:: تجديد \ لعبه وين كنت الساعه ؟ ( الكاتب : ώảịţịήịg Яōşě✿ )       :: ملفوف محشي بطريقة جديدة و فنيه .... طبق فخم للعزايم ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: شِششْ ! ( الكاتب : سعَد )       :: الاكله اللى ابهرت كل من تذوقها على سفرتى وفى عزومات رمضان ( الكاتب : ώảịţịήịg Яōşě✿ )       :: تويوتا راف فور 2019 الجديدة كلياً - معرض نيويورك للسيارات 2018 ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: ( تجديد ) لو كنت جالس على البحر وش تكتب ؟؟ ( الكاتب : ώảịţịήịg Яōşě✿ )       :: اثاث اندلسي فاق حدود الجمال ( الكاتب : نور الشمس )       :: البايرن يعزز صدارته بفوز صعب على بريمن ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: بريسيتش ينقذ إنتر من السقوط أمام روما ( الكاتب : عنيزاوي حنون )       :: برشلونة يتجاوز سوسيداد ويقترب من لقب الدوري ( الكاتب : عنيزاوي حنون )      

 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا

مركز شوق لتحميل الصور والملفات


فـعــاليــــات شــــوق

قريبا

قريبا



 
العودة   منتديات شوق > الأقســام الأدبية والثقافية > شـوق القصص والروايات
 

شـوق القصص والروايات قصص , روايات أدبية , قصص الحب , قصص واقعية و حقيقية

رواية سندرلا النجدية

أما حكاية سندرلا العالمية فهي معروفة لا يحتاج منا المقام أن نذّكر بتفاصيلها؛ ولكن في نجد قصة تشابه في الجزء الأخير منها قصة سندرلا، وأما عنوان القصة عند أهل نجد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 06-02-2015, 11:45 PM
ساجدة للرحمن غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6206
 تاريخ التسجيل : Feb 2015
 وقتك معانا : 1537 يوم
 أخر زيارة : 20-02-2015 (07:21 PM)
 المشاركات : 780 [ + ]
 التقييم : 20
 معدل التقييم : ساجدة للرحمن is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رواية سندرلا النجدية




أما حكاية سندرلا العالمية فهي معروفة لا يحتاج منا المقام أن نذّكر بتفاصيلها؛ ولكن في نجد قصة تشابه في الجزء الأخير منها قصة سندرلا، وأما عنوان القصة عند أهل نجد فهو (دويده أم الذبّان). ومعنى دويدة أي ذات الرائحة النتنة فالشيء المدود الذي فاحت رائحته الخبيثة وهو في الأصل مأخوذ من الجلد المنتن الذي أكله الدود أما (الذبان) فجمع ذباب، وهم يطلقون لفظ الذباب على المفرد ويجمعونه على الذبن، مثل باب وبيبان وصبي وصبيان. وسوف أورد القصة كما سمعتها مع شيء من التصرف مما يقتضيه القص. تقول الحكاية: "سبحان الله العظيم سبحان المعتلي مكانه، يقولون هاك البنت اللي(التي) بلغ من جمال وجهها وطول شعرها واعتدال قوامها أنها كانت تفتن كل من يراها، حتى
إن كائنًا خرافيًّا يسمى (خضيّر) هام بها حبًّا، وكان من شأنه أنه يتحول بأشكال مختلفة ليلازمها، ولكنها كانت تفلح كلَّ مرة في التخلص منه. يقال إنه سمع عن رغبتها في خواتم فطلب من صاحب له أن يتولى بيعه عند تحوله إلى خواتم إلى أخ الفتاة، وهكذا فرحت الفتاة بالخواتم اللماعة ولبستها، ولكنها ما لبثت تحس حكة في أصابعها أزعجتها أيما إزعاج فرمت بها إلى أخيها ليبيعها بأرخص الأثمان. وحين أقبل الحج خرج أخوها يطلب جملاً قويًا يحمل أخته عليه إلى مكة فسمع من ينادي ويقول: (من يشتري البعير بملى[i] اذنه شعير) فتزاحم القوم حوله كل يدفعه الطمع ليفوز بهذا البعير الرخيص. ولكن أحدًا من الناس لم يستطع الفوز به فهو يوالي ملء الأذن بالشعير وهي لا تمتلئ وتتابع الرجال واحدًا بعد واحد حتى استيأسوا وتفرقوا عنه وحسبوه لغزًا عصي الحلّ وكاد أخو الفتاة تنصرف عنه لمّا رأى صنيع القوم لولا نظرة تشجيع من البائع فأقدم وحاول أن يملأ أذن البعير بالشعير فامتلأت وفاز ببعير رخيص قوي ومضى به إلى أخته. وكان يوم الرحيل إلى مكة وزمت الحمول وشدت الرواحل واعتلت الفتاة ظهر (عليّان) وهو الاسم الذي أطلقته على جملها ومشى بها مع القوم وفي ظاهر البلدة وقفت القافلة لتسقي الرواحل قبل المضي في الصحراء وارتوت الرواحل وهموا بالمسير غير أن الفتاة تستمهلهم ليرتوي علينان الذي يعب من الماء ولا يكتفي حتى ضج الناس فقالوا سنتقدم وأنت كوني في ساقتنا بعد أن يروى عليان، ولما غابت القافلة عن الأنظار تكلم عليان وقال لها ما لك مفرّ إن نزلت من رجلي اليمنى أو اليسرى صقلتك (رفستك) وإن نزلت من إيدي اليمنى أو اليسرى خبطتك وإن نزلت من رقبتي عضيتك. ما لك إلا إنك تزوجيني أو آكلك، فاختاري. أرتج على الفتاة وتحيرت في أمرها ولم تنبس ببنت شفه من خوفها وهلعها. وفي هذه الأثناء بصر بها أبا الحصين (الثعلب) وأدرك ما هي فيه من همّ وغمّ فقال لها: أساعدك ولي حقّ؟ (مكافأة)، قالت: لك ما تريد. فأخذ الثعلب يدلي ذيله في الماء ويرفعه وهو يغني فأدهش فعله عليان وأدام مراقبته وأشر الثعلب لها أن تنفخ قربة وترفعها فوق السنام ليكون لها ظل يخدع عليان، وهكذا فعلت وانسلت بهدوء وهو مشغول بمراقبة الثعلب. وبعد أن اطمأن الثعلب أنّ الفتاة بلغت مأمنها قال لعليان: وين(أين) صاحبتك؟ قال: فوق اظهري (ظهري)، ثم التفت وحرك جسده وفطن إلى الخدعة أما الثعلب فانتهز فرصة انشغاله وهرب إلى الفتاة ليطالب بحقه. وعاد الأخ إلى أخته التي أبلغته بخبرها وبخلوصها من شرّ ذلك المخلوق. ولما كان أخوها في السوق ذات يوم رأى حصانًا بريًّا نشيطًا فأعجبه فاشتراه وأسرع به إلى أخته ليكون عوضًا من ذلك البعير، وربطه في بيته وسافر في طلب الرزق على أن يعود لعسفه (ترويضه) وإعداده للركوب. أما الحصان فلم يكن سوى (خضيّر) بصورة حصان. وكان لا يفتأ يحاول الانفلات من أسره لينقض عليها فقد غضب منها وهددها بأن يلتهمها. فما كان منها إلا أن أمرت عبدتها بخفية أن تجمع ما خف من ثيابها وزينتها وهربتا. فلما علم بأمر هربهما لاحقهما وهما هائمتان في الصحراء وكانت الفتاة على يقين أنه ملاحقها فلجأت إلى شجرة عالية فتسلقتها لترى عن بعد من وراءها فكانت تقول لعبدتها:يا عبيدتي تكحلي وتنظري واشتافي وش تشوفين. فتتكحل عبدتها وتتنظر ثم تمد بصرها لترد: أشوف خضيّر. فتسلمها مرآة صغيرة لتلقيها في اتجاهه لتتحول إلى بحر من الماء يفصلهما وتواصلان بعدها الهرب إلى أن تصلا إلى شجرة أخرى فتتسلقان ثم تقول لعبدتها: يا عبدتي تكحلي وتنظري واشتافي وش تشوفين؟ قالت: أشوف خضيّر يشرب الماء كل الماء وهو يركض، فأعطتها علبة الكبريت لترميها في اتجاهه فاشتعل ما بينهما نارًا، وأما خضير الذي امتلأ بالماء فصار يبول على النار ويردد وكأن معه من يعينه (زغّل وأنا أزغّل) أي :بل وأنا أبول معك، أما هما فهربتا حتى وصلتا إلى شجرة أخرى فتسلقتا وأمرت البنت عبدتها بالنظر كما فعلت من قبل فقالت:أشوف خضيّر زغّل على النار وجاء. ولم يكن باستطاعة الفتاة وعبدتها مواصلة الهرب فلزمتا الشجرة لشدة التعب. وصل خضيّر إلى الشجرة منهكًا ورمى بنفسه تحتها دون أن يعلم بأنهما فوقها وكان الخوف والهلع قد استولى عليهما فلم تتمالكا نفسيهما، فتساقط البول عليه، فقال والدهشة تملأ نفسه: سبحان الله العظيم تمطر وهي صحو[ii]. فضحكتا على قوله فانتبه إليهما ففتح فمه وقال للفتاة: هيا طبّي (اسقطي) وإلا رقيت الشجرة، فقذفت في فمه حقيبة من الحقائب فالتهمها وفتح فمه لها مرة أخرى، فما زالت تقذف بالأشياء إليه وهو يلتهمها بكل يسر حتى كادت تيأس من الخلاص منه ولم يبق في يدى سوى المقصّ، فتناولت المقص وفتحته وألقته في حلقه فغص به ومات. نزلت الفتاة وبعجت بطنه وأخرجت ما التهمه من أشيائها، وواصلت هي وعبدتها الهرب حتى أجنهما الليل وأدركهما الجوع، فبصرتا بنار على البعد فأرسلت الفتاة عبدتها لتستطلع أمر تلك النار فلعل عندها من القوم من يعينهما فذهبت العبدة وظلت الفتاة في انتظارها حتى مضى من الليل أكثره والعبدة غائبة فمضت الفتاة في ساقتها للبحث عنها حتى إذا وصلت إلى النار رأت عندها قومًا ذوي أشكال مرعبة قد أكلوا وناموا من شدة البطنة. ورأت رأس عبدتها ملقى غير بعيد وجلدها معلقًا على شجرة فأخذته ولاذت بالفرار حتى اهتدت بعد طول مسير إلى بلد في ظاهره غدير كبير تحيطه الأشجار فشربت منه ثم لبست جلد عبدتها وسودت وجهها، وحفرت في الأرض حفرة أخفت فيها حقيبتها. مضت الفتاة بهيئتها القذرة ورائحتها التي بدأت تفوح من الجلد وقصدت أكبر بيوت المدينة فطرقت الباب ليفتح لها وتنهر وتزجر لولا أن ربة البيت أشفقت عليها وأدخلتها وأمرت لها بطعام وكانت الفتاة لا تكف عن البكاء وهي تأكل وحاولت المرأة أن تفهم منها قصتها فلم تدرك منها سوى أنها لا أهل لها وهي لا تريد من الدنيا سوى المأوى واليسير من الطعام فطيبت المرأة خاطرها وأبقتها في البيت وكلفتها برعاية طفل يتيم عليل كثير البكاء واستمرت الفتاة في البيت تقوم بما تؤمر به بصمت ولم تسلم من سخرية كل من يعيش في البيت لما هي عليه من القذارة والهيئة المزرية والرائحة النتنة التي جمعت عليها الذباب فهو يلاحقها أينما توجهت وعرفت بينهم بلقب أطلق عليها (دويدة أم الذبان). وكانت الفتاة صابرة على ما ينالها من الأذى حتى جاء يوم شهدت المدينة فيه عرسًا عند أحد الوجهاء دعي إليه أهل البيت الذي تعيش فيه حتى الفتى الذي تتطلع أمه إلى زواجه وترجو أن تصادف في العرس من تناسبه. ذهب أهل البيت رجالاً ونساءً وبقيت دويدة أم الذبان لترعى الصغار. مضى أول الليل وتعشى الأولاد وناموا. ثم إن دويدة انسلت بهدوء ومضت على عجل إلى البحيرة وأخرجت حقيبتها وخلعت عنها الجلد واغتسلت وتنظفت وتعطرت وتكحلت ومشطت شعرها وتزينت بأفخر ثيابها ومضت نحو العرس مسرعة وهي تضع في كمها الأيسر رمادًا وفي كمها الأيمن طيبًا فلما دخلت كثحت[iii] الرماد في أعين النساء وكثحت الطيب على الرجال ونزلت إلى ساحة الرقص فقفز إليها الفتى لا يعرفها وهي في بيت أهله وشاركها في رقصها حتى إذا انتصف الليل خطفت خاتمه من يده وولت هاربة فلحق بها ولكنه لم يدركها. مضت إلى الغدير وأعادت ملابسها إلى حقيبتها وأخفتها ولبست الجلد وسودت وجهها وعادت إلى البيت ونامت إلى جانب الصغار. أما الفتى فطار لبه وتعلق بهذا الطيف الذي لا يعلم من أين جاء، ولم تستطع امرأة في المدينة معرفة تلك الفتاة. ومرت أيام ساءت فيها حال الفتى فاستأذن والدته وأخوته ليسافر لعله ينسى ما جرى. وفي نهار السفر كانت أمه تعد له زاد السفر وهو أقراص تخبزها في التنور فجاءتها دويدة تطلب منها أن تخبز للولد اليتيم قرصًا فأعطتها مثيلتين[iv] فقرصتهما وجعلت الخاتم بينهما وأدخلتهما التنور ومضت ولما استوت[v] القرصان جمعتها الأم في كيس وسلمته إلى ابنها الذي ودعها ومضى على فرسه فلما كان وقت غدائه نزل يستريح ويأكل فمد يده في الكيس فأخرج قرصًا وأكله ومد يده ليأخذ غيره فوقعت يده على قرص غليظ منتفخ فلم يعجبه شكله وناوله للفرس ليأكله وأخذ غيره وسمع بعد قليل بصوت غريب في فم الفرس فوضع كفه أمام فم الفرس فلفظ شيئًا تبين أنه خاتمه الذي فقده تلك الليلة. قفز الفتى فوق ظهر جواده ومشاعر الدهشة والفرح والترقب تملأ تضاعيف نفسه وانطلق يسابق الريح نحو أهله ومضى نحو والدته التي امتلأت رعبًا لمقدمه على هذا النحو المفاجئ. قال لها: أحلفك بالله من خبز معك القرصان؟ فقالت: لم يخبز معي أحد. وحلفت له بالله ولكنه لم يقتنع بقولها وما زال بها حتى تذكرت أن دويدة أخذت منها مثيلتين لليتيم. وحينئذ قفز واقفًا وقال لها: يمه أبي أعرس على دويده. انقلب وجه أمه مرة وضحكت مرة أخرى إذ غلب على ظنها أنه يمازحها لولا نظرة الصرامة في وجهه وهي نظرة تعودت صدقها منه. تمعّر وجهها وحاولت نهره مرة وإقناعه بالحسنى مرة أخرى ولكنه استل خنجره ووجهه نحو صدره وقال إما حياة مع دويدة وأما الموت، فقالت أمه إن كان في هذا سعادتك فأنت وما ترى ولكن أخوتك سيقتلونك إن علموا بأمرك فقال: لا يهم. نادت الأم دويدة وبلغتها بالأمر فطارت فرحًا وأمرت الأم أن تختبئ العروس في الروشن حتى تستميل أخوته. وتحت جنح الظلام مضت دويدة خفية إلى حيث أخفت ثيابها وخلعت عنها الجلد واغتسلت وتطيبت ولبست أفخر ثيابها وعادت منسلة إلى روشنها. في هذه الأثناء كانت الأم قد بعثت لمن جاء لعقد القران والشهادة وتمّ الأمر دون أن يعلم أخوة الفتى بشيء ونصحته أن يلحق بعروسه في روشنها فلحق بها ليطير من الفرح بما لقيه من حسنها وجمالها وطيب معشرها. أما الأخوة الذين عادوا من رحلة صيد ذلك اليوم فقد علموا برجعة أخيهم وبأمر المأذون الذي دخل بيتهم مع شاهدين. وتلطفت أمهم في نقل القضاء الذي لا مرد له ولكنها فشلت في فثء سورة الغضب التي جاشت في نفوسهم فانتفخت لها أوداجهم واحمرت عيونهم واستلوا سيوفهم يريدون تمزيقه متى نزل من الدرج. تسللت أشعة الشمس على العروسين وهما في أهنأ حال فنهض الفتى يريد أن يمضي إلى أمه ليبشرها بما لقيه من دويدة هذه، فأمسكت به الفتاة وقالت له لا تنْزل فإنهم قاتلوك، ودعني أنزل قبلك. فوافقها على ما قالت، فأسرعت نازلة على الدرج بكل ما هي عليه من زينة بشعرها الطويل المسترسل وتظاهرت بأنها لم تر أحدًا أما الأخوة فقد صعقوا لما رأوا، أفي حلم هم أم في علم ؟ وتمنى كل واحد منهم أن لو كان صاحب النصيب نزل الفتى وتلقته أمه في أحضانها وتلقاه أخوته بالفرح والسرور". وأحسب القارئ أدرك معي جوانب التشابه بين قصة سندرلا والجزء الأخير من قصتنا الشعبية. فالفتاتان فقيرتان لا تستندان إلى وجاهة اجتماعية وهو ما جعل الأنظار تقتحمهما وهما عاملتان في أعمال المنزل ممن يسخر له أمثالهما من الفقراء أو المغلوبين على أمرهم على أي حال، وهما لهما صورتان صورة ظاهرة للناس مقتحمة مزدراة وصورة باطنة تظهر في الوقت الملائم. والاحتفال في القصتين هو ميدان الاستعراض وكشف ما لم يكن ظاهرًا للعيان، والقصتان تشتركان في زمن نهاية الاستعراض ففي (سندرلا) لابد من أن تغادر قبيل منتصف الليل لأن مفعول السحر الذي جاءت به سيبطل وكذلك دويدة لابد أن تعود حتى لا ينكشف أمرها، ولئن فقدت سندرلا فردة من حذائها لتقود الأمير إليها فإن دويدة في المقابل انتزعت خاتم الفتى ليقوده إليها بعد ذلك. وتتشابه القصتان في سعي الرجل للحصول على فتاته وإيمانه بما رأه منها أول مرة ففي سندرلا نجد الأمير يقبلها بثيابها الرثة وبهيئتها التي ظهرت في بيت تمتهن فيه امتهانًا يذهب برونقها. والفتى في قصتنا آمن أن من جعلت له الخاتم هي تلك التس سلبت لبه في ميدان الاحتفال ولم تغره صورة دويدة ولا سواد جلدها ولا نتانة ريحها وما يحيط بها من الذباب فهو يدرك بقرارة نفسه وبعاطفة ملكت عليه حواسه أن تحت هذا الظاهر باطنًا واعدًا. ثم نجد القصتين آخر الأمر تنتهيان نهاية سعيدة تلبي حاجة الذائقة الشعبية المتطلعة إلى تحقق آمالها وإن تكن خيالية. وطالما فرّ الإنسان من واقعه المتعب الأليم إلى عوالم من الخيال تنداح فيها له من الحيوات ما يجد فيها سكينته.

v,hdm sk]vgh hgk[]dm hg,pd]m





رد مع اقتباس
قديم 07-02-2015, 12:03 AM   #2
ممدوح عبدالله الحازمي عضو في ذمة الله


الصورة الرمزية 【«أدمنت حبك»】
【«أدمنت حبك»】 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : 30-03-2017 (03:28 AM)
 المشاركات : 36,333 [ + ]
 التقييم :  214
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: رواية سندرلا النجدية



الله يعطيك العافيه

موضوع رااائع

وجهود أروع

نتظر مزيدك

بشوووق

ادمنت حبك ^ ^


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الوحيدة, رواية, سندرلا
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:58 AM

استضافة و دعم : استضافة سما التطويرية


أقسام المنتدى

منتديات المواضيع الاسلاميه , منتديات المواضيع العامه , صحيفة اخبار الالكترونية @ ركن المواضيع الإسلامية @ ركن المواضيع العــامة @ صــالة إلترحيـــب @ •. قسم الالعاب والمرح والتسلية ..« @ قسم التراحيب , قرارات اداريه , تراحيب بالأعضاء الجدد @ ركن النقاشات والحوار الجـاد @ من هنـا وهنــــاك @ ركن السياحة والسفر @ الأقســام الأدبية والثقافية @ شـوق القصيـــد @ شـوق الخواطـــر @ شـوق القصص والروايات @ الأقســام الأسريـة @ عالم الرجل - ازياء رجالية @ عالم حواء , ألأناقة والجمال @ مطبخ حواء , عالم الطبخ @ ركن الديكورات واللمسات المنزلية @ ركن النصائح و الإرشادات الطبية @ بوردكاست 2018 , خلفيات ايفون 2019 , خلفيات بلاك بيري 2019 , مسجات 2019 , خلفيات جالكسي 2019 , خلفيات @ برامج كمبيوتر مجانية , العاب كمبيوتر @ منتدى الجوال والإتصالات @ مسجات , رسائل جوال sms @ قسم الشيلات والأناشيد @ توابع الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب - قسم الفوتوشوب - قسم السويش ماكس - ملفات فلاشيه - SwishMax @ صور جميله , قسم الصور @ توابع الفوتوشوب , تحميل خطوط الفوتوشوب @ دروس الفوتوشوب - دروس الفوتوشوب بالعربي @ فعاليــات شــوق @ °•.♥.•° الأقسام الإداريـة °•.♥.•° @ شؤون المنتدى الإدارية @ قسم الطلبات والإقتراحات والشكاوي @ الإرشيـــف @ الاجتماعات الادارية @ اسرار البنات @ مدونات عامة @ منتدى الجالكسي , خلفيات جالكسي @ شبكة أخبار الـرياضـة @ قصائد , قصص , اشعار , بقلم الاعضاء @ الخيـمــة الرمضـــانيــة @ الحمل والولادة , عالم الطفل @ المرحلة المتوسطة بنين , بنات @ المرحلة الإبتدائية بنين , بنات @ المرحلة الثـانوية بنين , بنات @ منتدى شوق , منتديات شوق @ الجامعات و الكليات بنين وبنات @ علاج المتأخرات عن الحمل @ منتدى الايفون , خلفيات الايفون @ خلطات حـواء @ وسع صدرك, نكت مقالب كوميديه, صور مضحكه @ فيض التميز والابداع @ قرارات اداريه , قسم القرارات الاداريه @ الأقســام الشبابية @ السيارات والدراجات النارية @ «ღ» كُرســي الإعتـــراف «ღ» @ الحياة الزوجية ● | ♥ ٌ » @ مواضيع من تصاميم الاعضاء - حصريات الموقع @ ملتقى الإداريين والإداريات @ القسم التــجـــــاري @ الســـوق الإلكتروني Online Shopping @ قسم القصائد الصوتية @ وظائف @ المرئيات والصوتيات الإسلامية @ الرسول والصحابة @ يوتيـ YouTube ـوب @ قسم التجــارب ومعالجة المواضيع @ قسم أريد حلاً @ ๑قسم خاص لـحصريات الاعضاء وإبداعاتهم ๑ @ بوح الخاطر ونبض المشاعر @ شغب ريشة لـ تصاميم الاعضاء @ العالم بمنظوري الشخصي -عدسة الاعضاء @ مجلة المنتدى @ قــــاعة المناســـــــبات @ ركن الأشغال اليدوية والخياطة @ » شـوق كافيــه « @ ®؛°¨°؛®][ الأقسام التعليمية ][®؛°¨°؛® @ قسم اللغة العربية وآدابها @ قسم تطوير الذات @ إضاءات اللغة الانجليزيه واللغات الأخرى @ قسم اللغة العربية وادآبها @ إضاءات اللغة الإنجليـزية واللغات الأخـرى @ ركن شروحات المنتدى @ ذوي الإحتياجات الخاصة @ قسم الثروات الطبيعية @ فيديو المطبخ @ ركن المخالفات @ المدونات المميزة @ °•.♥.•° الأقسام الترفيهية °•.♥.•° @ قيد المراجعة والتدقيق @ فعاليات ومسابقات رمضان @ مائــــدة رمضــان @ مطبخ آل شوق لـحصرياتكم @ لجنة المسابقات @ إستضافات آل شوق @ قسم التميــز @ اليوم الوطني "88" للمملكة العربية السعودية @ قسم الرياضة العربية @ همس القوافي بأقلام الأعضـاء @ ركن الرسـم والفنـون @ ملتقى المشرفين والمشرفات @ شوق للردود المتميزة @ قسم التاريخ والتراث @ لكل مشكلة حل @



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1