:: توقعات بفوز فان دايك بجائزة أفضل لاعب في العالم ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )       :: عباره راقيه ( الكاتب : اسيلوو )       :: اللهم بشّرني بما ينتظرني....... 🤗 ( الكاتب : سآلي )       :: ساعات راقية ( الكاتب : سآلي )       :: (همّة حتى القمّة)مشاركة بسيطه لأحتفالنا باليوم الوطني🇸🇦💚 ( الكاتب : سُكُون )       :: ويضن أنها نسته وتضن انه عشق غيرها ! \ تجميعي ( الكاتب : المحبوب )       :: من نحبهم بشدة يختارهم الغياب بدقة ! \ تجميعي ( الكاتب : المحبوب )       :: شيلة : هلا بالسعودي ياهلابه | كلمات : احمد الغامدي | اداء : منيف الجنيدي ( الكاتب : ώảịţịήịg Яōşě✿ )       :: مليون عــام ( الكاتب : المحبوب )       :: بنزيمة يقود الريال إلى تخطي أشبيلية ( الكاتب : مسترٍيحٍ آلُِبَآلُِ )      

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا

اليوم الوطني 89 للمملكة العربية السعودية


فـعـاليــات ومواضيع شــوق المميزة

نجم الأسبوع



 
العودة   منتديات شوق > الأقســام الأدبية والثقافية > شـوق القصص والروايات
 

شـوق القصص والروايات قصص , روايات أدبية , قصص الحب , قصص واقعية و حقيقية

من عالم المخدرات

من عالم المخدرات ( ضيعتنا يازوجي ) أحداث مبكية مؤسفة .. تلك التي تعيشها أسرة ابتلي ربها بتناول المخدرات .. إنها نتيجة منطقية لما تفرزه هذه الآفة من أعراض وأمراض

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 04-09-2014, 11:19 PM
طبعي دلع غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 3974
 تاريخ التسجيل : Jun 2012
 وقتك معانا : 2652 يوم
 أخر زيارة : 19-06-2012 (09:47 AM)
 المشاركات : 73 [ + ]
 التقييم : 20
 معدل التقييم : طبعي دلع is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي من عالم المخدرات



من عالم المخدرات ( ضيعتنا يازوجي )

أحداث
مبكية مؤسفة .. تلك التي تعيشها أسرة ابتلي ربها بتناول المخدرات .. إنها نتيجة
منطقية لما تفرزه هذه الآفة من أعراض وأمراض ، تئن تحت وطأتها الأسر والشعوب
.



تقول الأخت
: بدأت حياتي سعيدة مع زوجي الذي كان
يعمل رئيساً في شركة مرموقة براتب مغري .. كنت أشعر بأنني أسعد زوجة في الدنيا ،
فهو يحبني ويدللني ويفيض العطف علي وعلى أولادي .. وإذا ما غاضبته أو غاضبني كان هو
المبادر إلى استرضائي .. كنت وكأني ملكة في بيتي وبين أحضان أسرتي .. بل أنا كذلك
.
وتمضي الأيام وسرعان ما يتحول هذا النعيم إلى جحيم
!!



بدأ مسلسل الأحداث المُرّة
بتغير مفاجئ في حالة زوجي النفسية .. مزاج متقلب .. عصبية لأتفه الأسباب .. إلى أن
بلغ الأمر الضرب الذي نشر الأورام على صفحات وجهي
.



نعم .. ليس هذا زوجي الذي
كنت أعرفه ، بل هو إنسان آخر ، الحياة معه لا تطاق .. فلا حب .. لا عطف .. لا حنان
.. وأستحيي أن أقول : لا إنسانية .
كان يأتي إلى البيت ورائحته كريهة جداً ..
وفي يوم من الأيام أخذت ثيابه كالعادة لأقوم بغسلها ، فوقعت يدي على مادة غريبة
تبيّن لي فيما بعد أنها قطعة من الحشيش المخدر .



اكتشفت الطامّة المفجعة ،
وهي أن زوجي أصبح مدمناً للمخدرات .. لم تنجح محاولاتي المتكررة في نصحه .. كنت كما
لو أني أضرب في حديد بارد .. لجأت إلى والديه واستنجدت بهما في نصحه وإرشاده للعلاج
.. استجابا لطلبي وحضرا للمنزل وليتهما لم يحضرا .. فما إن تحدثا معه في الموضوع
إلا وشتمهما وضربهما وطردهما من المنزل .



ازدادت حالة زوجي سوءاً
يوماً بعد يوم .. تطور الأمر إلى سوء الظن وإثارة الشكوك بسلوكي
.




كنت أتصبر أمام هذه
الاتهامات المرّة .. وأقبض على مستقبل هذه الأسرة .. كما لو أني أقبض على جمرة .

ربما لا تصدقوني أن المخدرات بلغت به مبلغ الشك في سلوك ابنتي الصغيرة البالغة
من العمر سبع سنوات !!! .
في أحد الأيام يطرق الباب مغضباً ، فتقوم المسكينة
لفتح الباب ، لكنه في سكره وعربدته يخيل إليه أنها تجلس مع رجال!!!
كيف ؟ لا
أدري .



ينهال عليها بالضرب فتهرب
المسكينة وينطلق وراءها كالمسعور فيجدها مختبئة في غرفتي .. يرسل عليها قنابل من
زجاجات العطور فيشوه جسمها ويكسر يدها .




صرخت بأعلى صوتي من هول
الموقف .. اتصلت بأخي .. نقلنا ابنتي إلى المستشفى وقد دخل الزجاج في عينيها
البريئتين فأفقدها النظر ردحاً من الزمان .



وفي يوم آخر من أيام عمري
البائسة ، يدخل زوجي علينا كالثور الهائج فيأخذ ولدي الصغير ويلقي به في الشارع
فيتورم رأسه ، ولكن من لطف الله أن أم زوجي كانت معنا في المنزل ، فتأخذ ابني إلى
المستشفى ليتم إسعافه .



كان تناول زوجي للمخدرات
بمثابة إعلان لحالة الطوارئ في المنزل فكل شيء محزن يمكن أن يقع .. ما إن يتناول
هذه السموم حتى يتحول إلى مخلوق آخر .. قلب بلا رحمة .. جسم بلا عقل.. حيوان في
مسلاخ بشر !!!



يدخل علينا يوماً وقد احتدّ
مزاجه بعد أن فقد عقله فيلقي الشاي الحار على رأس ابنتي الصغيرة ، فتصاب بحروق
وتشوهات لا تزال إلى يومي هذا تنطق على صفحات وجهها ببشاعة الموقف
.



أما ثالثة الأثافي ، وداهية
الدواهي التي رميت بها فكانت في ابني الأكبر ، وكان عمره آنذاك اثنا عشر عاماً ..
كان ابني هو بصيص الأمل الذي بقي لي في حياتي المظلمة ، فقد يئست من زوجي الذي قتل
آمالي .. وحطم كل المعاني الجميلة في نفسي .. بل وحطم أثاث البيت .. حتى الأبواب لم
تسلم من شراسته .. لم يبق لنا في البيت سوى غرفة واحدة أتحصن فيها أنا وأولادي من
طوارق الليل المرعب الذي يقضيه زوجي مع رفقة السوء
.



وفي ليلة داجية .. يجتمع
زوجي مع رفاقه في مجلس من مجالس الشيطان ، وكان من الطبيعي أن يحدث ما لا تحمد
عقباه في نهاية هذا المشهد .. أخذتُ بناتي وولدي إلى الغرفة وأقفلت الباب .. مضت
الساعات .. نام الأولاد وبقيت لوحدي ، وكيف لي أن أنام وقد تسربلت بثياب من الرعب
زاد بها قلقي ، وطال بها ليلي .



وفي آخر الليل ، وعند الساعة
الثالثة يرتج باب الغرفة .. وإذا بزوجي يصرخ وراءه : افتحي الباب .. صرخت : لن أفتح
.. استيقظ الأولاد .. للأسف لم يصمد الباب طويلاً فقد حطمته ثورة زوجي العارمة ..
يدخل الغرفة وفي عينيه الجاحظتين هالة من الغضب فينهال عليَّ وعلى أولادي ضرباً بكل
ما تناولته يداه حتى تمزقت ملابسي .. تقع العصا في يديه ، وسرعان ما تنكسر على رأس
ولدي .. يلتفت يميناً وشمالاً فلا يجد سوى الطاولة .. يرفعها إلى الأعلى .. ثم يهوي
بها على رأس الصغير فإذا الدماء تتفجر من رأسه .. صرخت بأعلى صوتي مستنجدة بالجيران
الذين باتوا هاجعين ، ولكن لا مجيب ولا معين . أسرعــت إلى ( الثلاجة) لأخرج قطعاً
من الثلج وأضعها على رأس ولدي وأربطه بـ ( الغترة ) ، ولكن لا فائدة فلا تزال
الدماء تشخب من جرحه كسيل العرم .



الله أكبر .. الصلاة خير من
النوم .. لا تزال في ذاكرتي تلك النداءات الروحانية التي كانت تتردد من المسجد
المجاور في أجواء ذلك الموقف العصيب .. خرجت من المنزل أجري من هول المصيبة بلا
شعور .. بلا نعال .. بل والله بلا حجاب .



أطرق باب الجيران فيخرج
جارنا بثياب النوم .. أخبره بما جرى فيجري إلى المنزل وأنا أجري وراءه .. وإذا
بفلذة كبدي يسبح في دمائه .. نحمله إلى المستشفى فيوضع تحت العناية المركزة ثلاثة
أسابيع ..




وتأتي الفاجعة الموجعة التي تجرعت مرارتها على مدى الأيام إذ يقرر
الأطباء أن ابني قد اختل عقله من جراء الضربة .
كان هذا الموقف بمثابة السهم
الذي أصاب حبة الفؤاد
.







بعد شهرين خرج ابني من
المستشفى ، عالةً عليَّ في المنزل ، لا يملك لنفسه نفعاً .. فكيف يكون عوناً لي على
مصاعب الحياة ؟!!!.







ماذا أفعل وقد ضاقت علي
الدنيا بما رحبت فكأنها ظل رمح أو هي أضيق .. اشتد كربي حتى كدت أن أقضي نحبي ..
تراكمت غمومي .. وتتابعت همومي .. واتصلت أحزاني .. وتواترت أشجاني .. لكني مع هذا
كله لم أزل أسلي نفسي بزوال المحنة وانكشاف الغمة . فلكل هم فرج .. ولكل ضيق مخرج
.. فعسى أن يكون قريباً .
صدقوني .. تمنيت أن يموت .. كانت هذه وللأسف أمنيتي
تجاه زوجي .






وبعد أن بلغ السيل الزبى ،
ولامس السكين العظم دعوت الله تعالى أن يقبض عليه ويسجن .. وبعد أسبوع من دعائي
الحار قبض عليه رجال الأمن ، ليقضي عقوبة السجن لمدة عامين
.






وفي البيت .. بدأت معاناة
أخرى مع أولادي الصغار وأسئلتهم المتكررة بلا كلل ولا ملل : أين أبي ؟ لماذا قبضوا
عليه ؟ لماذا دخل السجن ؟ .. أتوهُ في فكري فلا أجد لتساؤلاتهم جواباً إلا أن أقول
بكل سذاجة : هذا جزاء الذي يطيع الشيطان !! .






كنت أزوره في السجن .. وفي
إحدى الزيارات طلب مني أن أحضر ولده الصغير في الزيارة القادمة .. لبيت طلبه وليتني
لم أفعل، فها هو ولدي الصغير يسألني بكل براءة ونحن في طريق العودة إلى المنزل :
لماذا لا يأتينا أبي في المنزل مثل والد الجيران ؟ لماذا يضعون أبي في الحديد ؟

كانت هذه الأسئلة تنزل على قلبي كالسكاكين فلا أجد لها جواباً إلا الصمت ، بكل
ما يحويه من ألم وحزن .
وفي السجن .. كان زوجي قد ابتعد عن رفقة السوء ومجالسهم
فتغيرت أحواله .






سبحان مقلب القلوب .. لا
أستطيع أن أصف لكم كم كنت مسرورة برجوع زوجي إلى جادة الصواب .. ورب ضارة نافعة
.
( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم ، والله
يعلم وأنتم لا تعلمون )
وبعد انقضاء المدة ، يخرج زوجي من السجن - ولله الحمد -
محافظاً على الصلاة ، متمسكاً بالخلق والفضيلة .. ولما كان فقد وظيفته الأولى بدأ
بالبحث عن وظيفة أخرى .. وبعد جهد جهيد عثر على وظيفة مناسبة ، وإن كانت دون
الوظيفة الأولى .






كنت أظن أن زوجي عاد إلى
رشده وأقلع عن المخدرات بالمرة .. ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان .. فقـد تجمّع
حوله رفاقه الأولون ، ولم يبرحوا حتى استدرجوه بألاعيبهم إلى الإدمان من جديد ..
وسرعان ما عادت حليمة إلى عادتها القديمة .. لتبدأ معها سلسلة أخرى من الأحدث
الأليمة .






وما هي إلا أيام ويُفصل زوجي
من وظيفته ، فتتردى أحوالنا المادية بفصله من وظيفته من جهة ، وإدمانه على المخدرات
من جهة أخرى .. لم يكن مستغرباً أن يقوم ببيع معظم أثاث المنزل ، بل وحتى أدوات
المطبخ طمعاً في الحصول على المخدرات التي أنسته نفسه وأولاده
.






ومع هذا كله لم تكن هذه
الأموال لتشبع شراهته في تعاطي المخدرات فكان لا بد من ثمن أغلى .. فماذا كان الثمن
يا ترى ؟ .
كان الثمن وللأسف ابنتي الصغيرة ذات الأحد عشر ربيعاً !! فقد قام
بتزويجها رجلاً منبوذاً مصاباً بانفصام الشخصية .
في الواقع ، لم يكن اهتمامه
بكفاءة الزوج بقدر لهفته على تحصيل المهر البالغ خمسين ألف ريال .
وتم له ما
أراد فسلب ابنتي مهرها لينفقه على سمومه التي ملكت قلبه
.






وعلى كل حال .. مضت الأيام
ورزقت ابنتي بعدد من الأطفال من هذا الرجل المريض .





وفي صفحة أخرى من صفحات عمري
المظلمة يغرق أكبر أبناء ابنتي في دورة المياه ، فتصاب المسكينة بانهيار عصبي دخلت
على إثره المصحة النفسية .. لم يحتمل زوجها ما حدث فطلقها ، لتعود إلى البيت ومعها
من بقي من أطفالها .
أثقل كاهلي ، وضاقت حيلتي ، وأنا أحمل فوق رأسي أعباء
المنزل ، وبين يدي أولادي الاثني عشر وقد انضم إليهم أبناء ابنتي المطلقة .
أما
زوجي فقد كان في الواقع في عِداد الأموات ، بل ليته يموت فأستريح
.






وفي الأيام الأخيرة .. قام
زوجي بتقسيم البيت إلى قسمين ، استقل هو بمفرده في قسم ، وترك لنا القسم الآخر
.
لم يكن يعيرنا أدنى رعاية أو اهتمام ، إلا إذا نفذ ما بيده من النقود فيدخل
البيت ويأخذ ما وقعت عليه يده من قوتنا الذي كان يصلنا من المحسنين أو الجمعيات
الخيرية ثم يمضي، وقد يغيب بعدها أسبوعين مع شياطين الإنس ونحن لا نعلم عنه
شيئاً.






ولم تكن المأساة لتقف عند
هذا الحد ، بل تعدت آثارها إلى الأولاد الذين تأثروا بسلوك والدهم السيئ .. كان
بعضهم يغيب عن المنزل أياماً عديدة دون حسيب أو رقيب .
وفي النهاية .. اكتشفت
الحقيقة المرة .. فقد بدأ ثلاثة من أولادي يمارسون السرقة
.











تفكرت في أيامي التي خلت ..
ونزعت مني ما ألبست .. وسلبت ضعف ما وهبت .. وأوحشت فوق ما آنست .. وفجعت بأكثر مما
متعت ، فكدت أموت كمداً وحسرة .
ولو كان سهماً واحداً لاتقيته ولكنه سهم وثانٍ
وثالث .






ولكن عزائي بعد هذا المشوار
الطويل أنني - ولله الحمد - مؤمنة ، أعلم أن الله لا رادّ لقضائه ولا معقب لحكمه ،
فالحمد لله على كل حال .





صدقوني .. لم أفقد الأمل ..
لم أيأس من روح الله .. فأنا أدعو الله في صلاتي ليلاً ونهاراً بأن يرد لي زوجي ،
ويصلح أولادي ، ويعيد أيامي السعيدة التي غربت شمسها ، وأفلت نجومها .. فلعل فجراً

صادقاً يضيء حياتي من جديد


lk uhgl hglo]vhj





رد مع اقتباس
قديم 22-10-2014, 08:02 PM   #2


الصورة الرمزية دلوعه الشوق
دلوعه الشوق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5915
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 17-01-2015 (10:08 PM)
 المشاركات : 1,313 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: من عالم المخدرات



يسلمووووووووووووووووووووو ايديك


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انواع المخدرات لك الشوق ركن المواضيع العــامة 2 22-11-2013 09:30 PM
خبر وفاه غانم الصالح , وفاة غانم الصالح في لندن , الفنان غانم الصالح انتقل الى رحمه غرور القمر من هنـا وهنــــاك 10 25-10-2010 01:23 AM


All times are GMT +3. The time now is 04:56 PM.

أقسام المنتدى

منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية @ ركن المواضيع الإسلامية @ ركن المواضيع العــامة @ صــالة إلترحيـــب @ •. قسم الالعاب والمرح والتسلية ..« @ قسم التراحيب , قرارات اداريه , تراحيب بالأعضاء الجدد @ ركن النقاشات والحوار الجـاد @ من هنـا وهنــــاك @ ركن السياحة والسفر @ الأقســام الأدبية والثقافية @ شـوق القصيـــد @ شـوق الخواطـــر @ شـوق القصص والروايات @ الأقســام الأسريـة @ عالم الرجل - ازياء رجالية @ عالم حواء , ألأناقة والجمال @ مطبخ حواء , عالم الطبخ @ ركن الديكورات واللمسات المنزلية @ ركن النصائح و الإرشادات الطبية @ بوردكاست 2018 , خلفيات ايفون 2019 , خلفيات بلاك بيري 2019 , مسجات 2019 , خلفيات جالكسي 2019 , خلفيات @ برامج كمبيوتر مجانية , العاب كمبيوتر @ منتدى الجوال والإتصالات @ مسجات , رسائل جوال sms @ قسم الشيلات والأناشيد @ توابع الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب - قسم الفوتوشوب - قسم السويش ماكس - ملفات فلاشيه - SwishMax @ صور جميله , قسم الصور @ توابع الفوتوشوب , تحميل خطوط الفوتوشوب @ دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي @ فعاليــات شــوق @ °•.♥.•° الأقسام الإداريـة °•.♥.•° @ شؤون المنتدى الإدارية @ قسم الطلبات والإقتراحات والشكاوي @ الإرشيـــف @ الاجتماعات الادارية @ اسرار البنات @ مدونات عامة @ شبكة أخبار الـرياضـة العربية والعالمية @ قصائد , قصص , اشعار , بقلم الاعضاء @ الخيـمــة الرمضـــانيــة @ الحمل والولادة , عالم الطفل @ المرحلة المتوسطة بنين , بنات @ المرحلة الإبتدائية بنين , بنات @ المرحلة الثـانوية بنين , بنات @ منتدى شوق , منتديات شوق @ الجامعات و الكليات بنين وبنات @ علاج المتأخرات عن الحمل @ منتدى خلفيآت الجوال @ خلطات حـواء @ وسع صدرك, نكت مقالب كوميديه, صور مضحكه @ فيض التميز والابداع @ قرارات اداريه , قسم القرارات الاداريه @ الأقســام الشبابية @ السيارات والدراجات النارية @ «ღ» كُرســي الإعتـــراف «ღ» @ الحياة الزوجية ● | ♥ ٌ » @ مواضيع من تصاميم الاعضاء - حصريات الموقع @ ملتقى الإداريين والإداريات @ القسم التــجـــــاري @ الســـوق الإلكتروني Online Shopping @ قسم القصائد الصوتية @ وظائف @ المرئيات والصوتيات الإسلامية @ الرسول والصحابة @ يوتيـ YouTube ـوب @ قسم التجــارب ومعالجة المواضيع @ قسم أريد حلاً @ ๑قسم خاص لـحصريات الاعضاء وإبداعاتهم ๑ @ بوح الخاطر ونبض المشاعر @ شغب ريشة لـ تصاميم الاعضاء @ العالم بمنظوري الشخصي -عدسة الاعضاء @ مجلة المنتدى @ قــــاعة المناســـــــبات @ ركن الأشغال اليدوية والخياطة @ » شـوق كافيــه « @ ®؛°¨°؛®][ الأقسام التعليمية ][®؛°¨°؛® @ قسم اللغة العربية وآدابها @ قسم تطوير الذات @ إضاءات اللغة الانجليزيه واللغات الأخرى @ قسم اللغة العربية وادآبها @ إضاءات اللغة الإنجليـزية واللغات الأخـرى @ ركن شروحات المنتدى @ ذوي الإحتياجات الخاصة @ قسم الثروات الطبيعية @ فيديو المطبخ @ ركن المخالفات @ المدونات المميزة @ °•.♥.•° الأقسام الترفيهية °•.♥.•° @ قيد المراجعة والتدقيق @ فعاليات ومسابقات رمضان @ مائــــدة رمضــان @ مطبخ آل شوق لـحصرياتكم @ لجنة المسابقات @ إستضافات آل شوق @ قسم التميــز @ اليوم الوطني "89" للمملكة العربية السعودية @ قسم المصارعة والألعاب المتنوعة @ همس القوافي بأقلام الأعضـاء @ ركن الرسـم والفنـون @ ملتقى المشرفين والمشرفات @ شوق للردود المتميزة @ قسم التاريخ والتراث @ لكل مشكلة حل @



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1