:: تبليغ عن مشاركة بواسطة عندليب ( الكاتب : ابو حسن )       :: إبــــراء ذمـــــــــــــه ( الكاتب : المهذبة جدا )       :: فوضى مبعثرة (1) ( الكاتب : ώảịţịήịg Яōşě✿ )       :: الحكم على حديث: (الدنيا ملعونة ملعون ما فيها ...) وشرحه ( الكاتب : نور الشمس )       :: بعضاً من الماضي ( الكاتب : ώảịţịήịg Яōşě✿ )       :: الهلال يعزز صدارته بفوز صعب على التعاون والنصر يتعثر بالتعادل مع الاهلي ( الكاتب : نور الشمس )       :: عِنْدَمَا يَنْصَهِرُ الجَلِيد طَوْعاً ( الكاتب : ώảịţịήịg Яōşě✿ )       :: شلل الأطفال ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: النصر والاهلي ( الكاتب : صمتي اتعبهم )       :: رينجرز الأسكتلندي أول المتأهلين إلى دور الـ16 في الدوري الأوروبي ( الكاتب : صمتي اتعبهم )      

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


 
العودة   منتديات شوق > الأقســام الأدبية والثقافية > شـوق القصص والروايات
 

شـوق القصص والروايات قصص , روايات أدبية , قصص الحب , قصص واقعية و حقيقية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 06-02-2015, 06:06 PM
ساجدة للرحمن غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6206
 تاريخ التسجيل : Feb 2015
 وقتك معانا : 1849 يوم
 أخر زيارة : 20-02-2015 (07:21 PM)
 المشاركات : 780 [ + ]
 التقييم : 20
 معدل التقييم : ساجدة للرحمن is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رواية موعد السابعة



وصلت إلى المكان المحدد قبل الموعد بـ 15 دقيقة ، تماما كما يفعل الرجال عندما يكون لهم موعدا مع الجنس اللطيف فقط ، بينما يحضرون بعد الموعد بساعة على الأقل إذا كان الطرف الآخر شخصا مثلي ، كنت أفكر عن السبب أو الأسباب التي دعتها إلى طلب مقابلتي للمرة الأولى وبهذه السرعة وهذا الإصرار الغريب .. المكان الذي اختارته هي للقائنا يبدوا هادئا ورومانسيا ومن ذوي النجوم الخمسة كما يقولون وقد أعدت طاولا ته بشكل أنيق ومرتب ومنعزلة نوعا ما.. وما كادت الساعة تشير إلى السابعة – وهو الموعد المحدد – حتى دخلت إلى المكان وتقدمت نحوي يتقدمها النادل الذي أرشدها إلى مكان جلوسي ، فوقفت أحييها ثم قدمت لها الكرسي الذي يقع في الجهة المقابلة من الطاولة التي أجلس إليها ، ورحت أتأمل وجهها الجميل الذي تكسوه مسحة من البراءة والرقة والحياء .

"مساء الخير".. قالتها برقة وعذوبة ، ثم راحت تنظر إلى وتتفحص وجهي وشكلي وكأنها في صدد إصدار حكم ما على شخصي المتواضع وان لم تستطع إخفاء تعبيرات الإعجاب التي ارتسمت على محياها ، بينما كنت أنا منشغلا في طلب كأسين من عصير الليمون الطازج وهو شرابي المفضل في فصل الصيف.

نظرت إليها وقلت لها معاتبا :-

" أراك تقلدين الإنجليز بالحضور في الموعد المحدد دون تأخير"

ابتسمت فأنشق فمها الصغير عن مجموعة من الدرر البيضاء الجميلة ، وسرعان ما أطبقت شـفتاها حينما لاحظت اتجاه نظراتي ، فقلت لها : " الطريقة الوحيدة التي تستطيعين بها إخفاء هذه الدرر الجميلة هو أن تمكثي صـامتة طول الوقت "..فضحكت هذه المرة وتساءلت :

" أهذه مجاملة أم غزل ؟! فأجبت دون تردد :

" هذا إحقاق للحق وإطراء ليس أكثر" .. تبسمت ثم أجابت على كلامي السابق عن الإنجليز :-

" على الأقل نقلدهم في شيء مفيد وليس في أشياء ضارة " ، ثم أردفت ولا تزال الابتسامة مرسومة على وجهها :

" الصدق والالتزام بالوعد هي من عادات المسلمين التي أورثناها للغرب وأورثونا أسوا عاداتهم "
ابتسمت وأنا اؤمي لها بالموافقة على ما ذكرته ، ثم أخرجت سيجارة واستأذنتها في إشعالها فوافقت وهي تتمتم بدعوات أن يبعدني الله عن التدخين الضار ووافقتها على ذلك بقولي " آمين..آمين" .

عادت من جديد تحدق بي ، وأنا أنتظر منها أن تذكر سبب طلبها مقابلتي ووجدت أنه ليس مناسبا أن أوجه لها سؤالا مباشرا كهذا ، ولكنها أنقذتني من السؤال عندما قالت : -

" لا أدري من أين ابدأ ولا كيف ابدأ ولكنني طلبت مقابلتك لموضوع هام وأرجو أن تكون محل ثقتي واعتزازي بك كصديق قبل كل شيء "…
فهززت رأسي موافقا ومؤكدا ، لكنها صمتت حتى يفرغ النادل من تقديم عصير الليمون الطازج ، وما إن غادر المكان حتى استرسلت وقد حولت نظراتها إلى المنديل الموضوع على الطاولة وراحت تداعبه بأناملها الرقيقة

: " أعتقد أن ما نفعله نحن هو خزي وعار ، وأن علينا أن نفعل شيئا إيجابيا يتناسب مع مبادئنا وقيمنا وأخلاقنا ومعتقداتنا .. أليس كذلك ؟"….
لم أفهم ولكني قلت بدون تفكير : " بلى "
ثم أردفت : " إلى متى نظل هكذا صامتين ؟..ألم يحن الوقت لكي نعبر عن مشاعرنا وأحاسيسنا فعلا وقولا ؟ "
لم أجب ، اكتفيت بهز رأسي علامة الموافقة ، وهي تقول : " أليس من الأفضل أن نخلع عنا ثيابنا ونبدلها بثياب أخرى ؟ "

تلعثمت ولم أدري ما أقول ورحت أتفقد ثيابي وأتحسسـها ، لكنها أضافت

" أعتقد أن علينا أن نخلع الأقنعة التي نضعها على وجوهنا ، وأن لا نخجل ولا نحس بأي حرج عند التعبير عن مشاعرنا الفياضة " ..

استمر صمتي ، بينما كانت تسترسل في الحديث : " إلى متى سوف ندس رؤوسـنا في الرمال ؟ "

قلبت شـفتاي الصغيرتين علامة الاستفهام والاستغراب ، فأجابت على سؤالها :
" أنا أقول لك.. " .. ثم صمتت بينما شعرت بقشعريرة تنتاب أوصالي ولكني تماسكت وتظاهرت بالهدوء وأنا أسـألها أن تقول لي ، فقالت :-

" عندما لا يكون هناك أي فرق بين الرجل والمرأة ..وحينما يكون أمرا طبيعيا أن تبدأ المرأة أو يبدأ الرجل " .

زادت القشعريرة في جسمي ووجدتني أتلعثم واذوب خجلا ، فرفعتُ كأس العصير ووضعته بين شفتاي المطبقتين حتى أبللهما ومن ثم أفرغت كل ما يحويه الكأس داخل جوفي الذي بدأ ناشـفا وحارا حرارة صيف الرياض .. سـألتني وهي تبتسم :

" أتريد واحدة أخرى ؟ "

صرخت : " ماذا ؟ ".. قالت : " أقصد كأسا أخرى من العصير " … ففهمت وحركت رأسي علامة النفي ، فأكملت حديثها قائلة :

" أنا لا أنكر الدور الذي يقوم به الرجل ، ولكن عليكم معشر الرجال أن لا تنكرون الدور الذي تقوم به المرأة "… أجبتها وأنا اؤمي برأسي :

" نعم نعم ..لا أحد يستطيع أن ينكر دور المرأة ".. ثم تنهدت وحمدت الله سرا أنني استطعت إكمال العبارة ، ولكنها طرحت سؤالا آخر :

" كيف نستطيع أن نمحو هذا الخزي وهذا العار ؟ هل تعرف ؟ "

أحسست وللمرة الأولى في حياتي بأنني بليد ولا أفهم أي شيء تماما.. فسألتها مستنكرا :

" أي خزي وأي عار ؟…أنا لا أفهمك تماما !! "

تنهدت وكأنها تندب حظها العاثر :

" يا أخي .. ماذا بك ؟..هل انقطع الاتصال معك كما يحدث مع الياهو "..ثم ضحكت بصوت عال ، بينما أنني لم أضحك لأنني كنت فعلا خارج الخط أو هذا ما بدا لي ، وكأنها أشـفقت علي ، فقالت :

- " الخزي والعار مما يحدث في فلسطين ونحن نتفرج ..أليس واجبا علينا مساندة إخواننا وأطفالنا أبطال الحجارة ؟ ..أليس من واجبنا مساعدتهم معنويا وماديا..لماذا هذا الصمت الرهيب ؟ أين الدول الإسلامية ..أين قياداتنا المسلمة ؟ أين المسلمون ..أينهم ..قل لي بربك ".

هنا أحسست بأنني قد صحوت من غيبوبة ، وأدركت أنني كنت في واد آخر .. فضحكت ، وكنت بحاجة فعلا إلى أن أضحك ، فلم يعجبها موقفي الضاحك :

- " هذه ليست نكتة يا سيدي.. هذه حقيقة ، فعلى أي شيء تضحك ؟ "..
قلت :

" أضحك على ما وصلنا إليه في عالمنا الإسلامي والعربي ..إن شر البلية ما يضحك أليس كذلك ؟"

فضحكت ، وضحكت وكانت سهرة إسلامية جميلة مع إخواننا في فلسطين لم أندم عليها أبدا .




رد مع اقتباس
قديم 06-02-2015, 06:15 PM   #2
ممدوح عبدالله الحازمي عضو في ذمة الله


الصورة الرمزية 【«أدمنت حبك»】
【«أدمنت حبك»】 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : 30-03-2017 (03:28 AM)
 المشاركات : 36,153 [ + ]
 التقييم :  214
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: رواية موعد السابعة



الله يعطيك العافيه

موضوع رااائع

وجهود أروع

نتظر مزيدك

بشوووق

ادمنت حبك ^ ^


 
 توقيع :
رحمة الله تغشاك وجنة الخلد مأواك

صدقه جاريه لصاحب العضويه

القران الكريم
https://www.youtube.com/watch?v=eODqd1bUQHw&t=154s



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موعد, السابعة, رواية
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية موعد السابعة ساجدة للرحمن شـوق القصص والروايات 5 02-11-2016 06:02 PM
تجاوز موعد الولادة . أسباب تجاوز موعد الولادة . عوارض تجاوز موعد الولادة . Exceeded لك الشوق الحمل والولادة , عالم الطفل 1 01-11-2016 06:35 AM


All times are GMT +3. The time now is 09:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1