، لا، لا تقترب مني - لكن العيون تتابع تقدمها – آه! ما هذا الوحش؟! تهرب وهي مستنجدة، وعيونها مغرورقة بالدمع الذي يتَحَدَّر على وجنتَيْها - دموع ممزوجة بالخوف واليَأْس - تهرب وتهرب وتُنادي: النجدةَ! النجدةَ! إنه وحش، ابتعد عنِّي، ابْتعد، وهو ما يزال يطاردها، ولا يفتأ يكبر ويَتَضَخَّم، يتضخم الوحش ويتضخم، وكلَّما كبر حجْمُه ازْداد قُبحًا، وازْداد شراسة، وهي مع ذلك كله تزداد خوفًا وإحْساسًا ألِيمًا بالانْهِزام وبِقُرْب النهاية، حتى إذا أَوْشَك أن يقطعَ بها اليأس، يتلاشَى الوحشُ كأنه شبح، كأنَّ شيئًا لم يكنْ.

تركض وتركض إلا أنها لم تعدْ تسمع شيئًا وراءها، تقف، تنظر إلى الوراء، لا شيء، ليس ثمة شيء يطاردها،
آه! ما هذا الشيء الذي أَمُرُّ به؟! آه! يا رب خلِّصني، ساعديني يا أمي، أين أنت؟! أمي، أمي.

ويخفت صوْت ندائها الباكي الحزين؛ ليَتَحَوَّلَ إلى بكاء مَن فَقَد الحيلة، فلم يَجدْ إلا البكاء.


تجد إلى جانبها صخرة تسْتَنِد عليها لتستريح، وفي اللحظة التي ظنت أنه بمقدورها أن تضحِّي بمخاوفها وتتخلَّص منها، تتحرَّك الصخرة تنظر إليها رفيفُ فزعة؛ لتجد أن الصخرة ما هي إلا ذلك الوحش من جديد، تهب فزعة مسرعة لتزيد من مخاوفها ويأسها، وما يزيد خوفها وصراخها هو شكْل الوحْش وحركاته، لقد كان يلحقها ويسبقها، وكأنه الريح منطلقة، يقصر عنها تارة، ويَتَخَطَّاها تارة، ويدور حولها بحركات خاطفة، وفي كل مرة من هذه المرات كان يلمسها، وفي كل مرة كان يلمسها كان يغادر في جسدها جرحًا مؤلمًا، وفي نفسها شرخًا تصعب معالجته.


فكان بذلك خوفها مضاعفًا، وأَلَمها مرَكبًا، وهي ما تزال تصرخ وتركض بقوة كادتْ أن تستنزفَ منها كلَّ قواها، ومما زاد خوفها هي تلك الأشياء التي كانت لها من بَيْن الأشجار، كأنها الأذرع تريد حجزها ومنْعها، وهي بهذه الحال من الضِّيق والكآبة، والإعياء والتوتُّر الشديد - تجد نفسها وكأنها قذفتْ قذفًا إلى أرض غيْر الأرض، إلى أرض مخضرَّة مخضلة، أرض استرختْ على ضفة بحيرة صغيرة، تحضنها خُصَل من شعاع الشمس الذي تخطَّى كثافة الأشْجار، فأحيا في قلْب هذه الأرض ينابيع الحب والخَيْر والعطاء، يفصل بين هذه الأرض وتلك الغابة الموحشة جدار من النور الحريري الصفيق.

هدأتْ نفسُها هدوء المترقِّب المتحفِّز؛ لعل هناك ما سيتحَرَّك من جديد، وخف حزنُها وتضاءَل توتُّرها، وخفت صراخها، فكانت أحلى مرة سمعت فيها كلمة (أمي)، في تلك اللحظة - وهي تقول بهدوء ممزوج بالهَمِّ -: أمي، في خِضَمِّ ذلك كله وأثناء مناداتها: أمي، تستيقظ بسرعة على ارْتطام زجاج بالأرض.


لقد وقعتِ الكأسُ على الأرض، حين هبَّت نسمة هواء أزاحت الستارة عن النافذة بفِعْل تيار الهواء؛ إذ نسيت أن تغلقَ الباب بالأمس، عندما استيقظتْ وقعتْ عيناها في عيني والدتها، وعندها أدركتْ رفيف أن أمها هي الحقيقة الوحيدة في حياتها بعد الله، ومما ثبَّتَها أكثر صوت الإمام وهو يُصَلِّي الفجْر؛ إذ تناهى صوت قراءته إلى الغرْفة مع هدوء وسكون الفجر الرائع، وهو يقرأ قوله تعالى: {
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53]، كل ذلك وأمُّها تجلس قبالتها تمْسح دموع ابنتها التي أفْصحتْ عنِ الكثير من خبايا عندها، وضعتْ رفيف رأسها في حُضن أمها، وأرْخت زمام دموعها تغسل هَمّها ومعاناتها، فضمّتها أمها بحبٍّ وحنانٍ قَضَيا على البقيّة الباقية منَ الهَمِّ والحزن.


أخبرتْ رفيف بكلِّ ما جرى معها، وما عانتْه من هُمُوم ومتاعب، لم تهمل الأم هذا الأمْر؛ لكنها لم تتكلّم مع ابنتها في تلك اللحظة؛ لأنَّ حالتها كانتْ أشد من أن تفتحَ معها أحاديث أخرى؛ لكنها اكتفتْ بقولها: "أنا أمك، وهذا أبوك، شوفي كم نتعب ونشْقى بالليل والنهار كله علشانك أنتِ وإخوتك، تغلَّبْنا على كلِّ المشاكل اللي شفناها وعشناها، لكن ما خُفنا ولا ضعفنا ويئِسنا أبدًا؛ لأنَّ حياتنا كلها كانت مبنيَّة على الاعتماد على الله في الأول والآخر".

أيقظَتْ هذه الكلمات في قلْب رفيفَ العزيمة والإصرار والقوة، فهَبَّتْ من حضن والدتها، أصْلحت شأنها وأَدَّتْ فريضتها، ثم تَجَهَّزَتْ للرحيل، فحزمت حقيبتها مزمعة العودة إلى الجامعة، وإكمال الامتحان، وهي في كل هذا تخاطب نفسها: ليس ثمة أحد أهْلٌ لأن تبذل الفتاة من أجله ولو دمعةً واحدة، فكانت هذه العبارة تؤجج العزيمة والإصرار في نفْسِها.


بعد أن أشرقتِ الشمسُ ودَّعَتْ رفيف والديها، وحملت حقيبتها وخرجتْ، ابْتَعَدَتْ عن الباب قليلاً، ثم توقفتْ والْتفتتْ إلى والديها مبتسمة ابتسامة أظهرتْ بياض أسنانها، فكان هذا البياض من خلْف هذه الابتسامة إيذانًا بميلاد مسيرة جديدة جدية في حياة رفيف، وانْطَلَقَتْ في طريقها، وما زال صوت إمام القرية يَتَرَدَّد في داخلها: {
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر

محمد جمعه

fslm Hlg fwlj





رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 02:06 PM   #2


الصورة الرمزية عطري أنفاسك
عطري أنفاسك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1043
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 09-06-2016 (12:43 AM)
 المشاركات : 12,297 [ + ]
 التقييم :  94
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سُهيتْ بصُفحًةٍ كٌتـآإبيً / لقيُتٌكْ بآولً آلآورآإقٍ
و آنـآإ لآهيُ معٌ كُتـًـآإبي / لُقيتكً كٍلكْ آورآإقيً
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: بسمة أمل



سسلمت يداك على هذاا الجلب
ننتظر جديدك بكككل الشوق
ودي


 


رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 02:48 PM   #3


الصورة الرمزية عِطر.
عِطر. غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 295
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 22-12-2018 (06:22 PM)
 المشاركات : 17,661 [ + ]
 التقييم :  995
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: بسمة أمل







قصة رائعه
الف شكر لك ع الطرح الجميل
وربي يعطيك العافية والصحة
بنتظار جديدك بكل شوق
خالص الود


 


رد مع اقتباس
قديم 18-06-2013, 05:50 AM   #4


الصورة الرمزية همس القصيد
همس القصيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3699
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : 09-10-2018 (06:17 AM)
 المشاركات : 9,272 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkmagenta
افتراضي رد: بسمة أمل



منورررررات يالغوالي
ربي يسعدكن


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بصمت
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بسمة امل لك الشوق شـوق القصيـــد 1 26-10-2013 12:40 AM
بصمة خــير..~ عطري أنفاسك ركن المواضيع الإسلامية 10 26-10-2012 01:30 PM


All times are GMT +3. The time now is 12:13 AM.

أقسام المنتدى

منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية @ ركن المواضيع الإسلامية @ ركن المواضيع العــامة @ صــالة إلترحيـــب @ •. قسم الالعاب والمرح والتسلية ..« @ قسم التراحيب , قرارات اداريه , تراحيب بالأعضاء الجدد @ ركن النقاشات والحوار الجـاد @ من هنـا وهنــــاك @ ركن السياحة والسفر @ الأقســام الأدبية والثقافية @ شـوق القصيـــد @ شـوق الخواطـــر @ شـوق القصص والروايات @ الأقســام الأسريـة @ عالم الرجل - ازياء رجالية @ عالم حواء , ألأناقة والجمال @ مطبخ حواء , عالم الطبخ @ ركن الديكورات واللمسات المنزلية @ ركن النصائح و الإرشادات الطبية @ بوردكاست 2018 , خلفيات ايفون 2019 , خلفيات بلاك بيري 2019 , مسجات 2019 , خلفيات جالكسي 2019 , خلفيات @ برامج كمبيوتر مجانية , العاب كمبيوتر @ منتدى الجوال والإتصالات @ مسجات , رسائل جوال sms @ قسم الشيلات والأناشيد @ توابع الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب - قسم الفوتوشوب - قسم السويش ماكس - ملفات فلاشيه - SwishMax @ صور جميله , قسم الصور @ توابع الفوتوشوب , تحميل خطوط الفوتوشوب @ دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي @ فعاليــات شــوق @ °•.♥.•° الأقسام الإداريـة °•.♥.•° @ شؤون المنتدى الإدارية @ قسم الطلبات والإقتراحات والشكاوي @ الإرشيـــف @ الاجتماعات الادارية @ اسرار البنات @ مدونات عامة @ شبكة أخبار الـرياضـة العربية والعالمية @ قصائد , قصص , اشعار , بقلم الاعضاء @ الخيـمــة الرمضـــانيــة @ الحمل والولادة , عالم الطفل @ المرحلة المتوسطة بنين , بنات @ المرحلة الإبتدائية بنين , بنات @ المرحلة الثـانوية بنين , بنات @ منتدى شوق , منتديات شوق @ الجامعات و الكليات بنين وبنات @ علاج المتأخرات عن الحمل @ منتدى خلفيآت الجوال @ خلطات حـواء @ وسع صدرك, نكت مقالب كوميديه, صور مضحكه @ فيض التميز والابداع @ قرارات اداريه , قسم القرارات الاداريه @ الأقســام الشبابية @ السيارات والدراجات النارية @ «ღ» كُرســي الإعتـــراف «ღ» @ الحياة الزوجية ● | ♥ ٌ » @ مواضيع من تصاميم الاعضاء - حصريات الموقع @ ملتقى الإداريين والإداريات @ القسم التــجـــــاري @ الســـوق الإلكتروني Online Shopping @ قسم القصائد الصوتية @ وظائف @ المرئيات والصوتيات الإسلامية @ الرسول والصحابة @ يوتيـ YouTube ـوب @ قسم التجــارب ومعالجة المواضيع @ قسم أريد حلاً @ ๑قسم خاص لـحصريات الاعضاء وإبداعاتهم ๑ @ بوح الخاطر ونبض المشاعر @ شغب ريشة لـ تصاميم الاعضاء @ العالم بمنظوري الشخصي -عدسة الاعضاء @ مجلة المنتدى @ قــــاعة المناســـــــبات @ ركن الأشغال اليدوية والخياطة @ » شـوق كافيــه « @ ®؛°¨°؛®][ الأقسام التعليمية ][®؛°¨°؛® @ قسم اللغة العربية وآدابها @ قسم تطوير الذات @ إضاءات اللغة الانجليزيه واللغات الأخرى @ قسم اللغة العربية وادآبها @ إضاءات اللغة الإنجليـزية واللغات الأخـرى @ ركن شروحات المنتدى @ ذوي الإحتياجات الخاصة @ قسم الثروات الطبيعية @ فيديو المطبخ @ ركن المخالفات @ المدونات المميزة @ °•.♥.•° الأقسام الترفيهية °•.♥.•° @ قيد المراجعة والتدقيق @ فعاليات ومسابقات رمضان @ مائــــدة رمضــان @ مطبخ آل شوق لـحصرياتكم @ لجنة المسابقات @ إستضافات آل شوق @ قسم التميــز @ اليوم الوطني "88" للمملكة العربية السعودية @ قسم المصارعة والألعاب المتنوعة @ همس القوافي بأقلام الأعضـاء @ ركن الرسـم والفنـون @ ملتقى المشرفين والمشرفات @ شوق للردود المتميزة @ قسم التاريخ والتراث @ لكل مشكلة حل @



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1