:: سكرابز أوسمة مفرغة ( الكاتب : عاشق الملكي )       :: اطارات راقيه ( الكاتب : سُكُون )       :: أجمل إطلالات ايفانكا ترامب ( الكاتب : عاشق الملكي )       :: بايو انستقرام مزخرف ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: آه من وجع الفقد ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: لآاجمل امنياتى كونى ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: وماكل اشتياقي كان حبا ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: خطة تطوير شامله ( الكاتب : اجمل ايامي )       :: انتي قصر احلامي ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: نظــرة عيـونــك ياخلــي ( الكاتب : عنيزاوي حنون )      

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


فـعــاليـــات شــوق

نجم الأسبوع

قريبا

الموضوع المميز لشهر يونيو



 
العودة   منتديات شوق > الأقســام الأدبية والثقافية > شـوق القصص والروايات
 

شـوق القصص والروايات قصص , روايات أدبية , قصص الحب , قصص واقعية و حقيقية

قصص الباعة المتجولين والتعرف على احوالهم

قصص الباعة المتجولين لان هذه الشريحة مسكينة وفقيرة ونحتاج ان نتعرف على احوالهم بناء على رغبة أختى بسومة قصة بائعة الياسمين: استيقظ باكرًا كعادته وبقي شاخصاً ببصره إلى السقف

عدد المعجبين1الاعجاب
  • 1 اضيفت بواسطة لك الشوق

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 18-05-2014, 12:40 AM
لك الشوق متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~
الأوسمة الممنوحة
لوني المفضل Crimson
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : May 2012
 وقتك معانا : 2684 يوم
 أخر زيارة : اليوم (09:22 AM)
 الإقامة : حيث اكون
 المشاركات : 33,549 [ + ]
 التقييم : 9312
 معدل التقييم : لك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond reputeلك الشوق has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

الأوسمة الممنوحة

افتراضي قصص الباعة المتجولين والتعرف على احوالهم



المتجولين zXE2qy.gif


قصص الباعة المتجولين لان هذه الشريحة مسكينة وفقيرة ونحتاج ان نتعرف على احوالهم

بناء على رغبة أختى بسومة




قصة بائعة الياسمين:

استيقظ باكرًا كعادته وبقي شاخصاً ببصره إلى السقف ورائحة الياسمين تداعب أنفه، إنها لحظات التفكير والتأمل التي تعقب استيقاظه من النوم وعادة ما تدوم هذه اللحظات من خمس إلى عشر دقائق تكون هي سيدة هذه اللحظة في فكره، حيث إن تفكيره بها يكاد لا ينقطع، ففي عقله الكثير من الأفكار الكفيلة بأن تجعلها تعيش عيشة الملوك.

نهض من سريره متثاقلاً ليدير المذياع على القناة الإخبارية ريثما ينتهي من ارتداء ملابسه، إن الأخبار التي يسمعها كل يوم تزيد من تثاقله، اغتيالات.. اجتياحات.. تهديم.. تجريف.. تعذيب.. احتلال.. اغتصاب. تزاحمت الأفكار في رأسه كعادتها كل صباح، إن إصدارات ذهنه المتقد تكاد لا تنتهي. إن الفكرة التي داهمته هذا الصباح هي تنظيم جمعية من الناشطين يوظفون أفكارهم وجهودهم للإصلاح.. نعم هذه هي الفكرة الصائبة.

تسارعت خطواته على الإسفلت الندي من أثر ضباب شتاء ليلة البارحة. كان متجهاً إلى المقهى القريب من منزله ليحتسي فنجان قهوته كعادته وليقرأ جريدته اليومية التي لا تتغير فيها الأخبار، ومن ثم يهزمه جاره في الطاولة مثل كل يوم فهو لاعب طاولة فاشل، ولكنه كان مصراً أن يشتري كتباً تعلمه أصول هذه اللعبة ليتمكن من هزيمة جاره في يوم ما.

منذ أن تقاعد من عمله قبل عامين أصبح الجلوس على هذا المقهى قرب النافذة المطلة على الرصيف المقابل متعته الحقيقية وصلته الدائمة بالعالم. لم يكن احتساء فنجان القهوة أو قراءة الجريدة أو حتى اللعب والهذر مع جاره ما يشكل متعته الحقيقية على هذا المقهى، ولكن كانت مراقبته الحثيثة لها وهي تنتقل بين السيارات وعقود الياسمين ترتص حول معصميها الصغيرين هو شغله الشاغل، ولربما كانت مراقبته لها هي السبب الحقيقي وراء هزيمته المتكررة في الطاولة!

كانت بائعة الياسمين ذات الأربعة عشر ربيعاً صديقته الحقيقية منذ عامين، أي منذ أن تقاعد وعرف طريقه للمقهى. هو يعرف عنها الكثير بفضل تقديم (عملاً خيرياً) لها كل يوم، فهو يقوم بشراء كل ما يتبقى لديها من عقود الياسمين في آخر النهار لتعود إلى خالتها الضريرة بحصيلة اليوم كاملاً، وخلال تلك اللحظات الصغيرة التي يتبادلان فيها الياسمين بالنقود يدور الحوار اليومي وتدور الأسئلة والأجوبة.

تضاربت بداخله المشاعر ما بين الغضب والفرح والحزن وهو يراها تركض نحوه بجسدها النحيل متجاوزة السيارات المسرعة عندما لمحته يجلس في مقعده. أتته لاهثة الأنفاس ووجهها الصغير مزدان بتلك الابتسامة العريضة التي تنير حياته القاتمة كل صباح، حيته كعادتها وتبادلت معه بضع كلمات سألت فيها عن صحته وفي صوتها من الحنان ما فيه تجاهه، فهي تحبه لأنه يعطف عليها، كما أنه يكبرها بعقود من الزمن، أي لا خطر منه عليها كما تظن فالخطر كله يتمثل في جاره البدين.

لاحظ خلال الأشهر المنصرمة أنها تزداد نحافةً وطولاً، فلم يعد يضطر إلى الانحناء من النافذة ليكلمها فوجهها وهي خارج المقهى تكلمه من النافذة كان تقريباً يحاذي وجهه الآن، كما لاحظ (بأنها) أصبحت تخبئ شعرها الجميل بقطعة من القماش تغلف وجهها الملائكي ببشرته البيضاء المشربة بالحمرة. إنها كانت تكبر كل يوم وبسرعة عجيبة وتزداد جمالاً وكان شكلها يوحي بأنها لا بد تتحدر من سلالة نبيلة. ابتسم بسخرية لأفكاره التي قد تأخذ منحى غير واقعي في بعض الأحيان وفكر "أي نبيلة تلك التي تبيع الياسمين على الأرصفة"!.

هي تستحق أن تكون نبيلة أو أميرة أو حتى ملكة فلا ينقصها من الأدب أو الجمال (شيئاً)، فقط تحتاج إلى أن تلتحق بالمدرسة لتأخذ حظها من التعليم وأن تأخذ حماماً ساخناً يزيل ما علق ببشرتها من غبار وأن تسرح خصلات شعرها الأشقر المسترسل بطريقة معينة وتزين خصلاته بعقود من الياسمين، وأن تستبدل تلك الملابس الرثة بأخرى من أفخر محلات بيع الملابس النسائية.. وعندها لن يشك أحد في أن جذورها تعود إلى أصول نبيلة.

كانت في تلك الأثناء تعدو عائدة إلى مكانها على الرصيف المقابل لتستأنف رحلة بيع عقود الياسمين. هو يعلم بأنها تتعب طول الليل في نظم هذه العقود بعدما توصلت لاتفاقية مع جارتهم سيدة البيت الكبير تنص على أن تستغل هي زهور الياسمين في حديقتهم وتبيعه مقابل أن تنظف بيتها يومياً. كانت سيدة البيت الكبير مشهورة جداً في منطقتهم بأعمالها الخيرية، وهي بدورها لم تكن تتوانى عن الثرثرة والحديث عن مساعداتها للغير وبالأخص عن مساعدتها لهذه المسكينة وخالتها الضريرة وأخيها الصغير. فهي قد سمحت لها بأن تقطف زهور الياسمين كل ليلة وسمحت لها أيضاً بأن تقوم بتنظيف بيتها بالمقابل حتى لا تشعر بأنها تمن عليها بهذه الخدمة الجليلة. نعم.. نعم.. فيا لها من صفقة خيرية عظيمة!!

لم يكن يصغي جيداً لهذر جاره وهو غارق في أفكاره. شعر بأن طعم القهوة في هذا اليوم أكثر مرارة من ذي قبل وهو يراقبها تتحرك بخفة بين السيارات والابتسامة لا تغادر شفتيها وعيونها البراقة لا تغادر وجهه. غريبة تلك الفتاة الصغيرة، فبالرغم من كل ما تلاقيه من مضايقات خلال يومها فشفتاها لا (تنفكا) تنفرجان عن ابتسامتها الشهيرة الرائعة. "لابد لهذه الصغيرة أن تذهب إلى المدرسة لمزاولة دروسها التي انقطعت عنها منذ عامين" هكذا فكر متنهداً وقد تذكر ابنته عندما كانت في مثل سنها.. هي الآن مسافرة مع زوجها وطفليها وبالكاد تكتب له بين الحين والآخر.

بالإضافة إلى صداقته مع صغيرته الجميلة فرسائل ابنته كانت هي سلواه الوحيدة بعد وفاة رفيقة دربه وتقاعده. تزاحمت الأفكار مرة أخرى في عقله، هو ينوي أن يتكفل بتعليمها وإعالتها وخالتها وأخيها من جميع الجهات ودون مقابل، فسعادته ستكون لا حدود لها وهو يراها تعيش حياة كريمة مثل أترابها، كما أن إعالتها لن تؤثر عليه سلبياً من الناحية المادية.

أفاق من خططه وأفكاره وجاره يغيظه ويسأله إن كان جاهزاً لهزيمة أخرى. كان يريد أن يطلب منه بأن يوقف اللعب بينهما مؤقتاً ريثما يقوم بتعلم هذه اللعبة جيداً، "ولكن لا داعي للعجلة.. فهزيمة أخرى لن تضره بشيء"، هكذا فكر وهو يفتح الطاولة ويستعد للعب. كان دوماً يتساءل في نفسه: لماذا يحاول جاره لمس يدي صغيرته كلما تبادلا النقود بالياسمين؟! كان هذا أمراً محيراً جداً بالنسبة له كما كان يثير بداخله مزيجاً معقداً من المشاعر المتناقضة، فزوجة جاره امرأة جميلة بالمقارنة مع امرأة في مثل سنها، كما أن بائعة الياسمين في مثل سن ابنته تقريباً! إن نيته منعقدة على مفاتحة جاره في هذا الأمر في يوم ما حيث أنه لا بد أن يتوقف عن هذه المهزلة ويحترم سنه.

كان يتابعها بعيونه الحريصة وقد تراجعت خفتها في المرور بين السيارات بعدما أضناها التعب وقد كان النهار في آخره، وكان جاره يستغل شروده ليغش في اللعب فهو متأكد من أنه يغش، وإلا كيف ينهزم كل يوم أمامه؟ فهو ليس بهذا الغباء!

كان قد آن الوقت لكي تركض إليه لتريح معصميها من آخر عقود الياسمين الملتفة حولهما، "ألا تتعب من الابتسام؟". شد معطفه حول عنقه وتذكر أنه كان يريد أن يشتري لها شالاً ترتديه ليقيها برد الشتاء القادم، لا بد أن يسرع في (شراءه)، إن البرد يزداد كل يوم قسوة.

نظرت إليه بسعادة وراحة وهي تقف بالنافذة تمد يديها الصغيرتين بالياسمين، فهي تعتبره المخلص والرجل الطيب العطوف وسط قسوة الحياة المحيطة بها، ولكنها تحاشت النظر إلى جاره الذي ما انفك يرمقها بنظراته التي لا ترحم براءتها. كان يريد أن يأمرها بأن لا تبيعه (أي) من عقودها الثمينة وسيكفيها ذلك، ولكن إن غدا لناظره قريب.

تناهى إلى مسامعهم صوت رخيم يأتي من الرصيف المقابل ينادي "بائعة الياسمين"، وقد كان شاباً وسيماً في أواخر العقد الثاني من العمر تلتصق به فتاة جميلة ترنو إليه بدلال. لا بد أنه يريد تزيين عنق رفيقته بالياسمين، كان عليه أن يأتي هو إليها، ألا يرى أنها صغيرة ومنهكة؟!

كان قد وضع يده في جيب معطفه ممسكاً بالنقود ليتم عملية المقايضة اليومية، ولكنه سمح لها بأن تتواني داخل جيب معطفه حيث سرت في يده تيارات دافئة أزالت التجمد الذي كان قد علق بها من جراء برد الشتاء. كان الخيار أمامها بأن تعبر إلى ذلك الشاب في الجهة المقابلة لتبيعه العقد وترجع لتتم عملية المبادلة التي ستريحها من الركض طوال النهار. لم تكن مجبرة على فعل ذلك ولكنها حزمت أمرها، فلملمت ثوبها حول جسدها الرقيق في محاولة لاتقاء البرد وركضت باستعجال باتجاه الشاب والفتاة على الرصيف المقابل، ولكن عيناها المرهقتان لم تلاحظا السيارة المسرعة عند المنعطف، أراد أن يصرخ ويناديها بأن تقف ولكن الصرخة تجمدت من شدة البرد في فمه ولم تخرج أبداً.

في مشهد واحد.. عيونه شاخصة.. يده في جيب معطفه ممسكة بالنقود.. الرجل والفتاة على الرصيف المقابل ينتظران.. برد قارس.. سيارة مسرعة.. عقود الياسمين الأبيض الرقيق مبعثرة على الرصيف.. وجسد أبيض رقيق ممدد على الإسفلت الأحمر القاني.





بائعة الأصداف




في قرية صغيرة تعيش امرأة فقيرة وحيدة، في بيت بسيط أشبه بالكوخ، تخرج كلَّ صباح إلى شاطئ البحيرة القريبة من قريتها؛ لكي تجمعَ الأصداف والقواقع التي تُلقِي بها المياه عندما تثور الأمواج، وعندما تمتلئ السلة الصغيرة تحملها وتعود بها إلى البيت، وتقوم بغسل الأصداف وثقبها وصباغتها بالألوان الزاهية؛ مثل الأحمر، والأصفر، والأخضر، والأزرق، ثم تُحضِرُ الخيوط وتجلس وأمامها الأصداف الملونة وهي تقول: سأصنع عقودًا جميلة من هذه الأصداف لأبيعها للبنات اللاتي يُعجَبْنَ بها كثيرًا ويُقبِلْنَ على شرائها.



وتبدأ في لَضْمِ الأصداف في الخيوط بشكل منسَّق وبأشكال مختلفة، بعض العقود ذات صدفات كبيرة، وبعضها ذات صدفات صغيرة، وبعضها ذات لون واحد، وبعضها متعدد الألوان.



أهل القرية جميعًا - وخاصة البناتِ - يعرفون هذه المرأة ويلقّبونها ببائعة الأصداف، ويرونها جالسة في سوق القرية الأسبوعي، تعرضُ عقودَها الجميلة، والبنات حولها يُشاهِدن ويشترين منها، في نهاية اليوم تعودُ البائعة إلى بيتها بعد أن باعت كل العقود واشترت ما يلزمها من حاجات؛ مثل الطعام، والخيوط، وألوان الصبغة اللازمة لصناعة العقود، وهي مصدر رزقها الوحيد.



اعتادت الطفلة الجميلة "أميرة" أن تذهب إلى السوق بصحبة والدتها، وتقف أمام بائعة الأصداف لتنتقي العقود التي تُعجِبُها فتشتريها، لكن البائعة لم تحضر هذا الأسبوع وتكرَّر غيابها، ولم تعد تذهب إلى السوق.



اصطحبت "أميرة" بعضَ صديقاتها وذهبن إلى بيت بائعة الأصداف للسؤال عنها وشراء عقود الصدف الملونة، كانت البائعةُ مريضةً، ولم تستطع الذَّهاب لشاطئ البحيرة لتجمع الأصداف وتصنع منها العقود، وقد نفِد ما معها من مالٍ، وتحتاج إلى الطعام والدواء، قررت "أميرة" مساعدة البائعة المسكينة، فاقترحت على صديقاتِها أن تتبرَّع كلُّ واحدة منهن بما معها من نقود ثمن العقد الذي كانت تنوي شراءه، وذهبن إلى السوق لشراء الطعام والدواء وتقديمه للبائعة، فرِحَتِ البائعةُ وشكرت البنات الطيِّبات على مساعدتها، ودَعَتْ لهن بالخير والبركة، أخبرت "أميرة" أمَّها بما فعلت، فقالت الأم: إن هذا العمل له ثواب كبير، وشجَّعتها على فعل الخير ومساعدة المحتاجين، وبعد أيام ذهبت "أميرة" إلى سوق القرية، فوجدت البائعة جالسة - بعد شفائها - تعرض عقودها الجميلة الملونة للبيع وحولها البنات، وعندما رأت أميرة حيَّتْها ورحَّبت بها وأهدت لها عقدًا جميلاً.

المتجولين dagK9t.gif


بائعة الفل(قصة قصيرة)



استيقظت سارة من نومها الساعة السابعة لبست ملابس الخروج
وتناولت كوب النسكافيه الصباحى واستعدت للنزول إلى عملها
ركبت المصعد وقلبها يخفق بشكل غريب أحست بأن هناك شئ غريب سيحدث
انقبض قلبها وانكمش وجهها من القلق ولكن سرعان ما تركت تلك الهواجس
واستعاذت بالله من الشيطان الرجيم.نزلت إلى الشارع ثم ركبت سيارتها
وكانت الدنيا زحمة والجو حار وشديد البرودة فى آن واحد هذا ما كانت تشعر به سارة حالة مزاجية مشوشة ومود متقلب
ولا تعلم ما هو السر وراء كل هذا توقفت سيارتها فى الاشارة ووجدت لمة كبيرة من الناس متجمعة وصوت صراخ يعلو
ويعلو يكاد يصل إلى العمارات ناطحة السحاب نزلت سارة مسرعة من سيارتها وأخذت تنظر من بعيد لترى ما حدث وجدت الدماء
مغطى المكان وورق جرائد مبعثر فوق جثة هامدة فى الأرض.
أخذت سارة تقرب وتقرب ببطئ من مكان الحادث لترى وجه الجثة لكى تتعرف على صاحبها فإذا بالهواء يرفع النقاب عن وجه الجثة ليكشف هويتها وسرعان ما أصبح وجه سارة محمرا
كنار عمرها 10 سنين متحدثة بينها وبين نفسها قائلة(معقول.معقول تكون هى .آه هى هذا هو وجهها البرئ وهذه هى يداها الصغيرة ااااااه.. ياربى هى فعلا هدى بائعة الفل
ونظرت إلى الفل فى يداها الذى أصبح مهلهل وتغير لونه من الأبيض الناصع كلون النهار
إلى أحمر بلون دماء هدى
أسندت سارة ظهرها إلى عمود فى الشارع وتذكرت هدى الفتاة الصغيرة التى كانت
تجرى بين السيارات تبيع الفل بحثا عن لقمة العيش تذكرت ابتسامتها الجميلة التى كانت
تتحدى جميع الظروف الصعبة التى كانت تمر بها تذكرت مدى رقتها واستحياءها عندما
يمن أحد من البهوات راكبى أفخم السيارات عليها بقرش زيادة .ياااااااه ماتت البراءة فى
لحظة من الزمن بيد وحش مسرعا داس طفولة فتاة بريئة ليس لها ذنب سوى فقرها وحاجتها
وفر هو بفعتله وكأن شئ لم يحدث..
ركبت سارة سيارتها ومشت والحزن فى عينها ومرارة فى قلبها
قائلة((ماتت من كانت تبعث الأمل والتفائل والاصرار على حب الحياةفى كل أركان الدنيا بمجرد ضحكة بسيطة منها كل صباح...ماتت هدى بائعة الفل))


يتبع




rww hgfhum hglj[,gdk ,hgjuvt ugn hp,hgil




śњτατ.σиτњα معجبون بهذا.

رد مع اقتباس
قديم 18-05-2014, 02:32 AM   #2


الصورة الرمزية śњτατ.σиτњα
śњτατ.σиτњα غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5196
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 14-10-2014 (02:12 AM)
 المشاركات : 4,019 [ + ]
 التقييم :  39
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumvioletred
افتراضي رد: قصص الباعة المتجولين والتعرف على احوالهم



جميل مآطرحته ـآنآملكـ هنآ
رـآق لي طرح سموك ـآلكريم
ـآنتقآء مميز وجلب رـآئع
ـآسعدك ـآلبآري ـآستمر/ ي في تآلقك ـآلمميز
لـ روحك ـآلطآهرة ـآكآليل ـآلورد


 


رد مع اقتباس
قديم 19-05-2014, 10:55 PM   #3


الصورة الرمزية تـــركي
تـــركي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5236
 تاريخ التسجيل :  May 2014
 أخر زيارة : 21-05-2014 (02:09 PM)
 المشاركات : 500 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: قصص الباعة المتجولين والتعرف على احوالهم



يعطيك العافية على الموضوع الرائع
سلمت يمينك على الطرح الرائع
لا عدمنا من جديدك الرائع
لك خالص ودي وإحترامي


 


رد مع اقتباس
قديم 20-05-2014, 08:44 PM   #4


الصورة الرمزية مــاجد
مــاجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5234
 تاريخ التسجيل :  May 2014
 أخر زيارة : 26-05-2014 (08:57 PM)
 المشاركات : 998 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: قصص الباعة المتجولين والتعرف على احوالهم



يعطَيّك العافَيَة عَلَّى الطَرَحَ الرائِع مآننَحَرَم
مَنّ جَدِيَدَكَّ آلَمَمَيَّز أَمْنِيّآتي لك بُدَّوَأَمْ التألق
والٍإِبْداعٍ لَك جَمْيع الْشُكْر,‘


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعليم برنامج الفوتوشوب cs6 بالكامل في 92 دقيقة للمبتدئين والمحترفين والتعرف على اسرار التصميم.. نقطة انطلاق دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي 10 23-08-2019 07:08 PM
بلدية القطيف” تُزيل أكشاك وألعاب مخالفة في حملة على الباعة الجائلين سُكُون من هنـا وهنــــاك 2 21-11-2016 06:11 PM
بالشرح /قوائم الفوتوشوب والتعرف عليها ريتآج دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي 9 11-09-2011 03:11 AM
شرح /قوائم الفوتوشوب والتعرف عليها ريتآج دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي 11 08-09-2011 12:34 AM


All times are GMT +3. The time now is 10:09 AM.

أقسام المنتدى

منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية @ ركن المواضيع الإسلامية @ ركن المواضيع العــامة @ صــالة إلترحيـــب @ •. قسم الالعاب والمرح والتسلية ..« @ قسم التراحيب , قرارات اداريه , تراحيب بالأعضاء الجدد @ ركن النقاشات والحوار الجـاد @ من هنـا وهنــــاك @ ركن السياحة والسفر @ الأقســام الأدبية والثقافية @ شـوق القصيـــد @ شـوق الخواطـــر @ شـوق القصص والروايات @ الأقســام الأسريـة @ عالم الرجل - ازياء رجالية @ عالم حواء , ألأناقة والجمال @ مطبخ حواء , عالم الطبخ @ ركن الديكورات واللمسات المنزلية @ ركن النصائح و الإرشادات الطبية @ بوردكاست 2018 , خلفيات ايفون 2019 , خلفيات بلاك بيري 2019 , مسجات 2019 , خلفيات جالكسي 2019 , خلفيات @ برامج كمبيوتر مجانية , العاب كمبيوتر @ منتدى الجوال والإتصالات @ مسجات , رسائل جوال sms @ قسم الشيلات والأناشيد @ توابع الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب - قسم الفوتوشوب - قسم السويش ماكس - ملفات فلاشيه - SwishMax @ صور جميله , قسم الصور @ توابع الفوتوشوب , تحميل خطوط الفوتوشوب @ دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي @ فعاليــات شــوق @ °•.♥.•° الأقسام الإداريـة °•.♥.•° @ شؤون المنتدى الإدارية @ قسم الطلبات والإقتراحات والشكاوي @ الإرشيـــف @ الاجتماعات الادارية @ اسرار البنات @ مدونات عامة @ شبكة أخبار الـرياضـة العربية والعالمية @ قصائد , قصص , اشعار , بقلم الاعضاء @ الخيـمــة الرمضـــانيــة @ الحمل والولادة , عالم الطفل @ المرحلة المتوسطة بنين , بنات @ المرحلة الإبتدائية بنين , بنات @ المرحلة الثـانوية بنين , بنات @ منتدى شوق , منتديات شوق @ الجامعات و الكليات بنين وبنات @ علاج المتأخرات عن الحمل @ منتدى خلفيآت الجوال @ خلطات حـواء @ وسع صدرك, نكت مقالب كوميديه, صور مضحكه @ فيض التميز والابداع @ قرارات اداريه , قسم القرارات الاداريه @ الأقســام الشبابية @ السيارات والدراجات النارية @ «ღ» كُرســي الإعتـــراف «ღ» @ الحياة الزوجية ● | ♥ ٌ » @ مواضيع من تصاميم الاعضاء - حصريات الموقع @ ملتقى الإداريين والإداريات @ القسم التــجـــــاري @ الســـوق الإلكتروني Online Shopping @ قسم القصائد الصوتية @ وظائف @ المرئيات والصوتيات الإسلامية @ الرسول والصحابة @ يوتيـ YouTube ـوب @ قسم التجــارب ومعالجة المواضيع @ قسم أريد حلاً @ ๑قسم خاص لـحصريات الاعضاء وإبداعاتهم ๑ @ بوح الخاطر ونبض المشاعر @ شغب ريشة لـ تصاميم الاعضاء @ العالم بمنظوري الشخصي -عدسة الاعضاء @ مجلة المنتدى @ قــــاعة المناســـــــبات @ ركن الأشغال اليدوية والخياطة @ » شـوق كافيــه « @ ®؛°¨°؛®][ الأقسام التعليمية ][®؛°¨°؛® @ قسم اللغة العربية وآدابها @ قسم تطوير الذات @ إضاءات اللغة الانجليزيه واللغات الأخرى @ قسم اللغة العربية وادآبها @ إضاءات اللغة الإنجليـزية واللغات الأخـرى @ ركن شروحات المنتدى @ ذوي الإحتياجات الخاصة @ قسم الثروات الطبيعية @ فيديو المطبخ @ ركن المخالفات @ المدونات المميزة @ °•.♥.•° الأقسام الترفيهية °•.♥.•° @ قيد المراجعة والتدقيق @ فعاليات ومسابقات رمضان @ مائــــدة رمضــان @ مطبخ آل شوق لـحصرياتكم @ لجنة المسابقات @ إستضافات آل شوق @ قسم التميــز @ اليوم الوطني "89" للمملكة العربية السعودية @ قسم المصارعة والألعاب المتنوعة @ همس القوافي بأقلام الأعضـاء @ ركن الرسـم والفنـون @ ملتقى المشرفين والمشرفات @ شوق للردود المتميزة @ قسم التاريخ والتراث @ لكل مشكلة حل @



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1