:: قلوبنا تعيش ( الكاتب : مشاعر مبعثره )       :: سكرابز أوسمة مفرغة ( الكاتب : مشاعر مبعثره )       :: اطارات راقيه ( الكاتب : مشاعر مبعثره )       :: أجمل إطلالات ايفانكا ترامب ( الكاتب : عاشق الملكي )       :: بايو انستقرام مزخرف ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: آه من وجع الفقد ( الكاتب : ώảịţịήịg Яōşě✿ )       :: لآاجمل امنياتى كونى ( الكاتب : ώảịţịήịg Яōşě✿ )       :: وماكل اشتياقي كان حبا ( الكاتب : ώảịţịήịg Яōşě✿ )       :: خطة تطوير شامله ( الكاتب : حنايا )       :: انتي قصر احلامي ( الكاتب : عنيزاوي حنون )      

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


فـعــاليـــات شــوق

نجم الأسبوع

قريبا

الموضوع المميز لشهر يونيو



 
العودة   منتديات شوق > الأقســام الأدبية والثقافية > شـوق القصص والروايات
 

شـوق القصص والروايات قصص , روايات أدبية , قصص الحب , قصص واقعية و حقيقية

يوميـات بائـع متجـول

--------------- يوميات بائع متجول "سيرة ذاتية" (1) بنهـا / القاهـرة انتقلت مع أسرتي في أواخر السبعينيات للإقامة بالعاصمة القاهرة بعد أن اتسعت أعمال والدي التجارية بمدينة بنها ،

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 16-04-2014, 01:50 AM
لك الشوق متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~
الأوسمة الممنوحة
لوني المفضل Crimson
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : May 2012
 وقتك معانا : 2684 يوم
 أخر زيارة : اليوم (03:50 PM)
 الإقامة : حيث اكون
 المشاركات : 33,554 [ + ]
 التقييم : 9312
 معدل التقييم : لك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

الأوسمة الممنوحة

افتراضي يوميـات بائـع متجـول



jziHLh.gif

---------------
يوميات بائع متجول
"سيرة ذاتية"



(1)
بنهـا / القاهـرة

انتقلت مع أسرتي في أواخر السبعينيات للإقامة بالعاصمة القاهرة بعد أن اتسعت أعمال والدي التجارية بمدينة بنها ، حيث كان أبي يرى أن مدينة بنها لن تكون صالحةً له لتوسيع نطاق أعماله ، فاشترى منزلاً ومحلاً كبيراً بأحد مناطق القاهرة القديمة ، وانتقلنا للإقامة هناك حين كنت أبلغ من العمر في ذلك الوقت ثمان سنوات.

كان "سامي" مسرورا وهو يحكى عن بداية قدومه إلى القاهرة ، فمن الواضح أنه لم يكن يحتفظ بذكريات كثيرة جميلة عن فترة طفولته بمدينة بنها التى تبعد حوالى 46 كم شمال القاهرة ، بالإضافة إلى أن تلك المدن تكون فقيرة في العديد من الخدمات الصحية والتعليمية والترفيهية.

استمتعت كثيرا بصحبة والدي في الأيام الأولى لانتقالنا إلى القاهرة ، خلال تلك الفترة تعرفت على أهرامات الجيزة والقلعة والقناطر الخيرية والمترو.

لم أكن لأعشق شيئا أكثر من عشقي للمترو الذي كان يمر من أمام منزلنا بشارع الجيش ، لدرجة أنني كنت أجلس بالساعات بشباك الغرفة التى كنت أقتسمها مع أخواي "عليم" و "مسعد" ، لأراقب حركة المترو ذهاباً وإياباً بين "السيدة زينب" و "العباسية" ، أستمر محدقاً في كل تفصيلة بالمترو ومتابعاً لحركة الركاب صعوداً وهبوطاً وجلوساً ، وكثيراً ما كنت أصرف كل ما في جيبي من مصروفي القليل على تذاكر المترو حيث كنت أركبه ذهاباً وإياباً لمرات عديدة دون قصد مكانٍ معين.

ولكن صحبة والده تحولت بعد فترة وجيزة من مجرد النزهة لرؤية معالم القاهرة إلى صحبته في جميع مشاوير أعماله ثم صحبته في محله الكبير ، فدخل سامي سوق العمل مبكراً ، منذ أن عمل لدى والده بدون أجر فى محل الخمور المحلية الذي يمتلكه بأحد أحياء القاهرة الشعبية القريبة من منطقة وسط البلد.

وقبل أن يتم "سامي" عامه السابع عشر كان قد ترك منزل الأسرة بعد أن تفاقمت المشاكل بينه وبين والده الذي كان قد تزوج بأخرى غير والدته وأقامت معهم في نفس البيت ، فكان أول دخول له إلى السوق كصاحب عمل ، حينما اشترى بعض العبوات الفارغة من تجار الزجاجات المستعملة بشارع الجامع الأحمر الذي يربط بين شارعى "كلوت بيه" و"باب البحر" ، وذهب بتلك الزجاجات إلى "الحاج عبد الهادى" أحد تجار العطور الذي كان قد تعرف عليه أثناء عمله مع والده وطلب منه كمية من العطور على أن يدفع له حسابهم بعد بيعها.

كان "سامي" قد تعرف على منطقة الجامع الأحمر التي اشتهرت خلال السبعينيات والثمانينيات بتجارة البلاستيك والكرتون والزجاجات المستعملة التي يجلبها التجار من "الزرايب" المنتشرة في مناطق "المقطم" بالقاهرة و "المعتمدية" بالجيزة والمرتبطين بمهنة جمع القمامة من المنازل والمحال التجارية فى القاهرة والجيزة.

ملأ "سامي" زجاجاته بعد أن قام بغسلها ثم تجفيفها جيداً ، وذهب بتلك الزجاجات العشر إلى ميدان رمسيس لبيعهم هناك ... لم تكن ذكرى نزوله للميدان أول مرة بذكرى جميلة ، ففي أول يوم له بالميدان واجه العديد من المتاعب حينما أصر "زيدان" أحد البياعين في الميدان على وجود "سامي" في نهاية سور مسجد الفتح من ناحية شارع الجمهورية ، حيث حركة المارة ضعيفة ، ولم يكن لسامي خيار آخر ، فاضطر للوقوف في المكان الذي تم تخصيصه له. وعلى الرغم من قلة عدد المارة في ذلك المكان مقارنة بأماكن أخرى في الميدان ، إلا أنه قد تمكن من بيع زجاجاته العشر في أقل من ساعتين ، وحقق فيهم مكسبا صافيا عشرون جنيها بعد أن دفع ثمن البضاعة الآجلة للحاج "عبد الهادي".


وفى اليوم التالي ، ملأ عشرين زجاجة عطر بنفس الطريقة وذهب إلى الميدان ، وحينما لم يجد "زيدان" هناك ، فكر في التحرك قليلاً لأخذ مكان أفضل ،وبالفعل قام بفرش بضاعته عند ناصية ميدان رمسيس في التقائه بشارع الجلاء ، حيث حركة المارة دائبة مكتظة ، آملاً أن يتم بيع كل البضاعة قبل حضور "زيدان" ، لكنه وبعد أقل من ساعة وصل "زيدان" ونشبت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى تشابك بالأيدي انتهت بوقوع "سامي" مغشيا عليه من شدة اللكمات التي كالها له زيدان ، وبعد أن أفاق ، نصحه الكثيرون بترك الميدان ، حيث أن سطوة "زيدان" لا تنبع فقط من قوته البدنية ولكن أيضاً لأنه أحد المرشدين للبوليس.

مرسي القشاش : إسعى في مكان تاني أحسن لك يابني ... زيدان أيديه طايلة
سامي : سيبك منه ياعم مرسى ... ماحدش بيقبض الروح ألا اللي خالقها

مرسى : يا بني ... زيدان مرشد للبوليس ... يعني لما يكونوا محتاجين أي قضية يبعتوا لزيدان يقولوا له يتصرف ، وفى أقل من ساعة يكون اتصرف ... يعنى ممكن بكل بساطة تلاقيه حط لك حتة مخدرات فى الفرشة بتاعتك من غير ما تاخد بالك ، في ثواني يكونوا الأُمَن أمامك يفتشوا الفرشة بتاعتك ويطلعوا المخدرات ويلبسوك قضية.


اشتهر عم مرسي بـ "القشاش" نظرا لبراعته في النشل ، فهو مسجل خطر نشل ، ويحكى عنه أنه كان مليونيراً ، ولكنه أضاع كل فلوسه على الخمرة والنسوان ... هو سكران بشكل دائم ... يرتدي نظارة شمس ماركة "ريبان" ... يرتدي ثلاث ساعات بمعصم يده اليمنى ، وساعتان باليسرى ... يرتدى جاكت بدلة من نوع غالى ولكنها قديمة جدا وبالية ... يعشق الأفلام المصرية لدرجة أنه يحفظ أجزاء كاملة منها عن ظهر قلب ، وفى ساعات تجليه في ليل الشتاء البارد تجده يقف فجأة ليردد مقاطع كاملة من بعض الأفلام المصرية المعروفة ، ولكن الحوار غالبا ما يتم تحويره ليضفي عليه بعض الإسقاطات الجنسية المباشرة ، وتجده يزيد من هذه الإسقاطات حينما يرى "سميرة" ابنة بياعة الشاي ... تنهره في كل مرة بألفاظ نابية حتى يكف عن معاكستها أمام الناس ، لكنه يزيد من تلميحاته الجنسية موجها كلامه ناحيتها

:حينما يتحدث عنها فى جلسة منفردة معي تشعر أنه كما المراهق الذي يزداد شوقاً وولعاً بمحبوبته كلما زادت من صدها له.

يصمت سامي برهة ثم يضيف:

:بالإضافة إلى مهارته الفائقة في النشل بالأماكن المزدحمة مثل الأسواق ووسائل النقل العامة ، فقد كان أيضا ماهراً في العدو بسرعة فائقة والقفز من الأماكن العالية ... يحكون عنه أنه ذات مرة جرى وراءه ثلاثة من أمناء الشرطة للقبض عليه ، فاستدرجهم إلى كوبري 6 أكتوبر ، فاستمروا في الركض ورائه ، وحينما أحس أنه وصل لمكان مرتفع قفز بسرعة من فوق الكوبري ، ليفقد بذلك أثره الأمناء حيث لم يستطع أحد منهم ،طبعا ، القفز ورائه.


هو زبون شبه مستديم في القسم ، لا يمر أسبوع دون أن يضطر للمبيت ليلة أو اثنتين في الكراكون ، حيث أنه غالبا ما يأتي إلى الميدان في آخر الليل بعد الانتهاء من عمله كخطاط لافتات متنقل ، بعد أن يكون قد تعاطى كمية كبيرة من الخمور والبرشام ، فتجده في الميدان بعد الساعة الحادية عشرة مساءًا في حالة من النشاط الزائد التي قد تثير عليه شهية أمناء الشرطة في القبض عليه والإلقاء به لليلة أو اثنتين في القسم بدعوى التحري عنه.


واستسلم سامي فى نهاية الأمر لنصيحة عم مرسي
:لم أجد مفراً من تنفيذ نصيحة "عم مرسي" وبياعون آخرون في تجريب حظي بشارع 26 يوليو (فؤاد سابقا) الذي يربط بين ميدان الأوبرا وشارع رمسيس ، أو شارع طلعت حرب (سليمان سابقا) الذي يربط بين ميدان طلعت حرب وميدان التحرير وشارع 26 يوليو ، حيث أنهما من الشوارع المتميزة ، التي تعج بحركة المارة صباحاً ومساءًا إلى ما بعد منتصف الليل ، ونصحني أحد البياعين بالذهاب مباشرة الى "أحمد الدالي" الشهير بـ "أوكسا" لمقابلته وطلب مساعدته في الوقوف هناك ، فقمت بجمع ما تبقى سليماً من زجاجات العطور التي كانت قد تحطم معظمها بفعل "زيدان" ومساعديه الأساسيين في الميدان "حسين بلية" و "ماجد الفل".

هوامش

1- كانت فترة السبعينيات خاصة أواخر السبعينيات بداية النزوح بأعداد كبيرة من الأرياف إلى المدن ، ومن الأقاليم إلى القاهرة ، تحت تأثير موجات الهجرة الجماعية للعديد من الحرفيين والمهنيين إلى دول الخليج ، مما أدى إلى أن أصبحت القاهرة مكانا جاذبا للسكان لتعويض النقص الواضح فى الأيدى العاملة ، وكذلك كنتيجة لتوسع العديد من المشروعات الخدمية التى نمت خلال نفس الفترة باستثمارات أموال العاملين بدول الخليج.
2- انتشر الزبالين الذين يجمعون القمامة فى تلك المناطق نتيجة موجات هجرة من الأرياف خاصة أرياف الصعيد وكان يطلق على تلك المناطق "الزرايب" نظرا لأن أغلبهم كان يخصص جزء من منزله لتربية الخنازير وبعض الأغنام على مخلفات الطعام المستخلصة من القمامة التي يجمعونها.
3- أمناء الشرطة.
4- الكراكون : مكان حجز الموقوفين والمقبوض عليهم داخل أقسام الشرطة.


----------------------

يوميات بائع متجول
(2) أحمد أوكسا .. و .. عم عزت

ترك سامي حطام زجاجاته وذاب وسط زحام ميدان رمسيس ، أخفض رأسه قليلا ليخفي آثار الكدمات التي ملأت وجهه ، وسار يتسكع لساعات من شارع إلى آخر حتى وصل إلى ميدان التحرير حيث كانت حشود من البشر يهتفون ضد أمريكا وإسرائيل وحسني وجمال والحكومة ... كان "سامي" قد شاهد العديد من المظاهرات سابقا ، لكنه أبدا لم ير مظاهرة بهذا الحجم ... عرف لا حقا أنها مظاهرة ممتدة منذ ساعات بسبب بدء قيام أمريكا بتوجيه الضربة العسكرية المنتظرة للعراق ... سار بين جموع المتظاهرين صاغر العينين يراقبهم حينا ويشاركهم هتافاتهم حينا آخر ، لكنه لم يستغرق وقتا طويلا حتى ألم به التعب من جراء يوم طويل ترك على وجهه علاماته ، وفي وجدانه تجربة لن ينساها أبدا .. أكمل سيره إلى أن تمكن من استقلال أحد الباصات الهاربة من زحام المتظاهرين بالميدان إلى الشوارع الجانبية الساكنة قليلا.


عاد إلى غرفته التي يقطنها في عين شمس ، مع أحد أقاربه النازحين من مسقط رأسه (بنها) ، ومكث حوالي أسبوعا حتى زالت آثار العلقة الساخنة التي نالها من "زيدان" ، ثم هم بالخروج لمقابلة "أوكسا" بحثا عن رزقه .. وقبل الذهاب إليه ، زار والدته التي انتقلت للإقامة مع أختها بعزبة النخل منذ خروجها من البيت بعد أن طلقها زوجها لرفضها العيش مع زوجة أخرى في نفس البيت.

وعلى الرغم من أنه كان قد صرف تقريبا كل النقود التي خرج بها من المنزل ، إلا أنه رفض أن يأخذ من والدته أية نقود ورفض أيضا الامتثال لنصيحتها بالعودة للإقامة مع والده في المنزل ، والعودة إلى العمل معه في المحل ، معللاً إصراره على عدم العودة بأنه سعيد لأنه لن يأكل ويشرب ثانية من مال حرام أساسه التجارة في الخمور.

.... : الفلوس مش كل حاجة يا ماما ، وبعدين انتي نسيتي احنا كنا بناكل من أيه ، مال حرام ، دا يمكن يكون ربنا بيحبنا اننا تركنا المنزل حتى لا نأكل معه من أموال المتاجرة في الخمور.

خرج من منزل خالته ، بعد أن اطمأن أن والدته في أمان ، فزوج خالته رجل صالح وهادئ الطباع ، ويحب عمل الخير ، وتوجه مباشرة إلى "أوكسا" بشارع 26 يوليو ، يبحث عن رزق جديد ، ينتظره على رصيف آخر.

.... : تفهم "أوكسا" ظروفي وتعاطف معي ، خاصة بعد أن حكيت له قصتي كاملة ، وقصة طردي من البيت أنا ووالدتي ، وما واجهته من متاعب بميدان رمسيس ، فأعطاني الضوء الأخضر للوقوف أمام محل "الأميريكين" بأول شارع طلعت حرب من ناحية شارع 26 يوليو ، وهى منطقة متميزة قليلاً ... حاولت إقناعه بالوقوف في أي مكان بشارع 26 يوليو الذي يعج بحركة المارة ، إلا أنه رفض ، ووعدني بإمكانية تحقيق ذلك في وقت لاحق.

.... : وهناك على الرصيف المواجه لمحل الأمريكين تعرفت على الكثير من قواعد اللعبة ، التي تبدأ بضرورة الدخول إلى سوق الرصيف عن طريق أحد البياعين القدامى في المنطقة ذوى السطوة على البياعين والعلاقة المتميزة بأمناء الشرطة في المنطقة وأيضا أصحاب المحلات الكائنة في نفس المكان.

.... : كان حظي في الموقع الذي حدده لي "أوكسا" جيدا من ناحية أخرى ، جيراني كلهم طيبين ومسالمين ، بجواري من ناحية اليمين يجلس "سيد الكاتاشيني" بياع التي شرتات ... سموه "الكاتاشيني" لأنه يقضي الجزء الأكبر من ليله على المقاهي القديمة التي لا زالت تحتفظ بعادة لعب الكوتشينة ، وطبعا كل فلوسه ضايعة على القهوة والكوتشينة ، ومن ناحية اليسار "قدري" بياع الأحذية ، يعمل لساعات قليلة في المساء لأنه في الصباح موظف حكومة ، ومثلهما في الطيبة والشهامة كانت "أم أحمد الحزينة" بياعة المناديل والسجاير ، التي كانت تجلس خلفي قليلا ... وطبعا هي ليست "أم أحمد" وليست "حزينة" ... فأغلب النساء اللاتي يعملن على الرصيف لا يذكرن أسماءهن الحقيقية ، وليست "حزينة" لأن ذلك الاسم أطلقوه عليها بقية البياعين حولها ، لأنها دائما مكشرة ولا تتحدث كثيراً مع أحد من البياعين ، ولكن الحقيقة أنها مرحة جدا ، ولم أعرف ذلك إلا حين زرتها في بيتها بالسكاكيني ، معظم الوقت ضحك وفرفشة ، لكن في حدود الأدب ، أخبرتني أنني الوحيد من بقية البياعين الذي سمحت له بزيارتها في البيت ، لأنها وثقت في ، وطبعا هذا لم يحدث إلا بعد فترة طويلة من وجودي بجوارها ، وبعد أن نشأت بيننا صداقة كبيرة.

أم أحمد الحزينة : أنا زمان كنت صغيرة وحلوة وفى قعدتي دي كنت تلاقي رجالة كتير يتقدموا للزواج مني ، لكن أنا رفضتهم كلهم عشان أي واحد هاييجي يتجوزني هايقولي : أنا أو الولاد ... وطبعاً ، مهما يكون ، مرات أبوهم مش هتبقى زي أمهم ... يعني أولادي مرة طلبوا يروحوا لأبوهم يعيشوا معاه ، وراحوا فعلاً عاشوا معاه أسبوعين ورجعوا يشتكوا مُرّ الشكوى من مرات أبوهم ، كانت تستخسر فيهم علبة التونة ... أنا عندي أولادي فيه أكل ما بيأكلهوش وطلبوا منها تونة ، قالت لهم دي لابني ، مع أني لما ولادها بييجوا هنا أنا باعمل معاهم الواجب.

سامي : طبعا نص كلام "أم نجلاء" ، قصدي "أم أحمد الحزينة" ، كدب في كدب ، لكنها في الآخر ست جدعة تربي بناتها بمفردها دون مساعدة أحد ، وموضوع الكدب دا ، غصب عنها ، يعني هاتيجى تقعد معانا في وسط الشارع كدة ، وهاتقول كل الحقايق ، لازم طبعاً ، تغطي نفسها بشوية حكايات تكسب بيهم عطف الناس اللي حولها.

أم أحمد الحزينة : في مرة لما كنت قاعدة في شارع الفجالة ، جاني أمين شرطة وخدني القسم ، فوجئت بالضابط يقول لي إنتي ماعندكيش ترخيص وواقفة غلط وكنا هانعملك أربع محاضر ، بس حظك حلو ، لأن فيه أمين شرطة من عندنا يعرفك ، واتحايل علي وقالي إنك مش وش محاضر وعشان خاطره هانعملهولك محضر واحد ..... عملوا لي محضر واحد وحطوني في الحبس من الساعة ستة بالليل لحد ثمانية الصبح .. طبعا عرفت بعدها إن صاحب المطعم اللي كنت قاعدة بابيع أمامه سندوتشات قدم في 30 شكوى ، والصبح عرضوني على النيابة ... كان وكيل النيابة اسمه " محمد فهمي" ، لما قعد معايا وعرف أني أربي يتامى وأخواتي الرجالة في الجيش وحكيت حكايتي ، قعد يسمع لي ييجى ساعة ، وانبسط مني لما لقاني ست جدعة ، وفعلاً باجري على يتامى ، فقال لي : أنا اسمي "محمد فهمى" ، لو عاوزة أى حاجة تعالي في أي وقت .. وطلب من العسكري أنه يوصلني لغاية البيت ... هو كان عارف إن العساكر وأمناء الشرطة بياخدوا فلوس من الستات البياعين ، فقال للعسكري أوعى أسمع انك أخدت منها حاجة ، وطلع فلوس وحب يديني ، لكن أنا قلت له : الحمد لله يا بيه ... أنا باشتغل لكن ماباخدش فلوس من حد ، من ساعتها مادخلتش الحبس تاني ، الحمد لله ربنا ساترها معانا.

وتسترسل أم احمد فى سرد حكايات عديدة عن مواقف كثيرة واجهتها طيلة فترة عملها على الأرصفة ما بين رمسيس والعتبة والتحرير والسيدة زينب.

.. .... ....... : فى يوم كنت طالعة من الجامع بعد صلاة الفجر ولقيت بنت صغيرة بس حلوة قوى ، كانوا البياعين ملمومين عليها وهى في وسطهم حتى بتوع المترو خارجين من تحت عشان يشوفوها ، أول ما طلعت من جامع الفتح وبصيت رحت مزعقة فيهم فكل الواقفين خافوا منى ، وقعدت كلمتها عرفت إنها من عند سيدي إبراهيم الدسوقي ، واحد من شرطة المترو قال دي بلدياتي ، أنا قلت له أنا ها وصلها ، فقال لي : هاتعرفي توصليها ؟ ، قلت له : أيوه ، قال لى : أعرف منين إنك هاترجعيها لأهلها ، قلت له : أنا فعلاً هارجعها وعشان تتأكد خد بطاقتي خليها عندك ، ولما أرجع هاجيب لك صورة بطاقة أبوها عشان تصدق ... وفعلاً سافرت وأخذت معايا ابني .. يقولوا على إيه ، أنا واحدة ست عازبة وواخدة واحدة معايا ، وعشان كدة أخذت ابني معايا ... وسافرنا بلدهم ورحت البيت لقيت أبوها هايموت من القلق على بنته .. بنت برضه و طفشانة من بيتها ... ولما شافها كأن روحه رجعت له ، قلت له يا عم بنتك لقيناها فى رمسيس وكانت رايحة لعمتها ، بس ما كانتش عارفة عنوانها فتاهت ، وإحنا لقيناها فأحضرناها .. الراجل كان فرحان عايز يعمل أي حاجة معانا قلت له أنا مش عايزة أي حاجة ، بس عايزين صورة بطاقتك عشان أخد بطاقتي من شرطة المترو ، وفعلاً أخذت صورة بطاقته ورجعت .. صرفت 50 جنيه وابني صرف 50 جنيه بس مش ندمانة.. وربنا يعوض عليّ .. طبعا دي أعراض ناس فى الآخر.

سامي : طبعا أم نجلاء تلاقيها هبشت (أخذت) لها تلتميت ربعميت (300-400) جنيه على الأقل في المشوار دا ، وطبعا الموضوع لا فيه أحمد ابنها ولا ابن الجيران.

اندمج سامي تماماً مع جيرانه الجدد ، وعرف أغلب البياعين بالموقع وعرفوه ، والتزم بكل تعليمات أوكسا ، خاصة فيما يتعلق بالتعليمات الخاصة بالرشاوي ، وكانت "أم أحمد الحزينة" قد قدمت له خدمة كبيرة بأن عرفته على "عم عزت" بواب أحد العمارات العتيقة الكائنة بشارع 26 يوليو ، الذي ساعد "سامي" كثيرا بأن وفر له مكان لتخزين بضاعته بدلا من حملها والذهاب بها يوميا إلى سكنه ، لأن ذلك كان يكلفه الكثير لاضطراره الذهاب والعودة بتاكسي.

اعتاد العديد من البياعين والبياعات قضاء حاجتهم عند "عم عزت" ، في شقته الصغيرة بالدور الأرضي للعمارة التي يحرسها ... يقيم بمفرده منذ أن توفي ابنه الوحيد داخل المعتقل ، بعد أن كان قد انخرط في تنظيمات الجماعات الإسلامية ، وعودة زوجته العجوز للإقامة بقريتهم الكائنة بمحافظة قنا في جنوب مصر .... كان "عم عزت" يجد سلوته الوحيدة مع هؤلاء الباعة ..... رجال أو نساء ، شباب أو أطفال أو شيوخ ، أميين أو متعلمين ، مؤهلات عليا أو مؤهلات متوسطة .... كل تصنيفات الباعة القريبين من موقع العمارة التي يقطنها "عم عزت".

....: طبعا موضوع تخزين بضاعتي عند "عم عزت" وفر لي الكثير ماديا ومعنويا ، وليس فقط حل مشكلة تخزين البضاعة ، ولكن أيضا علاقتي نفسها مع "عم عزت" كانت بمثابة البلسم لي لتعويضي عن حنان أبي الذي تركني ولم يفكر ، ولا مرة ، أن يسأل عني منذ أن خرجت من البيت أنا ووالدتي.

ومع الدخول في حالة الاستقرار في موضوع التخزين ، والاستقرار النفسي ، نوعا ما ، بعدما تدعمت علاقته بعم عزت وبقية البياعين بالمنطقة ، وبعد أن تراكمت لديه بعض المدخرات من تجارته لشهور ، استطاع سامي أن يوسع تجارته في العطور وأصبح يتاجر في زجاجات عطور تجاوز ثمنها الألفي جنيه ، ولم يكن يضج مضجعه في تلك الفترة إلا المبالغ المالية التي يجمعها "أوكسا" منه ومن بقية البياعين ، والتي لاحظ سامي أنها تتزايد عليه أو على أي شخص آخر يتوسع قليلا في تجارته.

.... : بالإضافة إلى الجنيه الذي كنت أدفعه يوميا لـ "أوكسا" ، كنت أدفع أيضاً مبالغ تتراوح بين ثلاث إلى خمس جنيهات لأمناء الشرطة ...... لم يكن أحد من البياعين يتعامل مباشرةً مع الأمناء ... كان "أوكسا" هو الذي يمر على البياعين لجمع جنيه أو اثنين من كل بياع عند تغيير كل وردية لأمناء الشرطة بالشارع ، أو حين وصول إحدى سيارات البلدية ، التي يسبقها غالباً أحد أفراد الحملة المكلفة من البلدية بمنع الباعة الجائلين من الوقوف في الشوارع ، حيث يأتي لنا ذلك الفرد قبل وصول سيارة البلدية لتنبيهنا بقرب قدومها ، ويحدد لنا الشارع الذي سوف تاتي منه السيارة ، وذلك نظير مبلغ ثلاثون جنيها يعطيهم له "أوكسا" عن الباعة الواقفين في شارع طلعت حرب ، وفي حالة عدم وجود "أوكسا" يقوم "على مارادونا" بياع الشرابات بهذه المهمة.

.... : في أحيان كثيرة كنت أشك أن "أوكسا" قد يكون يقتطع جزء من المبالغ التي يجمعها لنفسه ، ولكنني في نهاية الأمر كنت مقتنعا بأن الرضوخ لأوكسا يعنى حمايتي من بقية البياعين وأمناء الشرطة وأصحاب المحلات الموجودة بالشارع إن لزم الأمر.

.... : وعلى الرغم من نظام الإنذار المبكر الذي كان قد تم الاتفاق عليه بين البياعين وأمناء الشرطة وعمال البلدية ، بتنسيق من "أوكسا" ، إلا أن ذلك لم يمنع من وقوع أحد البياعين بين فترة وأخرى في براثن سيارة البلدية ، فذات مرة احتجت الدخول إلى دورة المياه ، فطلبت من أحد البياعين المجاورين لي مراقبة بضاعتي المفروشة على النصبة (منضدة خشبية خفيفة) التي اشتريتها لعرض البضاعة عليها ، لحين العودة ، وعلى الرغم من أنني لم أستغرق أكثر من عشرة دقائق في الذهاب إلى شقة "عم عزت" لقضاء حاجتي ثم العودة إلى موقعي ، إلا أنني فوجئت بأن الشارع خالياً تماماً من أي أثر للبياعين وبضاعتهم ، وظللت أبحث عنهم حتى عرفت أن سيارة البلدية باغتت الباعة بالقدوم من الاتجاه العكسي للشارع دون إنذار مسبق وأخذت العديد من البضائع بما فيها بضاعتي.

.... : ندبت حظي وسألت "عم عزت" إن كان من الممكن استرداد تلك البضاعة أم لا ؟ فأخبرني أن "أوكسا" هو الوحيد الذي يستطيع مساعدتي لأن له العديد من العلاقات بأمناء الشرطة في القسم ، ولما ذهبت له ، استجاب لطلبي وأرسلني إلى الأمين "عدوى" بقسم الشرطة لاسترداد بضاعتي ، وأخبرني بضرورة أن ادفع له على الأقل عشرون جنيها حتى أستطيع استعادة بضاعتي.

.... : ذهبت إلى القسم وسألت عن الأمين "عدوي" ، وبمجرد رؤيته دخلت فى الموضوع دوغري (مباشرة) فبادرت بتعكيمه (إعطائه) عشرون جنيها ، وأخبرته بنوعية بضاعتي ، فطلب منى أن أمهله ساعتين ثم أعود لاستلام البضاعة بعد منتصف الليل ... لم أذهب بعيداً خلال تلك الساعات ، ولكني ذهبت إلى ميدان رمسيس للسؤال عن "مرسي القشاش" ، فعرفت أنه لم يحضر للميدان منذ حوالي يومين أو تلاتة ، ويقول بعض البياعين أنه محجوز في القسم ، بسبب القبض عليه في وضع مخل مع ولد حِتَّة (شاذ جنسيا) أسفل كوبري اللمون .. تركتهم وأنا حزين عما آل إليه حال عم "مرسي" ، وذهبت لتناول طبق أرز باللبن من عند "أم أحمد" ، قبل العودة إلى الأمين "عدوي".







d,ldJhj fhzJu lj[J,g





رد مع اقتباس
قديم 16-04-2014, 08:23 PM   #2


الصورة الرمزية عبـدالله
عبـدالله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5156
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 27-04-2014 (11:00 PM)
 المشاركات : 1,360 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: يوميـات بائـع متجـول



موضوع في قمة الخيااال
طرحت فابدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص حبي وأشواقي
سلمت اناملك الذهبيه على ماخطته لنا
اعذب التحايا لك

لكـ خالص احترامي


 


رد مع اقتباس
قديم 17-04-2014, 02:43 AM   #3


الصورة الرمزية śњτατ.σиτњα
śњτατ.σиτњα غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5196
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 14-10-2014 (02:12 AM)
 المشاركات : 4,019 [ + ]
 التقييم :  39
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumvioletred
افتراضي رد: يوميـات بائـع متجـول



سلمت يدآك على روعة الطرح
وسلم لنآ ذوقك الراقي على جمال الاختيار ..
لك ولحضورك الجميل كل الشكر والتقدير ..
اسأل البآري لك سعآدة دائمة ..
ودي وتقديري لسموك


 


رد مع اقتباس
قديم 18-04-2014, 06:09 PM   #4


الصورة الرمزية αs̲тωяњ
αs̲тωяњ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5195
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 01-06-2014 (05:49 PM)
 المشاركات : 2,684 [ + ]
 التقييم :  41
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Ivory
افتراضي رد: يوميـات بائـع متجـول



طرح رائـع


يعطيك آلف عافيه


وسلمت الأنآمـل المتألقه

على روعة جلبها وانتقائها الراقي

بإنتظار روائعك القادمه بشوووق

لـروحــك آلـــجوري ,


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من هم مبدعون الامه زمن النسيان ركن المواضيع الإسلامية 2 25-02-2015 01:53 AM
نصيحه مني انا ملاك من ضوء القمر ؛؛؛انتم مبدعون رغم قلــ؛؛؛ــه ردووودكــ؛؛؛ــم ؟؟؟ هويتك وأبتدى عمري ركن المواضيع العــامة 10 23-06-2011 01:42 PM


All times are GMT +3. The time now is 08:20 PM.

أقسام المنتدى

منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية @ ركن المواضيع الإسلامية @ ركن المواضيع العــامة @ صــالة إلترحيـــب @ •. قسم الالعاب والمرح والتسلية ..« @ قسم التراحيب , قرارات اداريه , تراحيب بالأعضاء الجدد @ ركن النقاشات والحوار الجـاد @ من هنـا وهنــــاك @ ركن السياحة والسفر @ الأقســام الأدبية والثقافية @ شـوق القصيـــد @ شـوق الخواطـــر @ شـوق القصص والروايات @ الأقســام الأسريـة @ عالم الرجل - ازياء رجالية @ عالم حواء , ألأناقة والجمال @ مطبخ حواء , عالم الطبخ @ ركن الديكورات واللمسات المنزلية @ ركن النصائح و الإرشادات الطبية @ بوردكاست 2018 , خلفيات ايفون 2019 , خلفيات بلاك بيري 2019 , مسجات 2019 , خلفيات جالكسي 2019 , خلفيات @ برامج كمبيوتر مجانية , العاب كمبيوتر @ منتدى الجوال والإتصالات @ مسجات , رسائل جوال sms @ قسم الشيلات والأناشيد @ توابع الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب - قسم الفوتوشوب - قسم السويش ماكس - ملفات فلاشيه - SwishMax @ صور جميله , قسم الصور @ توابع الفوتوشوب , تحميل خطوط الفوتوشوب @ دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي @ فعاليــات شــوق @ °•.♥.•° الأقسام الإداريـة °•.♥.•° @ شؤون المنتدى الإدارية @ قسم الطلبات والإقتراحات والشكاوي @ الإرشيـــف @ الاجتماعات الادارية @ اسرار البنات @ مدونات عامة @ شبكة أخبار الـرياضـة العربية والعالمية @ قصائد , قصص , اشعار , بقلم الاعضاء @ الخيـمــة الرمضـــانيــة @ الحمل والولادة , عالم الطفل @ المرحلة المتوسطة بنين , بنات @ المرحلة الإبتدائية بنين , بنات @ المرحلة الثـانوية بنين , بنات @ منتدى شوق , منتديات شوق @ الجامعات و الكليات بنين وبنات @ علاج المتأخرات عن الحمل @ منتدى خلفيآت الجوال @ خلطات حـواء @ وسع صدرك, نكت مقالب كوميديه, صور مضحكه @ فيض التميز والابداع @ قرارات اداريه , قسم القرارات الاداريه @ الأقســام الشبابية @ السيارات والدراجات النارية @ «ღ» كُرســي الإعتـــراف «ღ» @ الحياة الزوجية ● | ♥ ٌ » @ مواضيع من تصاميم الاعضاء - حصريات الموقع @ ملتقى الإداريين والإداريات @ القسم التــجـــــاري @ الســـوق الإلكتروني Online Shopping @ قسم القصائد الصوتية @ وظائف @ المرئيات والصوتيات الإسلامية @ الرسول والصحابة @ يوتيـ YouTube ـوب @ قسم التجــارب ومعالجة المواضيع @ قسم أريد حلاً @ ๑قسم خاص لـحصريات الاعضاء وإبداعاتهم ๑ @ بوح الخاطر ونبض المشاعر @ شغب ريشة لـ تصاميم الاعضاء @ العالم بمنظوري الشخصي -عدسة الاعضاء @ مجلة المنتدى @ قــــاعة المناســـــــبات @ ركن الأشغال اليدوية والخياطة @ » شـوق كافيــه « @ ®؛°¨°؛®][ الأقسام التعليمية ][®؛°¨°؛® @ قسم اللغة العربية وآدابها @ قسم تطوير الذات @ إضاءات اللغة الانجليزيه واللغات الأخرى @ قسم اللغة العربية وادآبها @ إضاءات اللغة الإنجليـزية واللغات الأخـرى @ ركن شروحات المنتدى @ ذوي الإحتياجات الخاصة @ قسم الثروات الطبيعية @ فيديو المطبخ @ ركن المخالفات @ المدونات المميزة @ °•.♥.•° الأقسام الترفيهية °•.♥.•° @ قيد المراجعة والتدقيق @ فعاليات ومسابقات رمضان @ مائــــدة رمضــان @ مطبخ آل شوق لـحصرياتكم @ لجنة المسابقات @ إستضافات آل شوق @ قسم التميــز @ اليوم الوطني "89" للمملكة العربية السعودية @ قسم المصارعة والألعاب المتنوعة @ همس القوافي بأقلام الأعضـاء @ ركن الرسـم والفنـون @ ملتقى المشرفين والمشرفات @ شوق للردود المتميزة @ قسم التاريخ والتراث @ لكل مشكلة حل @



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1