:: هذا ما نحتاج إليه يومياً من فيتامين "د" لننجو من متاعب خطيرة ( الكاتب : صمتي اتعبهم )       :: صور اجمل الكلاب 2019 , صور لكلاب رائعة 2019 ( الكاتب : خالد العتيبي )       :: صور اجمل القطط 2019 , صور قطط 2019 ( الكاتب : خالد العتيبي )       :: أحاديث الأصدقاء ( الكاتب : خالد العتيبي )       :: كانت احلام ( الكاتب : خالد العتيبي )       :: طبـعـك تـغـيـر ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: سراب ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: وســــــام الحـــــــزن ( الكاتب : البحر الاحمر ♥ )       :: كل عام والسعوديه بألف خير 🌴 ( الكاتب : صمتي اتعبهم )       :: عندمايصبح الورق ابيض خالي تماما من الحبرالاسود ( الكاتب : عاشق الملكي )      

مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ : الف الف مبروك تاهل الهلال السعودي الى نصف نهائي كاس اسيا وفالنا البطولة يارب مبروك لكل الزعمااء

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


فـعــاليـــات شــوق

نجم الأسبوع

قريبا

الموضوع المميز لشهر يونيو



 
العودة   منتديات شوق > الأقســام الأدبية والثقافية > شـوق الخواطـــر
 

شـوق الخواطـــر خواطر حب , خواطر رومانسيه - خواطر حزينة - خواطر مدح

دموع الفجــــــــــــــــر و جنة الياسمين

دموع الفجر و جنة الياسمين في تلك البلاد البعيدة حيث كانت جنة الياسمين تقطن هناك, وفي ذلك الزمان، عندما كان عصر المحبة والإخاء,كان الناس يعيشون في

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 20-02-2011, 11:31 PM
خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 224
 تاريخ التسجيل : Nov 2010
 وقتك معانا : 3231 يوم
 أخر زيارة : 22-04-2012 (08:03 PM)
 المشاركات : 3,379 [ + ]
 التقييم : 20
 معدل التقييم : خطاك ضيع غلاك is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي دموع الفجــــــــــــــــر و جنة الياسمين



دموع الفجر و جنة الياسمين




في تلك البلاد البعيدة حيث كانت جنة الياسمين تقطن
هناك, وفي ذلك الزمان، عندما كان عصر المحبة
والإخاء,كان الناس يعيشون في قلب واحد.تتعدد الأجساد
لكن الروح تبقى هي الروح؛يعيشون بين أحضان الرياحين
وجنان الورود والياسمين.
تلك العائلة الكبيرة بسمو نفسها وأخلاقها, تلك
العائلة التي تنحدر من جدّ دؤوب, سعى ليؤمن لأحفاده
الحياة الكريمة, وليبني تلك المدينة العامرة، اجتهد
ليعلمهم أن المحبة هي المعنى الأول للحياة, وأن الأزهار
من مستحيلاتها أن تنمو بين أغصان الأشواك؛ فيجب أن
يكونوا الورود في داخلهم ، لا غطاء يسترون به
بواطنهم, لتتفتح البراعم الصغيرة بينهم، حتى يربوها
على أسمى الأخلاق وأعز التربية.
ليتعلموا أن الحياة ماهي إلا فشل متواصل ,ومن يرد
النجاح عليه الفشل لأكثر من مرة,ولكن لايوجد هناك
إنسان فاشل!كما لايوجد إنسان بدأ من خلف الظلام
واستقر فيه .
ومن يرد أن يعيش؛ لا عليه أن يذل نفسه ويطأطئ رأسه
ويدوس على كرامته، ويخضع لإرادة من هو أكبر منه قدرا،
لأنه لا يزال صغيرا في نظرهم, ولا يعرف مصلحته. ولان
زمام الحياة بأيديهم لأنهم هم العقلاء والحكماء؛ ولكنهم
ليسوا سوى أشلاء متبقية من موتى المجانين.
فهم العزة والرفعة ، ولكن لا ندري ما بداخلهم! أهم
ذئاب متوحشة أم ثيران هائجة.لكني لم أسمع في يوم ما عن
حكيم داس على براءة الطفولة, ونفى حقوق الإنسانية
.. ونسي أن الصغار والكبار, في كفة ميزان
واحد..
مرّ الزمان وتوالت الأعوام,ونسي أولئك الناس تلك
المبادئ السامية ,التي ربّاها عليها ذلك الجد
الحكيم,لكنهم لم ينسوا المحبة والوفاء المتبادل
بينهم,الذي غرس في نفوسهم روح التعاون .
بين ثنايا تلك العائلة الكبيرة تعيش أسرة حديثة
التكوين,تتكون من أب وأم وطفل لم يتجاوز
العامين,راضية بما حباها الله من النعم ,متعففة عن
شهوات هذه الدنيا الفانية,شاكرة خالقها على الحياة
الكريمة..
(1)

_________________

في الساعات الأولى من فجر ذلك اليوم رأت النور لأول
مرّة،وتربعت على عرش الجمال والأخلاق، طفلة, لكأنها
ملاك نزل من السماء,أو نجمة تضئ الكون بوهجها الخافت,
فعندما تبتسم كأنه النور تجمع في ثغرها الباسم
,وعندما تبكي فكأنما تتجمع نجوم الكون في
عينيها,وتأتي الأيادي حاملة بيديها الحنان لتجفف
دموع عينيها,وتتداعى مآسي الكون لتحضنها بين كفيها,
لتسكتها..لأنها ليست بحاجةٍ لمزيدٍ من جراح طفل..يعمق
جرح ما كان في ماضيها...
كبرت ياسمين ونشأت بين أحضان زهور الياسمين..تربت على
تلك المبادئ السامية التي لم تزل آثارها باقية حتى ذلك
الوقت ..كانت طفلة وديعة تنظر الى الحياة
بعينيها الصغيرتين..وتحلم بالحياة ككل الأطفال
الأبرياء..كانت تظن بأن العالم ينتهي عند حدود هذه
الجبال الشامخة..فهناك تشرق الشمس..وهنا يسطع
القمر..وفي ذلك المكان ترقد نجمة وترتاح من عناء
سهرها طوال الليل..
فهناك بيت جدي وهذه هي مدرستي ..وهنا حديقتي التي
تجلس فيها شجرتي الجميلة.. وهنا..وهناك..وهذا..
الجميل في الأطفال أنهم لا يعلمون ما يجري في الحياة من
مآسٍ وعذاب ..إذ أن الحياة هي كالستارة الأنيقة التي
تخفي وراءها جداراً مخضبا بالدماء وقذارات الوحوش
الطامعين ، يعيشون حياتهم آمنين مطمئنين لا يعبؤون بنا
أو بما حولنا..
في ذلك اليوم خرجت ياسمين مع أخيها ياسين الذي يكبرها
بعامين يريدان الحديقة المجاورة ليمارسا عملهما المعتاد
كل يوم ...!
وما ان وصلا الى منتصف الطريق حتى اتجها بنظريهما يمينا
...تكاد تسمع قلبيهما تقفزان لشدة فرحهما إذ وقع
نظرهما على ذلك الرجل الحنون فأطلقا أرجلهما يسابقان
الريح باتجاهه ليغمرهما بدفئه وحنانه ...
العم أحمد رجل طيب حنون لم يرزقه الله بأولاد... ابنه
الوحيد الذي ما كاد يرسم خطواته الأولى، حتى أسلم
الروح الى بارئها تاركا والديه في قوقعة من الحزن
والألم..فلم يشأ الله أن يرزقه بأحد غيره..لذلك..كرّس
عمره المتبقي لرعاية الأطفال ووهب نفسه لهم..لأنهم
الجانب المشرق وهم الأمل المضئ الذي يشع نوراً في هذه
الحياة..
كادت الشمس أن تصل الى المغيب .. والأطفال في الحديقة
يلعبون ويقفزون وراء العصافير ..ويداعبون الفراشات
والزهور ثم يسترخون فوق العشب بأجسادهم الصغيرة
الغضة.
(2)

_________________
.


قاربت الشمس المغيب فعاد الأطفال الى منازلهم في شوق
ان يحاطوا بدفء والديهم وحنانهما
كانت ليلة جميلة..قضاها الأفراد الأربعة في السعادة
والفرح..كانت ليلة لا تنسى ثم مضى كل واحد الى فراشه
بعد عناء هذا اليوم ...
وما كاد الفجر يطل ببهائه وروعة سحره وصفاء نسيمه
حتى فارق أبا ياسين حياته..واسلم روحه الى
بارئها..غادر هذه الحياة وهو يشتمها..هذه الحياة التي
تتخفى بروعة أيامها وجمال سنينها ..وما يكاد المرء
يكتشفها حتى يوافيه العجز ليكون غير قادر على اصلاح
عيوبه وتجديد ماضيه..
رحل ليخلف وراءه قمرين يشعان أملا وبريقا للنجاح
وزوجة لا حول لها ولا قوة..غادر ليرمّل امرأة
وييتم طفلين ..
استيقظ الطفلين في الصباح ليكشفــا معالم
الحزن والأسى على وجه أمهما ..فيفتجعا برؤية تلك
الجثة الهامدة التي لا تدفع عن نفسهاويشعران ان البيت
مليئًا بالناس وهما لم يتعودا ذلك ..أقبلت الام
واحتضنت طفليها لتتذكر في ملامحهما معا الأبوة الصادقة
التي غمرهما بها الراحل..تقدم ياسين يسأل بإلحاح :أين
أبي؟لكن إلحاحه لا يزيد الحاضرين إلا نحيبا فاخذ يبكي
لأنه أدرك ما حوله ..اما الام فبعد ان ذرفت المزيد من
الدموع احتضنت طفليها تواسيهما بقولها :ان أبيكما
معنا الآن ولكن روحه ترفرف بين يدي ربه انه في الجنة
سعيدا ..تملا نفسه البهجة..وهو مشتاق إلينا كثيرا..ولم
تستطع الام ان تكمل ..لان لغة الدموع أقوى منها..كيف
وهي ترى طفليها البريئين لا يعنيهما من أمر الحياة إلا
ان يعيشا في كنف أبويهما..فاستدارت واخفت بكفيها
وجها مخضبا بالدمع الصادق..لئلا يراها احد في ذلك
الموقف الذي يدل على الضعف..انصرفت وتركت اثنين
حائرين لا يفهمان شيئا مما تقول ..اما ياسمين فأخذت
تلعب بدميتها وهي تضحك وتقول :مات أبي ..مات
أبي!!!!!
مرّت سنوات اخرى لتخلّد ذكرى الأب الراحل ..انطوت
الأعوام وطوت معها مجد الماضي ..
اللذين كانا بالأمس طفلين أصبحا اليوم يافعين في
عنفوان الشباب وزهرة العمر..وقد حكمت عليهما محكمة
الحياة بدخول الامتحان الصعب وخوض تجاربه
القاسية..بعد وفاة الأب انقلبت حياة هذه الأسرة رأسا
على عقب ..تحولت السعادة الى شقاء..وانقلب رغد العيش
وهناءه الى عذاب ..حتى جنة الياسمين..صارت في نظر
الطفلين نار الجحيم..فمن يعيل هذه الأسرة
المنكوبة؟..لكن أيادي الخير تسابقت لكفالة الطفلين
ورعاية الأرملة ..كان العم احمد في مقدمة الجميع..ذلك
الرجل الذي لم يهبه الله الأولاد ..فكان مقام الأب
الراحل ..كان يريد ان يكون مقام الأب الحنون والزوج
الأمين على أسرة جديدة ..لكن الام لم تشاء ان تدفن
ذكرى الزوج الوفي والأب الصادق الذي تجسدت كل معاني
الأبوة الصادقة فيه..حتى مرّت عامين..فأمست زوجة له
وأصبح هو أبا لأولادها ..فكانت نعم الصفتين حتى حين ..
في صباح يوم خريفي ممطر ..استيقظت ياسمين ابنة السبعة
عشر ربيعا على صوت أمها تناديها ..ويكاد صوتها يكون
مخنوقا ..عندما وصلت ،رأت أمها ..يعلو وجهها صفرة
الأموات ..ويكاد جلدها يلتصق بعظمها..رأت عينين
ذابلتين ..تكورت فيهما دمعتين واسترسلتا على خديها
الصفراوين ، عينين دامعتين أبكاهما شدة الألم ..عندما
رأت ذلك..تسمرت على الباب لا تدري ما تفعل ..فأمها
تستنجد بها والموت ينشب فيها مخالبه ..فلا سبيل لديها
إلا ان تستنجد بخالتها..وعندما أتت اتصلت بالإسعاف
لنقلها الى المستشفى ..الى غرفة العمليات ..فقد
اكتشفوا مرضا خطيرا كان قد أنشب فيها مخالبه منذ
زمن طويل ..وتمسك بها مع مرور الزمن ،ولكنه لم يعالج
من قبل ..ولم يوجد حتى اثر لأي دواء..ذلك انها خافت ان
تزيد من قلق ولديها عليها ..فآثرت السكوت ..ولكن
آثاره بدأت واضحة عليها ..فهو بدأ ينشر هالة سوداء
حول عينيها ..واستمر ينحت جسدها ليصبح كومة من
عظام يغطيها جلد عليه بقع حمراء وتشققات
واضحة..لكنها عندما تختفي تترك أثرها بقع سوداء اخرى
..
فاستطاعت ان تخفي ذلك كله بحيل دهاء منها..
وهناك في المستشفى ..وتحديدا في جناح الطوارئ..جلست
ياسمين وأخيها ..وفي عينيها نظرات الانتظار والخوف،
وفجاه تحدرت من عينيها شلال من الدموع ..تكاد أغزر
من الأنهار ..لم يستطع احد ان يوقفها او حتى يعرف
سببها.. لكنها توقفت فجأة عندما خرج الطبيب من
غرفة العمليات تعلو جبينه الحيرة لم يستطع احد ان
يفهمه ..لكنه أزال الغموض بقوله: يرحمها الله
..وانصرف تاركا وراءه قلوب حائرة وعيون تريد ان
تخترق الجدران لتعرف ما بداخلها .. يكاد الموقف يكون
أشبه بفاجعة موت الأب ..عندما استدارت الام لتخفي
وجهها خجلا ..وتلك الدموع التي تصدرت وجهها ..،
تقدمت ياسمين لتلقي نظرة الوداع الاخير على أمها
..دخلت لترى جثة هامدة ..استعادت بضع عشرة سنة قد
مضت ..استرجعت طيف ذلك الجسد الممدد..ما كان أشبه
بالجسد الممدد أمامها الآن ..اقتربت قليلا وهمست :(أماه
..أماه ..انت لم تموتي يا أمي...
(3)

_________________
.

..افتحي عينيك وانظري الى ما حولك ..نحن هنا جميعا
..انا وياسين ..وعمي احمد ..وخالتي أم خالد ..ألا
تريدين ان تشاركينا..أظن انك نسيت شيئا جميلا..ألا
تذكرين ..؟ استديري بالزمن قليلا الى الوراء ..قبل
سبعة عشر عاما .."في مثل هذا اليوم.. في الساعات
الأولى من فجر ذلك اليوم ..رأيت النور لأول مرة..
وتربعت على عرش الجمال والأخلاق ..طفلة لكأنها ملاك نزل
من السماء ..او نجمة تضئ الكون ببريقها الخافت
..عندما تضحك كأنه النور تجمع في ثغرها الحالم
..وعندما تبكي تتجمع نجوم الكون في عينيها ..وتأتي
الأيادي حاملة بيديها الحنان لتجف دموع عينيها"نعم
أماه ألا تذكرين هذه العبارات، هذه التي تقولينها في
كل عيد ميلاد لي ..ألا تريدين ان تقوليها لي اليوم
..توقعت منك ان تصنعي كعكة التوت الجميلة ..ظننتك
ستهدينني شهادة النجاح ووسام النصر ..ألا تذكرين
عندما أخبرتك بالأمس ..ان اليوم هو يوم تخرجي من
الثانوية العامة ..لكننا أهديناك غطاءً ابيضاً
كالجليد ..وحفرة سوداء كالليل .. قابلتنا بأطراف
جافة باردة برود الثلج.. لم نتوقع منك ذلك ..لكنني
لن ابكي ..ولن تسقط دمعة واحدة من عيني ..لا تذكرين
عندما قلتِ لنا وقت وفاة والدي.؟ ألا تذكرين؟ قلتِ :
لا تبكوا فان ذلك سيمنعه من دخول الجنة ..عندها
امتنعنا عن البكاء ..والآن سنمتنع أيضا ..نرجو ان
تدخلي جنة الفردوس من باب الريان ..ولكن رجاءنا
الوحيد انك عندما ترين والدي هناك ..بلِّغيه سلامنا
وأحر تحياتنا)...وانكبَّت على والدتها تقبلها ..فلو
كان ذلك الجسد حيا تدب بين ضلوعه الحياة.. لنفض عنه
غبار المرض..وعانق تلك الدموع النقية الطاهرة...
عادت ياسمين وأخوها الى المنزل ..فوجداه خاليا ..تقرع
رياح الصمت أبوابه ..ويصفر الهواء بين جدرانه.. ذهبت
الى المطبخ لترتشف قطرات من الماء فرأت طيف أمها تعد
لها وجبة خفيفة بعد عودتها من المدرسة ..
تفجّر الحزن في صدرها لكنها قاومت ..اتجهت الى غرفة
اخرى ..فسمعت والدتها تنصحها بمذاكرة دروسها بدلا من
مشاهدة التلفاز..استيقظت اللوعة داخل قلبها فلم
تستطع ان تمنعها ..وصلت الى غرفتها وجلست ..واستحضرت
طيف والدتها ..تقدم لها كوبا من عصير البرتقال لينشط
ذاكرتها ويساعدها على الدراسة أوقات
الامتحانات..كادت ان تنقض العهد الذي أقسمته أمام
الجثة الممددة أمامها في المستشفى..كادت ان تذرف بحرا
من الدموع لولا يدا ربَّتت على كتفها..استيقظت فيها
العاطفة ..ضنت ان تلك اليد هي يد أمها ..التفتت
بلهفة تجاهها فوجدت أخاها ياسين ..فوضعت رأسها بين
كفيها ..
فقال : ما بكِ ؟ أليس لعينيك راحة ؟
قالت : أتريدني ان ارتاح وأمي الآن بين يدي منكر
ونكير؟!
- ليس لدينا خيار اخر ..فهذه الحقيقة والقدر
- دائما القدر يجور علينا..فمتى يبتسم لنا ؟
- لنصبر..فما بعد الشدة إلا رخاء
- أيُّ رخاء بعد هذا ؟أبوينا تحت التراب ..وأردفت
:أراك تتجهز للرحيل بعد يومين ؟فهل
عدلت عن قرارك؟
- لا ..سأذهب بعد أسبوع ..الجامعات لا ترحم
- أحسدك على الذهاب ..ستذهب وأبقى انا بين يدي هذه
القاسية
- قال متسائلا : مَن؟
- خالتك أم خالد من غيرها؟
- أراك تبالغين!!
- لا..فانا أرى النيران تتأجج في عينيها منذ أعوام
عديدة..وقد سنحت لها الفرصة ..لتلتهم هذه النيران كل
ما حولها
- لمَ كل هذا الكره؟
- لمْ يخلق هذا الكره من فراغ ..فهي من بدأ
- هذه عادتكن انتن النساء
- أراك تستهزئ..سترى الصدق بعد حين ..فاذهب انت
واترك أختك بين أنياب الأسد والثعلب
فأحس هنا بالخطر ..وخاف على أخته وتردد في
الذهاب..لكنه لو بقي فلن يستفيد شيئا ..وسيبقى هو
وأخته في الذل والعار..لكنه سيصبر ..فما هي إلا عامين
ويتخرج ويصبح طبيبا ..له الشرف والمكانة في
مجتمعه..وينقذ أخته من الظلام ..ويبصرا النور لأول
مرة بعد وفاة والديهما ...
مرَّ أسبوع كامل كالسنين ..تهيأ فيه ياسين للرحيل
..وعندما جاء الميعاد..وقفت ياسمين على باب غرفتها
تودع أخاها المسافر الذي لم يبقي لها الزمن غيره
..وقفت بدموع الفراق ونظرات الوداع.. أحست بالرعب
يدب في عروقها..أحست بالخوف يبسط فوقها ظله ..رأت ان
تخرج الى الحديقة الخلفية ..فجأة شد نظراتها تلك الزهور
الجافة ..زهور الياسمين ناصعة البياض ..كانت تعتني به
والدتها قبل رحيلها..كانت دائما والدتها تقول "هذه
(4)

_________________
.

هي الروح التي تسري بين ضلوعي ..والدم الذي يجري في
شراييني ..فانا أوصيك بها قبل ان ارحل للعالم الأخر
"...فبكت الألم الذي بداخلها..أحست بقلبها يتقطع
ويعتصر ألما وحزنا ..فأخذت قطرات ماء وغمرت بها
تربتها وأخذت تداعب أوراقها ..علَّها تسترد شيئا من
خضرتها..
مضت الأيام الأولى من رحيل أخيها على ما
يرام..واستعادت زهور الياسمين نظارتها..لكن بعد بضعة
ايام ..بدأ الحسد يشق طريقه الى قلب الخالة أم خالد
..فالعم احمد زاد اهتمامه بياسمين ..ومعه كل
الحق..فهذه المسكينة كالمقطوعة من شجرة ..لا أب ولا أم
..ولا أخ أو قريب يحميها ويدافع عنها ..فبدأت الغيرة
تأخذ سبيلها الى قلب أم خالد ..فياسمين اجل وأسمى
خلقا..لكن الخالة بدأت
توشي بها عند عمها وتلفق الأكاذيب والاتهامات الباطلة
..في بادئ الأمر لم يصدق العم ..ياسمين التي رباها بين
يديه ..تسرق؟ او تعتدي على خالتها بالضرب
والشتم..لا ..إنها أرفع من أن تفعل شيئا كهذا..
لكن الشيطان البشري زاد من وسوسته ..فاستسلم له
العم وخضع ..وكأن السحر جمَّد كل حواسه..او أعمى
بصيرته عن الحق والبراءة ..فبدأ ينقلب عليها شيئا
فشيئا ..رويدا رويدا ..والشيطان الإنسي يبتسم ويضحك
..ويسعد بشقاء غيره.
وياسمين المسكينة ماذا عساها ان تفعل ؟أرادت ان تلحق
بأخيها في الجامعة فمنعوها..حتى أرادت ان تزور
صديقاتها..فلم يطلقوا قيد الأسر بعد..تجلس في غرفتها
تصل الليل بالنهار ..تلك الغرفة التي تحولت الى سجن
..من سجون العذاب ..تختلج عيناها بالدموع حينا
..وتنفرج شفتاها عن ابتسامة رقيقة في حين اخر
..تتذكر المجد الغابر..تتذكر النصر والعزة..فتدمع
عيناها على الماضي ..تاخذ صورتين ..إحداهما للأسرة
العريقة عندما كانت طفلة ..والأخرى لثلاثة أفراد بعد
رحيل الرابع ..فتبتسم لهم آملة ان يكونا هانئين في
قبريهما وان يكون الثالث بأتمّ الصحة والسعادة..لكنها
تعود للدموع عندما تتذكر حالها ..تتذكر كرامتها التي
باعتها بأقل الأثمان ..بعد ان غابت شمس السمو
والعزة..غابت.. دون عودة.. غابت..لتترك وراءها
الظلام العاتي..الظلام الذي لا يرحم ..ظلام الذل
والهوان ..
عندما يطيب للوحوش ان ترى الدماء تنزف من جسد البرئ
..تتوجه الى ياسمين وتوسعها ضربا ..ومن كان يصدق ان
العم احمد الحنون اللطيف ..ينقلب الى وحش آكل للحوم
الأبرياء ..
ملَّت ياسمين من هذه الحال ..فقررت ونفذت قرارها..في
ليلة من ليالي الشتاء الباردة..بعد ان نام الوحشين..
تسللت من النافذة الوحيدة في غرفتها ..ولم تاخذ معها
غير الصورتين وجسدها الممزق المبلل بالدماء ..وهربت حتى
وصلت الى محطة القطارات في قلب المدينة ..القطارات التي
تنقذها من هذه المدينة القاسية وتوصلها الى المدينة
الأخرى التي يوجد بها أخيها..لم تذق طعم النوم من ايام
..وفي صباح اليوم التالي ..رأت امرأة تتجاوز الخمسين
من العمر بقليل ..يرتسم على جبينها الوقار..فتقدمت
إليها فصافحتها وسألتها ان توصلها معها الى المدينة
فرفضت المرأة..توسلت ياسمين لكنها أصرت..فاضطرت ياسمين
ان تقص على المرأة قصتها..فرثت العجوز لحالها
وأوصلتها معها الى المدينة الأخرى..
تاهت ياسمين في الشوارع الواسعة والبنايات الشاهقة
..لكنها اهتدت بذكائها الى المكان ..لانها قد زارت هذه
المدينة عدة مرات من قبل.. وصلت الى الشقة التي يقيم
بها أخيها ياسين..قرعت جرس الباب وانتظرت دقيقتين
ثلاثا أو قد تكون خمسا..فُتح الباب ..تراجع ياسين
خطوتين الى الوراء ؟؟مندهشا من ذلك الانسان الواقف
أمامه ..أهي ياسمين ..أم إبليس تمثل في صورة اعز الخلق
عليه ..قال هذه الكلمات وهو يفتح عينيه على
اتساعهما..
" بل هي ياسمين ..بشحمها ولحمها" ..
فتح ذراعيه وضم ذلك المخلوق الذي تحول الى كائن اخر في
أسابيع قليلة..واخذ يتمتم .."حدث ما كنت أتوقع"
ويرد اللوم على نفسه لتركه أخته بين أيادي الوحوش
الطامعين..
أثاره منظر الكدمات والجروح على جسدها ..وذلك الجسد
الهزيل ..فمن المستحيل ان يكون جسد ياسمين..
قال بانفعال شديد
"يجب ان نقدم شكوى ضد هذين المجرمين"
قالت"لا ..فانا لا اريد ان يتأذى احد بسببي"
هذه هي قمة الإنسانية والأخلاق .
ثم قالت"اذا كنت فعلا تريد ان تساعدني ..خذني الى
المستشفى لأبقى بجانبك ما حييت"
نفذ كلماتها بسرعة..وأخذها الى المستشفى وفورا
ادخلوها غرفة العناية المشددة..لامه الأطباء لإهماله
الشديد وعدم معالجتها منذ بداية المرض..
ولم يمض كثيرا من الوقت حتى لحقت ياسمين بوالديها..كأنها
أرادت أن تموت بين من بقي من أهلها..
دخل ياسين ليلقي عليها تحية الوداع الأخير ..فلم يستطع
ان يتحمل منظر أهله يموتون واحدا تلو الآخر,,
فقبّل جبينها المشرق وغطى وجهها الناعم..وخرج يشيعها
الى مثواها الأخير ..لكنه لم ينس عبارتها وهو يوصلها الى
المستشفى.."لقد نسيت زهور أمي بين يدي الذئبين..فلا
تنساها أنت وتتركها تموت بينهم.."
ماتت ياسمين ..مات ذلك الأمل المشع ..والبريق
الخافت..مات النضال والكفاح ليسند المهمة لغيره..
ماتت العزة والسمو لتترك الحياة لمن يطلبها..
لمن يطلب قذارتها..وسفك دماء الأبرياء ..
رحلت عن هذه الحياة ..لتترك أخاها يناضل بمفرده
..فماذا سيفعل..سيستعيد المجد المدفون..ويكشف عن بريق
الذهب المدفون مرة اخرى..يكافح ليمجد ذكرى الراحلين
..ليخلد بين سطور التاريخ اسم أسرته.ويستعيد ذلك
..كان هذا مخططه للحياة القادمة ..
كان يفكر في أخته الراحلة التي قُهرت على أيدي
مصاصي الدماء ..كان يسير وعلى وجهه علامات الوثوق
بالنفس....ولو استطعت ان تتمعن في عينيه لرأيت تلك
الدموع المتحجرة في مقلتيه،ترفض ان تخرج لعزة
نفسه..أيبكي الرجل!!!..لا والله انها لعزة وإباء ..شموخ
يفرش ظله على شباب قلما نجدهم في هذه الحياة..
ثم خرج مسرعا بعد ان سمع سيارة إسعاف أخرى ..تحمل
مصابا اخر..قد يكون أبا أو أُما ..أو أختا ..وقد
يكون ابنا امه تبكيه ..ويكاد قلبها ينفطر عليه
..قد يكتب له الموت فيرتاح ويشقى أهله برحيله ..أو
تكون له الحياة فيسعد أهله ويكتب له الشقاء طوال
عمره المتبقي..


]l,u hgt[JJJJJJJJJJJJJJJJv , [km hgdhsldk





رد مع اقتباس
قديم 21-02-2011, 04:34 AM   #2


الصورة الرمزية أمير الحب
أمير الحب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 112
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : 05-01-2018 (09:25 PM)
 المشاركات : 11,277 [ + ]
 التقييم :  1555
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي






يعطيك العافيه
خـأطرهـ مرهـ رآئـعه وذووق
اشكرك على الابدآع المتوصل
بـأنـتـظر جديدك بــكـل شـووق
تــحيـأتـي لكـي
أمـير الـح ـب



 


رد مع اقتباس
قديم 21-02-2011, 11:02 AM   #3


الصورة الرمزية عظيم الشوق
عظيم الشوق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 98
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : 11-09-2019 (06:38 PM)
 المشاركات : 25,658 [ + ]
 التقييم :  2374
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



كلماات راائعه وانتقاء اروع

لقد رااق لي كثيرا ما خطه لنا قلمك

وما ابدعــت به يدااااااااكـ

باانتظار الم ــزيد م ــن ج ـديدك القادم

تقبلي مروري

عظيم الشوٌقٌ


 


رد مع اقتباس
قديم 21-02-2011, 11:11 AM   #4


الصورة الرمزية خطاك ضيع غلاك
خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 224
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 22-04-2012 (08:03 PM)
 المشاركات : 3,379 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



آمير الحب
يسعدني ويشرفني مرورك العطر
لكي مني اجمل باقت
الشكر والاحترام والتقدير


 


رد مع اقتباس
قديم 21-02-2011, 11:15 AM   #5


الصورة الرمزية خطاك ضيع غلاك
خطاك ضيع غلاك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 224
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 22-04-2012 (08:03 PM)
 المشاركات : 3,379 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



عظيم الشوق
يسعدني ويشرفني مرورك العطر
لكي مني اجمل باقت
الشكر والاحترام والتقدي


 


رد مع اقتباس
قديم 21-02-2011, 11:38 PM   #6
.


الصورة الرمزية غالي الاثمان
غالي الاثمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 101
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 العمر : 29
 أخر زيارة : 10-09-2018 (02:54 AM)
 المشاركات : 10,003 [ + ]
 التقييم :  34
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي



روح انثى

يسلموو على الخاطره الآكثر من رائعه


تقبلي مروري

غــآلي آلآثم ــــــــآآن


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



All times are GMT +3. The time now is 02:27 PM.

أقسام المنتدى

منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية @ ركن المواضيع الإسلامية @ ركن المواضيع العــامة @ صــالة إلترحيـــب @ •. قسم الالعاب والمرح والتسلية ..« @ قسم التراحيب , قرارات اداريه , تراحيب بالأعضاء الجدد @ ركن النقاشات والحوار الجـاد @ من هنـا وهنــــاك @ ركن السياحة والسفر @ الأقســام الأدبية والثقافية @ شـوق القصيـــد @ شـوق الخواطـــر @ شـوق القصص والروايات @ الأقســام الأسريـة @ عالم الرجل - ازياء رجالية @ عالم حواء , ألأناقة والجمال @ مطبخ حواء , عالم الطبخ @ ركن الديكورات واللمسات المنزلية @ ركن النصائح و الإرشادات الطبية @ بوردكاست 2018 , خلفيات ايفون 2019 , خلفيات بلاك بيري 2019 , مسجات 2019 , خلفيات جالكسي 2019 , خلفيات @ برامج كمبيوتر مجانية , العاب كمبيوتر @ منتدى الجوال والإتصالات @ مسجات , رسائل جوال sms @ قسم الشيلات والأناشيد @ توابع الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب - قسم الفوتوشوب - قسم السويش ماكس - ملفات فلاشيه - SwishMax @ صور جميله , قسم الصور @ توابع الفوتوشوب , تحميل خطوط الفوتوشوب @ دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي @ فعاليــات شــوق @ °•.♥.•° الأقسام الإداريـة °•.♥.•° @ شؤون المنتدى الإدارية @ قسم الطلبات والإقتراحات والشكاوي @ الإرشيـــف @ الاجتماعات الادارية @ اسرار البنات @ مدونات عامة @ شبكة أخبار الـرياضـة العربية والعالمية @ قصائد , قصص , اشعار , بقلم الاعضاء @ الخيـمــة الرمضـــانيــة @ الحمل والولادة , عالم الطفل @ المرحلة المتوسطة بنين , بنات @ المرحلة الإبتدائية بنين , بنات @ المرحلة الثـانوية بنين , بنات @ منتدى شوق , منتديات شوق @ الجامعات و الكليات بنين وبنات @ علاج المتأخرات عن الحمل @ منتدى خلفيآت الجوال @ خلطات حـواء @ وسع صدرك, نكت مقالب كوميديه, صور مضحكه @ فيض التميز والابداع @ قرارات اداريه , قسم القرارات الاداريه @ الأقســام الشبابية @ السيارات والدراجات النارية @ «ღ» كُرســي الإعتـــراف «ღ» @ الحياة الزوجية ● | ♥ ٌ » @ مواضيع من تصاميم الاعضاء - حصريات الموقع @ ملتقى الإداريين والإداريات @ القسم التــجـــــاري @ الســـوق الإلكتروني Online Shopping @ قسم القصائد الصوتية @ وظائف @ المرئيات والصوتيات الإسلامية @ الرسول والصحابة @ يوتيـ YouTube ـوب @ قسم التجــارب ومعالجة المواضيع @ قسم أريد حلاً @ ๑قسم خاص لـحصريات الاعضاء وإبداعاتهم ๑ @ بوح الخاطر ونبض المشاعر @ شغب ريشة لـ تصاميم الاعضاء @ العالم بمنظوري الشخصي -عدسة الاعضاء @ مجلة المنتدى @ قــــاعة المناســـــــبات @ ركن الأشغال اليدوية والخياطة @ » شـوق كافيــه « @ ®؛°¨°؛®][ الأقسام التعليمية ][®؛°¨°؛® @ قسم اللغة العربية وآدابها @ قسم تطوير الذات @ إضاءات اللغة الانجليزيه واللغات الأخرى @ قسم اللغة العربية وادآبها @ إضاءات اللغة الإنجليـزية واللغات الأخـرى @ ركن شروحات المنتدى @ ذوي الإحتياجات الخاصة @ قسم الثروات الطبيعية @ فيديو المطبخ @ ركن المخالفات @ المدونات المميزة @ °•.♥.•° الأقسام الترفيهية °•.♥.•° @ قيد المراجعة والتدقيق @ فعاليات ومسابقات رمضان @ مائــــدة رمضــان @ مطبخ آل شوق لـحصرياتكم @ لجنة المسابقات @ إستضافات آل شوق @ قسم التميــز @ اليوم الوطني "89" للمملكة العربية السعودية @ قسم المصارعة والألعاب المتنوعة @ همس القوافي بأقلام الأعضـاء @ ركن الرسـم والفنـون @ ملتقى المشرفين والمشرفات @ شوق للردود المتميزة @ قسم التاريخ والتراث @ لكل مشكلة حل @



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1