:: 3 نقاط لزواج ناجح ( الكاتب : نور الشمس )       :: نقاش حول مسابقة الحج ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: الأهلي يتحدى لعنة بيراميدز في كأس مصر ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: رسالة من مدرب الاخضر للهلال والنصر والاتحاد ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: البايرن يتعثر في بداية مشوار «البوندسليجا» ( الكاتب : صمتي اتعبهم )       :: الأندية السعودية تضمن الحد الأعلى من مقاعد آسيا حتى 2022 ( الكاتب : صمتي اتعبهم )       :: الهلال يبعد بوتيا ( الكاتب : نور الشمس )       :: برشلونة يسقط في فخ الهزيمة في أولى لقاءاته بالليغا ( الكاتب : نور الشمس )       :: بايرن ميونخ يتعاقد مع كوتينيو …كواليس الصفقة المدوية ! ( الكاتب : نور الشمس )       :: نصائح صحية طبية قيمة لكم وتفيدكم ان شاء الله ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )      

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


فـعــاليـــات شــوق

نجم الأسبوع

فعالية موسم الحج

الموضوع المميز لشهر يونيو



 
العودة   منتديات شوق > الأقســام الأدبية والثقافية > شـوق القصص والروايات
 

شـوق القصص والروايات قصص , روايات أدبية , قصص الحب , قصص واقعية و حقيقية

صفحةٌ انسانيةٌ خالدة من التغريبةِ الفلسطينية اسماعيل حسين العداربه..

بسم الله الرحمن الرحيم صفحةٌ انسانيةٌ خالدة من التغريبةِ الفلسطينية اسماعيل حسين العداربه "أبا عمر" من متابعات صفحات تاريخ الهجرة الفلسطينية , وتغريبتهم عن

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 16-04-2014, 02:58 PM
طبعي دلع غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 3974
 تاريخ التسجيل : Jun 2012
 وقتك معانا : 2616 يوم
 أخر زيارة : 19-06-2012 (09:47 AM)
 المشاركات : 73 [ + ]
 التقييم : 20
 معدل التقييم : طبعي دلع is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي صفحةٌ انسانيةٌ خالدة من التغريبةِ الفلسطينية اسماعيل حسين العداربه..



بسم الله الرحمن الرحيم
صفحةٌ انسانيةٌ خالدة
من التغريبةِ الفلسطينية
اسماعيل حسين العداربه
"أبا عمر"

[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا]
من متابعات صفحات تاريخ الهجرة الفلسطينية , وتغريبتهم عن وطنهم القهري ؛ وبقوة السلاح , ومن الصّفحات المثيرة والصاخبة ؛ في الإصّْرارِ على الحياة ؛ والمقاومة المسلحة منها والممانعة العصرية المدنية ؛ واهميتها في استمرارية القضية وعناصر تاريخها المتواصل , تلك التي لم تحظى بالوفير من الصحافة والإعلام ؛ والمؤرخين والفنانين وصنّاع السينما والأفلام , صفحات عَزَفتْ ألْحَانها بعيدا عن الاعلام وأضوائه الصاخبة والحالمة أحيانا , لتصوغ مشاعرنا العاطفية ؛ انشودةً لفلسطين وتاريخها الأصيل , وخصوصا قصصا ؛ وحكايات البسطاء من براعم المـُهاجرين ؛ الذين اعْتَلوا صهوة الفرسان ؛ في بواكير نباتهم اليافع , وخَطّْتْ في تاريخ القضية الفلسطينية ؛ صفحةً جهاديةً في ربوعِ الأرض ؛ تقاوم الموت والتلاشي والاندثار , وترسم في تاريخ المحتل "الخطأ الأيديولوجي" ؛ لإنتاج قضية الهنود الحمر ؛ في شرقنا الإسلامي العظيم ؛ بانتصاره على الإحتلال مهما عَظُم شأنه , ويزول عاجلا أم آجلا , ولم يبقى منه إلا سطورا باهة , في بطون كتب التاريخ , عظةً لمن تُسَوْل له نفس , بمداعبة أحلام الشياطين في كسر شوكة الإسلام والمسلمين , كلما رأواْ استراحةً زمنيةً لقومنا من عناءِ المسيرِ الطويلْ لهذه الأمة الخيريِّة للعالمين , مما يؤكد نهاية وزوال الإحتلال الصهيوني قريبا بإذن الله .
نعم نطالع اليوم صفحة مكررة من عشرات الحالات المشابهة لشعبنا العظيم ؛ على الحدود التاريخية لفلسطين ؛ من أردنِّ النشامى والأبطال , بل وتَعدّتْ خلفَ البحارِ ؛ وأعالي القارات من "كندا" و "أوروبا" و"الأمريكيتين" جنوبا وشملا , لتَكْتب تاريخ فلسطين وأهله الصابرين ؛ بحروف المعاناة والصمود الأسطوري ؛ أمام غطرسة الاحتلال ؛ والتي ارادت أكثر من اغتصاب الأرض والتضاريس ؛ محواً لفلسطينَ تاريخا وشعبا بشتاتٍ فوضوي ظالم ؛ لتصبح فلسطين وجبة احتلالية يَسْهُل هَضْمُها , "وأنى لهم ذلك" , أمامَ شعبٍ حملَ قضيةَ فلسطينَ إلى صروحِ المحافلِ الدوليةِ الإعلاميةِ ؛ منها السياسيةِ والإنسانيةِ والأكاديميةِ والعسكرية والمدنية , ناقلا عنفوان القضية للأجيال القادمة , مُصرّا على المقاومة المسلحة ؛ والممانعة بكل أشكالها الحياتية ؛ وقد سطرَ البُسطاء من قومنا ؛ قضية فلسطين ومقاومتها بأشكالها المتعددة الخُرافية ؛ في كل مناحي الحياة ؛ ومن على خشبة مسرحها الجغرافي الكبير , سواء مهاجرين ؛ أو صامدين في أرضهم ؛ والكاظمينَ الغيظِ على الجراح , كما في "غزة العزة" اليوم ؛ حيث ُتَفرضْ على المحتلِ معادلات صعبة ؛ تتحدى وجوده واستمرارية احتلاله ؛ الزائل والمنتهي عن الوجود قريبا بإذن الله .
وتبدأ رحلة المعاناة والتهجير من ليلة 28-10-1948 م من القرن الماضي , ومن بين أكوام جثث الشهداء لقرية الدوايمة والتي تزيد عن "570" فردا من الشهداء بإذن الله , حسب الإخصائيات البريطانية لمذبحة القرية , يقف الشيخ الـمُسنْ "حسين محمد العداربه " وعائلته الناجين من الموت ؛ من على حدودِ القريةِ ليلةَ سقوطِها , يرقب الأيام الخوالي من حياةٍ قرويةٍ زراعيةٍ مثيرةٍ مرّتْ من هنا , ويَحُولُ بيْنَه وبيْنَها ؛ احتلالٌ عسكريٌ غاشم , لا يعرف معنى لكرامةِ الانسان , أو عهودٍ دينيةٍ أو مدنيةٍ ؛ ولا مواثيقٍ دولية تحفظ للمدنيين إنسانيتهم وحقهمْ في الحياة , لتصنع هذه الظروف ؛ من شعب فلسطين وقضيتهِ ؛ شعبا متخصصا في صناعة الحياة ؛ تعجر الأقلام والأفلام على وصفه أو تصويره .
" الشيخ " "أبا شحدة" , "حسين محمد حسين العداربه" الـمُهجّر عن أرضه وبلدته" , حاول الحياة هناك على مدار سنوات , متسللا إلى "دير خروف", و "شِعب العداربه" و "خرْبة الرُز" من أطراف الدوايمة , من مسكنه في كهفٍ من قريةِ "دورة الخليل" المجاورة , ولكن رصاص الاحتلال ؛ وجنده ومجنديه وعصاباته ؛ والمدججين بالسلاح ؛ والتي نشرت الموت والخراب في كل القرية وأطرافها ؛ وكذلك "ألّْغَامِهِ" ومفخخاتِ الموت التي نشرها في ربوعِ القريةِ حينها ؛ انفجرت في بعض مواشه وأبقاره ؛ وأهلكت جزءا منها , وقتلت العديد من أهالي القرية الذين حاولوا العودة إلى الحياة في قريتهم الجريحة , مما دفع الاحتلال تدمير المنازل منهجيا بالكامل من سنة 1952م مُعلِناً الموت لمن يقترب من هناك , هذه الأحوال والاهوال وغيرها ؛ حالت دون معاودة الحياة على تلك الأراضي الواسعة لقريةٍ تزيدُ عن 60 ألف دنماً من المساحات , فوقف الشيخ "حسين محمد العداربه , أبا شحدة " , وقوف المتألم المتأمل في جغرافيةٍ أخرى , للبحث عن حياةٍ كريمةٍ مصونة , تحفظ له وأسرتَهُ حياةً متوازنة ؛ "وخصوصا أنه يعاني ضعفا شديدا في البصر" , بالإضافة إلى عائلته التي عجزت عن الحياة في ظل هذا الصعوبات المتزايدة يوماً بعدَ يوم , فأضافتْ هجرةً جديدةً إلى هجرتهِ الأولى ؛ هجرةٌ أممَ وجههُ نحوها ؛ من شرقِ نهرِ الأردن , نحو اردنَّ النشامى والشهامة والكرم ؛ بأهله وحكومته المتوازنة ؛ في سياستها التي تَعِيْ معنى المرحلة التي تمر بها الأمة , واستقر به الترحال والتّهجير في سهول "امْلِيح" من ضواحي مدينة "مأدبا" التاريخية ؛ من ضفة النهر الشرقية ؛ من جنوب العاصمة عمان.
التحق الابن الأصغر للعائلة ؛ "اسماعيل حسين العداربه , أبا عمر " مدرسة القرية المتواضعة في الصف الثالث الابتدائي , يتابع الدروس والتعليم في مدارسها المتواضعة حينها , وأمّا أخيهِ الأكبر , ووالِدِهِ باشروا العمل في الزراعةِ ورعايةِ الأبقار ؛ ومتابعة مهنتهم التي فيها بَرعوا , وقبل انتهاء الموسم الزراعي , خرج أخيه الوحيد ويكبره سنا "شحدة "أبا حسين"" من خيمتهم الزراعية المنتصبة بصمودٍ قَهْريّ ؛ في واحدٍ من سهول مرتفعات "وادي الواله" من نواحي "امْليح" للعلاج في مدينة مأدبا ؛ من عدةِ أمراضٍ الـمّتْ بهِ , اقعدتهُ مشفى مدينة "السلط" التاريخيةِ لعدةِ اسابيعٍ هناك ؛ دون أن يَعْلَموا مكانه ,جعلت الطالب "اسماعيل حسين , أبا عمر" التلميذ المدرسي النجيب ؛ والبارع الذكي في دراسته ومتابعة دروسه "حسب شَهادةَ مُدَرِّسيهِ" تركْ مُتابعةَ تعليمهِ كأقرانهِ النجباء , لإنقاذ مزرعتهم المتواضعة ؛ وبعض المواشي التي شارفت على الهلاك بعدما تَغَيَّب من يصونها ويرعاها .
نعم تغيب الاخ الوحيد الأكبر الذي كان يُشرف على "العائلة المهاجرة" بجهده واجتهاده الكبير , فَسَهِرَ الأبوين ؛ وابنتهم الوحيدة الحنون ؛ الليالي المؤلمة بانتظار مُعِيلُها الغائب أمام الخيمة بالصلاة والدعاء لله "سبحانه" ؛ وأن يُعيدَهُ دون أن يصيبهُ مكروه , وَيَتِمَّ انتظارهُ طوالَ النهارِ على التلةِ المطلةِ على الطريق القادم من المدينة ؛ لعل قادما يروي لهم قصةً مُطَمْئنةً عن ابنهم الغائب المريض منذ أسابيع , نعم عاد من "مشفاه" بمرض عضال صاحبه طوال حياته , اضاف إلى أخيه "اسماعيل حسين , أبا عمر" همّا جديدا ؛ ومتابعة أخيه لعقود متتالية ؛ حتى أودعه الثرى من شتاء سنة 2006م , عليه رحمة الله .
هكذا قَدَرُ الكِبار الكِبار ؛ في فصول التغريبة الفلسطينية الخالدة , كما وصفها الشاعر الهندي الكبير " محمد اقبال"
لربما سرنا فوق الجبال جبلا :: و فوق موج البحار بحار
نعم هكذا تُكتب الصفحاتُ المثيرة ؛ من التّاريخ الفلسطيني خاصة ؛ والتاريخ الإنساني العالمي عامة , وخصوصا عندما يُصبحُ الصغارَ كبارا ؛ بين ليلةٍ وضحاها , ليتسلم اليافع ابن الــ "12" ربيعا ؛ همومَ عائلةٍ مهاجرة ؛ في براري المزارع , وعلى تلال الهضاب والمنحدرات ؛ من روابي منخفض حفرة الانهدام ؛ من الغور الأردني الشرقي ؛ من أردن الرجال الكرام , وقد صاحب الرجال الأطهار من أهل مهنته ؛ المتابعون لموسم رعاية الأبقار , متنقلا بمواسمِ الرعيِّ العديدة , والتي تجمعُ موسمَ الاغوارِ المنخفضةِ في الشتاء , والدافئ نسبيا مقارنةً للمرتفعاتِ الجبليةِ الباردة , ويتبعها موسمُ الربيعَ متوجهين نحو المرتفعات والهضاب الشرقية لحفرة الانهدام , وهذه المواسمُ الرعويةُ معروفةً لأهلِ المنطقةِ المستضيفةِ لهجرتهم ؛ من أردننا الشرقيَّ بأخلاقهِ وكرمهِ , ليفرض على المعيل اليافع الجديد "اسماعيل حسين العداربه"؛ تركَ الخيمةَ وأهلَ أسرتهِ لعدةَ شهورٍ متتالية , متجولا بين الهضابِ والمراعي وينابيعَ الماءِ في المنحدراتِ الجبلية , منحدرا من مدينةِ مأدبا نحو البحرَ الميتِ " في أدنى الأرض , متابعا طول الاغوار حولَ نهرَ الأردنِّ الشامخَ بتاريخهِ وموقعهِ المقدس , متوجها شمالا حتى يصل منابع نهر اليرموك , بتاريخه المتصل مع سيف الله المسلول خالد بن الوليد , من معركة اليرموك التاريخية في الفتوحات الإسلامية الاولى ؛ من الدعوةِ إلى الله , والقريبةُ من هضبة الجولان السُوريّ ؛ والمطلةُ على "بحيرة طبريا" وسهول مرج بن عامر من فلسطين المحتلة , والعائدين إليها ؛ بإذن الله .
رَعَىْ اليافعَ "اسماعيل حسين العداربه " أبقارهُ مع ثُلةٍ من الرجالِ الأوفياءِ بحكمةٍ واقتدار ؛ وكأنما نتابع فيلما سينمائي من الغرب الأمريكي , من ولاية تكساس الشهيرة لِرُعَاةِ الأبقار , وليزيد من ثقافتهِ من المسرحِ التاريخي البالغ الثراء ؛ هنا في الغور الشرقي من أردنَّ الرجال الشرفاء , وفي هذه التضاريس ؛ والتي في كلِ شبرٍ من حقولها الواسعة , حكاية تاريخية ؛ وخصوصا قصص الصحابة الكرام "رضي الله عن الصحابة أجمعين" وممن صَحِبوا رسول الله "صلى الله عليه وسلم" , وقد دُفن هنا في الأغوارِ ؛ أكثرَ من 36 ألف صحابي عليهم رحمة الله , وقد تَشَرّبَ التاريخ الذي مر من هنا , وعلى مسرح الغور الشرقي والغربي من كلا ضفتي النهر , والذي شهدَ معاركاً تاريخيةً مفصليةً من التاريخَ القديم والحديث ؛ وشرح الأستاذ والمعلم "الأقطش" لتلميذه "اسماعيل العداربه" قصة "طالوت "عليه السلام" , الواردة في سورة البقرة من القرآن الكريم , حيث قدم طالوت من جبال البلقاء , المطلة من أحضان التاريخ ؛ بأشجارها وبساتينها وحدائقها الغناء , مارا بنهرها عذب المياه الصافي , ذو الابتلاء الشهير للمؤمنين من جيش "طالوت" حينها , بِعَدْمِ الشربِ منَ النهرِ ؛ إلا من اغترف غُرْفةً بيده , بأمرٍ من الله سبحانه , وليميّز الصادق من جند الحق الصابرين , والذين هزموا العمالقة المحتلين من جند "جالوت" الظالمين , بمساعدة الفتى نبي الله داوود "عليه السلام" .
وكان الأستاذُ "الأقطش" يبدد الملل من الليالي الساهرة الطويلة من شتاء الاغوار الدافئة , بمذاكرة تلميذه الواعي , حول التاريخ الإسلاميِّ القديم والحديث ؛ من " معركة حطين" ؛ بقيادة الشهير صلاح الدين الأيوبي عليه رحمة الله , و معركة عين جالوت ؛ بقيادة قطز ومُسانِدِهِ الظاهر بيبرس رحمهما الله تعالى , وفيما بعد تابع "أبا عمر" بوجدان مضطرب , وإحساسٍ مرهف , أحداث معركة الكرامة 1968م من القرن الماضي بقيادة الشريف الهاشمي ملك الأردن حينها "الحسين بن طلال" رحمة الله , حيث أضاف تاريخا شريفا خالدْ ؛ ومشرّفا للرجال الأوفياء من بعده , في هذه الحقبة التاريخية المفصلية من تاريخ الأمة , تاريخا يؤكدهُ القرآنَ الكريمِ ؛ بالنصر والعودة والتحرير لفلسطين والقدس والأقصى ؛ بإذن الله .
استلهم " راعي الأبقار اليافع ؛ "ابا عمر" تاريخ أمته العتيدة والقديمة , بِرَحِيلِهِ وترْحَالهِ المتواصل , وسَهَرَهِ المتيقظ لمتابعة أحوال أبقارهِ ؛ ونومهِ الحالم مع الألم والأمل على تلك التضاريس الصعبة , من طول الأغوار الشرقي ؛ يؤنس وحشة لياليه الماطرة ؛ والمظلمة أحيانا والمقمرة , تاريخ أمته بأرواح رجالها ؛ التي تأتيه في حلمة وأحلامه , وتزيد من علومه وثقافته ؛ وتُعمّق أفكاره وثقته بنفسه , وتُعِينُه على الشاقِّ من اعمالهِ ؛ لينام بهدوء وسكينة , بعد يومٍ مُتَعبٍ مضني ؛ من العمل والمشي المتواصل اللازم لرعاية الأبقار .
تكاثرت ثروته الفتى "اسماعيل العداربه" لتصبح عشرةً ونيف من الجواميسِ الضخمةِ والأبقار , ومضيفا إلى رصيده العلمي الحرفي والمتواضع , رصيدا علميا روحانيا دينيا عقائدي ًّآخر ؛ بمتابعة حفظَ سورٍ من القرآن الكريم , على يدي معلمه واستاذه ابن مهنته راعي الأبقار الشهير "عاجز آل الأقطش" والبصير فاقد الإبصار , كان يكبره سنا ؛ لطيفا وأخا كبيرا رفيقا حنونا , يتناوب التلميذ النشيط الذكي "اسماعيل عداربه" , الخدمة والخدمات لأستاذه ومعلمه , ومتابعة الدروس القرآنية بحفظ آيات الله سبحانه , ناظرا في كتاب الله مصححا حفظ أستاذه , ليعيد قراءة آيات الله الحكيمة على أستاذه "الأقطش" كلما سمحت لهم مهنتم الصعبة في رعاية الأبقار ؛ في سهول وبراري شرق الأردن الغالي , حَفِظَ العديد من سور القرآن الكريم ؛ والتي ذاكرها طوال عمره , ومتذكرا ومترحما على استاذه ومعلمه "الأقطش" , عليه رحمة الله .
"أبا عمر" المهاجر الفلسطيني , المنحدر من أصول قريشه من جده "علي الغماري" الذي سكن جبال مدينة الخليل , مدينة نبي الله ابراهيم "عليه السلام" من مرتفعات الدوايمة , قادما من المغرب العربي ؛ شمال القارة الأفريقية السمراء , ويعود نسبه إلى "الادارسة والسانوسين" الذين هاجروا من قبل ؛ من "مكة المكرمة" مع الفتوحات الإسلامية الأولى , وقد جذبه هذا النسب العريق , ليخطو خطى أجداده , ليقرأ القرآن الكريم وما حفظ من آياته العظيمة ؛ في عبادته وتعبده لله سبحانه وتعالى , ومستعينا بالله لمواجهة الصعوبات الكبيرة ؛ في تلك المرحلة الصعبة من التاريخ الإنساني الأليم من قضية فلسطين .
هذه الظروف والصعوبات ؛ لم تمنع الشاب الناشئ الباحث عن الحياة الكريمة , من خوضه عدة مغامرات شبابية محببة , ونذكر منها ؛ تلك التي درج ورفاقه , نحو الغرب "الأُوروبي" ؛ في سفوح الهضاب المنحدرة من سلسة جبال "الألب" الشهيرة , بين حدود "النمسا" و"المانيا" , قاطعا الطريق البريِّ الطويل , من الأردن وسوريا , مخترقا الأراضي التركية عبر مضيق "البسفور" الذي يربط البحر الأسود بالبحر الأبيض المتوسط , متعديا المضيق من خلال جسره المعاصر الذي بني قبل سنوات ؛ نحو الشرق الأوروبي , فغربه متوجها إلى ألمانيا الغربية حينها .
عَلَاْ صوت الشاب "اسماعيل حسين العداربه" وهو يتلُّ آيات الله العظيمة ؛ من القرآن الكريم ؛ والذي حفظه في صباه ؛ وهو يسابق الموت على الجليد ؛ والبرد القارص ؛ والجوع , ويَسْتَخْفِي من رجال البوليس ؛ متسللا بهجرةٍ إلى غربِ المانيا , لعله يحظى بموافقةٍ ألمانيةٍ على هجرتهِ , في تلك البلاد التي برئت اقتصاديا من آثار الحرب العالمية الثانية ؛ والتي دمرتها واقتصادها الحروب المتتالية , وشاء قدر الله "سبحانه" أن يقع ورفاقه بيد "البوليس الألماني" ؛ قبل أن يصل الأماكن الآمنة والتي تسمح للمهاجر ؛ أن يحتمي "بمحامٍ حقوقي" الماني ؛ يستنسخ له موافقةً حكوميةً تسمحُ له بالإقامةِ والعمل ؛ ولربما يُمنح الجنسية الألمانية أيضا , ومحتفظا بجنسيته الأصيلة معا , والحصول على الجنسية الألمانية أو الغربية بشكل عام , تُعطي الـمُتجنّسْ الحقوق الوطنية هناك , ولربما الـمُهجّر الصنديد , صاحبَ القضيةِ الوفيّْ , يصبح صوته أقوى وأقوى ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم , في تلك الأقاصِ الغربية التي لا تعرف تاريخنا إلا من خلال القرون الوسطى , وحروبها الاحتلالية الصليبية الظالمة .
ولِـحكْمَةٍ يريدها الله سبحانه , سُجن "أبا عمر" في السجون "الألمانية" و"النمساوية" حينها , وتُدون ذاكرته مواقفا إنسانيةً عظيمةً في السجون "الألمانية" تحفظُ للإنسانِ كرامَتَهِ , وظُروفا مأساويةً مُهينة في السجون "النمساوية" مؤلمة , وكأنه سور ٍ باطنه فيه الرحمة , وظاهره من قبله فيه العذاب , ليخرج مع فريق مغامرته من معتقلهم ؛ مُـجْبرَينَ على العودة من حيث قَدِمُوا ؛ عائدين إلى بلادهم , وفي سَفَرهم وسيرهم بحافلةٍ قديمةٍ أكلَ عليها الدهرُ وشَرِب , ينجو هو ورفاقه من حادث سير رهيب , لتستقر سيارتهم ببطن جبل من سلسلة الجبال الشاهقة ؛ على حافةِ وادٍ سحيق .
وبعد انقاذهم ونقلهم إلى المشفى "النمساوي" , من قبل فريق دفاع مدني متخصص , حيث كانت جراحهم طفيفة "والحمد الله" , انقسم "فريق المغامرة" هذا قسمين , قسم يُكرر محاولة التسلل إلى المانيا مرة أخرى , "وكان لهم ذلك" بعد معاناة صعبة وعصيبة , ليعود "أبا عمر" ادراجه إلى العرين الأردني الصامد , ليستقر به القرار ببيت في العاصمة عمان , ليعود إلى رياضه في سوقِها المتنامي حينها ؛ ليترك بصماتِهِ وأخلاقهِ العالية , ويتذكرها ممن عَمِلَ وتعاملَ معه ؛ في عدة مهن ومهنية عديد .
"فلاح عبدالرحيم" "يرحمه الله" أستاذ مهنته القديم , والصّدِيق الوفيّ الذي صاحبه عقودا عديدةً ومديدة , يَدْعَمَان المقاومةَ الفلسطينيةَ الـمندفعة بقوةٍ دعما لوجستيا بإخلاصٍ وتفاني ؛ دون تميز بين فصائلها العديدة ؛ والتي ظهرتْ في ستينات القرن الماضي ؛ وتَعذْرَ إنفاذُ ديمومة المقاومة المسلحة في ظل استراتيجيات المنطقة , لينسحب الاثنين معا بهدوء , ويُفَضِّلان المقاومة والممانعة المدنية والحياتية الحضرية ؛ بعيدا عن السياسيةِ وصِدَامَاتِها الفكرية و"الأيديولوجية" المعقدة ؛ والتي مرت بها المقاومة المسلحة الفلسطينية في مراحلها ومسارحها الجغرافية العديدة , من "الأردن وسوريا" "لبنان وتونس واليمن" , لتستقر المقاومة الفلسطينية المباشرة اليوم ؛ في قلب خطوط العدو في فلسطين , بشقيه العسكري والسياسي , تعمل بإذن الله على تقويض الإحتلال , وسَنُشاهد نهايتهُ وزوالهُ القادمَ إن شاء الله ...
" أبا عمر" يرفض الاعتراف , بسلبيات العقد الثامن من عمره المديد , مصرا أن يقدم لأبنائه وأحفاده وأقاربه وجيرانه وأصدقاءه كل ما يستطيع , ورغم أنه يقف اليوم إلى جانب عَصَاهُ , التي تسانده كصديق مزعجٍ وافدٍ جديد , يتأمل طولها ولونها وقوتها , لعلها تتناغم في "سمفونيتها" الحركية , ويخفف من عداؤها , وربما يجامُلها كما جامل وصاحب العديد من الناس , ولربما بصحبتها يحكي قصة للأجيال القادمة , أن البساطة في المظهر , والتسكين من أحلام حطام الدنيا , والجهاد من أجل الفكر والمبادئ وقيمها , تجعل عزيمة الرجال أقوى من كل ضعف , وأفضل من كل قوة , في تحقيق المراد المبني على الحق , والمستمد من النوايا التي يرضي عنها الله .
هبت رياح خريف العمر المديدة بالصالحات من الأعمال المقبولة بإذن الله , لينحني ببنيته المتواضعة ؛ متعبدا لله , قارئا لكتاب الله سبحانه ؛ القرآن الكريم , من خلال مصحف ؛ أكبر ما طبعت دور النشر الأردنية , ليعوّض النقص الذي زاره في قوة إبصاره الذي تمتع به فيما مضى , ليَخْتِمَ القرآن مرةً عن والدته ؛ وأخرى عن والده ؛ ويترحم على أخية بِخِتْمَةٍ أخرى , ولا ينسى الأختَ الوحيدةِ الحنونْ , عليهم جميعا رحمة الله , وبعد كل خِتْمَةٍ يرفع يديه للسماء ؛ بالدعاء والتضرعِ إلى الله , أن يقي أبناءه وبناته وأحفاده , من الضلال و العذاب ويدعوا الله لكل معارفه ومحبيه , لتشمل أمة محمد صلى الله عليه والسلام, ويشملنا وإياهم برحمةٍ من عند بجوده وكرمه , ويلهجُ بالدعاء لكل من يقول "لا إله إلا الله" ... لا إله إلا الله محمدا رسول الله ..
وشاكرا لله على نعْمَاءهِ , بالزوجة الصالحةِ التي ساندتهُ طوالَ عمرهِ , تقف جانبه صبّارتا محتسبةً لله سبحانه , خادمةً مخلصةً للعائلةِ الكبيرةِ من الأبناءِ والبناتْ , كريمة لأضيافهم الكُثر ؛ والمحبين من الأهل والأصدقاء والجيران والأنساب , محتسبة خدمتها لله سبحانه , شاكرين لأنعمه على صلاح الأبناء والبنات والأحفاد والذراري المبارك بهم بإذن الله , والمشهود لهم بتعمير المساجد بأنفسهم وأموالهم , ويقفون مع المحتاج قريبا كان أم بعيد , يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة , يَتَقَبْلُ اللهَ منهم نفقاتهم وانفاقهم السَخيّْ من أموالهم وأنفسهم لله , وفقهم الله سبحانه لما يحب ويرضى.
اللهم يا الله جمعتنا في هذه الدنيا على محبتك ؛ وعلى طاعتك وحسن عبادتك , وعلى نهج نبيك محمدا "صلى الله عليه وسلم" , في الحقبة العصيبة من تاريخ أمتنا العظيمة , لحكمة تعلمها ولا نعلم منها إلا القليل القليل , فاجعل ظِلْكَ يُظِلُنا يوم لا ظلَ إلا ظِلك , على منابر من نور , واللقاء يوم السعادة الكبرى ؛ في جنانك التي وعدتها لعبادك المؤمنين , فاجعلنا منهم ؛ آمين آمين آمين .


wtpmR hkshkdmR ohg]m lk hgjyvdfmA hgtgs'dkdm hslhudg psdk hgu]hvfi>>





رد مع اقتباس
قديم 16-04-2014, 08:22 PM   #2


الصورة الرمزية عبـدالله
عبـدالله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5156
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 27-04-2014 (11:00 PM)
 المشاركات : 1,360 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: صفحةٌ انسانيةٌ خالدة من التغريبةِ الفلسطينية اسماعيل حسين العداربه..



شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيد ♥

جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥

ننتظر إبداعاتك الجميلة بفارغ الصبر


 


رد مع اقتباس
قديم 17-04-2014, 02:39 AM   #3


الصورة الرمزية śњτατ.σиτњα
śњτατ.σиτњα غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5196
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 14-10-2014 (02:12 AM)
 المشاركات : 4,019 [ + ]
 التقييم :  39
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumvioletred
افتراضي رد: صفحةٌ انسانيةٌ خالدة من التغريبةِ الفلسطينية اسماعيل حسين العداربه..



سلمت يدآك على روعة الطرح
وسلم لنآ ذوقك الراقي على جمال الاختيار ..
لك ولحضورك الجميل كل الشكر والتقدير ..
اسأل البآري لك سعآدة دائمة ..
ودي وتقديري لسموك


 


رد مع اقتباس
قديم 18-04-2014, 06:07 PM   #4


الصورة الرمزية αs̲тωяњ
αs̲тωяњ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5195
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 01-06-2014 (05:49 PM)
 المشاركات : 2,684 [ + ]
 التقييم :  41
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Ivory
افتراضي رد: صفحةٌ انسانيةٌ خالدة من التغريبةِ الفلسطينية اسماعيل حسين العداربه..



طرح رائـع


يعطيك آلف عافيه


وسلمت الأنآمـل المتألقه

على روعة جلبها وانتقائها الراقي

بإنتظار روائعك القادمه بشوووق

لـروحــك آلـــجوري ,


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مولد اسماعيل عليه السلام من هاجر ليث غسان ركن المواضيع الإسلامية 10 10-09-2018 10:53 PM
بعض الأشيَاء تكُون أجمَل حِين تكون بعيدَة، وتتشوّه جِدًا حِين نقترب منهَا عِطر. منتدى الجوال والإتصالات 9 19-05-2017 12:42 AM
وصفة تشيز دانيت لرمضان 2015 , مكونات تشيز دانيت 2015 لك الشوق مطبخ حواء , عالم الطبخ 2 14-02-2015 05:36 AM
السيدة هاجر زوجة اسماعيل علية السلام سنابل الحياة ركن المواضيع الإسلامية 0 15-12-2014 07:55 PM


All times are GMT +3. The time now is 12:18 AM.

أقسام المنتدى

منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية @ ركن المواضيع الإسلامية @ ركن المواضيع العــامة @ صــالة إلترحيـــب @ •. قسم الالعاب والمرح والتسلية ..« @ قسم التراحيب , قرارات اداريه , تراحيب بالأعضاء الجدد @ ركن النقاشات والحوار الجـاد @ من هنـا وهنــــاك @ ركن السياحة والسفر @ الأقســام الأدبية والثقافية @ شـوق القصيـــد @ شـوق الخواطـــر @ شـوق القصص والروايات @ الأقســام الأسريـة @ عالم الرجل - ازياء رجالية @ عالم حواء , ألأناقة والجمال @ مطبخ حواء , عالم الطبخ @ ركن الديكورات واللمسات المنزلية @ ركن النصائح و الإرشادات الطبية @ بوردكاست 2018 , خلفيات ايفون 2019 , خلفيات بلاك بيري 2019 , مسجات 2019 , خلفيات جالكسي 2019 , خلفيات @ برامج كمبيوتر مجانية , العاب كمبيوتر @ منتدى الجوال والإتصالات @ مسجات , رسائل جوال sms @ قسم الشيلات والأناشيد @ توابع الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب - قسم الفوتوشوب - قسم السويش ماكس - ملفات فلاشيه - SwishMax @ صور جميله , قسم الصور @ توابع الفوتوشوب , تحميل خطوط الفوتوشوب @ دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي @ فعاليــات شــوق @ °•.♥.•° الأقسام الإداريـة °•.♥.•° @ شؤون المنتدى الإدارية @ قسم الطلبات والإقتراحات والشكاوي @ الإرشيـــف @ الاجتماعات الادارية @ اسرار البنات @ مدونات عامة @ شبكة أخبار الـرياضـة العربية والعالمية @ قصائد , قصص , اشعار , بقلم الاعضاء @ الخيـمــة الرمضـــانيــة @ الحمل والولادة , عالم الطفل @ المرحلة المتوسطة بنين , بنات @ المرحلة الإبتدائية بنين , بنات @ المرحلة الثـانوية بنين , بنات @ منتدى شوق , منتديات شوق @ الجامعات و الكليات بنين وبنات @ علاج المتأخرات عن الحمل @ منتدى خلفيآت الجوال @ خلطات حـواء @ وسع صدرك, نكت مقالب كوميديه, صور مضحكه @ فيض التميز والابداع @ قرارات اداريه , قسم القرارات الاداريه @ الأقســام الشبابية @ السيارات والدراجات النارية @ «ღ» كُرســي الإعتـــراف «ღ» @ الحياة الزوجية ● | ♥ ٌ » @ مواضيع من تصاميم الاعضاء - حصريات الموقع @ ملتقى الإداريين والإداريات @ القسم التــجـــــاري @ الســـوق الإلكتروني Online Shopping @ قسم القصائد الصوتية @ وظائف @ المرئيات والصوتيات الإسلامية @ الرسول والصحابة @ يوتيـ YouTube ـوب @ قسم التجــارب ومعالجة المواضيع @ قسم أريد حلاً @ ๑قسم خاص لـحصريات الاعضاء وإبداعاتهم ๑ @ بوح الخاطر ونبض المشاعر @ شغب ريشة لـ تصاميم الاعضاء @ العالم بمنظوري الشخصي -عدسة الاعضاء @ مجلة المنتدى @ قــــاعة المناســـــــبات @ ركن الأشغال اليدوية والخياطة @ » شـوق كافيــه « @ ®؛°¨°؛®][ الأقسام التعليمية ][®؛°¨°؛® @ قسم اللغة العربية وآدابها @ قسم تطوير الذات @ إضاءات اللغة الانجليزيه واللغات الأخرى @ قسم اللغة العربية وادآبها @ إضاءات اللغة الإنجليـزية واللغات الأخـرى @ ركن شروحات المنتدى @ ذوي الإحتياجات الخاصة @ قسم الثروات الطبيعية @ فيديو المطبخ @ ركن المخالفات @ المدونات المميزة @ °•.♥.•° الأقسام الترفيهية °•.♥.•° @ قيد المراجعة والتدقيق @ فعاليات ومسابقات رمضان @ مائــــدة رمضــان @ مطبخ آل شوق لـحصرياتكم @ لجنة المسابقات @ إستضافات آل شوق @ قسم التميــز @ اليوم الوطني "88" للمملكة العربية السعودية @ قسم المصارعة والألعاب المتنوعة @ همس القوافي بأقلام الأعضـاء @ ركن الرسـم والفنـون @ ملتقى المشرفين والمشرفات @ شوق للردود المتميزة @ قسم التاريخ والتراث @ لكل مشكلة حل @



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1